بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ [وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ] وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَوَهَبَ لِنَاظِمِ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ امْتِثَالَ أَمْرِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي قَوْلِهِ: ﴿وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾
| وَاجَهَنِي الْبَاقِي بِلَا اسْتِدْرَاجِ | ✻ | وَقَادَنِي إِلَيْهِ ذَا خَرَاجِ |
| كِتَابَهُ سَلَبَ لِي بِلَا غُرُورْ | ✻ | وَلِسِوَايَ سَاقَ مَكْرًا كَغُرُورْ |
| نَزَعَ لِي مَا شَاءَهُ مِنْ بَرَكَاتْ | ✻ | مَنْ سَكَنَاتِيَ هَدَى وَالْحَرَكَاتْ |
| مَحَا الَّذِي قَدْ سَاءَنِي فِي نَفْسِي | ✻ | مَنْ صَانَنِي عَنْ جَالِبَاتِ الْعَفْسِ |
| نَظَّفَنِي الْقُدُّوسُ مِنْ أَدْنَاسِ | ✻ | وَأَذْهَبَ الْخَنَّاسَ بِالْجِنَاسِ |
| اَللَّهُ رَافِعٌ لَهُ لُزُومِي | ✻ | بِصَاحِبِ الْبُرَاقِ وَالْحَيْزُومِ |
| لِلَّهِ تَوْحِيدِي لَدَى الْبُحُورِ | ✻ | وَقَادَ لِي مِنْهُ مُهُورَ الْحُورِ |
| شَكَرْتُهُ بِهِ وَبِالْمُشَفَّعِ | ✻ | وَصَانَنِي عَنْ زَبَدٍ وَمِدْفَعِ |
| أَشْكُرُهُ وَصَانَنِي عَنْ هَفَوَاتْ | ✻ | وَقَادَ لِي فِي الْخَطِّ يُمْنَ الْغَزَوَاتْ |
| كِتَابَتِي طَوَتْ مَسَافَةَ السُّلُوكْ | ✻ | عَنِّي وَصَانَنِيَ عَن ضُرِّ الْمُلُوكْ |
| رَافَقَنِي فِي الْخَطِّ أَهْلُ بَدْرٍ | ✻ | زَادَهُمُ الْبَاقِي اعْتِلَاءَ الْقَدْرِ |
| يَرُومُ أَفْضَلَ صَلَاةٍ وَسَلَامْ | ✻ | مَعَ رِضًى لَهُمْ فُؤَادِي وَالْقِلَامْ |
| نَوَيْتُ شُكْرَ اللَّهِ بِالْخَرَاجِ | ✻ | بِغَيْرِ مَكْرٍ وَبِلَا اسْتِدْرَاجِ |
