[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَخِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي وَلَا تَكِلْنِي إِلَى اخْتِيَارِي، وَهَبْ لِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا يَغْبِطُنِي فِيهِ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنْ عَامِ شَهِدْنَا بِكَرَمٍ الَّذِي هُوَ عَامُ بَكْسَشٍ، وَهَبْ لِي ثَمَنَ تَرْكِي الْكِتَابَةَ قَبْلَ يَوْمِ الْمَوْلِدِ، وَاعْصِمْنِي أَبَدًا بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ مِنْ غَيْرِ كَرَمِكَ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَتَانِي عَامَ أَكْسَشٍ فِي دَارِي وَنَقَلَنِي مِنْهَا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي ابْتَدَأْتُ فِيهَا دِيوَانَ قَصَائِدِ مَوْلِدِهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ كَمَا أَتَانِي عَامَ بَكْسَشٍ حِينَ قُلْتُ فِي مَوْلِدِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَشَّرَنِي بِمَا لَمْ يَكُنْ لِغَيْرِي قَطُّ وَلَا يَكُونُ لِغَيْرِي أَبَدًا مِنْ جَمِيعِ خُدَّامِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.[1]]
| يَا مَنْ بِأَمْدَاحِهِ لِي يُفْتَحُ الْبَابُ | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى وَدُونَ الدَّرْكِ أَلْبَابُ |
| وَجَّهْتَ فِي بَكْسَشٍ لِي مَا أَفُوزُ بِهِ | ✻ | مِنَ الْمُنَى وَالثَّنَا قُوتٌ وَجِلْبَابُ |
| مَلَّكْتَنِي فِيهِ تَمْلِيكًا أَرَى عَجَبًا | ✻ | وَلِسِوَى مُنْيَتِي مَحْوٌ وَإِذْهَابُ |
| أَعْطَيْتَنِي غَرَضَ الْأَخْيَارِ يَا وَزَرِي | ✻ | بِمَنْ بِهِ انْقَادَ لِي عِلْمٌ وَآدَابُ |
| لِي قُدْتَ فِي بَكْسَشٍ مِنْ نَافِعٍ صَمَدٍ | ✻ | سُؤْلِي فَلَمْ يَعْدُ لِي لِصٌّ وَمِجْدَابُ |
| مَلَّكْتَنِي الْعَامَ مِلْكًا لَا يَفُوزُ بِهِ | ✻ | مَنْ قُوتُهُ الدُّخْنُ أَوْ تَسْقِيهِ مِسْقَابُ |
| وَجَّهْتَ لِي كَرَمًا لَا يَنْثَنِي[2]أَبَدًا | ✻ | عَنِّي وَلِي انْقَادَ فِيمَا فَاتَ أَعْقَابُ |
| لَقَدْ سَبَقْتَ[3]فَلَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ | ✻ | إِلَّا عَلَى أَحَدٍ أَغْوَاهُ حُجَّابُ |
| دُونَ الَّذِي قُدْتَ لِي مَا حَازَهُ الْقُدَمَا | ✻ | وَلَمْ يَكُنْ لِيَ مَا يَأْتِيهِ إِعْجَابُ |
| عِلْمِي بِأَنَّ إِلَهِي لَا شَرِيكَ لَهُ | ✻ | وَأَنَّكَ الْمُنْتَقَى يَا بَرُّ يَا طَابُ |
| إِلَى جَنَابِيَ قَادَ الْيَوْمَ كُلَّ مُنًى | ✻ | وَانْقَادَ لِي بِكَ مَا لَمْ يَحْوِ أَقْطَابُ |
| مَحَوْتَ أَنْ يَقْصِدَ[4]الْأَكْدَارُ فِي أَبَدٍ | ✻ | يَدُومُ صَفْوِيَ مَا لِي الدَّهْرَ إِرْهَابُ |
| بِرِّي امْتِدَاحُكَ يَا مَنْ صَانَنِي أَبَدًا | ✻ | إِلَى سِوَايَ انْتَحَى قَالٍ وَنَهَّابُ |
| كَنْزِي امْتِدَاحُكَ يَا مَنْ قَادَ لِي غَرَضِي | ✻ | إِلَى سِوَايَ انْتَحَى وَاشٍ وَصَخَّابُ |
| سَلَّمْتَ أَهْلِي وَمَالِي وَالْعِيَالَ مَعًا | ✻ | مِنَ الْوَبَاءِ وَفِي الدَّارَيْنِ مَا خَابُوا |
| شُكْرِي لَكَ الدَّهْرَ يَا مَنْ قَدْ مَحَا ضَرَرِي | ✻ | وَالدَّهْرَ لِي ذَا أَمَانٍ يُفْتَحُ الْبَابُ |
🎕 🎕 🎕
[اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، يَا مَنْ أَمَّنَنِي مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِجَاهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾[5]]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [2]في نسخة:لَا تَنْثَنِي
- [3]في نسخة:لَقَدْ بَرَعْتَ
- [4]في نسخة:أَنْ تَقْصِدَ
- [5]ساقط من بعض النسخ
