[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا]
| كَوِّنْ لِيَ الْيَوْمَ نَصْرًا عَزَّ مَوْلَايَا | ✻ | وَلْتَكْشِفِ الْحُجْبَ عَنِّي هَبْ لِيَ الْآيَا |
| تَوَّابُ لِي اغْفِرْ ذُنُوبِي وَامْحُ كُلَّ لَغًا | ✻ | عَنِّي وَكُنْ لِيَ فِي دُنْيَا[1]وَأُخْرَايَا |
| بِكَوْنِكَ الْوَاحِدَ الْقَهَّارَ رُضْ لِيَ يَا | ✻ | رَبِّي الْعِدَى وَلْتُخَلِّدْ فِيكَ بُشْرَايَا |
| أَنْتَ الْإِلَهُ الَّذِي تُعْلِي وَتَرْفَعُ مَنْ | ✻ | قَدْ شِئْتَهُ فَلْتُطَيِّبْ فِيكَ مَحْيَايَا |
| لَكَ السَّمَا وَالْأَرَاضِي وَالْهَوَاءُ مَعًا | ✻ | قِنِي أَذَى الْكُلِّ وَلْتُخْلِدْ مَزَايَايَا |
| لَكَ السَّلَاطِينُ طُرًّا وَالْمُلُوكُ كَذَا | ✻ | أَتْبَاعُهُمْ لِيَ رُضْهُمْ قَبْلَ لُقْيَايَا |
| هَبْ لِي تَلَازُمَ مَا تَرْضَاهُ مِنْ عَمَلٍ | ✻ | وَمِنْ مَقَالٍ وَعَقْدٍ عِنْدَ مَغْنَايَا |
| لَكَ الْبَرَايَا جَمِيعًا وَالْبِلَادُ فَكُنْ | ✻ | لِي يَا إِلَهِيَ فِي دَارِي وَطُوبَايَا |
| اُنْصُرْ جَنَابِي وَحُطْنِي لِي أَطِبْ عُمُرِي | ✻ | بِمَا تُحِبُّ وَأَحْسِنْ فِيكَ تَقْوَايَا |
| غَنِيتُ بِالْوَاحِدِ الْقَهَّارِ عَنْ زُمَرٍ | ✻ | وَكَانَ لِي وَنَفَى فَقْرِي وَبَلْوَايَا |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ ذَا شُكْرٍ لَهُ أَبَدًا | ✻ | وَأَرْتَجِي مِنْهُ مَا لَمْ يَحْوِ شَرْوَايَا |
| بِكَوْنِهِ الْقَادِرَ الْقَهَّارَ مُقْتَدِرًا | ✻ | أَرْجُو تَلَازُمَ مَا أَهْوَى بِمَنْجَايَا |
| نَاجَيْتُهُ رَاجِيًا أَنْ لَا يُخَيِّبَنِي | ✻ | وَأَنْ يُوَجِّهَ لِي مَا فَاقَ مَرْجَايَا |
| نَوَيْتُ إِرْضَاءَهُ إِرْضَاءَ مَنْ صَلَحُوا | ✻ | بَعْدَ انْصِرَافِي إِلَى أَهْلِي وَسُكْنَايَا |
| أَنْتَ الْقَدِيرُ الَّذِي أَرْجُو بِقُدْرَتِهِ | ✻ | حَوْزِي الزِّيَادَةَ زِدْنِي بَعْدَ حُسْنَايَا |
| نَبَذْتُ مَا كَانَ عِنْدِي سُقْ بِكَوْنِكَ لِي | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى الَّذِي تَرْضَى بِرُغْبَايَا |
| أَطِلْ مُكُوثِي بِطَاعَاتٍ مُخَلَّصَةٍ | ✻ | وَاكْتُبْ بِقَهْرِكَ يَا رَبِّي غُلُبَّايَا |
| وَجِّهْ بِعِزِّكَ لِي عِزًّا أَكُونُ بِهِ | ✻ | عَبْدًا عَزِيزًا وَخَلِّدْ عَنْكَ عُتْبَايَا |
| رَبَّيْتَنِي بِالْعِدَى رُضْ لِي الْجَمِيعَ وَقُدْ | ✻ | نِي لِلْأَحِبَّةِ وَاحْمَدْ رَبِّ مَسْعَايَا |
| سُقْ سَرْمَدًا لِيَ مَا فَاقَ الْمُنَى كَرَمًا | ✻ | وَاجْعَلْ كِتَابَكَ فِي الدَّارَيْنِ مَرْعَايَا |
| لِي سُقْ دَوَامًا كُؤُوسَ الْقَوْمِ تَرْوِيَةً | ✻ | وَلْتَسْقِنِي وَلْتُعَظِّمْ رَبِّ سُقْيَايَا |
| يَا ذَا الْبَقَاءِ الَّذِي أَبْقَيْتَ لِي عُمُرِي | ✻ | عَبْدًا خَدِيمًا سَعِيدًا وَاحْمِ بُقْيَايَا[2] |
| إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي دَاعِيًا مَلِكِي | ✻ | فَلِي اسْتَجِبْ كَرَمًا يَا رَبِّ دَعْوَايَا |
| نَجَّيْتَنِي فَلْتَزِدْنِي رَبِّ تَنْجِيَةً | ✻ | وَلْتَحْمِنِي وَاحْمِ مَا يَحْوِيهِ مَثْوَايَا |
| نَجَّيْتَنِي أَمْسِ مِنْ عَوْدِي إِلَى سِلَعِي | ✻ | فَالْيَوْمَ كُنْ لِي وَعَظِّمْ مِنْكَ جَدْوَايَا |
| أَنْتَ الْحَفِيظُ الَّذِي أَبْغِي حِمَايَتَهُ | ✻ | فَكُنْ حَفِيظِي وَزِدْ يَا رَبِّ تَقْوَايَا |
| لَكَ انْصِرَافِي كَسَارٍ قُدْ زِمَامِيَ يَا | ✻ | رَبِّي وَهَبْ لِيَ حَمْدًا بَعْدَ مَسْرَايَا |
| لَكَ ارْتِحَالِيَ ذَا جَرْيٍ فَسُقْ غَرَضِي | ✻ | لِي عَاجِلًا آئِبًا وَلْتَحْمِ مَجْرَايَا |
| هَبْ لِي بِكَوْنِكَ وَهَّابًا بِلَا سَبَبٍ | ✻ | مَا فَاقَ ظَنِّيَ وَامْلَأْ رَبِّ مَهْدَايَا |
| قُدْنِي[3]بِلُطْفٍ وَجُودٍ وَاكْفِنِي زَلَلًا | ✻ | لَكَ انْتِهَائِي إِلَهِي مِنْكَ مَبْدَايَا |
| وَجَّهْتُ فِي السَّبْتِ وَجْهِي لَكَ فِي رَجَبٍ | ✻ | وَفِي الثُّلَاثَاءِ فِي شَعْبَانَ مَلْجَايَا |
| يَا رَبِّ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى سَنَدِي | ✻ | مُحَمَّدٍ وَبِهِ قُدْنِي لِأَرْجَايَا |
| يَا رَبِّ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَيْهِ بِلَا | ✻ | عَدٍّ مَعَ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ مَنْجَايَا |
| عَلَيْهِ صَلِّ وَسَلِّمْ بِالْجَمِيعِ وَكُنْ | ✻ | مُنَوِّرًا بِيَ أَزْمَانِي وَأَنْجَايَا |
| زِدْنِي عُلُومًا بِكَشْفٍ لَا يُفَارِقُنِي | ✻ | يَا مَنْ لَهُ أَشْتَكِي وَلْتُشْكِ شَكْوَايَا |
| يَا خَيْرَ مُغْنٍ قَضَى حَاجِي بِلَا كُلَفٍ | ✻ | يَا مَنْ بِكَوْنِكَ لِي فَارَقْتُ بَلْوَايَا |
| زِنْتُ الْقَصَائِدَ فِيكُمْ شَاكِرًا لَكُمُ | ✻ | بِهَا بِكُمْ وَجِّهُوا لِي الْكَشْفَ وَالْآيَا |
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:فِي الدُّنْيَا
- [2]في نسخة:بُغْيَايَا
- [3]في نسخة:قُدْ ذَا
