بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| يَقُولُ أَحْمَدُ الضَّعِيفُ الْبَكِّي | ✻ | يَخْدِمُ أَحْمَدَ الْقَوِيَّ الْمَكِّي |
| رُومُوا إِمَالَةَ الْقُلُوبِ لِلْأَحَدْ | ✻ | بِسُنَّةٍ لَا بِابْتِدَاعِ مَنْ جَحَدْ |
| يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْغَبُوا | ✻ | فِي طَاعَةٍ وَعَنْ سِوَى اللَّهِ ارْغَبُوا |
| دُومُوا عَلَى الْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ | ✻ | وَالْفِقْهِ عِنْدَ الْفِعْلِ وَالتَّحْدِيثِ |
| وَمَنْ يَلِجْ فِي جُنَّةِ اسْتِقَامَهْ | ✻ | فَلَا يَخَفْ مِنْ أَسْهُمِ الْمَلَامَهْ |
| نَجَا الَّذِي قَدْ سَاقَهُ الْوَهَّابُ | ✻ | لِخِدْمَةِ الْمَاحِي فَلَا يَهَابُ |
| لَيْسَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى كَالْأَنْبِيَا | ✻ | بَلْ فَاقَهُمْ كَفَوْقِهِمْ لِلْأَصْبِيَا |
| يَا أَيُّهَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى | ✻ | كُونُوا لِخَيْرِ مُرْسَلٍ أَنْصَارَا |
| طَابَتْ نُفُوسُ مَنْ بِسُنَّةِ الرَّسُولْ | ✻ | قَدْ طَلَبُوا مِنَ الْإِلَهِ خَيْرَ سُولْ |
| فَازَ الَّذِي اقْتَدَى بِأَحْمَدَ الْمُعِينْ | ✻ | وَخَابَ مُقْتَدٍ بِإِبْلِيسَ اللَّعِينْ |
| إِنَّ الَّذِينَ سَارَعُوا للِسُّنَنِ | ✻ | لَهُمْ لَدَى الْمَوْلَى أَجَلُّ مِنَنِ |
| وَيْلٌ وَفِتْنَةٌ مَعَ الْحِرْمَانِ | ✻ | لِتَارِكِي السُّنَنِ فِي زَمَانِ |
| أَلَا تَكُونُونَ ذَوِي الْأَلْبَابِ | ✻ | مُبَادِرِينَ لِدُخُولِ الْبَابِ |
| نَحَا إِلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ | ✻ | قَوْمٌ بِأَفْوَاهِهِمُ بِاللَّهِ |
| وَاللَّهُ نُورَهُ يُتِمُّ أَبَدَا | ✻ | وَلَوْ بِكُرْهِ كُلِّ كَافِرٍ بَدَا |
| رَامَ ذَوُو الْجَهْلِ انْخِفَاضَ الْمُصْطَفَى | ✻ | وَكَوْنَهُ مِثْلَ سِرَاجٍ قَدْ طَفَا |
| أَلَا يَمُوتُونَ لِغَيْظٍ وَنَكَدْ | ✻ | فَالْحَاسِدُونَ لَايُفَارِقُونَ كَدّ |
| لَئِنْ تَمَرَّدُوا عَلَى النِّفَاقِ | ✻ | وَالْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ فِي الْآفَاقِ |
| لَيْسَ يَضُرُّ رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلّ | ✻ | نِفَاقُهُمْ وَكُفْرُهُمْ غَدًا أَجَلْ |
| هَذَا وَيَا ذَوِي الْهُدَى لَا تَجْهَلُوا | ✻ | وَعَنْ سَبِيلِ رَبِّكُمْ لَا تَذْهَلُوا |
| بَلْ بَادِرُوا لِلَّهِ بِاتِّبَاعِ | ✻ | سُنَّةِ أَحْمَدَ طَوِيلِ الْبَاعِ |
| اِنْصَرِفُوا لِدِينِ ذِي الْجَلَالِ | ✻ | مُنْعَزِلِينَ عَنْ ذَوِي الضَّلَالِ |
| فَضْلُ طَرِيقَةِ النَّبِيِّ ظَهَرَا | ✻ | إِذْ نُورُهُ نُورَ الْبَرَايَا بَهَرَا |
| وَسعَةُ الْمَيْدَانِ لَا يُخْفِيهَا | ✻ | إِبَاءُ نَمْلَةٍ سُلُوكًا فِيهَا |
| إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَا | ✻ | لَمْ يَعْبُدُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى |
| هَمُّوا بِجَعْلِ الصَّالِحِينَ عُبَّدَا | ✻ | لَهُمْ وَذَاكَ لَا يَكُونُ أَبَدَا |
| هَمُّوا بِجَعْلِ سُنَّةِ الْمَاحِي وَرَا | ✻ | ذِفْرَىلِكُرْهِ كَوْنِهِ خَيْرَ الْوَرَى |
| مَنْ ذَا الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يَرُدَّ مَا | ✻ | أَبْرَمَ مَنْ حَازَ الْبَقَا وَالْقِدَمَا |
| وَيْلٌ لِمَنْ إِلَى النَّصَارَى مَالَا | ✻ | لِكَيْ يَنَالَ مُكْنَةً وَمَالَا |
| أَوْ لِلْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ دُونَا | ✻ | ضَرُورَةٍ فَالدِّينَ يُفْسِدُونَا |
| لَيْسَ لِمَا بِهِ يَجِيءُ اللَّهُ | ✻ | مِنْ دَافِعٍ عَنِ الَّذِي أَوْلَاهُ |
| لَا لَا وَلَا يَأْتِي بِمَا اللَّهُ الْأَحَدْ | ✻ | يَدْفَعُهُ عَنِ الْبَرِيَّةِ أَحَدْ |
| هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ رِزْقَهُ لِمَنْ | ✻ | يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ كُلَّ زَمَنْ |
| مَنْ ظَنَّ غَيْرَ اللَّهِ يُغْنِي أَوْ يَضُرّ | ✻ | فَذَاكَ فِي الدَّارَيْنِ ذُو كَدٍّ وَضُرّ |
| تَعِبَ مَنْ فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى | ✻ | غَيْرِ إِلَهِ النَّاسِ وَاهِبِ الْإِلَى |
| مَنْ فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى نَصْرَانِي | ✻ | دُونَ الْإِلَهِ بَاءَ بِالْخُسْرَانِ |
| مَنْ خَصَّهُ الْوَهَّابُ بِالْإِيمَانِ | ✻ | فَلْيَكُ فيِ شُكْرٍ وَفِي أَمَانِ |
| نَجَا مِنَ الْأَسْوَاءِ وَالْخَنَّاسِ | ✻ | مَنْ فَوَّضَ الْأَمْرَ لِرَبِّ النَّاسِ |
| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْهِ مُسْلِمَا | ✻ | مُفَوِّضًا أَمْرِي لَهُ مُسْتَسْلِمَا |
| رَضِيتُ بِاللَّهِ تَعَالَى رَبَّا | ✻ | وَبِهُدَى الْإِسْلَامِ دِينًا ذَبَّا |
| هُوَ الَّذِي جَعَلَ لِي مُحَمَّدَا | ✻ | وَسِيلَةً بِهَا رَضِيتُ سَرْمَدَا |
| وَلَا أَزَالُ عَوْنَهُ أَرُومُ | ✻ | وَفِي دَوَامِ الشُّكْرِ لَا أَرِيمُ |
| لَقَدْ أَرَادَ الْمُشْرِكُونَ الْأَغْبِيَا | ✻ | أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ إِمَامِ الْأَنْبِيَا |
| وَاسْتَمْلَكُوا كُلَّ الْبِلَادِ وَطَغَوْا | ✻ | وَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ وَبَغَوْا |
| كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا | ✻ | سَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَدْ جَلَّا |
| رَبُّ السَّمَا وَالْأَرْضِ أَوْلَى سَرْمَدَا | ✻ | بِأَنْ يُطِيعَ كُلُّنَا وَيَصْمَدَا |
| هُوَ الَّذِي حَيٌّ وَلَا يَمُوتُ | ✻ | وَهْوَ الَّذِي يُحْيِي كَمَا يُمِيتُ |
| أَلَمْ يَرَوْا أَنَّ الْإِلَهَ ذَا الْقِدَمْ | ✻ | هُوَ الَّذِي أَخْرَجَهُمْ مِنَ الْعَدَمْ |
| لَوْ عَقَلُوا وَعَلِمُوا الْحِسَابَا | ✻ | لَتَرَكُوا لِلطَّاعَةِ الْأَنْسَابَا |
| كَأَنَّهُمْ بَهَائِمٌ بَلْ هُمْ أَضَلّ | ✻ | فَكُلُّ مَنْ أَبَى الْهُدَى ذَلَّ وَضَلّ |
| إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا | ✻ | وَلَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ غُمَّاتُ |
| فَلَا يَزَالُونَ هُنَاكَ فِي وَجَلْ | ✻ | حِينَ يُقَادُونَ لِنَارِ اللَّهِ جَلّ |
| رَبِّ قِنِي وَوَالِدَيَّ مِنْهَا | ✻ | وَالْمُسْلِمِينَ وَاصْرِفَنَّا عَنْهَا |
| وَصَلِّيَنْ خَيْرَ صَلَاتِكَ عَلَى | ✻ | مُحَمَّدٍ وَمَنْ بِجَاهِهِ عَلَا |
| نَحْوِي بِهَا النَّجَاةَ فِي الدَّارَيْنِ | ✻ | مِنْ مَكْرِكَ الْمَخُوفِ وَالنَّارَيْنِ |
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕
