| لَمْ يَنْحُ قَلْبِي شَكٌّ اوْ تَرَدُّدُ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُو ذَاتِيَ التَّخَدُّدُ[1] |
| أَحْمَدُ رَبَّ الْعَالَمِينَ شَاكِرَا | ✻ | لَهُ وَلِي قَدْ طَيَّبَ الْمَشَاكِرَا |
| رَضِيتُ عَنْ بَاقٍ إِلَيْنَا أَرْسَلَا | ✻ | أَحْمَدَنَا الَّذِي عُيُوبِي غَسَلَا |
| يَنْقَادُ لِي مِنْ رَازِقِي خَيْرُ حَلَالْ | ✻ | بِلَا حِسَابٍ أَوْ بَلَاءٍ وَضَلَالْ |
| بَارَكَ لِي فِي عُمُريِ ذُو الْأَرْضِ | ✻ | وَذُو السَّمَاءِ قَابِلًا لِي قَرْضِي |
| فَازَتْ بِلَا شَقَاوَةٍ حَيَاتِي | ✻ | بِاللَّهِ وَالرَّسُولِ وَالْآيَاتِ |
| يَصُونُنِي الْحَفِيظُ عَنْ تَقَوُّلِ | ✻ | وَلَا أَكُونُ عَنْهُ ذَا تَحَوُّلِ |
| هُدَى الْإِلَهِ قَدْ مَحَا تَرَدُّدِي | ✻ | وَكَوْنُهُ لِي قَدْ مَحَا تَخَدُّدِي |
🎕 🎕 🎕
كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ كَاتِبَ هَذِهِ الْحُرُوفِ مُتَوَجِّهٌ إِلَى مَا اخْتِيرَ لَهُ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ بِلَا انْصِرَافٍ عَنْهُ إِلَى عَكْسِهِ وَلَمْ يَعُقْهُ شَيْءٌ مِنَ الْعَوَائِقِ [وَلَا يَحُولُ] بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حَائِلٌ ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: تَخَدُّدُ
