بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا:
| وَلَّى لِغَيْرِ جِهَتِي إِبْلِيسُ | ✻ | وَالْمَكْرُ وَالْغُرُورُ وَالتَّفْلِيسُ |
| أَعْطَيْتُ أَفْضَلَ الْوَرَى قِلَامِي | ✻ | مُدَّةَ أَعْوَامٍ بِلَا مَلَامِ |
| نَفَعَنِي رَبُّ السَّمَا وَالْأَرْضِ | ✻ | وَقَبِلَ الشَّكُورُ مِنِّي قَرْضِي |
| نَاجَانِيَ الْأَكْرَمُ فِي التِّلَاوَهْ | ✻ | وَفِي عِبَادَتِيَ بِالْحَلَاوَهْ |
| كِتَابُ رَبِّيَ هُوَ الْكِتَابُ | ✻ | وَفِيهِ قَالَ ذَلِكَ الْكِتَابُ |
| لَا يَتَوَجَّهُ لِذَاتِي غَيْرُ مَا | ✻ | لِي اخْتَارَهُ مَنْ لِيَ قَادَ الْكَرَمَا |
| عَلَيَّ مَنَّ اللَّـهُ بِاحْتِرَامِ | ✻ | وَصَانَنِي عَنْ جَالِبِ الْحَرَامِ |
| لَمْ يَنْحُنِي شَقًا وَلَا مَكْرٌ وَلَا | ✻ | غُرُورٌ اوْ مَا يُورِثُ التَّقَوُّلَا |
| عَدَّنِيَ اللَّـهُ مِنَ اهْلِ بَدْرِ | ✻ | وَصَانَنِي بِهِمْ عَنَ اهْلِ الْغَدْرِ |
| أَكْرَمَنِي الْكِرَامُ وَالرِّجَالُ | ✻ | فِي غُرْبَتِي وَطَابَ لِي الْمَجَالُ |
| خِدْمَةُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ أَدْخَلَتْ | ✻ | بَرَكَةً فِي عُمُرِي فَدَخَلَتْ |
| لِأَحْمَدَ الْمُخْتَارِ مَا لَمْ يَكُنِ | ✻ | وَلَا يَكُونُ أَبَدًا لِمُمْكِنِ |
| قُدْتُ لِأَفْضَلِ الْوَرَى مِدَادِي | ✻ | وَقَادَنِي لِلَّهِ بِالْوِدَادِ |
| عَظَّمْتُ وَجْهَ اللَّـهِ بِالتَّرْكِ لِمَا | ✻ | لَمْ يَرْضَ لِي وَقَادَ لِي تَكَلُّمَا |
| ظَهَرَ لِي الَّذِي اخْتَفَى عَلَى سِوَايْ | ✻ | وَمِنِّيَاللَّـهُتَقَبَّلَ هَوَايْ |
| يَقُودُ عَقْدِي وَمَقَالِي وَالْفِعَالْ | ✻ | اَلْحَقُّ لِلْحَقِّ وَجَادَ بِانْفِعَالْ |
| مَا أَمَّنِي مَكْرٌ وَلَا إِبْلِيسُ | ✻ | وَلَا غُرُورٌ لَا وَلَا تَفْلِيسُ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
