اَللَّهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ حُرِّمَ عَلَيْهِ كِتْمَانُ مَا أُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَانْشُرْ عَلَيَّ بَرَكَاتِ قَوْلِكَ: ﴿وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ وَتَقَبَّلْ مِنِّي هَذِهِ الْأَبْيَاتَ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ يَا بَاقِي يَا قَرِيبُ يَا مُحْيِي يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ[1] ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
| وِدَادِي لِمَنْ ضُرِّي بِهِ سَرْمَدًا خَرَجْ | ✻ | وَفَارَقَنِي دُنْيَا وَأُخْرَى بِهِ حَرَجْ |
| لِرَبِّي شُكُورِي بَعْدَ حَمْدِي عَلَى النَّبِي | ✻ | مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ ذِي الْحُسْنِ وَالْأَرَجْ |
| إِذَا مَا مَدَحْتُ الْمُصْطَفَى جَاءَنِي هُدًى | ✻ | بِفَضْلِ الَّذِي الْبَحْرَيْنِ بِالْمُصْطَفَى مَرَجْ |
| تِرَاسِي عَنِ الْأَعْدَاءِ فِي الْبَحْرِ مَدْحُ مَنْ | ✻ | أَتَانَا بِدِينٍ قَيِّمٍ نِعْمَ مَنْ نَهَجْ |
| كِتَابِيَ مَمْلُوٌّ بِمَدْحِي مُحَمَّدًا | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَا مَنْ [يُجَازِي الَّذِي انْتَهَجْ |
| تِرَاسِيَ فِي الدَّارَيْنِ خَيْرُ الْوَرَى مَعًا | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَا مَنْ] بِهِ فَاقَ وَابْتَهَجْ |
| مِدَادِي وَأَقْلَامِي وَقَلْبِي وَجُثَّتِي | ✻ | لِبَاقٍمُمِيتٍ قَدْ كَفَانِيَ مَنْ فَحَجْ |
| وِدَادِي لِبَاقٍ قَادَ ضُرِّي لِمَيِّتٍ | ✻ | وَلِلْمُصْطَفَى مَعْ صَحْبِهِ وَالْعِدَى لَحَجْ |
| نَعَيْتُ عَدُوًّا قَدْ نَحَانِي بِلَا رِضًى | ✻ | وَضُرِّيَ مِنِّي فِي دَوَامٍ لَهُ خَرَجْ |
| هَدَانِيَ هَادٍ بِالْمُقَفَّى مُحَمَّدٍ | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَا مَنْ كَفَانِي بِهِ الْحَرَجْ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ [ودي لمن ….
