بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
| وَفَّقَنِي الظَّاهِرُ بِالْمَنْقُولِ | ✻ | وَصَانَنِي الْبَاطِنُ بِالْمَعْقُولِ |
| أَظْهَرَ لِي الشَّرِيعَةَ الْمُطَهَّرَهْ | ✻ | مَنْ قَادَ لِي الْحَقِيقَةَ الْمُنَوَّرهْ |
| لَمْ يَنْحُنِي كَدَرٌ اوْ عَنَاءُ | ✻ | بِمَنْعِ مَنْ مِنِّي لَهُ الثَّنَاءُ |
| لَسْتُ ثَنَاءَهُ دَوَامًا أُحْصِي | ✻ | نِعْمَالْعَلِيمُوَالْخَبِيرُ الْمُحْصِي |
| إِنَّ كَمَالَهُ هُوَ الْكَمَالُ | ✻ | جَمَالُهُ نِعْمَ هُوَ الْجَمَالُ |
| هُوَ الْإِلَهُ وَهُوَ اللَّهُ الصَّمَدْ | ✻ | اَلرَّافِعُ المُعِزُّ مِنْ غَيْرِ عَمَدْ |
| عِزَّتُهُ عَتَلَتِ الْأَقْيَالَا | ✻ | رَحْمَتُهُ لِي صَانَتِ الْعِيَالَا |
| لَهُ خِطَابِي وَنَفَى مَنْ حُرِمُوا | ✻ | لِغَيْرِ مُخْتَارِي وَطَابَ الْحُرُمُ |
| أَذْهَبْتَ رَبِّي لِسِوَى جِهَاتِي | ✻ | كُلَّ أَذًى يَا مُغْنِيًا عَنْ هَاتِ |
| مَدَدْتَ لِي مَا صَانَنِي عَنِ افْتِرَا | ✻ | وَمَا نَحَانِي جَدَلٌ وَلَا امْتِرَا |
| أَغْنَيْتَ قَلْبِي بِالْعُلُومِ عَنْ ضَلَالْ | ✻ | يَدِيَ تَمْتَدُّ بِهَاكَ مِنْ حَلَالْ |
| نَفَعْتَنِي نَفْعَ الْعَلِيمِ وَالْخَبِيرْ | ✻ | وَسَّعْتَ لِي تَوْسِعَةَالْمُغْنِيالْكَبِيرْ |
| قُدْتَ لِيَ الصِّحَّةَ فِي أَعْرَاضِي | ✻ | وَقُدْتَ لِي رِضَاكَ فِي أَغْرَاضِي |
| وَاجَهْتَنِي بِأَنْفَعِ الْبَقَاءِ | ✻ | يَا رَافِعًا يَرْفَعُ ذَا ارْتِقَاءِ |
| لَقَّنْتَنِي تَلْقِينَ مَنْ تَعَالَى | ✻ | عَنْ سِنَةٍ وَقُدْتَ لِي انْفِعَالَا |
| وَفَّقْتَنِي تَوْفِيقَ مُغْنٍ عَنْ حِيَلْ | ✻ | صَبَبْتَ لِي أَجْرَكَ مِنْ غَيْرِ كِيَلْ |
| كُنْ فَيَكُونُ لِيَ قَادَ مِنْكَا | ✻ | نَفْعًا بِلَا ضُرٍّ رَضِيتُ عَنْكَا |
| يَنْقَادُ لِي كُنْ فَيَكُونُ فِي الْخُيُورْ | ✻ | وَلِي مَمَرِّيَ يُصَفِّي وَالدُّيُورْ |
| لِي جُدْتَ يَا ظَاِهرُ بِالْمَنْقُولِ | ✻ | حَمَيْتَنِي بَاطِنُ بِالْمَعْقُولِ |
