بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي بِفَضْلِكَ وَبِجَاهِهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ الَّتِي تَمَّ بِهَا تَهَيُّئِي سِرًّا وَعَلَانِيَةً بِبَرَكَاتِ قَوْلِكَ الَّذِي أَصْدَقُ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ: ﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾، وَهَبْ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ وَبَعْدَهُ صَلَاحَ الْعَقَائِدِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ وَالْأَخْلَاقِ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِخَيْرِ رَبِّ | ✻ | بِالْحَمْدِ وَالشُّكْرِ بِنِعْمَ رَبِّي |
| أَحْمَدُهُ وَجَادَ لِي بِالْحُبِّ | ✻ | وَبِالرِّضَى وَخِدْمَةِ الْمُحَبِّ |
| مُحَمَّدٌٍ مَنْ مَدْحُهُ يُرَبِّي | ✻ | كُلِّي وَصَارَ لِيَ خَيْرَ طِبِّ |
| مَدْحِي لَهُ بَعْدَ الصَّلَاةِ أَبِّي | ✻ | وَزَحْزَحَا عَنِّيَ كُلَّ خِبِّ |
| إِنِّي إِلَى مَسَاجِدِي ذُو أَبِّ | ✻ | عَبْدًا لِرَبِّي خَادِمًا لِلْحِبِّ |
| مَحَا إِلَهِيَ الْفِرَى عَنْ قَلْبِي | ✻ | بِهِ وَرَاضَ لِيَ أَهْلَ الْخَلْبِ |
| أَغْنَانِيَ الْمُغْنِي بِهِ عَن جَلْبِ | ✻ | وَالدَّفْعِ نَاجِيًا بِهِ مِنْ تَلْبِ |
| يَجْذِبُ لِي الْأَكْرَمُ أَيَّ جَذْبِ | ✻ | لِيَ الْمُنَى بِهِ بِغَيْرِ كِذْبِ |
| نَفَى شُكُوكِيَ بِهِ وَجَدْبِي | ✻ | وَمَنْفَذِي وَسَّعَ عِنْدَ الرَّدْبِ |
| فَجَأَنِي الْأَكْرَمُ مُعْطِي الرَّغْبِ | ✻ | بِمَا نَفَى عَنِّيَ كُلَّ تَغْبِ |
| عَلَيَّ قَدْ مَنَّ بِفَيْضٍ ثَعْبِ | ✻ | يَنْصَبُّ مُخْجِلًا لِكُلِّ ثَعْبِ |
| أَسْأَلُهُ فَوْقَ الْمُنَى فِي تُرْبِي | ✻ | وَأَنْ يُزِيلَ بِيَ جَهْلَ تِرْبِي |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ وَزَالَ كَرْبِي | ✻ | وَأَرْتَجِي مِنْهُ الرِّضَى بِالْقُرْبِ |
| نَاجَيْتُهُ وَقَدْ أَزَالَ عُجْبِي | ✻ | وَمِنْهُ أَطْلُبُ انْكِشَافَ الْحُجْبِ |
| أَسْأَلُهُ تَسْخِيرَ كُلِّ صَعْبِ | ✻ | لِيَ وَرَوْضَهُ الْعِدَى بِالرُّعْبِ |
| سَأَلْتُهُ بِالْمُصْطَفَى وَالصَّحْبِ | ✻ | مَنْ وَضَّحُوا لِلنَّاسِ خَيْرَ اللَّحْبِ |
| فَوْزِيَ بِالْمِيمَيْنِ دُونَ ذَنْبِ[1] | ✻ | وَأَنْ يُكَرِّمَ دَوَامًا جَنْبِي |
| يَا رَبِّ صَلِّيَنْ عَلَى الْمُرَبِّي | ✻ | وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّي رَبِّ |
| مُدَّ حَيَاتِي شَارِبًا بِالْعَبِّ | ✻ | مِنْ فَيْضِكَ الصَّافِي بِغَيْرِ سَبِّ |
| كَوِّنْ جَمِيعَ مَا أَشَا مِنْ رَغْبِ | ✻ | بِلَا حِسَابٍ يَا مُزِيلَ سَغْبِ |
| ثَبِّتْ سَعَادَتِي بِغَيْرِ سَلْبِ | ✻ | وَلِيَ كُنْ فِي قَالَبِي وَقَلْبِي |
| فَجَأْتَنِي بِفَيْضِكَ الْمُنْصَبِّ | ✻ | يَا خَيْرَ مَنْ يَهْدِي وَمَنْ يُرَبِّي |
| يَسَّرْتَ لِي الصَّعْبَ فَخَلِّدْ شُرْبِي | ✻ | وَأَمَنِي وَرَاحَتِي وَقُرْبِي |
| أَلِنْ لِيَ اللَّهُمَّ كُلَّ صَلْبِ | ✻ | وَعِنْدَكَ اجْعَلْنِيَ مِثْلَ الْأَلْبِ |
| لِي جُدْ بِكَوْنِيَ سُرُورَ الْعُرْبِ | ✻ | وَالْعُجْمِ وَالشَّرْقِ مَعًا وَالْغَرْبِ |
| أَلِنْ لِيَ الدَّارَيْنِ كُلَّ خَطْبِ | ✻ | وَرُضْ لِيَ الْيَابِسَ مِثْلَ الرَّطْبِ |
| رُضْ لِيَ مَا شِئْتُ بِكُنْ يَا رَبِّ | ✻ | يَا مَنْ أُنَاجِيهِ بِنِعْمَ رَبِّي |
| ضِفْتُ كَرِيمًا مُغْنِيًا عَنْ كَسْبِ | ✻ | يُقْرِي بِكُنْ وَهْوَ تَعَالَى حَسْبِي |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: دُونَ الذَّنْبِ
