الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾

وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ عَامَ جَكْسَشِ كَرَمَهُ مَعَ الْجَزَا مِنْ أَسَشِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الصِّيَامِ عَنْ كُلِّ مَا يَجُرُّ لِلْإِيَامِ
تُبْتُ إِلَى الْكَرِيمِ وَالْمُكَرِّمِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ بِالْكَرَمِ
تَفَضَّلَ الْكَرِيمُ وَالْمُكَرِّمُ عَلَيَّ بِالَّذِي بِهِ أُكَرَّمُ
قَبِلْتُ مَا أَهْدَى بِهِ الْبَاقِي الْكَرِيمْ ذَا عِزَّةٍ وَمِنَنٍ لَيْسَتْ تَرِيمْ
وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ أَنْفَعَ الْكَرَمْ وَإِنِّيَ الْعَبْدُ الْقَرِيبُ الْمُحْتَرَمْ
إِلَيَّ وَجَّهَ الْكَرِيمُ الْبَاقِي مَا غَابَ عَنْ أَكَابِرِ السُّبَّاقِ
يَسَّرَ لِي الْكَرِيمُ مَا تَعَسَّرَا عَلَى سِوَايَ وَأُمُورِي يَسَّرَا
وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ مَاحِيًا لِمَا مَضَى لَدَى تَغَرُّبِي مُسَلِّمَا
مَلَّكَنِي الْكَرِيمُ تَمْلِيكًا يَدُومْ وَإِنِّيَ الْخِلُّ الْحَبِيبُ وَالْخَدِيمْ
أَكْرَمَنِي الْكَرِيمُ صِرْتُ كَرَمَا مِنْ مُعْجِزَاتِ مَنْ حَوَى التَّكَرُّمَا
تُبْتُ مِنَ الْأَوْبِ لَهُ بِغَيْرِ مَنْ قَدَّمَهُ عَلَى الْبَرَايَا فِي الزَّمَنْ
رَجَعْتُ لِلْكَرِيمِ بِالْمُكَرَّمِ ذَا عِصْمَةٍ مِنَ الْعِدَى الْعَرَمْرَمِ
جُزْتُ الْبُحُورَ وَالْبَلَايَا فِي سِنِينْ تَغَرُّبِي عِنْدَ الْعِدَى أَيَّ ظَنِينْ
عَلَّمَنِي الْكَرِيمُ تَعْلِيمَ الْعَلِيمْ وَهْوَ خَلِيلِي وَحَبِيبِي ذَا عُلُومْ
وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ وَالْخَبِيرُ مَا دُونَهُ التَّأْوِيلُ وَالتَّعْبِيرُ
نَفَعَنِي الْكَرِيمُ بِالْخَلِيلِ وَبِالْحَبِيبِ الْمُكْثِرِ الْقَلِيلِ
فَجَأَنِي الْكَرِيمُ فِي الْخَمِيسِ بِالْمُذْهِبِ الْأَمِيرِ وَالْخَمِيسِ
يَسَّرَ لِي الْكَرِيمُ فِي الْخَمِيسِ مَا أَذْهَبَ الضَّلَالَ كَالْأُدْمُوسِ
هَدَانِيَ الْكَرِيمُ يَوْمَ الْجُمُعَهْ بِمَا لَهُ بِهِ رَجَعْتُ ذَا سَعَهْ
إِلَى الْكَرِيمِ فِيهِ قَدْ رَجَعْتُ وَلَسْتُ رَاجِعًا إِلَى مَا بِعْتُ
لِلَّهِ قَدْ رَجَعْتُ بِالْإِلَهِ مَعَ الْكِتَابِ آيَةً لِلَّهِ
أَكْرَمَنِي الْكَرِيمُ بِالْآيَاتِ عَلَّمَ مَا مَضَى وَمَا سَيَاتِي
اَللَّهُ خَيْرُ مَنْ رَجَاهُ الرَّاجِي وَلِسِوَايَ سَاقَ ذَا اسْتِدْرَاجِ
لِي جَادَ بِالْأَمْنِ وَبِالْأَوْطَانِ بِلَا مُنَازِعٍ وَلَا شَيْطَانِ
لِي جَادَ بِالشُّمُوسِ وَالْبُدُورِ وَبِالْمَصَابِيحِ أَطَابَ دُورِي
هَدِيَّةُ الْبَاقِي كَفَتْنِي الْعَارَا وَفِي قُلُوبٍ خَلَّدَتْ إِذْعَارَا
ثَلَمَ أَسْلِحَةَ مَنْ جَارَانِي بَاقٍكَرِيمٌ قَدْ حَمَى جِيرَانِي
مَحَا الْكَرِيمُ ضَرَرَ اغْتِرَابِي وَلِي يَسُوقُ السُّؤْلَ فِي تُرَابِي
مَلَّكَنِي الْكَرِيمُ تَمْلِيكَ الْخَبِيرْ وَلِي يَقُودُ بِالرِّضَى نَيْلَ الْكَبِيرْ
تَسْلِيمُ بَاقٍ لِي يَقُودُ رَغَبِي عَلَى شُجَاعٍ قَادَنِي مِنْ لَغَبِي
وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ مَا أَنْسَى جَمِيعْ تَغَرُّبِي عِنْدَ الْعِدَى نِعْمَ السَّمِيعْ
فَجَأَنِي الْعِلْمُ مِنَ الْكَرِيمِ فَفُقْتُ مَنْ سَبَقَ فِي التَّكْرِيمِ
فَدَانِيَ الْكَرِيمُ ذُو الْأُمُورِ عِنْدَرَسُولِاللَّهِ بِالْأَمِيرِ
أَبْقَانِيَ الْبَاقِي بِلَا مَمَاتِ وَلَا عَدَاوَةٍ وَلَا شَمَاتِ
كُلِّيَّتِي مَعْصُومَةٌ مِنْ كُلِّ مَا تَعَافُهُ النَّفْسُ وُقِيتُ الظُّلَمَا
لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ عِنْدَ الْمُشْرِكِينْ مَدْحًا بِهِ غَدَا عِدَايَ مُهْلَكِينْ
لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَدْحًا يُغْنِي عَنِ الْجِدِالِ وَالْغَنِيُّ مُغْنِ
نَفَعَنِي النَّافِعُ بِالْمَنْفُوعِ عَلَيْهِ تَسْلِيمَاالْعَلِيالنَّفُوعِ
فَدَانِيَ الْبَاقِي بِجَانٍ رَامَا تَغَرُّبِي وَقَادَ لِي الْمَرَامَا
سَاقَ لِيَ الْخُيُورَ وَالْحَلَاوَهْ بَاقٍقَدِيمٌ قَادَ لِي التِّلَاوَهْ
مَلَّكَنِي الْكَرِيمُ تَمْلِيكَ الْمَلِيكْ كَمَا كَفَانِي بِنَبِيِّهِ السُّلُوكْ
أَذْهَبَ عَنِّي فِي الْعِدَى الشَّيْطَانَا مَنْ قَادَ لِي الْحِسَانَ وَالْأَوْطَانَا
كَسْبِيَ تَوْحِيدِي وَمَدْحِي لِلنَّبِي عَلَيْهِ تَسْلِيمَا حَفِيظِ الطُّنُبِ
سُقْتُ قَصَائِدَ الثَّنَا وَالشُّكْرِ وَالْحَمْدِ لِلَّذِي[1]حَبَا بِالذِّكْرِ
بَجَّلَنِي عِنْدَ الْعِدَى ثَنَائِي عَلَى كَرِيمٍ قَدْ مَحَا عَنَائِي
تَسْلِيمُ مَنْ وَجَّهَ لِي التَّكْرِيمَا عَلَى الَّذِي عُلَاهُ لَنْ تَرِيمَا
وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ مَا يَغْبِطُنِي فِيهِ الْوَرَى وَلِيَ صَفَّى عَطَنِي
هَدَانِيَ الْهَادِي بِجَاهِ الْهَادِي وَقَابِلٌ فِيمَا مَضَى جِهَادِي
مَدَّ لِيَ الْكَرَمَ فِي الْأُجُورِ وَلَنْ أُرَى بِجَانٍ اوْ مَحْجُورِ
لَا يَصِلُ الَّذِي يَشُوبُهُ ضَرَرْ لِي أَبَدًا وَلَا أُفَارِقُ الدُّرَرْ
إِلَيَّ وَجَّهَ الْكَرِيمُ الْبَاقِي كَرَمَهُ الْبَاقِيَ إِنِّي بَاقِ
يَقُودُ لِي الْبَاقِي تَفَضُّلَ الْكَرِيمْ بِلَا نِهَايَةٍ بِأَنِّي لَا أَرِيمْ
ظَلَّلَنِي الْبَاقِي فَلَنْ أَخَافَا فِي أَبَدٍ شَيْئًا وَغَيْرِي خَافَا
لَسْتُ أَخَافُ أَبَدًا فَاللَّهُ أَمَّنَنِي بِجَاهِ مَنْ أَعْلَاهُ
مَدَّ لِيَ الْمُخْتَارُ مِنْ إِلَهِي مَا قَدْ كَفَانِي كُلَّ جَانٍ لَاهِ
وُدِّيَ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِلصَّحَابَةِ وَنِلْتُ سُولِي
نَافِعُ تَسْلِيمَيْ عَلٍ مِنْ جَكْسَشِ أَعْطَى[2]عَلَى حَاوِي الثَّنَا مِنْ جَيْسَشِ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
  • [2]في نسخة:أعلى
Scroll to Top