بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَتَقَبَّلَ قَوْلِي: (يَا أَهْلَ بَدْرٍ سَارِعُوا مَعًا)
| يَا أَهْلَ بَدْرٍ سَارِعُوا بِالنَّصْرِ | ✻ | عَلَى عِدَى الْإِسْلَامِ فِي ذَا الْعَصْرِ |
| أَجَبْتُمُ الدَّاعِيَ مُسْرِعِينَا | ✻ | إِلَى الْمُجَاهَدَةِ خَاشِعِينَا |
| هَدَّدَ رَبُّنَا بِكُمْ قَبْلُ اللَّعِينْ | ✻ | فَبَاءَ بِالذُّلِّ وَذَبَّهُ الْمُعِينْ |
| لِدِينِنَا الْإِسْلَامِ حَقٌّ وَجَبَا | ✻ | فَلْتَكْشِفُوا سَادَةُ[1]عَنْهُ الْحُجُبَا |
| بَارَزَكُمْ ذَوُو الْكُفُورِ وَالْفُسُوقْ | ✻ | وَالشِّرْكِ بِالظُّلْمِ وَمَا لَهَا يَسُوقْ |
| دَيْنٌ عَلَيْكُمْ يَا حُمَاةَ الدِّينِ | ✻ | تَهْدِيدُكُمْ عِدَاهُ بِالتَّلْدِينِ |
| رُضْتُمْ أَبَا جَهْلٍ وَنَادَاهُ الْقَلِيبْ | ✻ | وَكُبَّ فِيهِ وَأَطَبْتُمُ الْقُلُوبْ |
| سَأَلْتُ رَبِّيَ بِكُمْ تَمْكِينَا | ✻ | فِي كُلِّ مَا لِي اخْتِيرَ وَالتَّسْكِينَا |
| أَنْتَ الْقَرِيبُ وَالْمُجِيبُ فَاكْفِنَا | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ مَا يُؤَدِّي لِاشْفِنَا |
| رَبِّ بِمَنْ جَعَلْتَهُ خَيْرَ الْأَنَامْ | ✻ | يَا مَنْ عَلَا عَنْ سِنَةٍ وَعَنْ مَنَامْ |
| عَلَيْهِ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ وَارْضَا | ✻ | عَنْ صَحْبِهِ وَمَنْ أَقَامُوا الْفَرْضَا |
| وَصِّلْ لِأَهْلِ بَدْرٍ الْكِرَامِ | ✻ | مَا لَهُمُ اخْتَرْتَ مَعَ احْتِرَامِ |
| اِحْفَظْ بِكَ الْإِسْلَامَ وَالْكِتَابَا | ✻ | وَأُمَّةَ الَّذِي مَحَا الْعِتَابَا |
| مُدَّ لِأَهْلِ بَدْرٍ الْفِئَامِ | ✻ | مُرَادَهُمْ يَا مُرْدِيَ اللِّئَامِ |
| عَنْكَ رَضِيتُ وَعَنِ الْمُشَفَّعِ | ✻ | يَا مُغْنِيًا أَغْنَيْتَنِي عَنْ مِدْفَعِ |
| إِلَيَّ أَوْصِلْ رَبِّ خَيْرَ نَصْرِ | ✻ | وَارْفَعْ بِيَ الْإِسْلَامَ يَا ذَا الْعَصْرِ |
🎕 🎕 🎕
إِلَى الذَّبِّ عَنِ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ الدِّينُ عِنْدَ اللَّـهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:فَلْتَكْشِفُوا سَادَاتُ عَنْهُ
