| وَثِقْتُ بِاللَّهِ مَعَ الْمُخْتَارِ | ✻ | بِالْمَدْحِ وَالصَّلَاةِ ذَا اسْتِتَارِ |
| أَعَانَنِي رَبِّي عَلَى عِدَايَا | ✻ | بِهِمْ وَفِيهِمْ سَاقَ لِي هَدَايَا |
| نَاجَيْتُهُ وَهْوَ الْكَرِيمُ النَّافِعُ | ✻ | وَمِنْهُ يَأْتِينِي هُنَا الْمَنَافِعُ |
| نَبَذْتُ مَا نَبَذْتُهُ وَبَدَّلَا | ✻ | لِي مَا يَفُوقُ الظَّنَّ نِعْمَ مُبْدِلَا |
| اَللَّهُ أَكْرَمُ وَأَعْلَى وَأَجَلّ | ✻ | لَهُ شُكُورِيَ وَحَمْدِي وَهْوَ جَلّ |
| لَهُ شُكُورِيَ وَحَمْدِيَ وَلَا | ✻ | أَبْغِي سِوَاهُ سَرْمَدًا مُعَوَّلَا |
| لَهُ بَقِيَّةُ مُكُوثِي ذَاكِرَا | ✻ | بِقَلَمِي وَبِلِسَانِي شَاكِرَا |
| هُوَ مُرَادِي لَا أُرِيدُ غَيْرَهُ | ✻ | فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَأَبْغِي خَيْرَهُ |
| مِنْهُ أَرُومُ رَوْضَهُ عِدَايَا | ✻ | لِي أَبَدًا وَزَيْدَهُ هُدَايَا |
| وَجَّهَنِي لَهُمْ لِكَيْ يُكْرِمَنِي | ✻ | فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَكَيْ يُلْهِمَنِي |
| هُوَ الَّذِي وَهَّنَ كَيْدَهُمْ مَعَا | ✻ | وَرَاضَهُمْ بِقَهْرِهِ وَقَمَعَا |
| نَحَتْ لِغَيْرِيَ مَكَارِهِي بِلَا | ✻ | تَوَجُّهٍ لِيَ وَغَيْرِي كُبِلَا |
| كَفَاهُمُ الْكَافِي مَعًا وَسَخَّرَا | ✻ | جَمِيعَهُمْ وَعَنْ جَنَابِي أَخَّرَا |
| يَقُودُهُمْ ثَمَّ لِيَ اللَّعِينُ | ✻ | وَلِيَ كَانَرَبِّيَالْمُعِينُ |
| دَفَعَهُمْ قَبْلُ بِغَيْرِ مِدْفَعِ | ✻ | حِينَ لَهُ أُبْتُ مَعَ الْمُشَفَّعِ |
| إِلَي سِوَايَ بِالْجُنُودِ وَالسِّلَاحْ | ✻ | تَوَجَّهُوا مَعَ شَقَاءٍ وَطَلَاحْ |
| لِغَيْرِ نَحْوِي وَجَّهُوا الْعَدَاوَهْ | ✻ | قَامُوا لِغَيْرِي وَحَوَوْا شَقَاوَهْ |
| كُبَّتْ وُجُوهُهُمْ عَلَى النِّيرَانِ | ✻ | وَانْصَرَفُوا عَنِّيَ بِالْخُسْرَانِ |
| اِنْصَرَفُوا عَنِّيَ خَاسِرِينَا | ✻ | لِكَوْنِهِمْ بِاللَّهِ كَافِرِينَا |
| فَجَأْتَنِي بِمَا عِدَاكَ أَيَّسَا | ✻ | مِنِّي بِجَاهِ مَنْ هَدَى وَكَيَّسَا |
| رَجَاؤُهُمْ مُخَيَّبٌ لِلْحَسَدِ | ✻ | وَمُنِعُوا مِنْ كَلْكَلِي وَجَسَدِي |
| يَرُوضُهُمْ رَبِّيَ لِي فِي الْبَرِّ | ✻ | وَالْبَحْرِ شَاكِرًا لَهُ بِالْبِرِّ |
| نَفَاهُمُ عَنِّي مُصَلِّيًا عَلَى | ✻ | مُحَمَّدٍ وَأَرْتَجِي بِهِ الْعُلَى |
