📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِزْبِهِ)

لِي بَانَ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ سِوَاهْ اَلْكَوْنُ كُلُّهُ لَهُ وَمَا حَوَاهْ
أَشْهَدُ أَنَّهُ الْإِلَهُ وَالْأَحَدْ وَالصَّمَدُالْمُغْنِيالْكَرِيمُ الْمُلْتَحَدْ
إِنِّي لَهُ عَبْدٌ وَخِلٌّ حِبُّ وَهُوَ لِي خِلٌّ وَحِبٌّ رَبُّ
لَهُ خِطَابِي ذَاكِرًا وَشَاكِرَا وَلِلْجِنَانِ قَادَ لِي مَشَاكِرَا
أَكْرَمْتَنِي بِـ«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ» يَا مُكْرِمًا لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ
هَبْ لِيَ مَا يَسُرُّنِي وَيَنْفَعُ يَا خَيْرَ مَنْ يَهْدِي الْفَتَى وَيَرْفَعُ
إِلَيَّ قُدْتَ مَا يَكُونُ سَرْمَدَا أَعْلَى رِضَاكَ وَسُرُورَ أَحْمَدَا
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ صَلِّ بِسَلَامْ عَلَيْهِ فِي الْأَحْبَابِ وَاكْفِنِي الْمَلَامْ
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ هَبْ لِي نُورَا يَسْطَعُ وَاجْعَلْ مَا مَضَى تَنْوِيرَا
اُكْتُبْ لِيَ اللَّهُمَّ مَا لَا يَفْنَى مِنَ الْمُنَى يَا حَاذِفًا مَا خِفْنَا
اِجْعَلْ بِجَاهِ الْمُنْتَقَى مَا حَصَلَا هَدِيَّةً وَمَا طَلَبْتُ حَصِّلَا
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ هَبْ لِي كَوْنَهُ لَكَ أَحَبَّ وَلْتُجَمِّلْ لَوْنَهُ
لَكَ جَعَلْتُهُ إِلَى الْجِنَانِ وَدِيعَةً صَفِّ بِهِ جَنَانِي
هَبْ لِيَ كَوْنَهُ أَحَبَّ سَرْمَدَا إِلَيْكَ مِنْ سِوَى الَّذِي لِأَحْمَدَا
مُدَّ لَهُ مَا لَا يُعَدُّ أَبَدَا مِنَ الْمُنَى بِيَ وَبِشْرِي أَبِّدَا
حَاوَلْتُ مِنْكَ خِدْمَةً لَهُ تَسُرّ بِلَا نِهَايَةٍ حَذَفْتَ مَا عَسُرْ
مُنَّ بِجَاهِ مَنْ مَسَرَّتِي سُرُورْ لَهُ عَلَيَّ بِتَلَازُمِي الْبُرُورْ
مُحَمَّدٌ صَلَّى الْإِلَهُ بِسَلَامْ عَلَيْهِ فِي الْحِزْبِ لَهُ مِنِّي الْقِلَامْ
دِينِيَ كَوْنِي عَبْدَ رَبِّي وَخَدِيمْ رَسُولِهِ الَّذِي السِّيَادَةُ تَدُومْ
رَضِيتُ بِاللَّهِ تَعَالَى رَبَّا عَبْدًا لَهُ نِعْمَ وَخِلًّا حِبَّا
سَأَلْتُهُ وَبِالنَّبِي نَبِيَّا رَضِيتُ خَادِمًا[1]لَهُ مَرْضِيَّا
وَهْوَ وَسِيلَتِي وَخِلِّي حِبِّي شَهِدَ لِي بِذَا الْمَلَا وَرَبِّي
لِلَّهِ كُلِّيَ غَدَا عِبَادَهْ وَبِى يُبَاهِي سَرْمَدًا عِبَادَهْ
أَكْرَمَنِي بِاللَّهِ وَالرَّسُولِ وَبِكِتَابِ اللَّهِ[2]نِلْتُ سُولِي
لِلَّهِ وَالرَّسُولِ وَالْكِتَابِ كُلِّيَّتِي حِبًّا بِلَا عِتَابِ
لَكَ تَوَسُّلِي بِخَيْرِ مُرْسَلِ وَخَيْرِ مُنْزَلٍ لِخَيْرِ مُرْسِلِ
هَبْ لِيَ بَاقِي كُلَّ مَا أَهْوَاهُ يَا مَنْ لَهُ الْكَوْنُ وَمَا حَوَاهُ
صَلَاةُ ذِي الْعَرْشِ وَذِي الْكُرْسِيِّ بِلَا نِهَايَةٍ عَلَى النَّبِيِّ
لِلْمُنْتَقَى رُمْتُ صَلَاةً بِسَلَامْ فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ كَمَا لَهُ الْقِلَامْ
لِلْمُجْتَبَى رُمْتُ مِنَ الْبَاقِي الْكَرِيمْ خَيْرَ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ لَا يَرِيمْ
أَزْكَى صَلَاةِ اللَّهِ رَبِّنَا الْأَحَدْ اَلصَّمَدِ الْبَاقِي النَّفُوعِالْمُلْتَحَدْ
إِلَى النَّبِيِّ وَالرَّسُولِ سَرْمَدَا وَجَّهْتُهَا مَعَ سَلَامٍ حُمِدَا
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ صَلِّ عَنِّي مُسَلِّمًا عَلَىالنَّبِيبِالْمَنِّ
لَكَ خِطَابِيَ بِلَا ارْتِيَابِ وَجُدْتَ بِالظَّاهِرِ وَالْغُيَّابِ
هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ مَا يُحِبُّ مَعَ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ رَبُّ
عَلَى النَّبِي حَيْثُ اخْتَفَى أَوْ قَدْ بَدَا تَسْلِيمُ حَيٍّ لَا يَمُوتُ أَبَدَا
إِلَى النَّبِي مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْأَنَامْ بَلِّغْ صَلَاتِي وَسَلَامِي ذَا اغْتِنَامْ
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ خَلِّدِ الْبُشَرْ لِلْمُنْتَقَى فِي حِزْبِهِ رَبَّ الْبَشَرْ
اُكْتُبْ لَهُ وَلِجَمِيعِ الْآلِ بُشَارَةً فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ
عَلَى النَّبِي فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامْ صَلِّ وَسَلِّمْ وَلْتُيَسِّرْ لِي الْمَرَامْ
لِوَجْهِ بَاقٍ لَا يَزَالُ بِكَرِيمْ لِي قُدْ بِلَا أَذًى جَمِيعَ مَا أَرُومْ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَيُّ وَيَا قَيُّومُ يَا مُكْرِمِيَا
هَبْ لِي إِلَى الْجَنَّاتِ كُلَّ مَا أُرِيدْ مُرْتَضِيًا عَنِّي دَوَامًا يَا مُرِيدْ
وَجِّهْ لِأَفْضَلِ الْبَرَايَا أَحْمَدَا بَعْدَ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ حُمِدَا
سَلَامَ مَنْ مَا عِنْدَهُ لَا يَنْفَدُ مَعَ صَلَاةٍ بِمُنَاهُ تَحْفِدُ
لِأَنْبِيَائِكَ وَرُسْلِكَ الْعِظَامْ وَجِّهْ سَلَامَيْكَ وَبَارِكْ فِي النِّظَامْ
لَكَ بِلَا مُشَارِكٍ حُرُوفِي يَا وَاهِبَ الْكَرَمِ وَالْمَعْرُوفِ
مُدَّ لَهُ فِي كُلِّ مَا مِنِّي يَفِي مِنْكَ بُشَارَاتٍ وَأَمِّنْ حِيَفِي
بَارِكْ لِيَ اللَّهُمَّ فِي كُلِّيَّتِي اُشْكُرْ جَمِيعَ عَمَلِي وَنِيَّتِي
حَبَوْتَنِي بِخَيْرِ ذِكْرٍ رَاضِيَا عَنِّي وَكُنْتَ لِيَ فِي أَغْرَاضِيَا
زِنْتُ لَكَ الْقَصِيدَةَ[3]الْمَشْكُورَهْ وَلَا تَزَالُ أَبَدًا مَذْكُورَهْ
بَيَّنْتَ لِي كَوْنَكَ لِي تَبْيِينَا وَهَبْتَ لِي الْوِدَادَ وَالتَّلْيِينَا
هَبْ لِلرَّسُولِ الْمُصْطَفَى النَّبِيِّ صَلَاةَ ذِي الْعَرْشِ وَذِي الْكُرْسِيِّ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:حامدا
  • [2]في نسخة:وَبِالْكِتَابِ اللَّهُ
  • [3]في نسخة:الْقَصَائِدَ
📖 قراءة المخطوط الشريف
التحميل
انقر فوق زر "القراءة والتحميل" لتنشيط القارئ المباشر للمخطوط...
Scroll to Top