الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

(حَدَائِقُ الْفَضَائِلْ، فِي خِدْمَةِ خَيْرِ الْوَسَائِلْ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (حَدَائِقُ الْفَضَائِلْ، فِي خِدْمَةِ خَيْرِ الْوَسَائِلْ) مُبَارَكُ الِابْتِدَاءِ مَيْمُونُ الِانْتِهَاءِ [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[1]] ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ ﴿وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ عَبْدُكَ الْجَاهِلُ الْمُتَحَيِّرُ الذَّلِيلُ الْغَرِيبُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ بِحَقِّكَ وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ وَبِحَقِّ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ وَبِحَقِّ أَسْمَائِهِ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْ تِلْكَ الْفَعْلَةِ فَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ مِنْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ فِي أَوَاخِرِ رَجَبٍ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ وَاصْرِفْنِي عَنْ كُلِّ مَعْصِيَةٍ وَاصْرِفْ كُلَّ مَعْصِيَةٍ عَنِّي أَبَدًا وَقُدْنِي إِلَى الْخَيْرَاتِ وَالسَّعَادَاتِ وَقُدِ الْخَيْرَاتِ وَالسَّعَادَاتِ إِلَيَّ وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[2]]
بِسْمِ إِلَهِيَ الَّذِي لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ وَغَيْرَهُ لَا أَعْبُدُ
مُصَلِّيًا مَعَ سَلَامٍ أَبَدَا عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْهِ سَرْمَدَا
أَقُولُ ذَا تَحَدُّثٍ بِالنِّعَمِ وَاللَّهَ أَسْأَلُ قَبُولَ خِدَمِي
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ كَانَ لِي ثُمَّ بِخِدْمَةِ النَّبِيِّ جَادَ لِي
خِدْمَةِ أَشْرَفِ الْبَرَايَا نَسَبَا وَخُلُقًا وَمَنْصِبًا وَحَسَبَا
وَسِيلَتِي وَمَطْلَبِي وَمُنْيَتِي وَجُنَّتِي وَجَنَّتِي وَبُغْيَتِي
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ مَنْ مَضَى وَمَنْ يَأْتِي وَمَنْ فِي ذَا الزَّمَنْ
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ بِالْآلِ ذَوِي التَّكْرِيمِ
وَصَحْبِهِ وَكُلِّ مَنْ وَالَاهُ مَا نَالَ مَنْ يَخْدِمُهُ مُنَاهُ
هَذَا وَصِرْتُ لِلْكَرِيمِ عَبْدَا يَخْدِمُ خَيْرَ الْعَالَمِينَ جِدَّا
لِحُبِّهِ لِأَنَّهُ أَوْلَى بِيَا مِنْ نَفْسِيَ الَّتِي بِهَا عَذَابِيَا
فَرُمْتُ مِنْهُ جَلَّ نَظْمًا فِي الصَّلَاةْ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْهُدَاةْ
فَقُلْتُ جَاعِلًا لَهُ هَذَا الْكِتَابْ وَدِيعَةً تُرَدُّ لِي يَوْمَ الْحِسَابْ
وَأَرْتَجِي مِنْهُ الرِّضَاءَ وَالْقَبُولْ وَسَوْقَهُ الدَّارَيْنِ لِي جُمْلَةَ سُولْ
اللَّهُ رَبِّي وَالْحَبِيبُ أَحْمَدُ وَسِيلَتِي وَغَيْرَهُ لَا أَعْبُدُ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا لِي اشْهَدْ هُنَا
أَنِّي رَضِيتُ بِكَ رَبًّا حَالَا بَيْنِي وَبَيْنَ مَاكِرٍ قَدْ صَالَا
وَأَنَّنِي رَضِيتُ بِالْإِسْلَامِ دِينًا بِهِ أَدِينُ فِي دَوَامِ
وَأَنَّنِي رَضِيتُ بِالْمُخْتَارِ عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ الْبَارِي
دَأْبًا نَبِيًّا وَرَسُولًا خَادِمَا لَهُ وَتُبْتُ مِنْ ذُنُوبِي نَادِمَا
لِي اشْهَدْ بِتَوْبَتِي بِذَا النِّظَامِ وَهَبْ لِيَ الْعِصْمَةَ فِي دَوَامِ
وَأَعْطِ نَفْسِيَ التُّقَى وَزَكِّهَا وَلِيَ هَبْ إِخْرَاجَهَا مِنْ ضَنْكِهَا
رَضِيتُ عَنْكَ الْيَوْمَ يَا مُكَرِّمُ وَنِيَّتِي شُكْرُكَ يَا مُقَدِّمُ
هَبْ لِيَ قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ شُكْرَكَا وَكُلَّ مَا نَوَيْتُهُ وَذِكْرَكَا
يَا رَبِّ مِنِّيَ إِلَيْكَ كُلَّ حِينْ مِنْ سَاعَتِي رِضًى وَشُكْرٌ لِلْيَقِينْ
مِنْ كَلْكَلِي وَمِنْ لِسَانِي وَيَدِي مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِي مُحَمَّدِ
عَلَيْهِ صَلِّ بِسَلَامٍ وَكُنِ عَاصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِكُنِ
وَلْتَقِنِي بِجَاهِهِ ضَرَرَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَا وَمَا بَيْنَهُمَا
وَضُرَّ كُلِّ مَا خَلَقْتَ يَا عَلِيمْ دُنْيَا وَأُخْرَى وَقِنِي كُلَّ أَلِيمْ
أَنْتَ الْحَفِيظُ الْمَانِعُ الْمُغِيثُ وَبِكَ فِي الدَّارَيْنِ أَسْتَغِيثُ
وَلَسْتُ أَعْبُدُ دَوَامًا غَيْرَكَا وَأَرْتَجِي حَيْثُ أَكُونُ خَيْرَكَا
يَا رَبِّ بِالتِّسْعِ وَبِالتِّسْعِينَا أَدْعُو مُصَلِّيًا عَلَى يَاسِينَا
فَقُلْتُ مُوقِنًا لِكَوْنِكَ الْقَرِيبْ وَكَوْنِكَ الْبَرَّ الْكَرِيمَ وَالْمُجِيبْ
وَكَوْنِكَ الْوَهَّابَ وَالْمُكَرِّمَا وَالْوَاسِعَ الْمُغْنِيَ وَالْمُقَدِّمَا
بِأَنَّنِي أَكُونُ ذَا نَجَاحِ وَذَا سَعَادَةٍ وَذَا صَلَاحِ
يَا اللَّهُ صَلِّ أَبَدًا وَسَلِّمَا عَلَى وَسِيلَتِي وَمَنْ لَهُ انْتَمَى
وَاغْفِرْ ذُنُوبِيَ وَكُنْ لِي وَمَعِي فِي أَبَدٍ بِهِ وَبِي الْخَلْقَ انْفَعِ
وَصَلِّ يَا رَحْمَانُ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى وَسِيلَتِيَ ذِي التَّقْدِيمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاصْرِفْنِيَا لِمَا لَهُ صَرَفْتَ كُلَّ الْأَصْفِيَا
وَعَنِّيَ اصْرِفْ كُلَّ مَا يَؤُمُّنِي دُنْيَا وَأُخْرَى مِنْ أَذًى وَمِحَنِ
وَاجْعَلْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا عَنْهُ نُهِي ذَا بَوْنِ
وَهَبْ لِيَ الصِّحَّةَ وَالْإِخْلَاصَا وَالِاجْتِهَادَ رَبِّ وَالْخَلَاصَا
وَصَلِّ يَا رَحِيمُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي عَظَّمْتَهُ مُقَدَّمَا
سَيِّدِنَا حَبِيبِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَجَدِّدِ
بِيَ الْهُدَى هُدَاكَ يَا مُقَدِّمُ وَبِيَ فَرِّحِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا
وَلْتَقِنِي الْحِسَابَ وَالصِّرَاطَا وَهَبْ لِيَ السَّعَةَ وَالْبِسَاطَا
وَاجْعَلْ جَمِيعَ الطَّيِّبَاتِ عَوْنَا لِيَ عَلَى عِبَادَةٍ وَصَوْنَا
وَعَنِّيَ امْحُ كُلَّ مَا تَقَدَّمَا بِجَاهِهِ وَعَنِّيَ اعْفُ كَرَمَا
لَكَ شَكَرْتُ عَنْكَ ذَا رِضَاءِ مَعَ وَسِيلَتِيَ ذِي اللِّوَاءِ
وَصَلِّ يَا مَلِكُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى حَبِيبِكَ رَئِيسِ الْكُرَمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَارْزُقْنِي سِيرَتَهُ وَبِيَ رُمَّ قَرْنِي
وَصَلِّ يَا قُدُّوسُ بِالسَّلَامِ عَلَى الْكَرِيمِ الْمُجْتَبَى الْإِمَامِ
وَصَلِّ يَا سَلَامُ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ[3] ]
وَسَلِّمَنِّي أَبَدًا مِنَ الْعِدَى وَمِنْ جَمِيعِ مَا يَجُرُّ نَكَدَا
وَصَلِّ يَا مُؤْمِنُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ الْأَرْحَمِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَمِّنِ قَلْبِي وَقَالَبِي مِنَ أَهْلِ زَمَنِي
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا مُهَيْمِنُ عَلَى الَّذِي بِهِ إِلَيْكَ أَرْكَنُ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْبَرَرَةِ الْأَبْطَالِ
وَلِيَ كُنْ بِهِ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى سِوَاكَ وَلْتُزَحْزِحْ حُزْنِي
وَصَلِّ يَا عَزِيزُ أَفْضَلَ صَلَاةْ[4] مَعَ سَلَامِكَ عَلَى بَابِ النَّجَاةْ
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُنْ مُعِزَّنِي بِالذِّكْرِ وَالْحَدِيثِ طُولَ زَمَنِي
وَصَلِّ يَا جَبَّارُ بِالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى الْإِمَامِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَقَلِّبِ إِلَى إِعَانَتِي قُلُوبَ الْخُشُبِ
وَاجْبُرْهُمُ الدَّهْرَ عَلَى انْصِرَافِ لِمَا يَسُرُّنِي بِلَا خِلَافِ
بِجَاهِهِ وَعَجِّلِ الرُّجُوعَا لِيَ بِهِ وَهَبْ لِيَ الْخُشُوعَا
يَا مُتَكَبِّرُ أَدِمْ صَلَاةَ عَلَى الَّذِي قَدْ دَوَّخَ الْبُغَاةَ
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ وَاصْرِفْنِي إِلَى مَا اخْتَرْتَ لِي بِجَاهِهِ وَعَجِّلَا
وَصَلِّ يَا خَالِقُ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى وَسِيلَتِي لَكَ الْكَرِيمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاخْلُقْ لِيَا مَا شِئْتُ فِي الدَّارَيْنِ وَلْتَقُدْنِيَا
إِلَيْكَ دَأْبًا بِالرِّضَى وَالرَّحْمَهْ وَبِالسَّعَادَةِ[5] وَهَبْ لِي الْعِصْمَهْ
وَصَلِّ يَا بَارِئُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُقَدَّمِ
وَصَلِّ بِالسَّلَامِ يَا مُصَوِّرُ عَلَى وَسِيلَتِيَ وَهْوَ الْوَزَرُ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْوَرَى وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَخِّرَا
لِيَ اللَّعِينَ وَعِدَايَ أَجْمَعِينْ بِجَاهِهِ وَلِيَ كُنْ فِي كُلِّ حِينْ
وَصَلِّ يَا غَفَّارُ بِالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْإِمَامِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً عَزْمًا وَكُنْ مُجِلِّي
وَصَلِّ يَا قَهَّارُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ الْأَعْظَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاقْهَرْ لِيَا بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ دَأْبًا نَفْسِيَا
وَاجْعَلْ هَوَايَ تَابِعًا لِلسُّنَّهْ وَلْتَقِنِي الدَّارَيْنِ كُلَّ فِتْنَهْ
وَصَلِّ يَا وَهَّابُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ الْأَرْحَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا بِهِ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ رَبِّيَا
وَصَلِّ يَا رَزَّاقُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي رَفَعْتَهُ مُعَظَّمَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ وَلِيَ كَمِّلْ حَالِي
وَارْزُقْنِيَ الْعِصْمَةَ بِاسْتِقَامَهْ وَمَعَهُ اجْعَلْنِيَ فِي الْقِيَامَهْ
وَرَبِّ ظَاهِرِي وَرَبِّ بَاطِنِي وَحَلِّنِي بِأَحْسَنِ الْمَحَاسِنِ
وَسُقْ لِيَ الْحَلَالَ وَاكْفِنِي الْحَرَامْ وَعَنِّيَ اصْرِفْ كُلَّ مُوجِبٍ مَلَامْ
وَصَلِّ يَا فَتَّاحُ[6] ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ الْأَكْرَمِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاحْلُلْ[7] بِهِ عِقَالِي
وَلِي افْتَحَنْ خَزَائِنَ الْخَيْرَاتِ بِهِ وَصَفِّيَنْ بِهِ أَوْقَاتِي
وَصَلِّ يَا قَابِضُ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ ذِي التَّكْلِيم ِ[8]
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاقْبِضْ بِهِ أَقْتَالِي
عَنِّي وَرُدَّ كَيْدَ مَنْ يَهْضِمُنِي لَهُ وَنَجِّنِي مِنَ أَهْلِ زَمَنِي
وَصَلِّ يَا بَاسِطُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ الْأَفْخَمِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَاسْتَجِبْ بِهِ سُؤَالِي
وَابْسُطْ لِيَ الرِّزْقَ الْحَلَالَ الطَّيِّبَا وَكَثِّرَنْ عِلْمِي وَزِدْنِي أَدَبَا
وَصَلِّ يَا خَافِضُ أَفْضَلَ صَلَاةْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ضَيْغَمِ الْقُلَاة ْ[9]
وَاخْفِضْ بِهِ يَا رَبِّ مَنْ عَادَانِي أَوْ رَامَ خَفْضِيَ مَدَى الْأَزْمَانِ
وَصَلِّ يَا رَافِعُ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَارْفَعْنِي بِجَاهِهِ إِلَى الْعُلَى بِالْمَنِّ
وَصَلِّ يَا مُعِزُّ بِالسَّلَامِ عَلَى الرَّسُولِ الْمُنْتَقَى الْإِمَامِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتُدِمِ تَعَزُّزِي بِكَ مَعَ الْمُقَدَّمِ
وَصَلِّ يَا مُذِلُّ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى الَّذِي أَذَلَّ كُلَّ مُجْرِمِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاشْكُرْ بِهِ أَقْوَالِي
وَكُنْ لِأَعْدَائِيَ ذَا إِذْلَالِ بِجَاهِهِ وَاشْكُرْ بِهِ أَحْوَالِي
وَصَلِّ يَا سَمِيعُ أَفْضَلَ صَلَاةْ عَلَى النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى حِبِّ الْهُدَاةْ
وَاسْمَعْ بِجَاهِهِ مَقَالِي وَارْحَمِ تَضَرُّعِي بِهِ وَزَحْزِحْ غُمَمِي
وَصَلِّ يَا بَصِيرُ أَكْمَلَ صَلَاةْ عَلَى النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى الْجَمِّ الْهِبَاتْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَمْحُ مَا فِيَّ مِنَ الْعَيْبِ انْجَلَى أَوْ كُتِمَا
وَصَلِّيَنْ وَسَلِّمَنَّ يَا حَكَمْ عَلَى الَّذِي جَلَا لَنَا خَيْرَ لَقَمْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَكُنْ بِهِ مُزَحْزِحًا أَوْجَالِي
وَاحْكُمْ بِهِ الدَّارَيْنِ لِي بِنَيْلِ مَا يَطِيبُ خَاطِرِي بِهِ مُعَمَّمَا
وَصَلِّ يَا عَدْلُ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الْحَبِيبِ الْمُنْتَقَى خَيْرِ الْأَنَامْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا عَدَالَةً لَيْسَتْ تُرَى لِمِثْلِيَا
وَعَامِلَنِّي سَرْمَدًا بِالْفَضْلِ وَلَا تُعَامِلْنِي بِهِ بِالْعَدْلِ
وَصَلِّ يَا لَطِيفُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى حَبِيبِكَ وَمَنْ بِهِ سَمَا
وَالْطُفْ بِيَ الدَّارَيْنِ وَامْحُ[10] عَنِّي جُمْلَةَ مَا لَمْ تَرْضَهُ فِي شَأْنِي
وَصَلِّ يَا خَبِيرُ بِالسَّلَامِ عَلَى الَّذِي لَكَ بِهِ نِظَامِي
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَحْمِنِي مِنْ سَاعَتِي عَنْ شُبَهٍ وَدَرَنِ
وَسُقْ لِيَ الْحَلَالَ وَاكْفِنِي الْحَرَامْ مِنْ سَاعَتِي وَلْتَكْفِنِي[11] هَوْلَ الْقِيَامْ
وَصَلِّ يَا حَلِيمُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى أَجَلِّ الْكُرَمَاءِ الْأَقْدَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاجْعَلْنِيَا فُرْحَةَ كُلِّ مُسْلِمٍ مُرْتَقِيَا
وَصَلِّ يَا عَظِيمُ أَعْظَمَ صَلَاةْ عَلَى الْعَظِيمِ مَعَ آلِهِ الْهُدَاةْ
وَصَحْبِهِ وَعَظِّمَنِّي عِنْدَكَا وَعِنْدَهُ وَلِيَ جُدْ بِوُدِّكَا
وَصَلِّ يَا غَفُورُ يَا مَنْ جَلَّا عَلَى الَّذِي لَهُ غَفَرْتَ الْكُلَّا
وَاغْفِرْ لِيَ الْيَوْمَ الَّذِي تَقَدَّمَا وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا بَيْنَهُمَا
بِجَاهِهِ وَأَيِّسِ اللَّعِينَا مِنِّيَ سَرْمَدًا وَزِدْنِي دِينَا
وَصَلِّ يَا شَكُورُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي شَكَرَ حَتَّى وَرِمَا
الْقَدَمَانِ بِجَمِيعِ الْآلِ وَصَحْبِهِ وَاشْكُرْ بِهِ فِعَالِي
وَصَلِّ يَا عَلِيُّ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي عَلَا الْبُرَاقَ لِلسَّمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَعْلِيَا جَاهِي بِجَاهِهِ كَجَاهِ الْأَوْلِيَا
وَصَلِّ يَا كَبِيرُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي كَبَّرْتَهُ مُحْتَرَمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَبِّرِ شَأْنِي بِهِ الدَّارَيْنِ عِنْدَ الْبَشَرِ
وَصَلِّ يَا حَفِيظُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي عَصَمْتَهُ فَسَلِمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاحْفَظْنِيَا مِنْ كُلِّ مَا يَضُرُّنِي وَحُطْنِيَا
وَصَلِّ يَا مُقِيتُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي بِكَ الْبَرَايَا أَطْعَمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَطَيِّبِ قُوتِيَ فِي الدَّارَيْنِ دُونَ تَعَبِ
وَصَلِّ يَا حَسِيبُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي كُنْتَ لَهُ فَاغْتَنَمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكُنْ لِيَا بِجَاهِهِ الدَّارَيْنِ لَا تَكِلْنِيَا
إِلَى سِوَاكَ إِنَّكَ الْحَسِيبُ وَإِنَّكَ الْوَكِيلُ وَالْقَرِيبُ
وَصَلِّ يَا جَلِيلُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى أَجَلِّ كُلِّ خَلْقٍ قَدْ سَمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَجَلِّلِ أَمْرِيَ فِي الدَّارَيْنِ عِنْدَ الْكُمَّلِ
بِجَاهِهِ وَلَكَ قُدْنِيَ مَعَهْ وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ جُدْ بِتَوْسِعَهْ
وَصَلِّ يَا كَرِيمُ سَرْمَدًا عَلَى أَكْرَمِ جُمْلَةِ الْكِرَامِ الْفُضَلَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرِّمِ بِهِ جَنَابِيَ وَشَأْنِي عَظِّمِ
وَصَلِّ يَا رَقِيبُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي فَنِيَ فِيكَ فَسَمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا بِهِ الْمُرَاقَبَةَ طُولَ دَهْرِيَا
وَكُنْ حَفِيظَنِي وَكُنْ مُجِيرِي مِنْ كُلِّ مَا يَفِي مِنَ الشُّرُورِ
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ يَا مُجِيبْ عَلَى أَجَلِّ كُلِّ مَنْ لَهُ تُجِيبْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاسْتَجِبِ بِهِ دُعَائِيَ وَسُقْ مَرَاغِبِي
وَصَلِّ يَا وَاسِعُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى أَجَلِّ كُلِّ ذِي تَنَعُّمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَوَسِّعِ بَرَكَتِي بِهِ وَبِي الْخَلْقَ انْفَعِ
وَصَلِّ يَا حَكِيمُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى أَجَلِّ مَنْ هَدَى بِالْحِكَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَصْرِفِ عَنِّيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ أَسَفِ
وَصَلِّ يَا وَدُودُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى حَبِيبِكَ الْخَلِيلِ الْأَعْظَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَوَدَّنِي[12] وَلِيَ هَبْ وِدَادَ أَهْلِ زَمَنِي
وَصَلِّ يَا مَجِيدُ بِالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى الْهُمَامِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا مَجْدًا يَدُومُ وَلْتُكَثِّرْ أَجْرِيَا
وَصَلِّ يَا بَاعِثُ أَفْضَلَ صَلَاةْ مَعَ سَلَامِكَ عَلَى خَيْرِ الْهُدَاةْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ بِالصَّحْبِ وَابْعَثْنِي مَعَ الرِّجَالِ
وَصَلِّ يَا شَهِيدُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي لَكَ جَعَلْتُ[13] سُلَّمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاشْهَدْ لِيَا اَلْيَوْمَ بِالتَّوْبَةِ وَلْتَغْفِرْ لِيَا
وَصَلِّ يَا حَقُّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي لَكَ بِهِ هَذَا النِّظَامْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَحَقِّقِ فِيكَ رَجَائِي وَاكْفِنِي مَا أَتَّقِي
يَا رَبِّ صَلِّ سَرْمَدًا وَسَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ الْحَكَمِ
مَعَ جَمِيعِ الْآلِ وَالصِّحَابِ وَلْتُحْيِنِي بِهِ عَلَى الصَّوَابِ
وَصَلِّ يَا وَكِيلُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى أَجَلِّ مَنْ إِلَيْكَ اسْتَسْلَمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَكُنِ لِيَ وَكِيلًا وَاحْمِنِي بِالْكِنَنِ
وَصَلِّ يَا قَوِيُّ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى الَّذِي قَوَّيْتَهُ فَاعْتَصَمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَقَوِّنِي عَلَى الْفَرَائِضِ بِهِ وَالسُّنَنِ
وَصَلِّ يَا مَتِينُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى أَجَلِّ مَنْ إِلَيْكَ يَنْتَمِي
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتُصْلِحِ الْيَوْمَ أَمْرِيَ وَصَدْرِيَ اشْرَحِ
وَصَلِّ يَا وَلِيُّ كُلَّ حِينِ مَعَ سَلَامِكَ عَلَى الْأَمِينِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكُنْ لِيَا مِنْ سَاعَتِي الْوَلِيَّ وَلْتَحْفَظْنِيَا
بِجَاهِهِ الدَّارَيْنِ وَلْتَنْصُرْنِيَا نَصْرًا عَزِيزًا إِذْ مَحَوْتَ عَنِّيَا
وَصَلِّ يَا حَمِيدُ كُلَّ وَقْتِ عَلَى الَّذِي أَزَالَ كُلَّ مَقْتِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمِ وَاحْمَدْ مَسَاعِيَّ وَقَلْبِيَ اعْصِمِ
مِنَ الرُّكُونِ لِسِوَى مَا تَرْضَى مِنْ سَاعَتِي وَلِيَ سُقْ مَا أَرْضَى
وَصَلِّ يَا مُحْصِي صَلَاةً لَا تَرِيمْ مَعَ سَلَامِكَ عَلَى الْهَادِي الْكَرِيمْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَعْدُدِ كُلَّ الْوَرَى وَلِيَ خَيْرَهُمْ قُدِ
وَصَلِّ يَا مُبْدِئُ أَفْضَلَ صَلَاةْ عَلَى الَّذِي بِهِ تُنِيلُنِي النَّجَاةْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمِ وَلِيَ سُقْ نُصْرَةَ كُلِّ مُسْلِمِ
وَصَلِّ يَا مُعِيدُ أَحْسَنَ صَلَاةْ عَلَى الَّذِي هَدَى بِإِذْنِكَ الْهُدَاةْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمِ وَتَحْتِيَ اجْعَلْ رَبِّ كُلَّ مُجْرِمِ
وَصَلِّ يَا مُحْيِي وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي سَادَ الْهُدَى وَأَرْشَدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتُحْيِنِي بِالِاسْتِقَامَةِ وَصَفِّ عَطَنِي
وَصَلِّ يَا مُمِيتُ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْحَكِيمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَطَيِّبِ مَوْتِي بِهِ وَنَجِّنِي مِنْ تَعَبِ
وَصَلِّ يَا حَيُّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي عَنْ كُلِّنَا جَلَا الظَّلَامْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَطَوِّلَا عُمْرِي بِجَاهِهِ وَزِدْنِيَ عُلَى
وَصَلِّ يَا قَيُّومُ بِالسَّلَامِ عَلَى الَّذِي شَكَرَ بِالْقِيَامِ
وَبِسِوَاهُ بِجَمِيعِ الْآلِ وَصَحْبِهِ وَلِي اسْتَجِبْ سُؤَالِي
وَهَبْ لِيَ الْقِيَامَ وَالصِّيَامَا كَمَا بِهِ أَمَرْتَ وَالتَّمَامَا
وَصَلِّ يَا وَاجِدُ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الرَّسُولِ الْمُنْتَقَى الْحَلِيمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاجْعَلْنِيَا الْيَوْمَ صَالِحًا بِهِ وَاعْصِمْنِيَا
وَصَلِّ يَا مَاجِدُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى حَبِيبِكَ وَمَنْ لَهُ انْتَمَى
وَلِيَ هَبْ مَجْدًا يَدُومُ وَقِنِي الْمَكْرَ وَالْغُرُورَ كُلَّ زَمَنِ
وَصَلِّ يَا وَاحِدُ سَرْمَدًا عَلَى خَيْرِ نَبِيٍّ لِلْبَرَايَا أُرْسِلَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاعْصِمْنِيَا مِنْ سَلَبِ الْإِيمَانِ وَاحْمِ قَلْبِيَا
وَلِيَ هَبْ هِدَايَةً لَسْتُ أَضِلْ مِنْ بَعْدِهَا وَلْتِقنِي كُلَّ مُضِلْ
وَصَلِّ يَا صَمَدُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى أَجَلِّ الْمُرْسَلِينَ الْأَكْرَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا سِيرَتَهُ مِنْ سَاعَتِي لِمَوْتِيَا
وَلْتُغْنِنِي عَنِ الْوَرَى بِكَ مَعَهْ وَاجْعَلْ حَيَاتِي وَمَمَاتِي فِي سَعَهْ
وَصَلِّ يَا قَادِرُ بِالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى التِّهَامِي
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَخْرِقَا لِيَ الْعَوَائِدَ وَهَبْ لِيَ التُّقَى
وَصَلِّيَنْ وَسَلِّمَنْ يَا مُقْتَدِرْ عَلَى الَّذِي مَنِ اقْتَدَى بِهِ ظَفِرْ
وَهَبْ لِيَ الْيَوْمَ إِلَى وَفَاتِي تَوَافُقِي إِيَّاهُ فِي الطَّاعَاتِ
وَصَلِّ بِالسَّلَامِ يَا مُقَدِّمُ عَلَى الَّذِي فَازَ بِهِ مَنْ أَسْلَمُوا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَقَدِّمِ شَأْنِي لَدَيْكَ وَجَنَابِيَ اعْصِمِ
وَصَلِّ بِالسَّلَامِ يَا مُؤَخِّرُ عَلَى الَّذِي فَازَ بِهِ مَنْ نَصَرُوا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَخِّرِ عَنِّي عِدَايَ وَجَنَابِي كَبِّرِ
وَصَلِّ يَا أَوَّلُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ الْمُكْرَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاجْعَلْنِيَا كَالْأَوَّلِينَ مِنْ خِيَارِ الْأَوْلِيَا
وَصَلِّ يَا آخِرُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ الْأَحْشَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاجْعَلْنِيَا فِي الْمُتَأَخِّرِينَ فَوْزَ دَهْرِيَا
وَصَلِّ يَا ظَاهِرُ بِالسَّلَامِ عَلَى خَلِيلِ اللَّهِ ذِي الْإِكْرَامِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَظْهِرِ بِيَ الْهُدَى وَنَجِّنِي مِنْ ضَرَرِ
وَصَلِّ يَا بَاطِنُ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى حَبِيبِ اللَّهِ ذِي التَّكْرِيمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَبْطِنِ جَمِيعَ عَيْبِيَ عَنَ اهْلِ زَمَنِي
وَصَلِّ يَا وَالِي صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى الْهَادِي الْإِمَامْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَمْسِكِ عَنِّيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ مَهْلَكِ
يَا مُتَعَالِي صَلِّ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى الْمُقَدَّمِ لَدَيْكَ الْأَعْلَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاجْنُبْنِيَا جُمْلَةَ مَا فِي الشَّرْعِ عَنْهُ نُهِيَا
وَصَلِّ يَا بَرُّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى وَسِيلَتِي وَمَنْ بِهِ اقْتَدَى
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ ذَا بُرُورِ وَلْتَقِنِي الشَّقَا مَعَ الْغُرُورِ
وَصَلِّ يَا تَوَّابُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى النَّبِي وَمَنْ إِلَيْهِ يَنْتَمِي
وَتُبْ عَلَيَّ الْيَوْمَ وَلْتُصْلِحْنِيَا وَلِيَ كُنْ دَأْبًا وَرَقِّ شَأْنِيَا
وَصَلِّ كُلَّ سَاعَةٍ يَا مُنْتَقِمْ عَلَى الَّذِي بِكَ دَوَامًا يَعْتَصِمْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمِ وَلْتَقِنِي بِهِ جَمِيعَ النِّقَمِ
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا عَفُوُّ عَلَى الَّذِي لَا يَعْتَرِيهِ هَفْوُ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَعْفُ عَنِّيَ يَا مَنْ جَاءَ مِنْهُ صَفُّ
وَصَلِّ يَا رَؤُوفُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي وَكُلِّ مُنْتَمِ
وَارْأَفْ بِيَ الدَّارَيْنِ وَلْتَجُدْ لِيَا بِكُلِّ مَا رُمْتُ وَطَيِّبْ قَلْبِيَا
وَصَلِّ سَرْمَدًا مَعَ السَّلَامِ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ عَلَى الْإِمَامِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا مَا شِئْتُ فِي الدَّارَيْنِ وَلْتَكُنْ لِيَا
بِجَاهِهِ وَسُقْ جَمِيعَ مَا أُرِيدْ لِيَ بِلَا مَشَقَّةٍ أَنْتَ الْمَجِيدْ
يَا اللَّهُ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى الْهُمَامِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتُجِبِ بِهِ دُعَائِيَ وَسُقْ لِي مَطْلَبِي
وَكُنْ مُجِلَّنِي وَكُنْ مُكَرِّمِي دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتُثَبِّتْ قَدَمِي
وَصَلِّ يَا مُقْسِطُ كُلَّ زَمَنِ مَعَ سَلَامِكَ عَلَى الْمُزَيَّنِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَجُدْ لِيَا بِأَنْ أَكُونَ مُقْسِطًا فِي أَمْرِيَا
وَلْتَقِنِي التَّفْرِيطَ وَالْإِفْرَاطَا وَهَبْ لِيَ الْبِسَاطَ وَالنَّشَاطَا
وَصَلِّ يَا جَامِعُ كُلَّ دَهْرِ مَعَ سَلَامِكَ عَلَى ذِي الْقَدْرِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاجْمَعْ لِيَا سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ وَلْتَنْفَعْ بِيَا
وَاجْمَعْ بِهِ فِيَّ الْعُلُومَ وَالْعَمَلْ بِهَا مَعَ الْآدَابِ وَاجْنُبْنِي الْمَلَلْ
وَصَلِّ يَا غَنِيُّ سَرْمَدًا عَلَى أَفْضَلِ مَنْ أَرْسَلْتَهُمْ[14] إِلَى الْمَلَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا بِكَ غِنًي بِجَاهِهِ مُسْتَعْلِيَا
وَصَلِّ يَا مُغْنِي عَلَى الْمُسْتَغْنِي بِكَ عَنِ الْخَلْقِ الْعَظِيمِ الشَّأْنِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمِ وَلْتُغْنِنِي بِكَ عَنِ الْمُعَلِّمِ
وَصَلِّ يَا مَانِعُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى مُجِيرِ[15] مَنْ إِلَيْهِ يَنْتَمِي
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَامْنَعْنِيَا مِنْ ضَرَرِ الدَّارَيْنِ وَارْفَعْ شَأْنِيَا
وَصَلِّيَنْ وَسَلِّمَنْ يَا ضَارُ[16] عَلَى الَّذِي بِهِ انْتَفَى الْإِضْرَارُ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَصْرِفِ عَنِّيَ كُلَّ ضَرَرٍ فِي الْمَوْقِفِ
وَفِي ضَرِيحَتِي وَعِنْدَ النَّشْرِ وَفِي الصِّرَاطِ بَعْدَهُ وَالْحَشْرِ
وَصَلِّ يَا نَافِعُ أَفْضَلَ[17] صَلَاةْ عَلَى الَّذِي بِنَفْعِهِ قَادَ الْهُدَاةْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَبِي انْفَعِ بِجَاهِهِ كُلَّ امْرِئٍ مُسْتَنْفِعِ
وَصَلِّ يَا نُورُ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى مُنِيرٍ نُورُهُ هَدَى الْأَنَامْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَنَوِّرِ قَلْبِي بِهِ وَبِيَ أَسْعِدْ زُمَرِي
وَصَلِّ يَا هَادِي صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي حَوَى جَمِيعَ مَا يُرَامْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَقُدْ بِيَا إِلَى الْهِدَايَةِ وَفَوِّزْ حِزْبِيَا
مِنْ بَعْدِ أَنْ تَهْدِيَنِي الصِّرَاطَا الْمُسْتَقِيمَ وَقِنِي الْإِفْرَاطَا
وَصَلِّ يَا بَدِيعُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى الْحَبِيبِ ذِي التُّقَى وَالْحِكَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَجْعَلِ شَمَائِلِي عَجَائِبًا لِلْكُمَّلِ
وَصَلِّ يَا بَاقِي صَلَاةً تَبْقَى عَلَى الَّذِي حَوَى الْعُلَى وَالسَّبْقَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَبْقِنِي عَنْ طُولِ عُمْرٍ[18] فِي الْجِنَانِ وَقِنِي
وَصَلِّ يَا وَارِثُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى أَجَلِّ الْعَالَمِينَ الْأَكْرَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا مِنْهُ وِرَاثَةً تُدِيمُ بِشْرِيَا
فِي الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ وَالْأَعْمَالِ وَنَجِّنِي الدَّارَيْنِ مِنْ أَهْوَالِ
وَصَلِّ يَا رَشِيدُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى الَّذِي أَرْشَدَ كُلَّ مُنْتَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَجُدْ لِيَا بِأَنْ أَكُونَ مُرْشِدًا مُرَقِّيَا
وَصَلِّ يَا صَبُورُ أَفْضَلَ صَلَاةْ مَعَ سَلَامِكَ عَلَى بَابِ النَّجَاةْ
سَيِّدِنَا حَبِيبِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَالصَّحْبِ طُولَ الْأَبَدِ
وَاغْفِرْ ذُنُوبِيَ وَصَبِّرْنِي عَلَى خَيْرِ الْعِبَادَاتِ وَكُنْ لِي مَوْئِلَا
وَأَبَدًا سَلِّمْ جَنَابِي مِنْ أَذَى وَلِيَ هَبْ فِي كُلِّ أَمْرٍ مَنْفَذَا
وَزِدْ صَلَاتَكَ عَلَيْهِ بِسَلَامْ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَأَحْسِنْ لِي الْخِتَامْ
يَا رَبَّنَا تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَا فَلْتَقِنِي دُنْيَا وَأُخْرَى لَوْمَا
بِحُرْمَةِ الْمُخْتَارِ وَلْتَجْعَلْنِي فِي جَيْبِهِ الدَّارَيْنِ وَهْوَ حِصْنِي
وَفِي سِوَاهُ لَا أَكُونُ سَاكِنَا وَلِسِوَاكَ لَا أَكُونُ رَاكِنَا
وَاجْعَلْنِيَ الدَّارَيْنِ بِالْمُخْتَارِ كَوْنِيَ غَائِبًا وَذَا اسْتِتَارِ
فِيكَ بِهِ وَانْفَعْ بِيَ الْإِخْوَانَا وَلْتَقِنِي الْغُرُورَ وَالْعِصْيَانَا
يَا رَبِّ لِي اشْهَدْ بِرِضَائِي عَنْكَا وَلَا أَزَالُ ذَا ازْدِيَادٍ مِنْكَا
فَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَى الْمُخْتَارِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ مَعَ الْعِبَادَهْ بِجَاهِهِ وَأَوْلِنِي السَّعَادَهْ
وَصَيِّرَنِّي الْيَوْمَ عَبْدًا يَخْدِمُ جَنَابَهُ الدَّارَيْنِ يَا مُقَدِّمُ
وَاشْهَدْ لِيَ الْيَوْمَ بِتَوْبَةٍ نَصُوحْ وَاسْتُرْ عُيُوبِي وَلْتَجُدْ لِي بِالْفُتُوحْ
وَهَبْ لِيَ الْعِصْمَةَ فِي الدَّارَيْنِ مِنَ الْمُخَالَفَةِ وَالْعَارَيْنِ
إِنَّكَ يَا رَبِّ عَلَى ذَاكَ قَدِيرْ وَإِنَّنِي عَبْدٌ ضَعِيفٌ وَفَقِيرْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً صُفِّيَتْ عَلَى الَّذِي بَهْجَتُهُ قَدْ بَرَعَت ْ[19]
مَعَ سَلَامٍ طَيِّبٍ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ
وَصَفِّنِي الْيَوْمَ بِهِ عَنِ الْكَدَرْ وَعَنْ جَمِيعِ مَا يَعَافُهُ الْبَشَرْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تُرْضِي مَعَ سَلَامٍ بِالْمَرَاضِي يُمْضِي
عَلَى وَسِيلَتِي ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ بِلَا تَنَاهِ
وَاجْعَلْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ ذَا الْكِتَابْ بَابَ رِضَاءٍ وَاقْتِرَابٍ وَثَوَابْ
وَصَلِّيَنْ عَلَى وَسِيلَتِي الْأَرِبْ مُحَمَّدٍ سَلِيلِ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَهَبْ لِي كَوْنِي عَبْدَكَ خَادِمًا لَهُ ذَا عَوْنِ
وَسُقْ صَلَاةً بِسَلَامٍ دَائِمِ إِلَى وَسِيلَتِي سَلِيلِ هَاشِمِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاشْكُرْ بِهِ فِعَالِي
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ وَقُوتِي طَيِّبَا وَزِدْنِيَ السَّعْيَ وَزِدْنِي أَدَبَا
وَلْتُغْنِنَا عَنِ الْبَلَا بِالْعَافِيَهْ وَاجْعَلْ صَلَاتِي صَالِحَاتٍ بَاقِيَهْ
وَاجْعَلْ كِتَابَكَ مَعِي حَيْثُ أُرَى وَلْتَقِنِي بِهِ الْبَلَايَا وَالْفِرَى
وَاجْعَلْ مَنَامِي كَالْقِيَامِ أَجْرَا وَلْتَقِنِي دُنْيَا وَأُخْرَى مَكْرَ ا[20]
وَاجْعَلْ فُطُورِيَ بِهِ مِثْلَ الصِّيَامْ وَلْتَقِنِي بِهِ انْتِفَاعًا بِحَرَامْ
وَاكْتُبْنِيَ الْيَوْمَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ حَقِيقَةَ الْعَبْدِ وَبِي اطْرُدِ الرَّجِيمْ
وَصَلِّيَنْ عَلَى الَّذِي عَبْدُ مَنَافْ قَدْ كَانَ مِنْ جُدُودِهِ الْغُرِّ الشِّرَافْ
سَيِّدِنَا وَسِيلَتِي إِلَيْكَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْوَرَى لَدَيْكَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاعْصِمْنِيَا مِنْ كُلِّ مَا لَمْ تَرْضَهُ وَحُطْنِيَا
وَصَلِّيَنَّ الدَّهْرَ يَا وَلِيُّ عَلَى رَسُولٍ جَدُّهُ قُصَيُّ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكَثِّرْ نِعَمِي
وَصَلِّيَنْ عَلَى الَّذِي سَنَّ الصَّوَابْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَجْلِ كِلَابْ
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ بِالْآلِ مَعَا صِحَابِهِ وَاقْبَلْ تَوَالِيفِي مَعَا
وَصَلِّيَنْ يَا رَبِّ أَلْفَ مَرَّهْ عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ مُرَّهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرِّمِ
وَصَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ رَبِّي عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَجْلِ كَعْبِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظِّمِ
وَاجْعَلْنِيَ الْيَوْمَ بِهِ كَالصَّحْبِ تَكَرُّمًا وَاجْذِبْ إِلَيْكَ قَلْبِي
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا عَلِيُّ عَلَى نَبِيٍّ جَدُّهُ لُؤَىُّ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرِّمِ
وَلِيَ هَبْ بِجَاهِهِ مَا أَرْتَجِي مِنْكَ وَعَجِّلْ فَرَحِي وَفَرَجِي
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ دَائِبِ عَلَى وَسِيلَتِي سَلِيلِ غَالِبِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ وَلِيَ رُضْ أَقْتَالِي
وَتُبْ عَلَيَّ الْيَوْمَ وَاجْعَلْ يَوْمِي يَوْمَ طَهَارَتِي وَأَسْعِدْ قَوْمِي
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ تَجْرِي عَلَى وَسِيلَتِي سَلِيلِ فِهْرِ
سَيِّدِنَا شَفِيعِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَخَلِّدِ
عِبَادَتِي بِخِدْمَتِي لِلْمَوْتِ وَلِيَ جُدْ بِتَرْكِ كُلِّ فَوْتِ
وَافْرُقْ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ يُهِينْ وَاجْمَعْ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ يُعِينْ
صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدًا يَا مَالِكِي عَلَى وَسِيلَتِي سَلِيلِ مَالِكِ
سَيِّدِنَا قُدْوَتِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَجِّدِ
وَلِيَ جُدْ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ لِمَا يَعُوقُنِي إِلَى وَفَاتِي
صَلِّ وَسَلِّمَنَّ كُلَّ دَهْرِ عَلَى وَسِيلَتِي سَلِيلِ النَّضْرِ
سَيِّدِنَا حَبِيبِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالْحُمَّد ِ[21]
وَقُدْ زِمَامِي الْيَوْمَ لِلنَّجَاةِ بِالِاسْتِقَامَةِ بِلَا الْتِفَاتِ
صَلِّ عَلَى ذِي الْعَدْلِ وَالْأَمَانَهْ وَسِيلَتِي مَنْ جَدُّهُ كِنَانَهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظِّمِ
وَاشْهَدْ لِيَ الْيَوْمَ بِتَوْبَتِيَ مِنْ جُمْلَةِ ذَنْبِي وَاكْفِنِي مَا سَيَعِنْ
صَلِّ عَلَى مَنْ جَدُّهُ خُزَيْمَهْ خَيْرَ صَلَاةٍ تَحْتَوِي غَنِيمَهْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمِ وَلْتَقِنِي ضَرَرَ كُلِّ نَسَمِ
صَلِّ عَلَى وَسِيلَتِي ابْنِ مُدْرِكَهْ خَيْرَ صَلَاةٍ قَدْ تَكُفُّ التَّهْلُكَهْ
مَعَ سَلَامٍ بِجَمِيعِ الْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتَقْضِ بِهِ كَمَالِي
صَلِّ عَلَى مَنْ جَدُّهُ إِلْيَاسُ مَنْ بِجَمِيعِ الْخَلْقِ لَا يُقَاسُ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاجْنُبْنِي عَنِ اللَّغَا وَفِي الرِّضَى أَقِمْنِي
صَلِّ صَلَاتَكَ عَلَى خَيْرِ الْبَشَرْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَجْلِ مُضَرْ
ثُمَّ عَلَيْهِ سَلِّمَنْ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتُصْلِحْ بِهِ أَفْعَالِي
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ جَارِ عَلَى الْعَلِي فَخْرِ بَنِي نِزَارِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتُصْلِحْ بِهِ أَحْوَالِي
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامِ لَا تُعَدْ عَلَى وَسِيلَتِيَ أَفْضَلِ مَعَدْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي بِهِ اسْتِقَامَةً وَخَلِّدْ فَضْلِي
صَلِّ عَلَى مَنْ جَدُّهُ عَدْنَانُ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ يَا مَنَّانُ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرِّمِ
وَلِيَ هَبْ بِجَاهِهِ اسْتِقَامَهْ وَعِصْمَةً وَالْبِشْرَ فِي الْقِيَامَهْ
يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ[22] يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
هَبْ لِيَ كَوْنِي فَانِيًا فِيكَ بِهِ عَبْدًا خَدِيمًا سَرْمَدًا كَصَحْبِهِ
وَاجْعَلْ حَيَاتِي لَكَ بِالْمُخْتَارِ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ
وَصَلِّ يَا رَبِّ صَلَاةً تَقْبَلُ بِهَا صَلَاتِي بِسَلَامٍ يَكْمُلُ
عَلَى وَسِيلَتِي بِكُلِّ الْآلِ وَصَحْبِهِ وَلِي اسْتَجِبْ سُؤَالِي
وَاجْعَلْنِيَ الدَّارَيْنِ ذَا نَجَاةِ وَذَا سَعَادَةٍ وَذَا هِبَاتِ
وَاغْفِرْ لِوَالِدَيَّ وَلْتَرْحَمْهُمَا وَاجْزِهِمَا عَنِّي جَزَاءً عَظُمَا
وَاغْفِرْ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَهْ وَاعْفُ عَنِ الْجَمِيعِ كُلَّ مَظْلَمَهْ
وَزِدْ صَلَاتَكَ مَعَ السَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى الْإِمَامِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَقْبَلَا بِهِ جَمِيعَ حَسَنَاتِي مُسْجَلَا
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ اجْعَلْ كُلَّ حَرْفٍ مِنْ هَذَا النَّظْمِ كَأَعْمَالِ أَحَبِّ عِبَادِكَ إِلَيْكَ عِنْدَكَ أَبَدًا آمِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَّقِينَ وَانْشُرْ عَلَيَّ بَرَكَاتِ الْمُتَّقِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَقَدِّسِ
  • [1]ساقط من بعض النسخ
  • [2]ساقط من بعض النسخ
  • [3]ساقط من بعض النسخ
  • [4]في نسخة: أَفْضَلَ الصَّلَاةْ
  • [5]في نسخة: وَبِالسَّلَامَةِ
  • [6]في النسخ المتداولة ذكرُ اسمه تعالى «القابض» بعد« الفتاح» دون «العليم»؟؟
  • [7]في نسخة: وَافْكُكْ
  • [8]في نسخة: ذِي التَّقْدِيمِ
  • [9]في نسخة: الْبُغَاةْ
  • [10]في نسخة: وَاعْفُ
  • [11]في نسخة: وَلْتَقِنِي
  • [12]بفتح الواو . أمر دعائي من وَدَّ وَدِدَ
  • [13]في نسخة: جَعَلْتَ
  • [14]في نسخة: أَرْسَلْتَهُ
  • [15]في نسخة: عَلَى الْمُجِيرِ
  • [16]بتخفيف الراء للوزن
  • [17]في نسخة: أَنْفَعَ
  • [18]في نسخة: عَنْ طُولِ عُمْرِي
  • [19]في نسخة: بَرُعَتْ
  • [20]في نسخة: الْمَكْرَا
  • [21]في نسخة: وَالْعُبَّدِ
  • [22]في نسخة: يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
Scroll to Top