الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

يَا رَبَّنَا إِنِّي مَدَدْتُ الْيَوْمَا

يَا رَبَّنَا إِنِّي مَدَدْتُ الْيَوْمَا يَا رَبَّنَا إِنِّي مَدَدْتُ الْيَوْمَا
يَدِي إِلَيْكَ وَأَرُومُ صَوْمَا عَنْ مَدِّهَا إِلَى سِوَاكَ أَبَدَا
فَلِيَ سُقْ ضِعْفَ مُنَايَ عَدَدَا نَوَيْتُ أَنِّي لَا أَمُدُّ لِأَحَدْ
سِوَاكَ سَرْمَدًا يَدَيَّ يَا أَحَدْ يَا رَبِّ إِنْ أَعْطَيْتَنِي فَشُكْرُ
وَإِنْ مَنَعْتَ فَرِضًى وَصَبْرُ فَالْمَنْعُ وَالْإِعْطَاءُ قَطْعًا مِنْكَا
لَا مِنْ سِوَاكَ وَرَضِيتُ عَنْكَا لِي قُدْتَ فِي دُنْيَايَ مَا عَجَّلْتَا
لِي صُنْتَ فِي أُخْرَايَ مَا أَجَّلْتَا فَكُلُّ مَا لِي سُقْتَهُ فَخَيْرُ
إِذْ لَا يَجِيءُ مِنْ كَرِيمٍ ضَيْرُ هَذَا الَّذِي أَظُنُّ بَلْ أُحَقِّقُ
فِيكَ وَأَنْتَ بِالْجَمِيلِ أَلْيَقُ رَجَوْتُ أَنَّكَ تَسُوقُ أَبَدَا
لِيَ الْخُيُورَ يَا كَرِيمُ مَدَدَا صَرَفْتَ قَبْلُ مَا يَضُرُّ عَنِّي
فِي أَبَدٍ يَا خَيْرَ مُغْنٍ يُغْنِي لَا شَكَّ أَنَّ كُلَّ مَا أَدْخَلْتَنِي
فِيهِ فَخَيْرٌ لِيَ يَا ذَا الْمِنَنِ وَكُلَّ مَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهُ فَذَاكْ
عَلَىَّ ضُرٌّ قَدْ تَوَجَّهَ هُنَاكْ يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَيِّدِ غَفَرْتَ لِي جُمْلَةَ مَا تَقَدَّمَا
وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا بَيْنَهُمَا وَلَمْ تُؤَاخِذْنِيَ بِالَّذِي مَضَى
لِيَ غَفَرْتَ كُلَّهُ خَيْرَ رِضَى لِيَ جَعَلْتَ مَا كَسَبْتُ خَيْرَا
وَقَيْتَنِي دُنْيَا وَأُخْرَى ضَيْرَا نَوَّرْتَ قَلْبِي ثَابِتًا مُوَحِّدَا
وَمُوقِنًا بِكُلِّ غَيْبٍ ذَا هُدَى لَكَ لِسَانِي ذَاكِرًا كَقَلْبِي
وَعِنْدَكَ اجْعَلْنِي مِنَ أَهْلِ الْقُرْبِ لَكَ جَوَارِحِيَ ذَا أَعْمَالِ
دَائِمَةٍ مَعَ صَلَاحِ الْحَالِ وَهَبْتَ لِي وِدَادَ كُلِّ مُسْلِمِ
عَصَمْتَنِي مِنْ شَرِّ كُلِّ مُجْرِمِ إِلَيْكَ قَطْعًا تُبْتُ يَوْمَ الْأَرْبُعَا
عِنْدَ النَّصَارَى مِنْ عُيُوبِيَ مَعَا غَفَرْتَ ذَنْبِيَ قَبِلْتَ تَوْبَتِي
هَدَيْتَنِي وَجُدْتَ لِي بِأَوْبَتِي بِالْحَقِّ كَامِلًا مُكَمِّلًا وَلَمْ
تَبْتَلِنِي بِمَا يَسُوءُ وَالْأَلَمْ وَهَبْتَ لِي الْمُضِيَّ بِالْكِتَابِ
وَبِالْحَدِيثِ مُخْلِدًا ثَوَابِي وَهَبْتَ لِي السُّنَّةَ وَالسَّعَادَهْ
وَالْعِلْمَ وَالْأَدَبَ وَالْعِبَادَهْ وَقَيْتَنِي الْبِدْعَةَ وَالشَّقَاوَهْ
وَالْجَهْلَ وَالْكَسَلَ وَالْغَبَاوَهْ رَدَدْتَنِي إِلَى ذَوِي الْإِسْلَامِ
بِالْبِشْرِ وَالْكَمَالِ وَالسَّلَامِ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَا كَآبَهْ
بِاللَّـهِوَالرَّسُولِ وَالصَّحَابَهْ يَا رَبَّنَا يَدِي إِلَيْكَ أَبَدَا
مَعَ الْكِتَابِ وَالشَّفِيعِ أَحْمَدَا فَصَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ بِسَلَامْ
عَلَيْهِ بِالْآلِ وَبِالصَّحْبِ الْكِرَامْ وَاجْعَلْ يَدِي خَادِمَةً لَكَ بِهِ
حَتَّى أَصِيرَ عِنْدَكُمْ كَصَحْبِهِ جَعَلْتَ كُلِّي خَالِصًا مُوَحِّدَا
وَلِلْعِبَادِ قَدْ غَدَوْتُ مُرْشِدَا أَغْنَيْتَنِي بِكَ مَعَ الْكِتَابِ
وَالْمُصْطَفَى عَنْ جُمْلَةِ الْأَسْبَابِ جَعَلْتَ سَيْرِي فَوْقَ حَجٍّ وَجِهَادْ
فِي الْأَجْرِ وَالْيُمْنِ وَفِي كُلِّ رَشَادْ ضَمَمْتَنِي لِمَنْ يُسَاقُ لَهُمُ
جُمْلَةُ مَا شَاءُوا فَأَنْتَ الْأَكْرَمُ خَلَّدْتَ لِي الْقَبُولَ وَالرِّضَاءَا
خَلَّدْتَ لِي أَجْرَكَ وَارْتِقَاءَا كَفَيْتَنِي مَا تُبْتُ مِنْهُ أَبَدَا
جَعَلْتَ لِي سِوَاهُ نُورًا وَهُدَى كَتَبْتَ لِي الثَّوَابَ فِي كُلِّ نَفَسْ
عَصَمْتَنِي مِنَ الرُّكُونِ لِلنَّجَسْ لِيَ جَعَلْتَ كُلَّ يَوْمٍ شَاهِدَا
بِالْخَيْرِ قَدْ خَلَّدْتَلِي الْفَوَائِدَا قَدْ جُدْتَ لِي بِمَحْوِ كُلِّ أَوَدِ
وَدَنَسٍ بِلَا قِلًي وَحَسَدِ وَهَبْتَ لِي إِلَى الْجِنَانِ الذِّكْرَا
خَطًّا تِلَاوَةً مَعًا وَشُكْرَا أَخُطُّ مَا شِئْتُ حَمِيدًا مَاضِيَا
بِمَا لِيَ اخْتَرْتَ سَعِيدًا رَاضِيَا عَصَمْتَنِي يَا رَبِّ مِنْ كُلِّ حَرَام
وَكُلِّ مَكْرُوهٍ وَقُدْتَ لِي الْمَرَامْ كَفَيْتَنِي إِبْلِيسَ وَالْمَكَائِدَا
وَمُشْكِلًا كَفَيْتَنِي الْمَفَاسِدَا لَجِي اشْتَرَيْتَهَا بِمَا لَدَيْكَا
يَا مَنْ أُوَصِّلُ الْوَرَى إِلَيْكَا وَفِي جَمِيعِي لِي دَوَامًا بَارِكِ
يَا مَنْ قَضَى حَوَائِجِي يَا مَالِكِي رُضْتَ لِيَ الْبَحْرَ وَأَهْلَهُ بِكُنْ
كَوَّنْتَ لِي مَا لِسِوَايَ لَمْ يَكُنْ وَهَبْتَ لِي عُلُومَ مَنْ تَقَدَّمُوا
وَمَنْ تَأَخَّرُوا بِكُنْ يَا أَكْرَمُ جَعَلْتَ لِي الْكَشْفَ الصَّحِيحَ بَدَلَا
مِنَ الضَّمَائِرِ مَعًا مَعَ الْعُلَى تَقُودُ لِي يَا رَبِّ مَا أَخْتَارُ
يَا مَنْ لَهُ الدَّارَانِ وَالْأَقْدَارُ فِي مَوْطِنِي وَفِي مَكَانِي وَالْجِنَانْ
بِلَا حِسَابٍ لِيَ سَخَّرْتَ الزَّمَانْ وَهَبْتَ لِي فِيكَ وَفِي خَيْرِ الْوَرَى
وَفِي الْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ الْبُشَرَا وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَجِّدِ
كَمَا عَصَمْتَنِي بِهِ مِنْ مَيْنِ وَكُلِّ فِتْنَةٍ وَكُلِّ شَيْنِ
يَا مَنْ وَهَبْتَ لِي فِرَاقِي الْأَوَدَا قَلْبًا وَقَالَبًا سَعِيدًا مُسْعِدَا
أَنْسَيْتَنِي بِالْأَجْرِ كُلَّ مَا مَضَى مِنْ كَدَرِ الدُّنْيَا وَمِنْ سُوءِ الْقَضَا
أَدْخَلْتَنِي رَبِّ بِلَا إِخْرَاجِ فِيمَا لِيَ اخْتَرْتَ بِلَا اسْتِدْرَاجِ
لَكَ عَلَيَّ فِيهِ شُكْرٌ وَرِضَى يَا وَاسِعًا وَسَّعْتَ لِي بِمُرْتَضَى
يَا اللَّـهُ يَا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ مَا لِي عَنِ الثَّنَا عَلَيْكَ مِنْ سُكُوتْ
فَكَيْفَ أَسْكُتُ عَنِ الثَّنَاءِ عَلَيْكَ يَا ذَا الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
أَمْ كَيْفَ أَسْكُتُ عَنِ الرِّضَاءِ عَنْكَ وَلِي كُنْتَ بِلَا أَعْدَاءِ
أَمْ كَيْفَ أُمْسِكُ عَنِ الشُّكْرِ وَقَدْ أَنْعَمْتَ بِالْخَيْرِ الْكَثِيرِ يَا أَحَدْ
أَمْ كَيْفَ أُمْسِكُ عَنِ الْأَذْكَارِ وَقَدْ عَصَمْتَنِي مِنَ الْأَشْرَارِ
يَا رَبَّنَا بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ الْكَرِيمِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ أَهْلِ الْفَوْزِ بِالْإِفْضَالِ
وَسَلِّمَنْ يَا مَنْ نَفَى الْأَعْدَاءَا إِلَى سِوَايَ وَالْأَذَى وَالدَّاءَا
يَا مَنْ قَضَى حَاجِيَ يَا مَنْ رَدَّنِي دُنْيَا وَأُخْرَى ذَا رِضًى وَمِنَنِ
لِيَ اجْعَلِ الْعَوْدَ دَوَامًا أَحْمَدَا وَصَلِّيَنْ عَلَى الْحَبِيبِ أَحْمَدَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَحْكُمِ
كَوْنِيَ عَبْدَكَ خَدِيمَهُ كَمَا تُحِبُّ وَاكْفِنِي الْأَذَى وَالْأَلَمَا
وَاجْعَلْ بَقِيَّةَ مُكُوثِيَ بِهِ فِي أَكْبَرِ الرِّضَى كَمِثْلِ صَحْبِهِ
وَغَرَضِي قُدْ لِي بِغَيْرِ مِحَنِ بِجَاهِهِ فِي مَوْضِعِي وَوَطَنِي
وَفِيهِ حُطْنِي وَاكْفِنِي الْأَعْدَاءَا فِي أَبَدٍ وَسُقْ لِيَ الْآلَاءَا
وَاعْصِمْنِيَ الدَّارَيْنِ مِنْ كُلِّ ضَرَرْ وَلِيَ هَبْ مَا شِئْتُهُ مِنَ الْبُشَرْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَحْمَدِ بِجَاهِهِ مَسْعَايَ وَلْتُسَلِّمِ
عَلَيْهِ بِالْآلِ وَكُلِّ مُسْلِمِ وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الرَّسُولِ
الْفَتْحَ وَالرُّسُوخَ قُدْ لِي سُؤلِي وَالْفَوْزَ بِالْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ
وَبِنَجَاتِيَ مِنَ الْخَبِيثِ وَالْأَمْنَ وَالْقَهْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَبُرْءَ دَائِي وَبِتَلَازُمِي الْبُشَارَاتِ إِلَى
دُخُولِ جَنَّتِي رَضِيًّا ذَا اعْتِلَا[1] يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا
عَلَى حَبِيبِكَ الرَّفِيعِ أَحْمَدَا وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِي
عِتْقًا وَإِطْلَاقًا بِغَيْرِ كَبْلِ قَهَرْتَ لِي الْأَعْدَاءَ يَا قَهَّارُ
يَا مَنْ لَهُ الْأُمُورُ يَا جَبَّارُ سُقْتَ لَهُمْ نِيَّاتِهِمْ وَمَكْرَهُمْ
دُونِي أَدِمْ لِي يَا قَدِيرُ قَهْرَهُمْ وَلِيَ هَبْ بِحَقِّ كُلِّ يَوْمِ
مَا فَاقَ ظَنِّيَ بِغَيْرِ لَوْمِ وَهَبْتَ لِي الْكَمَالَ وَالتَّوْفِيقَا
وَالصِّدْقَ وَالْإِخْلَاصَ وَالتَّحْقِيقَا وَعَدَمَ الْمَيْلِ إِلَى غَيْرِ رِضَاكْ
حَتَّى أَفُوزَ يَا حَفِيظُ بِهُدَاكْ وَهَبْتَ لِي قَبْلُ بِجَاهِ أَحْمَدَا
عَلَيْهِ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ سَرْمَدَا بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينْ
فَرْقَكَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينْ رَدَدْتَنِي رَبِّ إِلَى مَشَاكِرِي
وَلِيَ رُضْتَ رَبِّ كُلَّ كَافِرِ لِيَ اسْتَجَبْتَ إِذْ مَحَوْتَ أَجَلِي
وَسَرْمَدًا كُنْ لِي بِغَيْرِ وَجَلِ وَاشْهَدْ بِكَوْنِيَ الْخَدِيمَ الْيَوْمَا
وَهَبْتَ لِي عَنِ الْفُضُولِ صَوْمَا لِي اشْهَدْ بِأَنِّي قَدْ جَعَلْتُ نَفْسِي
لَكَ وَدِيعَةً فَكَكْتَ حَبْسِي قَيَّدْتَ[2]نَفْسِي بَعْدَ كَوْنِهَا لَكَا
فِيمَا تُحِبُّ رَبِّ زَكِّهَا لَكَا خَرَجْتُ مِنْهَا الْيَوْمَ عَبْدًا لَكَ يَا
رَبِّي خَدِيمًا لِرَئِيسِ الْأَصْفِيَا وَنِيَّتِي تَلَازُمُ التِّلَاوَهْ
وَكُلِّ مَا لِي اخْتَرْتَ ذَا حَلَاوَهْ مَعَ صَلَاتِيَ عَلَى النَّبِيِّ
صَلِّ عَلَيْهِ سَرْمَدًا يَا مُحْيِي بِالنَّظْمِ وَالنَّثْرِ وَبِالثَّنَاءِ
عَلَيْهِ بِالشِّعْرِ مَعَ اسْتِغْنَاءِ إِلَيَّ قُدْتَ الصِّدْقَ وَالْوَفَاءَا
وَقَيْتَنِي الْفَتْرَةَ وَالْجَفَاءَا مِنِّي قَبِلْتَ كُلَّ مَا كَتَبْتُ
بِلَا أَذًى حَقَّقْتَ مَا ظَنَنْتُ يَا رَبَّنَا يَا ذَا الْعَطَايَا الْبَاقِيَهْ
صَلِّ صَلَاةً لَا تَكُونُ فَانِيَهْ مَعَ سَلَامٍ دَائِمٍ عَلَى النَّبِي
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالنُّجُبِ وَسُقْ بِجَاهِهِ هِبَاتٍ وَافِرَهْ
لِيَ هُنَا وَفِي غَدٍ فِي الْآخِرَهْ سِلَعِيَ اشْتَرَيْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ
بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ عِنْدَ صَوْمِي وَبِيَ يَا كَرِيمُ بَشِّرْ قَوْمِي
دُنْيَا وَأُخْرَى قَدْ مَحَوْتَ لَوْمِي هَبْ لِي إِدَامَةَ قِيَامِ اللَّيْلِ
كَمَا تُحِبُّ وَلْتُعَظِّمْ نَيْلِي زِدْنِي رِضًى بِالْمُصْطَفَى وَصَلِّ
عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَلْتَقِنِي الْحَرَامَ وَالْمَكْرُوهَ فِي
سِرٍّ وَجَهْرٍ وَالْعِدَى وَعَرِّفِ كَفَيْتَنِي الشُّبَهَ أَذْهَبْتَ جَمِيعْ
مَا بِعْتُهُ قَبْلُ وَكُنْ لِي يَا سَمِيعْ كَفَيْتَنِي الْجَمِيعَ قَبْلَ السَّاعَهْ
مِنِّي قَبِلْتَ رَبِّ كُلَّ طَاعَهْ وَكُلُّ مَا أَرَدْتُ أَوْ لِيَ أُرِيدْ
فَلِيَ دَبِّرْ فِيهِ يَا خَيْرَ مُرِيدْ يَا مَنْ لَهُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا
بَيْنَهُمَا بِلَا شَرِيكٍ قَدْ سَمَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدًا عَلَى الرَّسُولْ
مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْعُدُولْ وَلِيَ هَبْ مَا شِئْتُ فِي الْجَمِيعِ
بِالْأَمْنِ وَالْبِشْرِ وَخُذْ مَبِيعِي وَاشْتَرِهِ مِنِّي فَلَا يَعُودُ
لِيَ سِوَى الثَّمَنِ يَا حَمِيدُ يَا اللَّـهُ يَا قَهَّارُ يَا ذَا الْعَرْشِ
يَا مُتَكَبِّرًا شَدِيدَ الْبَطْشِ صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ تَقْهَرُ
لِيَ عِدَايَ وَجَنَابِي تَنْصُرُ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلِي اشْهَدِ لِي اشْهَدْ بِعِصْمَةٍ مِنَ الرُّكُونِ
لِلظَّالِمِينَ وَلْتُدِمْ سُكُونِي إِلَيْكَ بِالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَالْحَدِيثْ
فِي وَطَنِي دَارِ السَّلَامِ يَا مُغِيثْ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِالذُّنُوبْ
فَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَامْحُ عَنِّيَ الْعُيُوبْ يَا فَاعِلًا لِمَا يُرِيدُ بِكُنِ
كَوَّنْتَ لِي الْيَوْمَ الَّذِي لَمْ يَكُنِ فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ بِلَا سَبَبْ
مِنِّي وَلَا مَشَقَّةٍ[3]وَلَا طَلَبْ وَاجْعَلْ مَكَاتِيبِيَ رَبِّ كَنْزَا
دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتُدِمْ لِي الْعِزَّا وَلِيَ كُنْ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَبَدَا
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ وَزِدْنِيَ الْهُدَى وَصَلِّ أَيْضًا رَبِّ أَفْضَلَ صَلَاهْ
مَعَ سَلَامِكَ عَلَى مَاحِي الْقُلَاهْ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاشْهَدْ لِيَا
بِأَنَّنِي عَنْكَ رَضِيتُ رَبِّيَا وَعَنْ حَبِيبِكَ رِضَاءً صَافِيَا
لَا سُخْطَ بَعْدَهُ شَكُورًا دَاعِيَا وَلْتَجْزِهِ عَنِّيَ يَوْمَ الْحَشْرِ
خَيْرًا كَثِيرًا إِذْ كَشَفْتَ ضُرِّي بِجَاهِهِ الْيَوْمَ وَلِي اقْضِ وَطَرِي
بِعِصْمَةٍ مِنْ خَطَرٍ وَغَرَرِ وَمِنْ غُرُورٍ وَاجْعَلِ الْأَيَّامَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ عَنِّي عَلَىالنَّبِيبِحِزْبِهِ بِالْمَنِّ
وَسُقْ خُيُورَكَ إِلَيَّ أَبَدَا يَا مَنْ كَفَانِي ضَرَرًا حَيْثُ بَدَا
وَقَيْتَنِي الْغَلَطَ وَالْإِفْسَادَا وَهَبْتَ لِي الثَّوَابَ وَالرَّشَادَا
عَصَمْتَنِي مِنْ كُلِّ مَا أَبَيْتُ فِي أَبَدٍ لِي قُدْتَ مَا اشْتَهَيْتُ
إِلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَايَا تَكَرُّمًا وَخَلِّدَنْ بُشْرَايَا
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَتِلْكَ الْأُخْرَى وَاجْعَلْ جَمِيعَ حَرَكَاتِي أَجْرَا
وَسَكَنَاتِي وَاجْعَلَنْ لَذَّاتِي لِيَ وَسَائِلَ إِلَى الْجَنَّاتِ
وَزِدْ حَبِيبَكَ صَلَاةً بِسَلَامْ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ
زِدْتَنِيَ الْعِلْمَ بِهِ وَالْعَمَلَا وَأَدَبًا وَلِي تَسُوقُ الْأَمَلَا
بِكَ غَنِيتُ بِالْكِتَابِ وَالرَّسُولْ وَبِالْحَدِيثِ لِيَ كَمَّلْتَ الْوُصُولْ
كَمَّلْتَ لِي التَّوْحِيدَ وَالتَّنَبُّهَا وَهَبْتَ لِي الْحَدِيثَ وَالتَّفَقُّهَا
مَا لِي سِوَاكَ يَا كَرِيمُ أَبَدَا يَا مَنْ كَفَانِي مَا يَكُونُ مُفْسِدَا
وَلِيَ قُدْ فِي أَبَدٍ مَا يُصْلِحُ حَتَّى أُرَافِقَ الَّذِينَ أَفْلَحُوا
خَرَجْتُ مِنْ تَدْبِيرِ نَفْسِيَ لِيَا إِلَى الَّذِي دَبَّرْتَهُ لِي رَبِّيَا
مِنْ ذَلِكَ الْخَمِيسِ لِلْجِنَانِ بِكَ فَنَجِّنِي مِنَ النِّيرَانِ
بِذِي الْقَصِيدَةِ تَرَكْتُ جَلْبَا بِكَ وَدَفْعًا قَالَبًا وَقَلْبَا
فَمَا إِلَيَّ سُقْتَهُ فَشُكْرَا وَمَا حَبَسْتَ فَرِضًى وَصَبْرَا
فَكَيْفَ أَتْرُكُ الَّذِي سَاقَ الْكَرِيمْ تَكَرُّمًا إِلَيَّ مِنْ خَيْرِ نَعِيمْ[5]
فَأَبَدًا سُقْ لِيَ قَبْلَ الطَّلَبِ مَا اخْتَرْتَ لِي خَيْرًا يَفُوقُ مَطْلَبِي
وَلَسْتُ أَطْلُبُ الَّذِي قَدْ حَبَسَا عَنِّي الَّذِي يَخْتَارُ لِي مَا نَفُسَا
فَسَرْمَدًا وَجِّهْ لِغَيْرِي يَا عَلِيمْ مَا لَا تُحِبُّهُ فَإِنَّكَ الْحَكِيمْ
قَدِ اكْتَفَيْتُ بِالَّذِي دَبَّرْتَا لِيَ فَيَسِّرْ لِيَ مَا لِي اخْتَرْتَا
وَهَبْ لِيَ الْقَبُولَ فِي جُمْلَةِ مَا كَتَبْتُهُ وَمَا يَفِي مُعَمَّمَا
مِنْ نَظْمٍ أَوْ نَثْرٍ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ قَدْ صَفَا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلِي اجْعَلِ جُمْلَةَ عُمْرِي رَبِّ خَيْرَ عَمَلِ
مَعَ سَلَامٍ دَائِمٍ بِالْعُبَّدِ وَاسْمَعْ تَضَرُّعِي وَمَسْعَايَ احْمَدِ
وَالْعَقْدَ وَالْقَوْلَ دَوَامًا سَدِّدِ وَهَبْ لِيَ التَّوْفِيقَ وَالتَّأْيِيدَا
يَا مَنْ كَفَانِي مَنْ حَوَى تَفْنِيدَا قَيَّدْتُ نَفْسِي بِالْكِتَابِ وَالْحَدِيثْ
ذَا تَوْبَةٍ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ خَبِيثْ وَسَرْمَدًا بِكَ أَعُوذُ يَا حَفِيظْ
مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ وَذِي قَلْبٍ غَلِيظْ وَمِنْ جَمِيعِ مَا يَضُرُّ فَاكْفِنِي
بِكَوْنِكَ الْحَفِيظَ كُلَّ فِتَنِ هَبْ لِيَ مِنْ ذَا الْيَوْمِ لِلْجِنَانِ
كَوْنِيَ مَعْصُومًا مِنَ الشَّيْطَانِ فَارَقْتُهُ بِاللَّـهِ وَهْوَ أُنْسِي
أَعْبُدُهُ أَخْدِمُ خَيْرَ الْإِنْسِ عَبْدًا لَهُ جَلَّ بِمَا يَرْضَاهُ
بِخِدْمَةِ الْمَاحِي الَّذِي اصْطَفَاهُ وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي وَجَنَّتِي
فَرِيضَتِي نَافِلَتِي وَسُنَّتِي سَيِّدِنَا شَفِيعِنَا مُحَمَّدِ
صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامٍ صَمَدِي بِآلِهِ وَصَحْبِهِ مَنْ ضَمَّنِي
بِهِ لَهُمْ وَكَانَ لِي بِمِنَنِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَزْهِدِ
قَلْبِيَ فِي غَيْرِ رِضَاكَ أَبَدَا وَاجْعَلْ حَيَاتِيَ رِضَاءً وَهُدَى
وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ فِرَاقَ مَا يُفْضِي إِلَى تَدْنِيسِ
وَلِيَ سُقْ جَمِيعَ مَا كَتَبْتَا فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لِي اخْتَرْتَا
وَلْتَقِنِي جُمْلَةَ مَا حَوَاهُ مِنْ ضَرَرٍ وَكُلِّ مَا آبَاهُ
بَرِئْتُ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ قُوَّتِيَا فِي عَامِ جَكْسَشٍ بِكَوْنِكَ لِيَا
يَا رَبِّ صَلِّ بِسَلَامٍ أَبَدَا عَلَى مُحَمَّدٍ وَمَنْ بِهِ اقْتَدَى
وَسَرْمَدًا كُنْ لِيَ فِي جُمْلَةِ مَا دَخَلْتُ فِيهِ وَاهْدِنِي تَكَرُّمَا
يَا مَنْ هَدَانِي بَاقِيًا بِلَا مَمَاتْ وَلَا عَدَاوَةٍ وَضُرٍّ أَوْ شَمَاتْ
عَصَمْتَنِي مِنْ ضَرَرِ النَّفْسِ وَمِنْ خَوْفِ سِوَاكَ وَفُؤَادِي يَطْمَئِنّ
بِكَ فَحَقِّقْ عِصْمَتِي وَلْتُغْنِنِي بِكَ عَنِ الْخَلْقِ وَطَيِّبْ مِنَنِي
يَا رَبِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ صَلِّ مَعَ سَلَامِكَ وَأَصْلِحْ كُلِّي
صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ بِجَمِيعْ آلٍ لَهُ مَعَ الصِّحَابِ يَا سَمِيعْ
وَاسْمَعْ تَضَرُّعِي وَلِي اسْتَجِبْ بِهِ جَمِيعَ مَا أَقُولُهُ بِحُبِّهِ
صَلِّ عَلَيْهِ أَبَدًا وَسَلِّمَا بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَقَصْدِي تَمِّمَا
أَقُولُ وَاللَّـهُ النَّصِيرُ وَالْوَكِيلْ وَأَرْتَجِي مِنْهُ حُصُولَ مَا أَقُولْ
اللَّـهُ رَبِّي وَوَلِيِّي أَبَدَا عَصَمَنِي مِنْ كُلِّ مَنْ تَمَرَّدَا
ثُمَّ كِتَابُهُ إِمَامٌ وَهُدَى لِيَ وَرَحْمَةٌ وَنُورٌ أُبِّدَا[6]
وَعَبْدُهُ رَسُولُهُ مُحَمَّدُ وَسِيلَتِي إِلَيْهِ نِعْمَ السَّيِّدُ
صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ عَالِ فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ يَا وَالِي
وَلِيَ جُدْ بِمَا يَفُوقُ ظَنِّي مِنَ الْمَوَاهِبِ وَأَعْلِ شَأْنِي
وَلِيَ كُنْ وَبَشِّرِ الْبَرَايَا فِي أَبَدٍ بِيَ مَعَ الْعَطَايَا
وَفِيكَ بَشِّرْنِي بِلَا الْتِفَاتِ يَا مَنْ كَفَانِي جُمْلَةَ الْآفَاتِ
وَلِيَ هَبْ حُبَّ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينْ وَلِيَ سَخِّرَنْ جَمِيعَ الْمُشْرِكِينْ
أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ وَإِنِّي مُغْتَرِبْ[7] يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ فَدَعْوَتِي اسْتَجِبْ
جُدْ لِيَ بِالتَّسْخِيرِ فِي الشَّرْقِ وَفِي الْغَرْبِ يَا قَهَّارُ بِالْهَادِي الْوَفِي
بِالْحُبِّ وَالتَّكْرِيمِ وَالْإِعَانَهْ وَلْتَقِنِي الْغَرَرَ وَالْإِهَانَهْ
وَهَبْ لِيَ النُّصْرَةَ فِي الْبُلْدَانِ جَمِيعِهَا يَا خَالِقَ الْأَزْمَانِ
حَيْثُ أَكُونُ وَلْتَسُقْ لِي النَّفْعَا وَلْتَقِنِي الضُّرَّ وَلِي اقْبَلْ مَسْعَى
تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ مِنْ تَذَبْذُبِ وَمَا جَنَيْتُهُ لِسُوءِ الْأَدَبِ
مِنِ اعْتِقَادِي وَمَقَالِي وَالْعَمَلْ وَكُلِّ مَا صَدَرَ مِنِّي ذَا خَلَلْ
مُعْتَصِمًا بِاللَّـهِ وَالرَّسُولِ صَلِّ عَلَيْهِ وَلْتَسُقْ مَأْمُولِي
لِيَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ عِنْدَكَا وَلِيَ هَبْ كَوْنِي دَوَامًا عَبْدَكَا
وَأَنْ تَكُونَ جُمْلَةُ الْأَقْرَانِ أَحِبَّتِي فِي الْحُمْرِ وَالسُّودَانِ
وَأَنْ أَكُونَ أَبَدًا مُقَرَّبَا لَدَيْكَ عَبْدًا قَدْ عَلَا تَأَدُّبَا
وَأَنْ أَكُونَ عِنْدَ عَبْدِكَ الرَّسُولْ كَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي نَيْلِ سُولْ
أَجِبْ دُعَائِيَ بِهِ وَهَبْ لِي بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ يَا ذَا الْفَضْلِ
سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ مَعْ كِفَايَهْ هَمَّيْهِمَا وَهَبْ لِيَ الْعِنَايَهْ
وَأَنْ يَكُونَ كُلُّ مَا مِنِّي صَدَرْ عِبَادَةً مَقْبُولَةً بِلَا كَدَرْ
وَأَنْ أَفُوزَ بِرِضَاكَ الْأَكْبَرِ فِيمَا بَدَا مِنِّي وَمَا لَمْ يَظْهَرِ
وَكَوْنَ عَقْدِي وَمَقَالِي حَقَّا وَأَنْ أَحُوزَ ذَا أَمَانٍ عِتْقَا
لِي جُدْتَ بِالْإِطْلَاقِ زِدْتَ أَنْ أَكُونْ مِنَ الَّذِينَ لِلْجِنَانِ يَخْرُجُونْ
مَعَ الْمُنَى مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَعَذَابْ وَلَا سُؤَالٍ عَنْ لَيَادٍ وَحِسَابْ
وَأَنْ أَكُونَ فُرْحَةَ الْمَلَائِكِ عَلَيْهِمُ أَزْكَى سَلَامِ الْمَالِكِ
وَأَنْ أَكُونَ الْبِشْرَ لِلْيَتَامَى وَالْفُقَرَاءِ الدَّهْرَ وَالْأَيَامَى
وَأَنْ أَكُونَ تُحْفَةَ الْعُبَّادِ وَتُحْفَةَ الطُّلَّابِ وَالزُّهَّادِ
وَأَنْ أَكُونَ فَوْزَ كُلِّ سَالِكِ وَكُلِّ ذِي تَعَلُّمٍ وَنَاسِكِ
وَفُرْحَةَ الرُّسْلِ مَعًا وَالْأَنْبِيَا وَالْعُلَمَا طُرًّا وَبِشْرَ الْأَوْلِيَا
وَأَنْ أَكُونَ عِنْدَ خَيْرِ الْخَلْقِ عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ الْحَقِّ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالْأَنْبِيَا وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَكُلِّ الْأَتْقِيَا
فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ كَمِثْلِ الْوَلَدِ وَأَنْ أَكُونَ بِشْرَ كُلِّ بَلَدِ
وَأَنْ تَكُونَ[8]جُمْلَةُ الْأَصْحَابِ وَآلِهِ فِي أَبَدٍ أَحْبَابِي
وَأَنْ أُفَارِقَ جَمِيعَ عَيْبِي حَتَّى أُرَافِقَ رِجَالَ الْغَيْبِ
وَأَنْ أَفُوزَ بِوِرَاثَةِ السَّنَدْ فِي الْعَقْدِ وَالْقَوْلِ وَفِي فِعْلِ السَّدَدْ
وَأَنْ يَدُومَ مَدْحُهُ أَحَبَّ لِي مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَإِبِلِ
وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ بِسَلَامْ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا ذَا الْأَنَامْ
وَاجْعَلْهُ عِنْدِي حَاضِرًا وَظَاهِرَا وَاجْعَلْ فُؤَادِي صَافِيًا وَطَاهِرَا
بِجَاهِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّـهُ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ
يَا رَبِّ إِنَّكَ عَلَى ذَاكَ قَدِيرْ وَبِإِجَابَةِ دُعَائِيَ جَدِيرْ
لِكَوْنِكَ الْمُغْنِيَ وَالْكَبِيرَا وَكَوْنِكَ الْوَهَّابَ وَالشَّكُورَا
وَكَوْنِيَ الْفَقِيرَ وَالْحَقِيرَا وَالدَّاعِيَ الرَّاجِيَ زِدْ تَبْشِيرَا
يَا رَبِّ جُدْ لِي بِالْإِجَابَةِ هُنَا مَا لِي سِوَاكَ هَاهُنَا وَلَا هَنَا
حُطْنِي عَنِ الْأَسْوَاءِ وَالْأَكْدَارِ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ
إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ فَزَكِّ نَفْسِيَا وَلِيَ سُقْ مَا كَلَّ عَنْهُ مِثْلِيَا
أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ نَاوِيَا كَوْنِيَ مُحْسِنًا لِرُشْدٍ حَاوِيَا
تُبْتَ عَلَيَّ وَفَكَكْتَ حَبْسِيَا وَهَبْتَ لِي مَا لَا يَرَاهُ جِنْسِيَا
مِنَ الَّذِي عِنْدَكَ يَا وَهَّابُ مَحَوْتَ عَنِّي الْأَصْلَ يَا تَوَّابُ
تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ فَلْتُحَقِّقِ لِيَ مَتَابِي وَاكْفِنِي مَا أَتَّقِي
تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ مِنْ كُلِّ عُيُوبْ مَحَوْتَ عَيْبِي فَلْتُعَلِّمْنِي الْغُيُوبْ
تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ ذَا أَمَانِ فَلِيَ كُنْ وَلِي أَطِبْ زَمَانِي
وَقَيْتَنِي تَنَصُّرًا بِالْمُصْطَفَى عَلَيْهِ صَلِّ بِسَلَامٍ قَدْ صَفَا
بِعْتُ ابْتِدَاعًا وَحَرَامًا بِسُنَنْ وَبِحَلَالٍ فَلْتَـكُنْ لِي بِمِنَنْ
جُدْ لِيَ بِالتَّبْشِيرِ وَالسَّلَامَهْ يَا مَنْ كَفَانِي الْقَبْرَ وَالْقِيَامَهْ
قَدْ بِعْتُ مَا أَهْوَى بِمَا أَرْضَاكَا وَقُدْتَ لِي السُّكُونَ فِي رِضَاكَا
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ بَائِعَا مَا بِعْتُهُ وَلَا يَكُونُ رَاجِعَا
لِي أَبَدًا بِفَضْلِ بَاقٍ كَانَ لِي فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَسِرِّي صَانَ لِي
أَمْضَيْتُ بَيْعِيَ بِهِ لَا بِسِوَاهْ وَبِعْتُ مَا لَمْ يَرْضَهُ لِي بِهَوَاهْ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ[يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ
  • [يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ
  • [أَمْضَيْتُ بَيْعِيَ بِهِ يَوْمَ الْخَمِيسْ
  • [1]في نسخة: وَبِتَلَازُمِ الْبُشَارَاتِ إِلَى * دُخُولِ جَنَّةٍ رَضِيًّا ذَا اعْتِلَا
  • [2]في نسخة: قَيَّدْتُ
  • [3]في نسخة: بِلَا مَشَقَّةٍ
  • [4]ساقط من بعض النسخ
  • [5]في نسخة: مِنْ خَيْرِ النَّعِيمْ
  • [6]في نسخة: أَبَدَا
  • [7]في نسخة: مُقْتَرِبْ
  • [8]في نسخة: وَأَنْ يَكُونَ
  • [9]ساقط من بعض النسخ
Scroll to Top