[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
| يَقِينِي كِتَابُ اللَّهِ وَهْوَ مُبِينُ | ✻ | جَمِيعَ الْأَذَى وَالْخَيْرُ لِي سَيَبِينُ |
| خَبَأْتُ كِتَابًا نَافِعًا قَدْ يَجُودُ لِي | ✻ | بِمَا فَاقَ ظَنِّي الدَّهْرَ حَيْثُ أَبِينُ |
| لِرَبِّي بِهِ قَدْ تُبْتُ مِنْ كُلِّ مَأْثَمٍ | ✻ | وَأَبْغِي بِهِ عِلْمَ الَّذِي سَيَكُونُ |
| قِلَامِي وَلَوْحِي مَعْ مِدَادِي لِمَالِكِي | ✻ | وَمَا لِي إِلَى غَيْرِ الْإِلَهِ رُكُونُ |
| مَحَوْتَُ الَّذِي قَدْ بِعْتُهُ بَعْدَ تَوْبَتِي | ✻ | بِذِكْرٍ حَكِيمٍ قَدْ يَقِي وَيُعِينُ |
| إِذَا مَا طَلَبْتُ الْغَيْبَ مِنْ مَالِكِي بِهِ | ✻ | أَتَانِي بِعِلْمِ الْغَيْبِ وَهْوَ مُعِينُ |
| يُبَيِّنُ لِي مَا غَابَ عَنِّي وَمَا اخْتَفَى | ✻ | وَإِنِّي بِهِ أُحْيِي الدُّجَى وَأَدِينُ |
| شُكُورِي لِرَبِّي بَعْدَ حَمْدٍ مُخَلَّدٍ | ✻ | وَإِنِّي بِهِ عِنْدَ اللَّعِينِ مُدِينُ |
| إِذَا مَا تَلَوْتُ الْآيَ وَلَّى كَأَنَّهُ | ✻ | جَرِيحٌ دُعِي لِلْقَتْلِ وَهْوَ مَدِينُ |
| أُنَاجِي بِهِ رَبِّي الَّذِي جَادَ لِي بِهِ | ✻ | وَمَا لِيَ فِي غَيْرِ الْإِلَهِ عُدُونُ |
| وَقَانِي بِهِ الْمَوْلَى تَعَالَى تَبَدُّعِي | ✻ | وَتَحْوِي بِهِ نُورًا لَدَيَّ قُرُونُ |
| هُوَ النُّورُ وَالْبُرْهَانُ وَالْخَيْرُ وَالْهُدَى | ✻ | يَقِي الْقَلْبَ مِنِّي مَا عَلَيْهِ يَرِينُ |
| وِدَادِي وَرِضْوَانِي وَحَمْدِي بِلَا انْتِهَا | ✻ | لِمَنْ جَادَ لِي بِالذِّكْرِ وَهْوَ قَرِينُ |
| أَمِينٌ أَتَانَا بِالْخَفَايَا مِنَ الْعَلِي | ✻ | هُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ لَيْسَ يَمِينُ |
| لَنَا جَادَ بِالْإِيقَانِ وَالْفَيْضِ وَالْغِنَى | ✻ | وَمَا فِي مَزَايَاهُ الْعِظَامِ كُمُونُ |
| عَنِ الْقَلْبِ مِنِّي الْيَوْمَ قَدْ زَحْزَحَ الدُّجَى | ✻ | وَعَنِّي امَّحَى مَا سَاءَنِي وَجُنُونُ |
| لَقَدْ جَاءَنِي مِنْ مَالِكِي فِي تَغَرُّبِي | ✻ | مَوَاهِبُ مُغْنٍ لَمْ تُجَارِ فُنُونُ |
| يَقُودُ إِلَى قَلْبِي عَلِيمٌ مَعَارِفًا | ✻ | يُشَيِّعُهَا سِرٌّ لَدَيْهِ مَصُونُ |
| مَتَى أَسْأَلُ الْمَوْلَى يَقُدْ مَا طَلَبْتُهُ | ✻ | بِكُنْ لِي وَكُلِّي قَدْ تَقِيهِ حُصُونُ |
| إِلَيْهِ تَعَالَى تُبْتُ مِنْ كُلِّ مَأْثَمٍ | ✻ | وَمِنِّي اشْتَرَى مَا بِعْتُ وَهْوَ دَفِينُ |
| لَهُ جَلَّ كُلِّي وَهْوَ لِي رَاضَ مَنْ طَغَوْا | ✻ | وَمِنْهُ أَتَانِي فِي الْبُحُورِ سَفِينُ |
| قُلُوبُ الْعِدَى لَانَتْ لِيَ الْعَامَ بَعْدَ مَا | ✻ | جَرَى بَيْنَنَا مَا قَدْ جَرَى وَتَلِينُ |
| دَعَوْتُ إِلَهِي أَنْ يُسَخِّرَ لِي الْعِدَى | ✻ | وَهُوَّ الَّذِي الصَّعْبَ الْحَرُونَ يُلِينُ |
| يُرَتِّلُ آيَاتٍ أَتَتْ مِنْهُ مَنْطِقِي | ✻ | خَدِيمًا لَهُ مَا عِشْتُ وَهْوَ مُبِينُ |
| رَضِيتُ عَنِ الْمَوْلَى وَعَنْ خَيْرِ خَلْقِهِ | ✻ | عَلَيْهِ صَلَاةٌ لِي الْغُيُوبَ تُبِينُ |
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا وَبَرَكَةً تَخْتَارُ لِي بِهَا أَبَدًا مِنْ هَذِهِ السَّاعَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي فَارَقْتُ ذَلِكَ الضَّمِيرَ طَالِبًا مِنْكَ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ أَنْ تَجْعَلَ لِي غَيْرَ الْخَمْسَةِ خَيْرَ كَشْفٍ وَشُهُودٍ وَعِيَانٍ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَبَعْدَهُ، وَأَنْ تَكْشِفَ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ وَبَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ كَشْفًا يَكُونُ لِي كَالنَّظَرِ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ فِي الصِّحَّةِ وَكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَبَعْدَهُ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
