📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

(لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَهْوَالِ وَالْآفَاتِ، وَتَقْضِى لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَات. وَاجْعَلْ بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُرُوفَ الْحَوْقَلَةِ تُحْفَتِي وَسُرُورِي وَبُشْرَايَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَقْبَلْتُ إِلَيْكَ [الْيَوْمَ] بِالْكُلِّيَّةِ بَائِعًا تَدْبِيرِي بِتَدْبِيرِكَ رَاضِيًا عَنْكَ رِضًى لَا سُخْطَ بَعْدَهُ مُكَمِّلًا فِي هَذَا الْيَوْمِ اسْتِسْلَامِي وَبَيْعَ تَدْبِيرِي وَشُرُوعِي فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزِ وَالْحَدِيثِ الشَّرِيفِ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ بِـ : (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ)
لِلَّهِ كُلِّيَّتِي مِنْ ذَائِهِ الْأَحَدِ عَبْدًا لَهُ خَادِمًا لِلْمُصْطَفَى الْأَحَدِ
اَلْحَمْدُ وَالشُّكْرُ وَالرِّضْوَانُ مِنْ قِبَلِي إِلَى الْحَفِيظِ الْكَرِيمِ الْوَاسِعِ الْأَحَدِ
حَبَانِيَ الْوَاسِعُ الْوَالِي بِرَحْمَتِهِ فَرُمْتُ مِنْهُ تَعَالَى الشُّكْرَ لِلْأَبَدِ
وَجَّهْتُ وَجْهِي لِرَبِّي بِالنَّبِي وَلَهُ سِرِّي وَجَهْرِي بِحُبٍّ قَدْ بَرَى كَبِدِي
لِلَّهِ كُلِّيَّتِي بِالْمُصْطَفَى أَبَدًا بِالْحَمْدِ وَالشُّكْرِ إِذْ عَنِّي نَفَى كَبَدِي
وَلَّيْتُ عَنْ جُمْلَةٍ لِلَّهِ جَلَّ عَلَا مِنَ الْخَمِيسِ لِرَفْعِي فَانْتَفَى أَوَدِي
لِلَّهِ قَدْ تُبْتُ بِالْقُرْآنِ مُنْصَرِفًا وَبِالْحَدِيثِ لَهُ عَنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ
اِدْفَعْ بِحِفْظِكَ عَنِّي تِلْكَ فِي أَبَدٍ وَعَكْسَهَا اجْلُبْ إِلَيَّ الدَّهْرَ يَا صَمَدِي
قِنِي أَذَى كُلِّ مَخْلُوقٍ بِلَا كُلَفٍ بِالْمُصْطَفَى الْمُنْتَقَىخَيْرِ الْوَرَىسَنَدِي
وَسِيلَتِي سَرْمَدًا وَاجْلُبْ إِلَيَّ بِهِ مَا لَا يُعَدُّ مِنَ الْآلَاءِ بِالسَّدَدِ
وَقَيْتَنِي الْيَوْمَ مَا كَابَدْتُهُ زَمَنًا بِلَا مُجَاهَدَةٍ مِنِّي وَلَا جَلَدِ
تُبْ يَا غَفُورُ عَلَيَّ الدَّهْرَ وَامْحُ هُنَا مَعَايِبِي وَاحْبُ لِي الدَّارَيْنِ بِالرَّغَدِ
هَبْ لِي جَمِيعَ الَّذِي أَهْوَاهُ مِنْ مِنَنٍ دُنْيَا وَأُخْرَى بِلَا ضُرٍّ وَلَا نَكَدِ
اِجْمَعْ لِيَ الْعِلْمَ وَالْأَعْمَالَ مَعْ أَدَبٍ يَا جَامِعَ النَّاسِ دُونَ الْكَدِّ وَالْكَمَدِ
لِي جُدْ بِفَتْحٍ وَفَيْضٍ لَازَمَا أَدَبًا وَالِاسْتِقَامَةَ بِالْأَوْصَالِ وَالْخَلَدِ
لِي اجْلُبْ دَوَامًا وَعَنِّي ادْفَعْ فَإِنَّ يَدِي عَنْ غَيْرِكَ انْصَرَفَتْ كَالْقَلْبِ وَالْجَسَدِ
أَسْلَمْتُ كُلِّيَّتِي مِنْ سَاعَتِي لَكَ يَا رَبِّي فَكُنْ لِيَ فِي سَيْرِي وَفِي بَلَدِي
بَرِأْتُ مِنْ قُوَّتِي رَبِّي وَمِنْ حِيَلِي مُسْتَمْسِكًا بِالْكِتَابِ الْحَائِزِ الرَّشَدِ
اِشْرَحْ لِيَ الصَّدْرَ عَلِّمْنِي غَوَامِضَهُ وَاكْشِفْ لِيَ السِّرَّ وَافْتَحْ لِي وَكُفَّ دَدِي
لَكَ انْصِرَافِي بِهِ هَبْ لِي تِلَاوَتَهُ مَعَ الْقِيَامِ بِهِ وَاحْلُلْ بِهِ صَفَدِي
لَكَ انْصِرَافِيَ بِالْقُرْآنِ ثُمَّ بِمَا سَنَّ الرَّسُولُ فَكَثِّرْ بِهِمَا صَفَدِي
هَبْ لِي بِهَذَيْنِ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ مُنًى يَا وَاسِعًا جُودُهُ يَنْمُو بِلَا نَفَدِ
أَنْتَ الْعَلِيُّ الَّذِي قَدِ اكْتَفَيْتُ بِهِ دُنْيَا وَأُخْرَى فَزَحْزِحْنِي عَنِ الْوَقَدِ
لَكَ الْجِنَانُ الَّتِي نَرْجُو الدُّخُولَ غَدًا فِيهَا بِفَضْلِكَ يَا مَنْ جَلَّ عَنْ وَلَدِ
عَلَيْكَ فِي أَبَدٍ يَا رَبِّ مُتَّكَلِي فَكُنْ وَلِيِّي وَكُنْ لِلْأَهْلِ وَالْوَلَدِ
لِي كُنْ بِهِمْ وَلِوَالِدَيَّ وَالْحُنَفَا بِالْمُنْتَقَى وَبِهِ اعْصِمْنِي مِنَ الْوَبَدِ
يَا رَبِّ إِنَّكَ رَزَّاقٌ وَإِنَّكَ حَـ ـنَّانٌ وَإِنَّكَ [لَمْ تُولَدْ وَلَمْ تَلِدِ
يَا رَبِّ إِنَّكَ وَهَّابٌ وَإِنَّكَ مَـ ـنَّانٌ وَإِنَّكَ] رَفَّاعٌ بِلَا عَمَدِ
أَجِبْ دُعَائِي وَهَبْ لِي ضِعْفَ مَطْلَبَتِي دُنْيَا وَأُخْرَى بِلَا كَسْبٍ وَلَا عُدَدِ
لِي اكْتُبْ ثَوَابَ الَّذِي قَدْ حَجَّ مُعْتَمِرًا وَأَجْرَ مَنْ كَانَ عِنْدَ الْقَبْرِ وَالْبَلَدِ
عَلَيَّ مُنَّ بِكَوْنِي مِثْلَ مَنْ صَبَرُوا مَعَ الْمُشَفَّعِ فِي بَدْرٍ وَفِي أُحُدِ
ظَلَمْتُ نَفْسِي وَبِالْقُرْآنِ تُبْتُ بِلَا شَكٍّ إِلَيْكَ وَبِالْغَرَّاءِ خُذْ بِيَدِي
يَا رَبِّ كُلِّيَّتِي أَسْلَمْتُهَا أَبَدًا إِلَيْكَ بِالْمُصْطَفَى مِنْ ذَلِكَ الْأَحَدِ
مُتَّبِعًا طَالِبًا مِنْكَ الصَّلَاةَ لَهُ مَعَ السَّلَامِ بِشُكْرِ الْوَاسِعِ الْأَحَدِ
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top