بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| يَقُودُنِي اللَّهُ إِلَيْهِ طَاهِرَا | ✻ | سُبْحَانَهُ عَبْدًا خَدِيمًا مَاهِرَا |
| وَاجَهَنِي مِنْ مَالِكِي الْجَمَالُ | ✻ | وَقَادَنِي لِلْجَنَّةِ الْكَمَالُ |
| مَسَّكْتُ بِالْكِتَابِ ذَا إِقَامَهْ | ✻ | وَذَا نَصِيحَةٍ وَذَا اسْتِقَامَهْ |
| عَبَبْتُ مِنْ فُيُوضِ مَاءِ الْغَيْبِ | ✻ | إِذْ عَبَّ غَيْرِي مِنْ خُمُورِ الْعَيْبِ |
| أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِكَأْسِ الْقَوْمِ | ✻ | إِذْ عَبَّ غَيْرِي مِنْ كُئُوسِ اللَّوْمِ |
| شَاهَدْتُ بَايَعْتُ كَمَا عَاهَدْتُ | ✻ | رَبِّي مُدَافِعًا وَقَدْ جَاهَدْتُ |
| رَفَعْتُ تَوْحِيدِي لِرَبِّي الْوَاحِدِ | ✻ | رَافِعَ أَمْدَاحٍ لِلَيْثِ الْجَاحِدِ |
| شَكَرَ ذُو الْعَرْشِ الْعَظِيمِ قَلَمِي | ✻ | عِنْدَ الْعِدَى بِلَوْحِهِ وَالْقَلَمِ |
| هَدَمَ مَا بَنَاهُ كُلُّ مَنْ جَحَدْ | ✻ | مَا صُغْتُهُ مِنْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ |
| رَضِيَ عَنِّي اللَّهُ وَالرَّسُولُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي بِأَهْلِ بَدْرٍ سُولُ |
| رَدَدْتُ أَعْدَاءَ الْهُدَى لِغَيْرِي | ✻ | بِاللَّهِ وَالرَّسُولِ أُذْنِ خَيْرِ |
| مَدَّ لِيَ الْعِلْمَ الصَّحِيحَ اللَّهُ | ✻ | مِنْ لَوْحِهِ نِعْمَ إِلَهِي اللَّهُ |
| ضَمَّ كِتَابَتِي لِأَعْمَالِ الصِّحَابْ | ✻ | مَنْ قَادَ لِي بِلَا أَذًى نَفْعَ السَّحَابْ |
| أَكْتُبُ نَاقِلًا مِنَ اللَّوْحِ وَمِنْ | ✻ | قَلَمِهِ وَفِي حُرُوفِي لَمْ أَمِنْ |
| نَابَتْ كِتَابَتِي عَنِ السِّلَاحِ | ✻ | وَالْجَوَلَانِ لِذَوِي الصَّلَاحِ |
| طَهَّرَنِي اللَّهُ مِنَ الْعُيُوبِ | ✻ | وَمِنْهُ لِي يَجُودُ بِالْغُيُوبِ |
| هَدَانِيَ اللَّهُ فَلَا أَضِلُّ | ✻ | إِنْ شَاءَهُ وَعَنْهُ لَا أُضِلُّ |
| هُدَى إِلَهِي اللَّهِ رَمَّ قَلْبِي | ✻ | وَكَوْنُهُ لِي مُخْجِلٌ لِلْأَلْبِ |
| رَجَوْتُ رَبِّي طَالِبًا مَا عِنْدَهْ | ✻ | وَبِمَكَاتِيبِى يُبَاهِى جُنْدَهْ |
| كَتِيبَةُ الَّذِي لَهُ حَيْزُومُ | ✻ | ذَبَّتْ عِدَايَ جُنْدُهُمْ مَهْزُومُ |
| لَمْ يَبْقَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ اللَّهِ | ✻ | جَالِبُ شِقْوَةٍ وَدَاعِي لَاهِ |
| لَمْ يَبْقَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ الذِّكْرِ | ✻ | دَاعٍ لِتَسْوِيفٍ وَدَاعِي مَكْرِ |
| يَقُودُنِي الشُّهُودُ وَالْعِيَانُ | ✻ | لِمَا بِهِ يَجُودُ لِي الدَّيَّانُ |
| يَقُودُنِي عِنْدَ تِلَاوَةِ الْكِتَابْ | ✻ | لِمَالِكِي صَوْنُ حَيَاتِي مِنْ عِتَابْ |
| تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ[1]لِلْجِنَانِ | ✻ | لِي جُنَّةٌ طَابَ بِهَا جَنَانِي |
| يَقُودُنِي الْجَمِيلُ عَبْدًا طَاهِرَا | ✻ | بِذِكْرِهِ فِيهِ خَدِيمًا مَاهِرَا |
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: تلاوة الكتاب
