| يَا رَبَّنَا إِنِّي مَدَدْتُ الْيَوْمَا |
✻ |
يَا رَبَّنَا إِنِّي مَدَدْتُ الْيَوْمَا |
| يَدِي إِلَيْكَ وَأَرُومُ صَوْمَا |
✻ |
عَنْ مَدِّهَا إِلَى سِوَاكَ أَبَدَا |
| فَلِيَ سُقْ ضِعْفَ مُنَايَ عَدَدَا |
✻ |
نَوَيْتُ أَنِّي لَا أَمُدُّ لِأَحَدْ |
| سِوَاكَ سَرْمَدًا يَدَيَّ يَا أَحَدْ |
✻ |
يَا رَبِّ إِنْ أَعْطَيْتَنِي فَشُكْرُ |
| وَإِنْ مَنَعْتَ فَرِضًى وَصَبْرُ |
✻ |
فَالْمَنْعُ وَالْإِعْطَاءُ قَطْعًا مِنْكَا |
| لَا مِنْ سِوَاكَ وَرَضِيتُ عَنْكَا |
✻ |
لِي قُدْتَ فِي دُنْيَايَ مَا عَجَّلْتَا |
| لِي صُنْتَ فِي أُخْرَايَ مَا أَجَّلْتَا |
✻ |
فَكُلُّ مَا لِي سُقْتَهُ فَخَيْرُ |
| إِذْ لَا يَجِيءُ مِنْ كَرِيمٍ ضَيْرُ |
✻ |
هَذَا الَّذِي أَظُنُّ بَلْ أُحَقِّقُ |
| فِيكَ وَأَنْتَ بِالْجَمِيلِ أَلْيَقُ |
✻ |
رَجَوْتُ أَنَّكَ تَسُوقُ أَبَدَا |
| لِيَ الْخُيُورَ يَا كَرِيمُ مَدَدَا |
✻ |
صَرَفْتَ قَبْلُ مَا يَضُرُّ عَنِّي |
| فِي أَبَدٍ يَا خَيْرَ مُغْنٍ يُغْنِي |
✻ |
لَا شَكَّ أَنَّ كُلَّ مَا أَدْخَلْتَنِي |
| فِيهِ فَخَيْرٌ لِيَ يَا ذَا الْمِنَنِ |
✻ |
وَكُلَّ مَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهُ فَذَاكْ |
| عَلَىَّ ضُرٌّ قَدْ تَوَجَّهَ هُنَاكْ |
✻ |
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَيِّدِ |
✻ |
غَفَرْتَ لِي جُمْلَةَ مَا تَقَدَّمَا |
| وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا بَيْنَهُمَا |
✻ |
وَلَمْ تُؤَاخِذْنِيَ بِالَّذِي مَضَى |
| لِيَ غَفَرْتَ كُلَّهُ خَيْرَ رِضَى |
✻ |
لِيَ جَعَلْتَ مَا كَسَبْتُ خَيْرَا |
| وَقَيْتَنِي دُنْيَا وَأُخْرَى ضَيْرَا |
✻ |
نَوَّرْتَ قَلْبِي ثَابِتًا مُوَحِّدَا |
| وَمُوقِنًا بِكُلِّ غَيْبٍ ذَا هُدَى |
✻ |
لَكَ لِسَانِي ذَاكِرًا كَقَلْبِي |
| وَعِنْدَكَ اجْعَلْنِي مِنَ أَهْلِ الْقُرْبِ |
✻ |
لَكَ جَوَارِحِيَ ذَا أَعْمَالِ |
| دَائِمَةٍ مَعَ صَلَاحِ الْحَالِ |
✻ |
وَهَبْتَ لِي وِدَادَ كُلِّ مُسْلِمِ |
| عَصَمْتَنِي مِنْ شَرِّ كُلِّ مُجْرِمِ |
✻ |
إِلَيْكَ قَطْعًا تُبْتُ يَوْمَ الْأَرْبُعَا |
| عِنْدَ النَّصَارَى مِنْ عُيُوبِيَ مَعَا |
✻ |
غَفَرْتَ ذَنْبِيَ قَبِلْتَ تَوْبَتِي |
| هَدَيْتَنِي وَجُدْتَ لِي بِأَوْبَتِي |
✻ |
بِالْحَقِّ كَامِلًا مُكَمِّلًا وَلَمْ |
| تَبْتَلِنِي بِمَا يَسُوءُ وَالْأَلَمْ |
✻ |
وَهَبْتَ لِي الْمُضِيَّ بِالْكِتَابِ |
| وَبِالْحَدِيثِ مُخْلِدًا ثَوَابِي |
✻ |
وَهَبْتَ لِي السُّنَّةَ وَالسَّعَادَهْ |
| وَالْعِلْمَ وَالْأَدَبَ وَالْعِبَادَهْ |
✻ |
وَقَيْتَنِي الْبِدْعَةَ وَالشَّقَاوَهْ |
| وَالْجَهْلَ وَالْكَسَلَ وَالْغَبَاوَهْ |
✻ |
رَدَدْتَنِي إِلَى ذَوِي الْإِسْلَامِ |
| بِالْبِشْرِ وَالْكَمَالِ وَالسَّلَامِ |
✻ |
بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَا كَآبَهْ |
| بِاللَّـهِوَالرَّسُولِ وَالصَّحَابَهْ |
✻ |
يَا رَبَّنَا يَدِي إِلَيْكَ أَبَدَا |
| مَعَ الْكِتَابِ وَالشَّفِيعِ أَحْمَدَا |
✻ |
فَصَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ بِسَلَامْ |
| عَلَيْهِ بِالْآلِ وَبِالصَّحْبِ الْكِرَامْ |
✻ |
وَاجْعَلْ يَدِي خَادِمَةً لَكَ بِهِ |
| حَتَّى أَصِيرَ عِنْدَكُمْ كَصَحْبِهِ |
✻ |
جَعَلْتَ كُلِّي خَالِصًا مُوَحِّدَا |
| وَلِلْعِبَادِ قَدْ غَدَوْتُ مُرْشِدَا |
✻ |
أَغْنَيْتَنِي بِكَ مَعَ الْكِتَابِ |
| وَالْمُصْطَفَى عَنْ جُمْلَةِ الْأَسْبَابِ |
✻ |
جَعَلْتَ سَيْرِي فَوْقَ حَجٍّ وَجِهَادْ |
| فِي الْأَجْرِ وَالْيُمْنِ وَفِي كُلِّ رَشَادْ |
✻ |
ضَمَمْتَنِي لِمَنْ يُسَاقُ لَهُمُ |
| جُمْلَةُ مَا شَاءُوا فَأَنْتَ الْأَكْرَمُ |
✻ |
خَلَّدْتَ لِي الْقَبُولَ وَالرِّضَاءَا |
| خَلَّدْتَ لِي أَجْرَكَ وَارْتِقَاءَا |
✻ |
كَفَيْتَنِي مَا تُبْتُ مِنْهُ أَبَدَا |
| جَعَلْتَ لِي سِوَاهُ نُورًا وَهُدَى |
✻ |
كَتَبْتَ لِي الثَّوَابَ فِي كُلِّ نَفَسْ |
| عَصَمْتَنِي مِنَ الرُّكُونِ لِلنَّجَسْ |
✻ |
لِيَ جَعَلْتَ كُلَّ يَوْمٍ شَاهِدَا |
| بِالْخَيْرِ قَدْ خَلَّدْتَلِي الْفَوَائِدَا |
✻ |
قَدْ جُدْتَ لِي بِمَحْوِ كُلِّ أَوَدِ |
| وَدَنَسٍ بِلَا قِلًي وَحَسَدِ |
✻ |
وَهَبْتَ لِي إِلَى الْجِنَانِ الذِّكْرَا |
| خَطًّا تِلَاوَةً مَعًا وَشُكْرَا |
✻ |
أَخُطُّ مَا شِئْتُ حَمِيدًا مَاضِيَا |
| بِمَا لِيَ اخْتَرْتَ سَعِيدًا رَاضِيَا |
✻ |
عَصَمْتَنِي يَا رَبِّ مِنْ كُلِّ حَرَام |
| وَكُلِّ مَكْرُوهٍ وَقُدْتَ لِي الْمَرَامْ |
✻ |
كَفَيْتَنِي إِبْلِيسَ وَالْمَكَائِدَا |
| وَمُشْكِلًا كَفَيْتَنِي الْمَفَاسِدَا |
✻ |
لَجِي اشْتَرَيْتَهَا بِمَا لَدَيْكَا |
| يَا مَنْ أُوَصِّلُ الْوَرَى إِلَيْكَا |
✻ |
وَفِي جَمِيعِي لِي دَوَامًا بَارِكِ |
| يَا مَنْ قَضَى حَوَائِجِي يَا مَالِكِي |
✻ |
رُضْتَ لِيَ الْبَحْرَ وَأَهْلَهُ بِكُنْ |
| كَوَّنْتَ لِي مَا لِسِوَايَ لَمْ يَكُنْ |
✻ |
وَهَبْتَ لِي عُلُومَ مَنْ تَقَدَّمُوا |
| وَمَنْ تَأَخَّرُوا بِكُنْ يَا أَكْرَمُ |
✻ |
جَعَلْتَ لِي الْكَشْفَ الصَّحِيحَ بَدَلَا |
| مِنَ الضَّمَائِرِ مَعًا مَعَ الْعُلَى |
✻ |
تَقُودُ لِي يَا رَبِّ مَا أَخْتَارُ |
| يَا مَنْ لَهُ الدَّارَانِ وَالْأَقْدَارُ |
✻ |
فِي مَوْطِنِي وَفِي مَكَانِي وَالْجِنَانْ |
| بِلَا حِسَابٍ لِيَ سَخَّرْتَ الزَّمَانْ |
✻ |
وَهَبْتَ لِي فِيكَ وَفِي خَيْرِ الْوَرَى |
| وَفِي الْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ الْبُشَرَا |
✻ |
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَجِّدِ |
| كَمَا عَصَمْتَنِي بِهِ مِنْ مَيْنِ |
✻ |
وَكُلِّ فِتْنَةٍ وَكُلِّ شَيْنِ |
| يَا مَنْ وَهَبْتَ لِي فِرَاقِي الْأَوَدَا |
✻ |
قَلْبًا وَقَالَبًا سَعِيدًا مُسْعِدَا |
| أَنْسَيْتَنِي بِالْأَجْرِ كُلَّ مَا مَضَى |
✻ |
مِنْ كَدَرِ الدُّنْيَا وَمِنْ سُوءِ الْقَضَا |
| أَدْخَلْتَنِي رَبِّ بِلَا إِخْرَاجِ |
✻ |
فِيمَا لِيَ اخْتَرْتَ بِلَا اسْتِدْرَاجِ |
| لَكَ عَلَيَّ فِيهِ شُكْرٌ وَرِضَى |
✻ |
يَا وَاسِعًا وَسَّعْتَ لِي بِمُرْتَضَى |
| يَا اللَّـهُ يَا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ |
✻ |
مَا لِي عَنِ الثَّنَا عَلَيْكَ مِنْ سُكُوتْ |
| فَكَيْفَ أَسْكُتُ عَنِ الثَّنَاءِ |
✻ |
عَلَيْكَ يَا ذَا الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ |
| أَمْ كَيْفَ أَسْكُتُ عَنِ الرِّضَاءِ |
✻ |
عَنْكَ وَلِي كُنْتَ بِلَا أَعْدَاءِ |
| أَمْ كَيْفَ أُمْسِكُ عَنِ الشُّكْرِ وَقَدْ |
✻ |
أَنْعَمْتَ بِالْخَيْرِ الْكَثِيرِ يَا أَحَدْ |
| أَمْ كَيْفَ أُمْسِكُ عَنِ الْأَذْكَارِ |
✻ |
وَقَدْ عَصَمْتَنِي مِنَ الْأَشْرَارِ |
| يَا رَبَّنَا بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ |
✻ |
صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ الْكَرِيمِ |
| سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ |
✻ |
وَالصَّحْبِ أَهْلِ الْفَوْزِ بِالْإِفْضَالِ |
| وَسَلِّمَنْ يَا مَنْ نَفَى الْأَعْدَاءَا |
✻ |
إِلَى سِوَايَ وَالْأَذَى وَالدَّاءَا |
| يَا مَنْ قَضَى حَاجِيَ يَا مَنْ رَدَّنِي |
✻ |
دُنْيَا وَأُخْرَى ذَا رِضًى وَمِنَنِ |
| لِيَ اجْعَلِ الْعَوْدَ دَوَامًا أَحْمَدَا |
✻ |
وَصَلِّيَنْ عَلَى الْحَبِيبِ أَحْمَدَا |
| سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ |
✻ |
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَحْكُمِ |
| كَوْنِيَ عَبْدَكَ خَدِيمَهُ كَمَا |
✻ |
تُحِبُّ وَاكْفِنِي الْأَذَى وَالْأَلَمَا |
| وَاجْعَلْ بَقِيَّةَ مُكُوثِيَ بِهِ |
✻ |
فِي أَكْبَرِ الرِّضَى كَمِثْلِ صَحْبِهِ |
| وَغَرَضِي قُدْ لِي بِغَيْرِ مِحَنِ |
✻ |
بِجَاهِهِ فِي مَوْضِعِي وَوَطَنِي |
| وَفِيهِ حُطْنِي وَاكْفِنِي الْأَعْدَاءَا |
✻ |
فِي أَبَدٍ وَسُقْ لِيَ الْآلَاءَا |
| وَاعْصِمْنِيَ الدَّارَيْنِ مِنْ كُلِّ ضَرَرْ |
✻ |
وَلِيَ هَبْ مَا شِئْتُهُ مِنَ الْبُشَرْ |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَحْمَدِ |
✻ |
بِجَاهِهِ مَسْعَايَ وَلْتُسَلِّمِ |
| عَلَيْهِ بِالْآلِ وَكُلِّ مُسْلِمِ |
✻ |
وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الرَّسُولِ |
| الْفَتْحَ وَالرُّسُوخَ قُدْ لِي سُؤلِي |
✻ |
وَالْفَوْزَ بِالْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ |
| وَبِنَجَاتِيَ مِنَ الْخَبِيثِ |
✻ |
وَالْأَمْنَ وَالْقَهْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ |
| فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَبُرْءَ دَائِي |
✻ |
وَبِتَلَازُمِي الْبُشَارَاتِ إِلَى |
| دُخُولِ جَنَّتِي رَضِيًّا ذَا اعْتِلَا[1] |
✻ |
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا |
| عَلَى حَبِيبِكَ الرَّفِيعِ أَحْمَدَا |
✻ |
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِي |
| عِتْقًا وَإِطْلَاقًا بِغَيْرِ كَبْلِ |
✻ |
قَهَرْتَ لِي الْأَعْدَاءَ يَا قَهَّارُ |
| يَا مَنْ لَهُ الْأُمُورُ يَا جَبَّارُ |
✻ |
سُقْتَ لَهُمْ نِيَّاتِهِمْ وَمَكْرَهُمْ |
| دُونِي أَدِمْ لِي يَا قَدِيرُ قَهْرَهُمْ |
✻ |
وَلِيَ هَبْ بِحَقِّ كُلِّ يَوْمِ |
| مَا فَاقَ ظَنِّيَ بِغَيْرِ لَوْمِ |
✻ |
وَهَبْتَ لِي الْكَمَالَ وَالتَّوْفِيقَا |
| وَالصِّدْقَ وَالْإِخْلَاصَ وَالتَّحْقِيقَا |
✻ |
وَعَدَمَ الْمَيْلِ إِلَى غَيْرِ رِضَاكْ |
| حَتَّى أَفُوزَ يَا حَفِيظُ بِهُدَاكْ |
✻ |
وَهَبْتَ لِي قَبْلُ بِجَاهِ أَحْمَدَا |
| عَلَيْهِ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ سَرْمَدَا |
✻ |
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينْ |
| فَرْقَكَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينْ |
✻ |
رَدَدْتَنِي رَبِّ إِلَى مَشَاكِرِي |
| وَلِيَ رُضْتَ رَبِّ كُلَّ كَافِرِ |
✻ |
لِيَ اسْتَجَبْتَ إِذْ مَحَوْتَ أَجَلِي |
| وَسَرْمَدًا كُنْ لِي بِغَيْرِ وَجَلِ |
✻ |
وَاشْهَدْ بِكَوْنِيَ الْخَدِيمَ الْيَوْمَا |
| وَهَبْتَ لِي عَنِ الْفُضُولِ صَوْمَا |
✻ |
لِي اشْهَدْ بِأَنِّي قَدْ جَعَلْتُ نَفْسِي |
| لَكَ وَدِيعَةً فَكَكْتَ حَبْسِي |
✻ |
قَيَّدْتَ[2]نَفْسِي بَعْدَ كَوْنِهَا لَكَا |
| فِيمَا تُحِبُّ رَبِّ زَكِّهَا لَكَا |
✻ |
خَرَجْتُ مِنْهَا الْيَوْمَ عَبْدًا لَكَ يَا |
| رَبِّي خَدِيمًا لِرَئِيسِ الْأَصْفِيَا |
✻ |
وَنِيَّتِي تَلَازُمُ التِّلَاوَهْ |
| وَكُلِّ مَا لِي اخْتَرْتَ ذَا حَلَاوَهْ |
✻ |
مَعَ صَلَاتِيَ عَلَى النَّبِيِّ |
| صَلِّ عَلَيْهِ سَرْمَدًا يَا مُحْيِي |
✻ |
بِالنَّظْمِ وَالنَّثْرِ وَبِالثَّنَاءِ |
| عَلَيْهِ بِالشِّعْرِ مَعَ اسْتِغْنَاءِ |
✻ |
إِلَيَّ قُدْتَ الصِّدْقَ وَالْوَفَاءَا |
| وَقَيْتَنِي الْفَتْرَةَ وَالْجَفَاءَا |
✻ |
مِنِّي قَبِلْتَ كُلَّ مَا كَتَبْتُ |
| بِلَا أَذًى حَقَّقْتَ مَا ظَنَنْتُ |
✻ |
يَا رَبَّنَا يَا ذَا الْعَطَايَا الْبَاقِيَهْ |
| صَلِّ صَلَاةً لَا تَكُونُ فَانِيَهْ |
✻ |
مَعَ سَلَامٍ دَائِمٍ عَلَى النَّبِي |
| مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالنُّجُبِ |
✻ |
وَسُقْ بِجَاهِهِ هِبَاتٍ وَافِرَهْ |
| لِيَ هُنَا وَفِي غَدٍ فِي الْآخِرَهْ |
✻ |
سِلَعِيَ اشْتَرَيْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ |
| بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ عِنْدَ صَوْمِي |
✻ |
وَبِيَ يَا كَرِيمُ بَشِّرْ قَوْمِي |
| دُنْيَا وَأُخْرَى قَدْ مَحَوْتَ لَوْمِي |
✻ |
هَبْ لِي إِدَامَةَ قِيَامِ اللَّيْلِ |
| كَمَا تُحِبُّ وَلْتُعَظِّمْ نَيْلِي |
✻ |
زِدْنِي رِضًى بِالْمُصْطَفَى وَصَلِّ |
| عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ يَا ذَا الْفَضْلِ |
✻ |
وَلْتَقِنِي الْحَرَامَ وَالْمَكْرُوهَ فِي |
| سِرٍّ وَجَهْرٍ وَالْعِدَى وَعَرِّفِ |
✻ |
كَفَيْتَنِي الشُّبَهَ أَذْهَبْتَ جَمِيعْ |
| مَا بِعْتُهُ قَبْلُ وَكُنْ لِي يَا سَمِيعْ |
✻ |
كَفَيْتَنِي الْجَمِيعَ قَبْلَ السَّاعَهْ |
| مِنِّي قَبِلْتَ رَبِّ كُلَّ طَاعَهْ |
✻ |
وَكُلُّ مَا أَرَدْتُ أَوْ لِيَ أُرِيدْ |
| فَلِيَ دَبِّرْ فِيهِ يَا خَيْرَ مُرِيدْ |
✻ |
يَا مَنْ لَهُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا |
| بَيْنَهُمَا بِلَا شَرِيكٍ قَدْ سَمَا |
✻ |
صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدًا عَلَى الرَّسُولْ |
| مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْعُدُولْ |
✻ |
وَلِيَ هَبْ مَا شِئْتُ فِي الْجَمِيعِ |
| بِالْأَمْنِ وَالْبِشْرِ وَخُذْ مَبِيعِي |
✻ |
وَاشْتَرِهِ مِنِّي فَلَا يَعُودُ |
| لِيَ سِوَى الثَّمَنِ يَا حَمِيدُ |
✻ |
يَا اللَّـهُ يَا قَهَّارُ يَا ذَا الْعَرْشِ |
| يَا مُتَكَبِّرًا شَدِيدَ الْبَطْشِ |
✻ |
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ تَقْهَرُ |
| لِيَ عِدَايَ وَجَنَابِي تَنْصُرُ |
✻ |
عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلِي اشْهَدِ |
✻ |
لِي اشْهَدْ بِعِصْمَةٍ مِنَ الرُّكُونِ |
| لِلظَّالِمِينَ وَلْتُدِمْ سُكُونِي |
✻ |
إِلَيْكَ بِالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَالْحَدِيثْ |
| فِي وَطَنِي دَارِ السَّلَامِ يَا مُغِيثْ |
✻ |
ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِالذُّنُوبْ |
| فَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَامْحُ عَنِّيَ الْعُيُوبْ |
✻ |
يَا فَاعِلًا لِمَا يُرِيدُ بِكُنِ |
| كَوَّنْتَ لِي الْيَوْمَ الَّذِي لَمْ يَكُنِ |
✻ |
فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ بِلَا سَبَبْ |
| مِنِّي وَلَا مَشَقَّةٍ[3]وَلَا طَلَبْ |
✻ |
وَاجْعَلْ مَكَاتِيبِيَ رَبِّ كَنْزَا |
| دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتُدِمْ لِي الْعِزَّا |
✻ |
وَلِيَ كُنْ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَبَدَا |
| وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ وَزِدْنِيَ الْهُدَى |
✻ |
وَصَلِّ أَيْضًا رَبِّ أَفْضَلَ صَلَاهْ |
| مَعَ سَلَامِكَ عَلَى مَاحِي الْقُلَاهْ |
✻ |
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاشْهَدْ لِيَا |
| بِأَنَّنِي عَنْكَ رَضِيتُ رَبِّيَا |
✻ |
وَعَنْ حَبِيبِكَ رِضَاءً صَافِيَا |
| لَا سُخْطَ بَعْدَهُ شَكُورًا دَاعِيَا |
✻ |
وَلْتَجْزِهِ عَنِّيَ يَوْمَ الْحَشْرِ |
| خَيْرًا كَثِيرًا إِذْ كَشَفْتَ ضُرِّي |
✻ |
بِجَاهِهِ الْيَوْمَ وَلِي اقْضِ وَطَرِي |
| بِعِصْمَةٍ مِنْ خَطَرٍ وَغَرَرِ |
✻ |
وَمِنْ غُرُورٍ وَاجْعَلِ الْأَيَّامَا |
| يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ عَنِّي |
✻ |
عَلَىالنَّبِيبِحِزْبِهِ بِالْمَنِّ |
| وَسُقْ خُيُورَكَ إِلَيَّ أَبَدَا |
✻ |
يَا مَنْ كَفَانِي ضَرَرًا حَيْثُ بَدَا |
| وَقَيْتَنِي الْغَلَطَ وَالْإِفْسَادَا |
✻ |
وَهَبْتَ لِي الثَّوَابَ وَالرَّشَادَا |
| عَصَمْتَنِي مِنْ كُلِّ مَا أَبَيْتُ |
✻ |
فِي أَبَدٍ لِي قُدْتَ مَا اشْتَهَيْتُ |
| إِلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَايَا |
✻ |
تَكَرُّمًا وَخَلِّدَنْ بُشْرَايَا |
| فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَتِلْكَ الْأُخْرَى |
✻ |
وَاجْعَلْ جَمِيعَ حَرَكَاتِي أَجْرَا |
| وَسَكَنَاتِي وَاجْعَلَنْ لَذَّاتِي |
✻ |
لِيَ وَسَائِلَ إِلَى الْجَنَّاتِ |
| وَزِدْ حَبِيبَكَ صَلَاةً بِسَلَامْ |
✻ |
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ |
| زِدْتَنِيَ الْعِلْمَ بِهِ وَالْعَمَلَا |
✻ |
وَأَدَبًا وَلِي تَسُوقُ الْأَمَلَا |
| بِكَ غَنِيتُ بِالْكِتَابِ وَالرَّسُولْ |
✻ |
وَبِالْحَدِيثِ لِيَ كَمَّلْتَ الْوُصُولْ |
| كَمَّلْتَ لِي التَّوْحِيدَ وَالتَّنَبُّهَا |
✻ |
وَهَبْتَ لِي الْحَدِيثَ وَالتَّفَقُّهَا |
| مَا لِي سِوَاكَ يَا كَرِيمُ أَبَدَا |
✻ |
يَا مَنْ كَفَانِي مَا يَكُونُ مُفْسِدَا |
| وَلِيَ قُدْ فِي أَبَدٍ مَا يُصْلِحُ |
✻ |
حَتَّى أُرَافِقَ الَّذِينَ أَفْلَحُوا |
| خَرَجْتُ مِنْ تَدْبِيرِ نَفْسِيَ لِيَا |
✻ |
إِلَى الَّذِي دَبَّرْتَهُ لِي رَبِّيَا |
| مِنْ ذَلِكَ الْخَمِيسِ لِلْجِنَانِ |
✻ |
بِكَ فَنَجِّنِي مِنَ النِّيرَانِ |
| بِذِي الْقَصِيدَةِ تَرَكْتُ جَلْبَا |
✻ |
بِكَ وَدَفْعًا قَالَبًا وَقَلْبَا |
| فَمَا إِلَيَّ سُقْتَهُ فَشُكْرَا |
✻ |
وَمَا حَبَسْتَ فَرِضًى وَصَبْرَا |
| فَكَيْفَ أَتْرُكُ الَّذِي سَاقَ الْكَرِيمْ |
✻ |
تَكَرُّمًا إِلَيَّ مِنْ خَيْرِ نَعِيمْ[5] |
| فَأَبَدًا سُقْ لِيَ قَبْلَ الطَّلَبِ |
✻ |
مَا اخْتَرْتَ لِي خَيْرًا يَفُوقُ مَطْلَبِي |
| وَلَسْتُ أَطْلُبُ الَّذِي قَدْ حَبَسَا |
✻ |
عَنِّي الَّذِي يَخْتَارُ لِي مَا نَفُسَا |
| فَسَرْمَدًا وَجِّهْ لِغَيْرِي يَا عَلِيمْ |
✻ |
مَا لَا تُحِبُّهُ فَإِنَّكَ الْحَكِيمْ |
| قَدِ اكْتَفَيْتُ بِالَّذِي دَبَّرْتَا |
✻ |
لِيَ فَيَسِّرْ لِيَ مَا لِي اخْتَرْتَا |
| وَهَبْ لِيَ الْقَبُولَ فِي جُمْلَةِ مَا |
✻ |
كَتَبْتُهُ وَمَا يَفِي مُعَمَّمَا |
| مِنْ نَظْمٍ أَوْ نَثْرٍ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى |
✻ |
صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ قَدْ صَفَا |
| بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلِي اجْعَلِ |
✻ |
جُمْلَةَ عُمْرِي رَبِّ خَيْرَ عَمَلِ |
| مَعَ سَلَامٍ دَائِمٍ بِالْعُبَّدِ |
✻ |
وَاسْمَعْ تَضَرُّعِي وَمَسْعَايَ احْمَدِ |
| وَالْعَقْدَ وَالْقَوْلَ دَوَامًا سَدِّدِ |
✻ |
وَهَبْ لِيَ التَّوْفِيقَ وَالتَّأْيِيدَا |
| يَا مَنْ كَفَانِي مَنْ حَوَى تَفْنِيدَا |
✻ |
قَيَّدْتُ نَفْسِي بِالْكِتَابِ وَالْحَدِيثْ |
| ذَا تَوْبَةٍ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ خَبِيثْ |
✻ |
وَسَرْمَدًا بِكَ أَعُوذُ يَا حَفِيظْ |
| مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ وَذِي قَلْبٍ غَلِيظْ |
✻ |
وَمِنْ جَمِيعِ مَا يَضُرُّ فَاكْفِنِي |
| بِكَوْنِكَ الْحَفِيظَ كُلَّ فِتَنِ |
✻ |
هَبْ لِيَ مِنْ ذَا الْيَوْمِ لِلْجِنَانِ |
| كَوْنِيَ مَعْصُومًا مِنَ الشَّيْطَانِ |
✻ |
فَارَقْتُهُ بِاللَّـهِ وَهْوَ أُنْسِي |
| أَعْبُدُهُ أَخْدِمُ خَيْرَ الْإِنْسِ |
✻ |
عَبْدًا لَهُ جَلَّ بِمَا يَرْضَاهُ |
| بِخِدْمَةِ الْمَاحِي الَّذِي اصْطَفَاهُ |
✻ |
وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي وَجَنَّتِي |
| فَرِيضَتِي نَافِلَتِي وَسُنَّتِي |
✻ |
سَيِّدِنَا شَفِيعِنَا مُحَمَّدِ |
| صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامٍ صَمَدِي |
✻ |
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ مَنْ ضَمَّنِي |
| بِهِ لَهُمْ وَكَانَ لِي بِمِنَنِ |
✻ |
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَزْهِدِ |
| قَلْبِيَ فِي غَيْرِ رِضَاكَ أَبَدَا |
✻ |
وَاجْعَلْ حَيَاتِيَ رِضَاءً وَهُدَى |
| وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ |
✻ |
فِرَاقَ مَا يُفْضِي إِلَى تَدْنِيسِ |
| وَلِيَ سُقْ جَمِيعَ مَا كَتَبْتَا |
✻ |
فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لِي اخْتَرْتَا |
| وَلْتَقِنِي جُمْلَةَ مَا حَوَاهُ |
✻ |
مِنْ ضَرَرٍ وَكُلِّ مَا آبَاهُ |
| بَرِئْتُ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ قُوَّتِيَا |
✻ |
فِي عَامِ جَكْسَشٍ بِكَوْنِكَ لِيَا |
| يَا رَبِّ صَلِّ بِسَلَامٍ أَبَدَا |
✻ |
عَلَى مُحَمَّدٍ وَمَنْ بِهِ اقْتَدَى |
| وَسَرْمَدًا كُنْ لِيَ فِي جُمْلَةِ مَا |
✻ |
دَخَلْتُ فِيهِ وَاهْدِنِي تَكَرُّمَا |
| يَا مَنْ هَدَانِي بَاقِيًا بِلَا مَمَاتْ |
✻ |
وَلَا عَدَاوَةٍ وَضُرٍّ أَوْ شَمَاتْ |
| عَصَمْتَنِي مِنْ ضَرَرِ النَّفْسِ وَمِنْ |
✻ |
خَوْفِ سِوَاكَ وَفُؤَادِي يَطْمَئِنّ |
| بِكَ فَحَقِّقْ عِصْمَتِي وَلْتُغْنِنِي |
✻ |
بِكَ عَنِ الْخَلْقِ وَطَيِّبْ مِنَنِي |
| يَا رَبِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ صَلِّ |
✻ |
مَعَ سَلَامِكَ وَأَصْلِحْ كُلِّي |
| صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ بِجَمِيعْ |
✻ |
آلٍ لَهُ مَعَ الصِّحَابِ يَا سَمِيعْ |
| وَاسْمَعْ تَضَرُّعِي وَلِي اسْتَجِبْ بِهِ |
✻ |
جَمِيعَ مَا أَقُولُهُ بِحُبِّهِ |
| صَلِّ عَلَيْهِ أَبَدًا وَسَلِّمَا |
✻ |
بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَقَصْدِي تَمِّمَا |
| أَقُولُ وَاللَّـهُ النَّصِيرُ وَالْوَكِيلْ |
✻ |
وَأَرْتَجِي مِنْهُ حُصُولَ مَا أَقُولْ |
| اللَّـهُ رَبِّي وَوَلِيِّي أَبَدَا |
✻ |
عَصَمَنِي مِنْ كُلِّ مَنْ تَمَرَّدَا |
| ثُمَّ كِتَابُهُ إِمَامٌ وَهُدَى |
✻ |
لِيَ وَرَحْمَةٌ وَنُورٌ أُبِّدَا[6] |
| وَعَبْدُهُ رَسُولُهُ مُحَمَّدُ |
✻ |
وَسِيلَتِي إِلَيْهِ نِعْمَ السَّيِّدُ |
| صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ عَالِ |
✻ |
فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ يَا وَالِي |
| وَلِيَ جُدْ بِمَا يَفُوقُ ظَنِّي |
✻ |
مِنَ الْمَوَاهِبِ وَأَعْلِ شَأْنِي |
| وَلِيَ كُنْ وَبَشِّرِ الْبَرَايَا |
✻ |
فِي أَبَدٍ بِيَ مَعَ الْعَطَايَا |
| وَفِيكَ بَشِّرْنِي بِلَا الْتِفَاتِ |
✻ |
يَا مَنْ كَفَانِي جُمْلَةَ الْآفَاتِ |
| وَلِيَ هَبْ حُبَّ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينْ |
✻ |
وَلِيَ سَخِّرَنْ جَمِيعَ الْمُشْرِكِينْ |
| أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ وَإِنِّي مُغْتَرِبْ[7] |
✻ |
يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ فَدَعْوَتِي اسْتَجِبْ |
| جُدْ لِيَ بِالتَّسْخِيرِ فِي الشَّرْقِ وَفِي |
✻ |
الْغَرْبِ يَا قَهَّارُ بِالْهَادِي الْوَفِي |
| بِالْحُبِّ وَالتَّكْرِيمِ وَالْإِعَانَهْ |
✻ |
وَلْتَقِنِي الْغَرَرَ وَالْإِهَانَهْ |
| وَهَبْ لِيَ النُّصْرَةَ فِي الْبُلْدَانِ |
✻ |
جَمِيعِهَا يَا خَالِقَ الْأَزْمَانِ |
| حَيْثُ أَكُونُ وَلْتَسُقْ لِي النَّفْعَا |
✻ |
وَلْتَقِنِي الضُّرَّ وَلِي اقْبَلْ مَسْعَى |
| تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ مِنْ تَذَبْذُبِ |
✻ |
وَمَا جَنَيْتُهُ لِسُوءِ الْأَدَبِ |
| مِنِ اعْتِقَادِي وَمَقَالِي وَالْعَمَلْ |
✻ |
وَكُلِّ مَا صَدَرَ مِنِّي ذَا خَلَلْ |
| مُعْتَصِمًا بِاللَّـهِ وَالرَّسُولِ |
✻ |
صَلِّ عَلَيْهِ وَلْتَسُقْ مَأْمُولِي |
| لِيَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ عِنْدَكَا |
✻ |
وَلِيَ هَبْ كَوْنِي دَوَامًا عَبْدَكَا |
| وَأَنْ تَكُونَ جُمْلَةُ الْأَقْرَانِ |
✻ |
أَحِبَّتِي فِي الْحُمْرِ وَالسُّودَانِ |
| وَأَنْ أَكُونَ أَبَدًا مُقَرَّبَا |
✻ |
لَدَيْكَ عَبْدًا قَدْ عَلَا تَأَدُّبَا |
| وَأَنْ أَكُونَ عِنْدَ عَبْدِكَ الرَّسُولْ |
✻ |
كَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي نَيْلِ سُولْ |
| أَجِبْ دُعَائِيَ بِهِ وَهَبْ لِي |
✻ |
بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ يَا ذَا الْفَضْلِ |
| سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ مَعْ كِفَايَهْ |
✻ |
هَمَّيْهِمَا وَهَبْ لِيَ الْعِنَايَهْ |
| وَأَنْ يَكُونَ كُلُّ مَا مِنِّي صَدَرْ |
✻ |
عِبَادَةً مَقْبُولَةً بِلَا كَدَرْ |
| وَأَنْ أَفُوزَ بِرِضَاكَ الْأَكْبَرِ |
✻ |
فِيمَا بَدَا مِنِّي وَمَا لَمْ يَظْهَرِ |
| وَكَوْنَ عَقْدِي وَمَقَالِي حَقَّا |
✻ |
وَأَنْ أَحُوزَ ذَا أَمَانٍ عِتْقَا |
| لِي جُدْتَ بِالْإِطْلَاقِ زِدْتَ أَنْ أَكُونْ |
✻ |
مِنَ الَّذِينَ لِلْجِنَانِ يَخْرُجُونْ |
| مَعَ الْمُنَى مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَعَذَابْ |
✻ |
وَلَا سُؤَالٍ عَنْ لَيَادٍ وَحِسَابْ |
| وَأَنْ أَكُونَ فُرْحَةَ الْمَلَائِكِ |
✻ |
عَلَيْهِمُ أَزْكَى سَلَامِ الْمَالِكِ |
| وَأَنْ أَكُونَ الْبِشْرَ لِلْيَتَامَى |
✻ |
وَالْفُقَرَاءِ الدَّهْرَ وَالْأَيَامَى |
| وَأَنْ أَكُونَ تُحْفَةَ الْعُبَّادِ |
✻ |
وَتُحْفَةَ الطُّلَّابِ وَالزُّهَّادِ |
| وَأَنْ أَكُونَ فَوْزَ كُلِّ سَالِكِ |
✻ |
وَكُلِّ ذِي تَعَلُّمٍ وَنَاسِكِ |
| وَفُرْحَةَ الرُّسْلِ مَعًا وَالْأَنْبِيَا |
✻ |
وَالْعُلَمَا طُرًّا وَبِشْرَ الْأَوْلِيَا |
| وَأَنْ أَكُونَ عِنْدَ خَيْرِ الْخَلْقِ |
✻ |
عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ الْحَقِّ |
| بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالْأَنْبِيَا |
✻ |
وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَكُلِّ الْأَتْقِيَا |
| فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ كَمِثْلِ الْوَلَدِ |
✻ |
وَأَنْ أَكُونَ بِشْرَ كُلِّ بَلَدِ |
| وَأَنْ تَكُونَ[8]جُمْلَةُ الْأَصْحَابِ |
✻ |
وَآلِهِ فِي أَبَدٍ أَحْبَابِي |
| وَأَنْ أُفَارِقَ جَمِيعَ عَيْبِي |
✻ |
حَتَّى أُرَافِقَ رِجَالَ الْغَيْبِ |
| وَأَنْ أَفُوزَ بِوِرَاثَةِ السَّنَدْ |
✻ |
فِي الْعَقْدِ وَالْقَوْلِ وَفِي فِعْلِ السَّدَدْ |
| وَأَنْ يَدُومَ مَدْحُهُ أَحَبَّ لِي |
✻ |
مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَإِبِلِ |
| وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ بِسَلَامْ |
✻ |
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا ذَا الْأَنَامْ |
| وَاجْعَلْهُ عِنْدِي حَاضِرًا وَظَاهِرَا |
✻ |
وَاجْعَلْ فُؤَادِي صَافِيًا وَطَاهِرَا |
| بِجَاهِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّـهُ |
✻ |
بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| يَا رَبِّ إِنَّكَ عَلَى ذَاكَ قَدِيرْ |
✻ |
وَبِإِجَابَةِ دُعَائِيَ جَدِيرْ |
| لِكَوْنِكَ الْمُغْنِيَ وَالْكَبِيرَا |
✻ |
وَكَوْنِكَ الْوَهَّابَ وَالشَّكُورَا |
| وَكَوْنِيَ الْفَقِيرَ وَالْحَقِيرَا |
✻ |
وَالدَّاعِيَ الرَّاجِيَ زِدْ تَبْشِيرَا |
| يَا رَبِّ جُدْ لِي بِالْإِجَابَةِ هُنَا |
✻ |
مَا لِي سِوَاكَ هَاهُنَا وَلَا هَنَا |
| حُطْنِي عَنِ الْأَسْوَاءِ وَالْأَكْدَارِ |
✻ |
فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ |
| إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ فَزَكِّ نَفْسِيَا |
✻ |
وَلِيَ سُقْ مَا كَلَّ عَنْهُ مِثْلِيَا |
| أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ نَاوِيَا |
✻ |
كَوْنِيَ مُحْسِنًا لِرُشْدٍ حَاوِيَا |
| تُبْتَ عَلَيَّ وَفَكَكْتَ حَبْسِيَا |
✻ |
وَهَبْتَ لِي مَا لَا يَرَاهُ جِنْسِيَا |
| مِنَ الَّذِي عِنْدَكَ يَا وَهَّابُ |
✻ |
مَحَوْتَ عَنِّي الْأَصْلَ يَا تَوَّابُ |
| تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ فَلْتُحَقِّقِ |
✻ |
لِيَ مَتَابِي وَاكْفِنِي مَا أَتَّقِي |
| تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ مِنْ كُلِّ عُيُوبْ |
✻ |
مَحَوْتَ عَيْبِي فَلْتُعَلِّمْنِي الْغُيُوبْ |
| تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ ذَا أَمَانِ |
✻ |
فَلِيَ كُنْ وَلِي أَطِبْ زَمَانِي |
| وَقَيْتَنِي تَنَصُّرًا بِالْمُصْطَفَى |
✻ |
عَلَيْهِ صَلِّ بِسَلَامٍ قَدْ صَفَا |
| بِعْتُ ابْتِدَاعًا وَحَرَامًا بِسُنَنْ |
✻ |
وَبِحَلَالٍ فَلْتَـكُنْ لِي بِمِنَنْ |
| جُدْ لِيَ بِالتَّبْشِيرِ وَالسَّلَامَهْ |
✻ |
يَا مَنْ كَفَانِي الْقَبْرَ وَالْقِيَامَهْ |
| قَدْ بِعْتُ مَا أَهْوَى بِمَا أَرْضَاكَا |
✻ |
وَقُدْتَ لِي السُّكُونَ فِي رِضَاكَا |
| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ بَائِعَا |
✻ |
مَا بِعْتُهُ وَلَا يَكُونُ رَاجِعَا |
| لِي أَبَدًا بِفَضْلِ بَاقٍ كَانَ لِي |
✻ |
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَسِرِّي صَانَ لِي |
| أَمْضَيْتُ بَيْعِيَ بِهِ لَا بِسِوَاهْ |
✻ |
وَبِعْتُ مَا لَمْ يَرْضَهُ لِي بِهَوَاهْ |