| وَثِقْتُ بِاللَّهِ بِلَا الْتِفَاتِ | ✻ | وَبِالنَّبِيِّقَدْ مَحَا آفَاتِي |
| كَانَ لِيَ الْإِلَهُ بِالْهِبَاتِ | ✻ | وَكَانَ لِي الرَّسُولُ بِالْإِثْبَاتِ |
| إِلَى سِوَايَ وَسِوَى جِهَاتِي | ✻ | نَفَى الْأَذَى مُغْنٍ يَدِي عَنْ هَاتِ |
| نَفَى الَّذِي مُنْفَرِدٌ بِالذَّاتِ | ✻ | مَا لَمْ يُحِبَّ لِي لِغَيْرِ ذَاتِي |
| وَجَّهَ لِي مُنْفَرِدٌ بِالصِّفَةِ | ✻ | مَا قَادَنِي إِلَيْهِ بِالْمَعْرِفَةِ |
| إِلَيَّ وَجَّهَ الَّذِي تَفَرَّدَا | ✻ | بِالْفِعْلِ مَا كُلَّ لَعِينٍ طَرَدَا |
| يَقُودُ لِي رَبُّ الْبَرَايَا وَحْدَهْ | ✻ | سِرًّا بِهِ أُفْضِي إِلَيْهِ الْوَحْدَهْ |
| تَسْلِيمُ مَنْ لِي قَادَ خِدْمَةَ الْبَشِيرْ | ✻ | عَلَى الْبَشِيرِ مَنْ إِلَى الْفَضْلِ أُشِيرْ |
| تَسْلِيمُ مَنْ يُغْنِي عَنِ الْأَرْبَابِ | ✻ | عَلَى الَّذِي يُغْنِي عَنِ الْأَسْبَابِ |
| قدَّمَ خَيْرَ الْمُرْسَلِينَ الظَّاهِرُ | ✻ | وَالْبَاطِنُ الَّذِي لَهُ الْمَظَاهِرُ |
| وَلَجَ فِي نُورِ النَّبِيِّ كُلُّ نُورْ | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَا الَّذِي النُّورُ يَنُورْ |
| نَبِيُّنَا بِهِ مَحَا آفَاتِي | ✻ | فَرْدٌ لَهُ كُلِّي بِلَا الْتِفَاتِ |
