بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| حَمْدًا لِمَنْ جَعَلَ يَوْمَ الْجُمُعَهْ | ✻ | وَيَوْمَيِ الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْمَنْفَعَهْ |
| ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا | ✻ | عَلَى إِمَامِ الْعَالَمِينَ أَحْمَدَا |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَعْدُ | ✻ | فَإِنَّنِي دَاعِيَ رَبِّي أَغْدُو |
| تَبَرُّكًا بِسَيِّدِ الْأَيَّامِ | ✻ | بَعْدَ اقْتِدَا بِسَيِّدِ الْأَنَامِ |
| فَقُلْتُ يَا مَوْلَايَ لِي اغْفِرْ ذَنْبِي | ✻ | وَلِلْجَمِيعِ وَتَقَبَّلْ كَسْبِي |
| تَفَضُّلًا وَصَفِّيَنَّ قَلْبِي | ✻ | وَلِيَ أَحْسِنِ الْخِتَامَ رَبِّي |
| وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ عَنِ الْبَرَايَا | ✻ | فَلَا يَرَوْا فِيَّ سِوَى الْمَزَايَا |
| وَنَجِّنِي مِنْ رِدَّةٍ وَعَطَبِ | ✻ | وَالْمَقْتِ وَالْمَكْرِ هُنَا وَالْغَضَبِ |
| وَعَافِنِي فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ | ✻ | ثُمَّ قِنِي غَدًا دُخُولَ النَّارِ |
| وَقُدْ زِمَامَنَا إِلَى الصَّلَاحِ | ✻ | وَالْفَوْزِ وَالنَّجَاةِ وَالْفَلَاحِ |
| وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا عَصَيْتُ | ✻ | وَمَا تَجَرَّأْتُ وَمَا جَنَيْتُ |
| لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّنِي اللَّئِيمُ | ✻ | لَكِنْ عَلِمْتُ أَنَّكَ الْكَرِيمُ |
| وَلَيْسَ يَخْفَى أَنَّنِي الضَّعِيفُ | ✻ | وَإِنَّكَ الْقَدِيرُ وَاللَّطِيفُ |
| فَعَامِلَنِّي سَيِّدِي بِاللُّطْفِ | ✻ | وَالْفَضْلِ وَالْكَرَمِ لَا بِالْعُنْفِ |
| فَإِنْ تُجَازِنِي بِمَا كَسَبْتُ | ✻ | مِنَ الْمَعَاصِي سَيِّدِي خَسِرْتُ |
| إِذْ غَرَّنِي حِلْمُكُمُ وَالْكَرَمُ | ✻ | وَحُسْنُ ظَنِّيَ رَجَائِي بِكُمُ |
| فَلَا تُخَيِّبْ سَيِّدِي رَجَائِي | ✻ | وَحُسْنُ ظَنِّي وَاسْتَجِبْ دُعَائِي |
| وَأَوْلِنِي مَعَ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينْ | ✻ | عَافِيَةَ الدَّارَيْنِ بِالْهَادِي الْأَمِينْ |
| مُحَمَّدٍ وَصَلِّيَنْ وَسَلِّمَا | ✻ | عَلَيْهِ وَالْآلِ وَمَنْ لَهُ انْتَمَى |
| مَا دَامَتِ الْجُمْعَةُ وَالْعِيدَانِ | ✻ | تَفُوقُ غَيْرَهَا مَدَى الْأَزْمَانِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
