| وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ عَامَ جَكْسَشِ |
✻ |
كَرَمَهُ مَعَ الْجَزَا مِنْ أَسَشِ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الصِّيَامِ |
✻ |
عَنْ كُلِّ مَا يَجُرُّ لِلْإِيَامِ |
| تُبْتُ إِلَى الْكَرِيمِ وَالْمُكَرِّمِ |
✻ |
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ بِالْكَرَمِ |
| تَفَضَّلَ الْكَرِيمُ وَالْمُكَرِّمُ |
✻ |
عَلَيَّ بِالَّذِي بِهِ أُكَرَّمُ |
| قَبِلْتُ مَا أَهْدَى بِهِ الْبَاقِي الْكَرِيمْ |
✻ |
ذَا عِزَّةٍ وَمِنَنٍ لَيْسَتْ تَرِيمْ |
| وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ أَنْفَعَ الْكَرَمْ |
✻ |
وَإِنِّيَ الْعَبْدُ الْقَرِيبُ الْمُحْتَرَمْ |
| إِلَيَّ وَجَّهَ الْكَرِيمُ الْبَاقِي |
✻ |
مَا غَابَ عَنْ أَكَابِرِ السُّبَّاقِ |
| يَسَّرَ لِي الْكَرِيمُ مَا تَعَسَّرَا |
✻ |
عَلَى سِوَايَ وَأُمُورِي يَسَّرَا |
| وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ مَاحِيًا لِمَا |
✻ |
مَضَى لَدَى تَغَرُّبِي مُسَلِّمَا |
| مَلَّكَنِي الْكَرِيمُ تَمْلِيكًا يَدُومْ |
✻ |
وَإِنِّيَ الْخِلُّ الْحَبِيبُ وَالْخَدِيمْ |
| أَكْرَمَنِي الْكَرِيمُ صِرْتُ كَرَمَا |
✻ |
مِنْ مُعْجِزَاتِ مَنْ حَوَى التَّكَرُّمَا |
| تُبْتُ مِنَ الْأَوْبِ لَهُ بِغَيْرِ مَنْ |
✻ |
قَدَّمَهُ عَلَى الْبَرَايَا فِي الزَّمَنْ |
| رَجَعْتُ لِلْكَرِيمِ بِالْمُكَرَّمِ |
✻ |
ذَا عِصْمَةٍ مِنَ الْعِدَى الْعَرَمْرَمِ |
| جُزْتُ الْبُحُورَ وَالْبَلَايَا فِي سِنِينْ |
✻ |
تَغَرُّبِي عِنْدَ الْعِدَى أَيَّ ظَنِينْ |
| عَلَّمَنِي الْكَرِيمُ تَعْلِيمَ الْعَلِيمْ |
✻ |
وَهْوَ خَلِيلِي وَحَبِيبِي ذَا عُلُومْ |
| وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ وَالْخَبِيرُ |
✻ |
مَا دُونَهُ التَّأْوِيلُ وَالتَّعْبِيرُ |
| نَفَعَنِي الْكَرِيمُ بِالْخَلِيلِ |
✻ |
وَبِالْحَبِيبِ الْمُكْثِرِ الْقَلِيلِ |
| فَجَأَنِي الْكَرِيمُ فِي الْخَمِيسِ |
✻ |
بِالْمُذْهِبِ الْأَمِيرِ وَالْخَمِيسِ |
| يَسَّرَ لِي الْكَرِيمُ فِي الْخَمِيسِ |
✻ |
مَا أَذْهَبَ الضَّلَالَ كَالْأُدْمُوسِ |
| هَدَانِيَ الْكَرِيمُ يَوْمَ الْجُمُعَهْ |
✻ |
بِمَا لَهُ بِهِ رَجَعْتُ ذَا سَعَهْ |
| إِلَى الْكَرِيمِ فِيهِ قَدْ رَجَعْتُ |
✻ |
وَلَسْتُ رَاجِعًا إِلَى مَا بِعْتُ |
| لِلَّهِ قَدْ رَجَعْتُ بِالْإِلَهِ |
✻ |
مَعَ الْكِتَابِ آيَةً لِلَّهِ |
| أَكْرَمَنِي الْكَرِيمُ بِالْآيَاتِ |
✻ |
عَلَّمَ مَا مَضَى وَمَا سَيَاتِي |
| اَللَّهُ خَيْرُ مَنْ رَجَاهُ الرَّاجِي |
✻ |
وَلِسِوَايَ سَاقَ ذَا اسْتِدْرَاجِ |
| لِي جَادَ بِالْأَمْنِ وَبِالْأَوْطَانِ |
✻ |
بِلَا مُنَازِعٍ وَلَا شَيْطَانِ |
| لِي جَادَ بِالشُّمُوسِ وَالْبُدُورِ |
✻ |
وَبِالْمَصَابِيحِ أَطَابَ دُورِي |
| هَدِيَّةُ الْبَاقِي كَفَتْنِي الْعَارَا |
✻ |
وَفِي قُلُوبٍ خَلَّدَتْ إِذْعَارَا |
| ثَلَمَ أَسْلِحَةَ مَنْ جَارَانِي |
✻ |
بَاقٍكَرِيمٌ قَدْ حَمَى جِيرَانِي |
| مَحَا الْكَرِيمُ ضَرَرَ اغْتِرَابِي |
✻ |
وَلِي يَسُوقُ السُّؤْلَ فِي تُرَابِي |
| مَلَّكَنِي الْكَرِيمُ تَمْلِيكَ الْخَبِيرْ |
✻ |
وَلِي يَقُودُ بِالرِّضَى نَيْلَ الْكَبِيرْ |
| تَسْلِيمُ بَاقٍ لِي يَقُودُ رَغَبِي |
✻ |
عَلَى شُجَاعٍ قَادَنِي مِنْ لَغَبِي |
| وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ مَا أَنْسَى جَمِيعْ |
✻ |
تَغَرُّبِي عِنْدَ الْعِدَى نِعْمَ السَّمِيعْ |
| فَجَأَنِي الْعِلْمُ مِنَ الْكَرِيمِ |
✻ |
فَفُقْتُ مَنْ سَبَقَ فِي التَّكْرِيمِ |
| فَدَانِيَ الْكَرِيمُ ذُو الْأُمُورِ |
✻ |
عِنْدَرَسُولِاللَّهِ بِالْأَمِيرِ |
| أَبْقَانِيَ الْبَاقِي بِلَا مَمَاتِ |
✻ |
وَلَا عَدَاوَةٍ وَلَا شَمَاتِ |
| كُلِّيَّتِي مَعْصُومَةٌ مِنْ كُلِّ مَا |
✻ |
تَعَافُهُ النَّفْسُ وُقِيتُ الظُّلَمَا |
| لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ عِنْدَ الْمُشْرِكِينْ |
✻ |
مَدْحًا بِهِ غَدَا عِدَايَ مُهْلَكِينْ |
| لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَدْحًا يُغْنِي |
✻ |
عَنِ الْجِدِالِ وَالْغَنِيُّ مُغْنِ |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ بِالْمَنْفُوعِ |
✻ |
عَلَيْهِ تَسْلِيمَاالْعَلِيالنَّفُوعِ |
| فَدَانِيَ الْبَاقِي بِجَانٍ رَامَا |
✻ |
تَغَرُّبِي وَقَادَ لِي الْمَرَامَا |
| سَاقَ لِيَ الْخُيُورَ وَالْحَلَاوَهْ |
✻ |
بَاقٍقَدِيمٌ قَادَ لِي التِّلَاوَهْ |
| مَلَّكَنِي الْكَرِيمُ تَمْلِيكَ الْمَلِيكْ |
✻ |
كَمَا كَفَانِي بِنَبِيِّهِ السُّلُوكْ |
| أَذْهَبَ عَنِّي فِي الْعِدَى الشَّيْطَانَا |
✻ |
مَنْ قَادَ لِي الْحِسَانَ وَالْأَوْطَانَا |
| كَسْبِيَ تَوْحِيدِي وَمَدْحِي لِلنَّبِي |
✻ |
عَلَيْهِ تَسْلِيمَا حَفِيظِ الطُّنُبِ |
| سُقْتُ قَصَائِدَ الثَّنَا وَالشُّكْرِ |
✻ |
وَالْحَمْدِ لِلَّذِي[1]حَبَا بِالذِّكْرِ |
| بَجَّلَنِي عِنْدَ الْعِدَى ثَنَائِي |
✻ |
عَلَى كَرِيمٍ قَدْ مَحَا عَنَائِي |
| تَسْلِيمُ مَنْ وَجَّهَ لِي التَّكْرِيمَا |
✻ |
عَلَى الَّذِي عُلَاهُ لَنْ تَرِيمَا |
| وَجَّهَ لِي الْكَرِيمُ مَا يَغْبِطُنِي |
✻ |
فِيهِ الْوَرَى وَلِيَ صَفَّى عَطَنِي |
| هَدَانِيَ الْهَادِي بِجَاهِ الْهَادِي |
✻ |
وَقَابِلٌ فِيمَا مَضَى جِهَادِي |
| مَدَّ لِيَ الْكَرَمَ فِي الْأُجُورِ |
✻ |
وَلَنْ أُرَى بِجَانٍ اوْ مَحْجُورِ |
| لَا يَصِلُ الَّذِي يَشُوبُهُ ضَرَرْ |
✻ |
لِي أَبَدًا وَلَا أُفَارِقُ الدُّرَرْ |
| إِلَيَّ وَجَّهَ الْكَرِيمُ الْبَاقِي |
✻ |
كَرَمَهُ الْبَاقِيَ إِنِّي بَاقِ |
| يَقُودُ لِي الْبَاقِي تَفَضُّلَ الْكَرِيمْ |
✻ |
بِلَا نِهَايَةٍ بِأَنِّي لَا أَرِيمْ |
| ظَلَّلَنِي الْبَاقِي فَلَنْ أَخَافَا |
✻ |
فِي أَبَدٍ شَيْئًا وَغَيْرِي خَافَا |
| لَسْتُ أَخَافُ أَبَدًا فَاللَّهُ |
✻ |
أَمَّنَنِي بِجَاهِ مَنْ أَعْلَاهُ |
| مَدَّ لِيَ الْمُخْتَارُ مِنْ إِلَهِي |
✻ |
مَا قَدْ كَفَانِي كُلَّ جَانٍ لَاهِ |
| وُدِّيَ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ |
✻ |
وَلِلصَّحَابَةِ وَنِلْتُ سُولِي |
| نَافِعُ تَسْلِيمَيْ عَلٍ مِنْ جَكْسَشِ |
✻ |
أَعْطَى[2]عَلَى حَاوِي الثَّنَا مِنْ جَيْسَشِ |