[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]، كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ كَاتِبَ هَذِهِ الْحرُوفِ فَازَ بِمَا كَتَبَهُ مِنْ مَوْلِدِ أَسَشٍ إِلَى مَوْلِدِ بَلْسَشٍ، وَظَهَرَ لَهُ مِنْ (لَيْلَةِ مَوْلِدِ لَسَشٍ)
| لَمْ يَخْفَ كَوْنُ اللَّهِ لِي فِي أَبَدِ | ✻ | مُنْذُ كَفَانِي كُلَّ مَنْ لَمْ يَعْبُدِ |
| يُرْضِيهِ دُونَ سَخَطٍ بَقَائِي | ✻ | وَصَانَنِي عَنْ كُلِّ ذِي شَقَاءِ |
| لَهُ خِطَابِي فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ | ✻ | وَرَمَضَانَ وَلَهُ تَحَوُّلِي |
| هَدَيْتَنِي يَا رَبِّ عَامَ لَسَشِ | ✻ | أَهْدَيْتَ لِي يَا رَبِّ عَامَ بَلْسَشِ |
| تُرْضِيكَ لِلْجَنَّاتِ رَبِّي[1]نِيَّتِي | ✻ | وَالْقَوْلُ وَالْفِعْلُ كَذَا كُلِّيَّتِي |
| مَحَوْتَ أَنْ أَقْصِدَ مَا لَمْ تَرْضَ لِي | ✻ | يَا مَنْ كَفَيْتَنِيهِ بِالْمُفَضَّلِ |
| وَاجَهَنِي الْفَضْلُ الْعَظِيمُ مِنْكَا | ✻ | بِلَا نِهَايَةٍ رَضِيتُ عَنْكَا |
| لِبَلْسَشٍ مِنْ أَسَشٍ قَبِلْتَا | ✻ | قَصَائِدِي كَمَا لَهَا بَجَّلْتَا |
| دَفَعْتَ قَبْلُ لِسِوَى ضُرِّي الْمُلُوكْ | ✻ | وَقُدْتَ لِي مَا لَا يَرَى ذَوُو السُّلُوكْ |
| لِي انْقَادَ مَا انْقَادَتْ إِلَيْهِ الْأَوْلِيَا | ✻ | فِي نِيَّتِي وَعَمَلِي وَقَوْلِيَا |
| سَعَادَتِي كَتَبْتَهَا فَانْكَتَبَتْ | ✻ | وَكُلُّ مَنْ قَصَدَ ضُرِّيَ انْكَبَتْ |
| شَكَرْتُ رَبِّي بِامِّحَاءِ كَبَدِي | ✻ | مَعَ انْصِرَافِهِ لِمَنْ لَمْ يَعْبُدِ |
🎕 🎕 🎕
كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ كَاتِبَ هَذِهِ الْحُرُوفِ لَا يَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَا يَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مَفَاسِدِهِمَا أَبَدًا. ﴿ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:رَبِّ
