📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. (حِجَابُ الدَّارَيْنِ فِي التَّعَوُّذِ مِنَ النَّارَيْنِ) وَهُوَ مُرَتَّبٌ عَلَى حُرُوفِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
كُلُّ الْمَحَامِدِ لِمَنْ يَعْصِمُنَا مُصَلِّيًا عَلَى الَّذِي يَؤُمُّنَا
لَهُ جَمِيعُ الْخَلْقِ وَالْأَمْرِ بِلَا تَنَازُعٍ وَلَا خِلَافٍ[1]مُسْجَلَا
لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالَارْضُونَ وَمَا بَيْنَهُمُا سُبْحَانَهُ مَا أَعْظَمَا
مِنْهُ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْمُقَرَّبِ أَرُومُ خَيْرَ عَمَلٍ وَمَرْغَبِ
إِلَهُ كُنْ بِالْمُصْطَفَى الْأَوَّابِ مُدَافِعًا عَنِّي وَعَنْ صِحَابِي
أَسْبِلْ عَلَيْنَا يَا حَفِيظُ أَبَدَا كَنَفَ سِتْرِكَ وَزَحْزِحِ الرَّدَى
وَفِّقْ جَمِيعَنَا لِمَا تُحِبُّ وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا يَا رَبُّ
قُدْنَا إِلَى الْعِصْمَةِ وَالنَّجَاةِ عَنْ كُلِّ مَكْرٍ وَبَلَاءٍ يَاتِي
دَمِّرْ جَمِيعَ مَنْ أَرَادُوا ضُرَّنَا قَبْلَ وُصُولِهِمْ إِلَيْنَا وَقِنَا
وَكِيلُنَا فِي سَفَرٍ وَحَضَرِ[2] أَنْتَ وَأَنْتَ غَوْثُنَا مِنْ ضَرَرٍ
أَنْتَ الَّذِي أَوْلَيْتَنَا مَا يُرْغَبُ فَضْلًا فَكُفَّنَا بِهِ مَا يُرْهَبُ
نَجِّ بِفَضْلِكَ عِبَادَكَ[3]الضِّعَافْ وَالْطُفْ بِهِمْ وَكُفَّهُمْ كُلَّ مَخَافْ
اِصْرِفْ قُلُوبَ الْمُشْرِكِينَ كُلَّهِمْ لِغَيْرِنَا وَنَجِّنَا مِنْ كَيْدِهِمْ
رَجَاؤُنَا نَصْرَكَ لَا يَرِيمُ لِأَنَّكَ الْمَانِعُ وَالْكَرِيمُ
إِلَيْكَ لَا إِلَى سِوَاكَ نَرْهَبُ وَفِي هُدَاكَ لَا سِوَاهُ نَرْغَبُ
لُذْنَا وَعُذْنَا بِكَ مِنْ نَارِ لَهَبْ وَنَارِ حَرْبٍ فَاكْفِنَا كُلَّ نَصَبْ
لُذْنَا بِحِصْنِكَ الْحَصِينِ يَا وَكِيلْ فَكُنْ لَنَا عِنْدَ خَفِيفٍ وَثَقِيلْ
حُطْنَا عَنِ الشَّرَرِ وَالشِّرَارِ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ
رَجَوْتُ رَحْمَتَكَ يَا رَحِيمُ فَحَقِّقِ الرَّجَاءَ يَا كَرِيمُ
بِي أَحْيِ مَا أُمِيتَ فِي الْإِسْلَامِ تَفَضُّلًا بِسَيِّدِ الْأَنَامِ
أَطْفَأْتَ نَارَ كَيْدِ مَنْ مَوْلَاهُ يَعْصِي بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
طَلَبْتُ مِنْكَ أَنْ أَكُونَ أَبَدَا لَكَ وَأَنْ تَكُونَ لِي أَحْرَى غَدَا
فِيكَ وَفِي الْمُخْتَارِ غَيِّبْ هِمَّتِي وَأَعْلِهَا وَعَظِّمَنَّ قِسْمَتِي
أَنْتَ مَلَاذِي أَبَدًا وَجُنَّتِي عَنْ كُلِّ سُوءٍ مِنْ أَذًى وَفِتْنَةِ
هَبْ لِي مَوَاهِبَ يُقِيمُ حُسَّدِي فِي تَرْحَةٍ بِالْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ
أَدِمْ عَلَيْنَا يَا كَرِيمُ النِّعَمَا ظَاهِرَةً بَاطِنَةً تَكَرُّمَا
أَنْتَ الْإِلَهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ اَلْمَانِعُ الْعَزِيزُ وَالْجَبَّارُ
لَكَ الْخَلَائِقُ مَعًا وَالْأَمْرُ وَمِنْكَ يَأْتِينِي الْمُنَى وَالنَّصْرُ
لَيِّنْ لَنَا كُلَّ مُرِيدٍ وَمَرِيدْ وَسَخِّرَنْ لِي كُلَّ بَاغٍ وَحَسُودْ
هُوَ عَلَى الْمَاحِي وَآلِه الْبُدُورْ وَصَحْبِهِ صَلِّ وَسَلِّمْ فِي الدُّهُورْ
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:وَلَا خِلَافَ
  • [2]في نسخة:فِي حَضَرٍ وَسَفَرِ
  • [3]في نسخة:عَبِيدَكَ
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top