بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا [وَمَوْلَانَا] مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا:
| وَاجَهَنِي جَزَاءُ رَبِّيَ الْكَرِيمْ | ✻ | فِي خِدَمِ الَّذِي عُلَاهُ لَا تَرِيمْ |
| أَجْرُ إِلَهِي وَجَزَاءُ الْمَاحِي | ✻ | قَدْ أَغْنَيَانِيَ عَنِ الْأَرْمَاحِ |
| نَفَعَنِي اللَّـهُ الْعَظِيمُ نَفْعَا | ✻ | وَهَبَ لِي مَعَ اخْتِصَاصٍ رَفْعَا |
| نَاجَانِيَ الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | بِمَا بِهِ جَادَ لِيَ الْكَبِيرُ |
| كَبَّرْتُ تَكْبِيرًا نَفَى عِدَايَا | ✻ | وَقَادَ لِيالْمُغْنِيبِهِ هَـُـدَايَا |
| لَمْ يَنْحُنِي رَُِشْوَةٌ اوْ تَزَنْدُقُ | ✻ | وَلَا تَقَوُّلٌ وَلَا مَنْ أَحْدَقُوا |
| عَلَيَّ مَنَّ بِالْخَرَاجِ اللَّـهُ | ✻ | خَيْرَ حَلَالٍ حَبَّذَا الْإِلَهُ |
| لَقَدْ تَبَيَّنَ لِكُلِّ مَنْ عَقَلْ | ✻ | أَنَّ إِلَهِيَ الْعِدَى عَنِّي عَقَلْ |
| إِذَا كَتَبْتُ اهْتَزَّ عَرْشُ الْأَكْرَمِ | ✻ | وَلِسِوَايَ فَرَّ ذُو الْعَرَمْرَمِ |
| خَابَ اللَّعِينُ مَعَ مَنْ وَالَاهُ | ✻ | وَكَانَ لِي بِمَا يَسُرُّ اللَّـهُ |
| لَاقَى مُبَارِزِيَ مَا لَا يَنْفَدُ | ✻ | مِنَ الْعَنَاءِ وَعِدَايَ صُفِدُوا |
| قَادَنِيَ اللَّـهُ إِلَى مَعَادِي | ✻ | وَصَيَّرَ الْأَعْدَاءَ مِثْلَ عَادِ |
| عَظَّمْتُ وَجْهَ اللَّـهِ مِنْ عَامِ أَسَشْ | ✻ | وَقَادَ لِي أَعْظَمَهُ عَامَ مَسَشْ |
| ظَهَرَ لِي الْحقُّ بِلَا تَرَدُّدِ | ✻ | وَكُلُّ مَنْ رَامَ أَذَايَ يُرْدَدِ |
| يَقُودُ لِي الْأَعْظَمُ مَا يُهَدِّدُ | ✻ | مَنْ رَامَ إِتْعَابِي أَتَانِي الْمَدَدُ |
| مَلَّكَنِي اللَّـهُ الْمُقَدِّمُ الْكَرِيمْ | ✻ | وَقَادَ لِي الْمُخْتَارُ أَجْرًا لَا يَرِيمْ |
🎕 🎕 🎕
[اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَانْشُرْ عَلَيَّ بَرَكَاتِ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، وَتَقَبَّلْ مِنِّي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ بِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَدٍ فِي شَيْءٍ مَا أَبَدًا، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ[1]]. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
