بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا[1]مُحَمَّدٍ الَّذِي (لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهُ بِكَ):
| لَمْ يَبْدُ مِثْلُ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ | ✻ | سِرًّا وَجَهْرًا فِي بَرَايَا الصَّمَدِ |
| مَدَّ لَنَا الْإِسْلَامَ وَالْكُفْرَ مَحَا | ✻ | وَبِالنَّصِيحَةِ لِكُلٍّ سَمَحَا |
| يَقُودُ بِالظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ مَنْ | ✻ | أَطَاعَهُ لِلَّهِ فِي كُلِّ زَمَنْ |
| خِدْمَتُهُ عَنِّي الْعُيُوبَ أَذْهَبَتْ | ✻ | وَلِي اسْتِقَامَةً وَصَفْوًا وَهَبَتْ |
| لِي بَانَ كَوْنُ الْمُصْطَفَى رَئِيسَا | ✻ | لِكُلِّ مَنْ قَدْ فُضِّلُوا رُؤُوسَا |
| قُلْ قَدَمَاهُ فَوْقَ كُلِّ رَقَبَهْ | ✻ | مِنْهُ اسْتَعَارَ الْغُرُّ كُلَّ مَنْقَبَهْ |
| مُحَمَّدٌ مِثَالُهُ[2]لَمْ يَاتِ | ✻ | فِيمَا مَضَى وَأَبَدًا لَا يَاتِي |
| ثَبَتَ أَنَّ رَبَّنَا لَمْ يُرِدِ | ✻ | مِثْلًا لَهُ فَمِثْلُهُ لَمْ يَرِدِ |
| لَهُ السِّيَادَةُ لَهُ الْبَرَاعَهْ | ✻ | يَوْمَ «أَلَسْتُ» وَلَدَى الشَّفَاعَهْ |
| هُوَ النَّبِيُّ وَالرَّسُولُ وَالْخَلِيلْ | ✻ | وَهْوَ الْحَبِيبُ وَالْإِمَامُ وَالدَّلِيلْ |
| بَرَّأَهُ الْبَدِيعُ مِنْ غَيْرِ جَمَالْ | ✻ | وَصَانَهُالْقُدُّوسُعَنْ غَيْرِ كَمَالْ |
| كَوْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى[3]مُحَمَّدِ | ✻ | خَيْرَ الْوَرَى الْمُخْتَارُ[4]عِنْدَ الصَّمَدِ |
🎕 🎕 🎕
[سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدِ]، وَ[عَلَى] آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْ هَذِهِ اْلأَبْيَاتَ كَعِبَادَةِ سَنَةٍ مَقْبُولَةٍ [أَبَدًا]. آمِينَ [يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ]. [﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: اللَّهُمَر صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِ اْلأَوَّلِينَ وَاْلآخِرِينَ الَّذِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهُ بِكَ
- [2]في نسخة: نَظِيرُه
- [3]في نسخة: كَوْنُ النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى
- [4]الْمُخْتَارَ
