بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| وَلَّتْ شَيَاطِينُ الْوَرَى لِغَيْرِنَا | ✻ | بِغَيْرِ قَصْدٍ لِي وَطَابَ مَيْرُنَا |
| تَفَضَّلَ الْبَاقِي عَلَيَّ بِالْأَمَنْ | ✻ | بِغَيْرِ تَخْوِيفٍ وَطَابَ لِي الزَّمَنْ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامْ | ✻ | قَادَ لِيَ الْكِتَابَ أَفْضَلَ الْكَلَامْ |
| مِنْ مَالِكِي رُمْتُ لَهُ خَيْرَ صَلَاةْ | ✻ | وَرَامَ لِي مِنْهُ فِرَاقِيَ الْقُلَاةْ |
| تَفَارُقِي الْأَذَى بِمَنْ لِغَيْرِنَا | ✻ | سَاقَ الْعِدَى بِهِ يَطِيبُ مَيْرُنَا |
| كَلَّمَنِي مَنْ جَادَ بِالصَّفَاءِ | ✻ | بِلَا مُعَادَاةٍ وَلَا جَفَاءِ |
| لَهُ قِلَامِي وَلَهُ مِدَادِي | ✻ | وَكَانَ لِي بِالْحِفْظِ وَالسَّدَادِ |
| مَدُّ يَدِي لِغَيْرِهِ كَادَ يَكُونْ | ✻ | مِنَ الْمُحَالِ وَأَطَابَ لِي السُّكُونْ |
| أَطَابَ لِي الْحَكِيمُ ظَاهِرِي كَمَا | ✻ | أَطَابَ لِي الْبَاطَنَ حُزْتُ الْحِكَمَا |
| تُنْمِي أُجُورِيَ مَنَافِعُ الْبَدِيعْ | ✻ | وَقَدْ تَقَبَّلَ شُكُورِي بِبَدِيعْ |
| رَضِيَ عَنِّي مَنْ رَضِيتُ عَنْهُ | ✻ | بِغَيْرِ سُخْطٍ مُسْتَمِدًّا مِنْهُ |
| بِهِ اسْتَعَذْتُ وَكَفَانِيَ اللَّعِينْ | ✻ | بِغَيْرِ تَسْلِيطٍ عَلَيَّ وَيُعِينْ |
| بَيْعِي تَقَبَّلَ بِلَا إِقَالَهْ | ✻ | وَسِلَعِي أَخْفَى بِلَا مَقَالَهْ |
| كَلَّمَنِي تَكْلِيمَ ذِي إِخْفَاءِ | ✻ | كُلِّيَّتِي حَمَى بِلَا جَفَاءِ |
