📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لِلَّهِ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَا وَمَا بَيْنَهُمَا مُنْفَرِدًا مُعَمَّمَا
أَحْمَدُهُ ثُمَّ أُصَلِّي بَعْدُ عَلَى الَّذِي لَهُ الْعُلَى وَالْمَجْدُ
أَكْرَمِ خَلْقِهِ لَدَيْهِ أَحْمَدَا بِآلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الْهُدَى
لِلَّهِ تُبْتُ الْيَوْمَ ذَا الْتِجَاءِ فِي رَجَبٍ لَهُ بِذَا الدُّعَاءِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْغَفُورَ مِنْ جَمِيعْ ذَنْبِي وَأَسْتَشْفِعُ بِالْمَاحِي الشَّفِيعْ
هَبْ لِيَ يَا وَهَّابُ يَا مُخْتَارُ بِالْمُصْطَفَى تَيْسِيرَ مَا تَخْتَارُ
اِصْرِفْ بِهِ عَنِّيَ مَا لَا يَنْفَعُ وَفِيهِ زَهِّدْنِي إِذَا مَا يَقَعُ
لَا تَتْرُكِ الدَّهْرَ لَيَادًا قَدْ يَضُرّ عِنْدِيَ وَلْتُبْقِ مُفِيدًا قَدْ يَسُرّ
لِي اغْفِرْ وَجُدْ لِيَ بِتَيْسِيرِ الْأُمُورْ وَنَجِّنِي مِنِ ابْتِلَاءٍ وَغُرُورْ
أَقِمْنِيَ الدَّهْرَ بِجَاهِ الْهَادِي فِيمَا لِيَ اخْتَرْتَ عَلَى تَمَادِي
أَنْتَ إِلَهِي وَإِلَهُ غَيْرِي قِنِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ ضَيْرِ
نَجِّ فُؤَادِيَ مِنَ الْحِجَابِ وَهَبْ لِيَ الْمُضِيَّ بِالصَّوَابِ
تُبْ يَا غَفُورُ يَا كَرِيمُ الْيَوْمَا عَلَيَّ وَاكْفِنِي أَذًى وَلَوْمَا
سَأَلْتُكَ الْيَوْمَ بِجَاهِ الْمَاحِي كَوْنِيَ فِي الدَّارَيْنِ ذَا فَلَاحِ
بِكَ اعْتَصَمْتُ فَاكْفِنِي كُلَّ ضَرَرْ بِجَاهِهِ وَلِيَ يَسِّرِ الْبُشَرْ
حَتَّى أَكُونَ عَابِدًا شَكُورَا رِضًى حَبِيبًا مُفْلِحًا مَشْكُورَا
اِقْطَعْ عَوَائِقِي وَحُلْ بِالْمَاحِي بَيْنِي وَبَيْنَ مُوجِبِ الطَّلَاحِ
نَزِّهْنِيَ الدَّهْرَ عَنِ الْفُضُولِ وَكُلِّ مَا يَجُرُّ لِلْغُفُولِ
كُنْ لِي وَهَبْ ِلي مَا يُعِينُنِي عَلَى عِبَادَةٍ كَمَا ارْتَضَيْتَ مُسْجَلَا
إِنِّي نَوَيْتُ أَنْ أَكُونَ عَبْدَا لَكَ وَأَنْ أَشْكُرَ رَبًّا جِدَّا
نَزِّهْنِيَ الدَّهْرَ عَنِ الذُّنُوبِ وَجُمْلَةِ الْأَدْنَاسِ وَالْعُيُوبِ
نَزِّهْ جَوَارِحِي عَنِ الْمَعَاصِي وَلِيَ جُدْ بِالزُّهْدِ وَالْإِخْلَاصِ
يَا بَرُّ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُكَ هُنَا وَفِي غَدٍ حِصْنًا وَمَنْجًى مِنْ عَنَا
كُنْ مَاحِيًا عَنِّي الذُّنُوبَ وَاجْذِبِ إِلَيَّ مَا يَجُرُّنِي لِأَدَبِ
نَوَيْتُ كَوْنِي أَبَدًا يَا بَارِي لَكَ وَلِلْوَسِيلَةِ الْمُخْتَارِ
تُبْتُ مِنَ الَّذِي مَضَى مِنْ شَكِّ وَفِرْيَةٍ مِنْ قِبَلِي وَإِفْكِ
مُنَّ عَلَيَّ يَا كَرِيمُ بِالنَّبِي كَوْنِيَ ذَا تَبَحُّرٍ وَأَدَبِ
نَجِّ إِلَهِي قَالَبِي وَقَلْبِي مِنْ كُلِّ مَا يَجُرُّنِي لِلذَّنْبِ
أَدْخِلْنِيَ الدَّهْرَ بِجَاهِ الْمُنْتَقَى فِي جَيْبِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الشَّقَا
ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِالذُّنُوبْ فَبِرَسُولِاللَّهِ لِي اغْفِرْ كُلَّ حُوبْ
ظَلَمْتُ نَفْسِيَ وتُبْتُ يَا غَفُورْ إِلَيْكَ فَاغْفِرْ لِي وَصَيِّرْنِي شَكُورْ
أَتُوبُ لِلْغَفَّارِ ذَا إِقْلَاعِ بِالذِّكْرِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ
لِي هَبْ بِجَاهِ الْمُنْتَقَى اسْتِقَامَهْ وَنَجِّنِي هُنَا وَفِي الْقِيَامَهْ
مِنْكَ اكْتُبِ الْيَوْمَ صَلَاةً لِلنَّبِي عَنِّي وَهَبْ لِيَ جَمِيعَ مَطْلَبِي
يَسِّرْ بِهِ أَمْرِي وَحُلْ بِهِ أَبَدْ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا يَجُرُّ لِي الْأَوَدْ
نَبَذْتُ نَبْذَ الْعَهْدِ فِي شَهْرِ رَجَبْ لِوَجْهِرَبِّيَضَمِيرًا احْتَجَبْ
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، وَاغْفِرْ لِي بِجَاهِهِ مَا قَدَّمَتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَتَقَبَّلْ مِنِّي بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعَ مَا كَتَبْتُهُ مِنَ النَّظْمِ وَالنَّثْرِ وَجَمِيعَ أَعْمَالِي وَاجْعَلِنِي بِجَاهِهِ مِمَّنْ لَا يُحَاسَبُونَ وَلَا يُسْأَلُونَ عَنْ شَيْءٍ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْبَرْزَخِ وَفِي يَوْمِ الدِّينِ آمِينَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ.
🎕 🎕 🎕

📖 قراءة المخطوط الشريف
التحميل
انقر فوق زر "القراءة والتحميل" لتنشيط القارئ المباشر للمخطوط...
Scroll to Top