أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَمِنْ كُلِّ سُلْطَانٍ، وَمِنْ كُلِّ أَمِيرٍ، وَمِنْ كُلِّ وَزِيرٍ لَمْ يُحِبَّنِي، وَمِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وَعَدُوَّةٍ[1]، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَتَقَبَّلَ مِنِّي قَصِيدَتِي هَذِهِ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ الْمَمْدُوحَةِ بِـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
| يَا مَنْ كَفَانِي كُلَّ بَاغٍ ذِي أَوَدْ | ✻ | وَسَاقَ لِي دُونَ اكْتِسَابٍ مَا أَوَدّ |
| خُذِ الثَّنَا مِنْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ | ✻ | وَلْتَكْفِنِي بِهِ دَوَامًا مَنْ جَحَدْ |
| قَوْلِيَ فِيكَ يَا كَرِيمُ يَا أَحَدْ | ✻ | يَا بَاقِيًا مَا زَالَ خَيْرَ مُلْتَحَدْ |
| أَنْتَ الْإِلَهُ الْأَحَدُ الْحَقُّ الصَّمَدْ | ✻ | يَا مَنْ كَفَانِي كُلَّ قَالٍ ذِي ضَمَدْ |
| لَسْتَ بِوَالِدٍ وَلَسْتَ بِوَلَدْ | ✻ | يَا رَبَّ كُلِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدْ |
| أَنْتَ الَّذِي تُعْطِي مُنَايَ دُونَ حَدّ | ✻ | يَا مُعْطِيًا لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ |
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ فَوْقَ كُلِّ قَصِيدَةٍ قِيلَتْ فِيكَ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ [عِنْدَكَ وَ]عِنْدَهُ عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:عَدُوٍّ وَعَدَاوَةٍ
