بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، [وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا]، وَهَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (لِي مِنْ شَوَّالِ جَمْسَشِي)
| لَمْ يَنْحُنِي غَيْرُ لِسَانِ الْعَرَبِ | ✻ | أَزْمَانَ خِدْمَتِي لَدَى تَغَرُّبِي |
| يَقُودُ لِي لِسَانُ أَفْصَحِ الْعَرَبْ | ✻ | مَا لَا يُعَدُّ مِنْ أُجُورٍ فِي الْقُرَبْ |
| مَدَّ لِيَ الْمُخْتَارُ مَا لِي مَدَّا | ✻ | مِنْ مَالِكِي بِمَالِكِي فَامْتَدَّا |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ مِنْ غَيْرِ ضَرَرْ | ✻ | وَصَانَنِي عَنِ الْأَعَادِي وَالْغَرَرْ |
| شَكَرْتُهُ وَلَا أَزَالُ أَشْكُرُهْ | ✻ | وَبِلِسَانِي وَفُؤَادِي أَذْكُرُهْ |
| وَهَبَ لِي الْوَهَّابُ مَا لِيَ وَهَبْ | ✻ | وَبِعُيُوبِي وَمَكَارِهِي ذَهَبْ |
| وَلَّى اللَّعِينُ بِالْمَفَاسِدِ مَعَا | ✻ | بِقَهْرِ مَنْ عَلَى الْبَرَايَا قَمَعَا |
| إِلَى سِوَايَ هَرْوَلَ اللَّعِينُ | ✻ | طَرَدَهُ لِغَيْرِيَ الْمُعِينُ |
| لَمْ يَنْحُنِي اللَّعِينُ بَعْدَ رَمَضَانْ | ✻ | مَنَعَهُ مِنِّيَ مُعْطِي الْفَيَضَانْ |
| جَادَ رَبِيعِيَ وَشَهْرُ الصَّوْمِ | ✻ | لِيَ بِمَا نَفَى الْعِدَى كَاللَّوْمِ |
| مَلَّكَنِي الْمَوْلِدُ مَعْ شَهْرِ الْكِتَابْ | ✻ | مَا قَادَ لِي خَيْرَ مُنًى بِلَا عِتَابْ |
| سَعَادَتِي خَلَّدَهَا الْجَمِيلُ | ✻ | وَعَنْ جِنَانِ اللَّهِ لَا أَمِيلُ |
| شَهِدَ لِي مَنْ مَلَّكَ الْكِتَابَا | ✻ | عُمْرِي بِمَا كَفَانِيَ الْعِتَابَا |
| يَنْقَادُ لِي هُدَى لِسَانِ الْعَرَبِ | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ وَهَدَى لِي قُرَبِي |
🎕 🎕 🎕
﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾] ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
