| وَاجَهَنِي رَبُّ الْوَرَى بِالذِّكْرِ | ✻ | صَدَقَةً لِيَ بِغَيْرِ مَكْرِ |
| إِلَيَّ قَادَ ذِكْرَ رَبِّيَ الرَّسُولْ | ✻ | هَدِيَّةً لِيَ وَنِلْتُ خَيْرَ سُولْ |
| نَزَعَ لِي الْأَمِينُ ذِكْرَ رَبِّي | ✻ | لِي ثَمَنًا بِإِذْنِ رَبِّي حِبِّي |
| نَاجَانِيَ الظَّاهِرُ بِالشَّرِيعَهْ | ✻ | وَقَادَنِي الْبَاطِنُ ذَا سَرِيعَهْ |
| مَدَّ لِيَ الْأَحَدُ لُطْفًا جَمُلَا | ✻ | وَانْقَادَ لِي دِينُالنَّبِيوَكَمُلَا |
| أَكْمَلَ لِي دِينَ النَّبِي لِلْجَنَّهْ | ✻ | فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ ذُو الْمِنَّهْ |
| لَمْ يَنْحُنِي مَكْرٌ وَلَا غُرُورُ | ✻ | وَلِلْجِنَانِ عُمُرِي بُرُورُ |
| كِتَابَتِي نَابَتْ عَنِ الْمَدَافِعِ | ✻ | بِفَضْلِ مَنْ لِي كَانَ بِالْمَنَافِعِ |
| لَمْ يَنْحُنِي مَا بَاعَ عَنِّي اللَّهُ | ✻ | سِرًّا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| لَا تَتَوَجَّهُ لِنَحْوِيَ فُتُونْ | ✻ | وَاللَّهُ لِي قَادَ الشُّرُوحَ وَالْمُتُونْ |
| أَلَانَ لِي الْقَهَّارُ كُلَّ قَلْبِ | ✻ | نَازَعَنِي مُسْتَغْنِيًا عَنْ أَلْبِ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ الْبَاقِي | ✻ | سَلَبَ لِي مَوَاهِبَ السُّبَّاقِ |
| رَسُولُنَا أَحْمَدُ خَيْرُ النَّاسِ | ✻ | زَحْزَحَ عَنِّي ضَرَرَ الْخَنَّاسِ |
| آتَيْتُهُ إِلَى جُمَادَى الثَّانِيَهْ | ✻ | خِدْمَةَ صِدْقٍ مَا لَهَا مِنْ ثَانِيَهْ |
| مِنْ رَجَبٍ قُدْتُ إِلَى ذِي الْحِجَّهْ | ✻ | لَهُ قِلَامًا قَدْ غَدَتْ لِي حُجَّهْ |
| أَبَانَ نَحْوِي وَعَرُوضِي وَالْبَيَانْ | ✻ | مَا جَنَّهُ لَغْوُ الْوَرَى وَالْهَذَيَانْ |
| نَحْوِي نَحَا إِلَى بُشَارَاتِ النَّبِي | ✻ | سَيِّدِ كُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِي |
| وَاجَهْتُ خَيْرَ الْخَلْقِ فِي عَرُوضِي | ✻ | بِمُخْجِلِ الْمُفْلِقِ فِي الْقَرِيضِ |
| أَوْرَثَنِي الصَّمَدُ خَيْرَ الذِّكْرِ | ✻ | هَدِيَّةً وَثَمَنًا ذَا شُكْرِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
