الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

(آمِينَ يَا رَبِّ)

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. كَتَبَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَهَبَ لِكَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ مَا أَخَذَهُ بِمَا اشْتَرَاهُ مِنْهُ بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ بِلَا سَلَبٍ أَبَدًا، وَأَنَّهُ دَفَعَ إِلَى غَيْرِ ذَاتِهِ الثَّلَاثَةَ وَالثَّلَاثِينَ [كُلَّهَا بِلَا إِقَالَةٍ وَلَا فَسْخٍ أَبَدًا بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ وَإِمْضَاءَ الْبَيْعِ] مِنْ سَاعَةِ خَطِّهِ هَذَا الْخَطَّ الَّذِي نُقِلَ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ ﴿وَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ صَحَّحَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَحَقَّقَ لِكَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ أَنَّهُ خَدِيمٌ لِرَسُولِ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَلِيلٌ وَحَبِيبٌ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِلَا سَلَبٍ أَبَدًا، وَخَرَقَ لَهُ الْعَادَةَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ، وَمَلَّكَهُ بِهَا السُّوَرَ وَالْآيَاتِ مِنَ الْحُرُوفِ
آتِنِيَ الْأَعْظَمَ فِي الْعِبَادَهْ وَعَادَتِي يَا مُكْرِمًا عِبَادَهْ
اِجْعَلْ لِيَ الْخَارِقَ يَا قَدِيرُ فِي غَرَضِي يَا مَنْ لَهُ التَّقْدِيرُ[1]
مَلَّكْتَنِي مَا سَرَّنِي بِلَا اغْتِرَارْ وَصُنْتَنِي عَنِ اللَّعِينِ وَالشِّرَارْ
يَقُودُنِي حُبُّكَ فِي الْعَادَاتِ وَفِي عِبَادَاتِي مَعَ السَّادَاتِ
نَادَى مِدَادِي وَقِلَامِي الْيَوْمَا إِلَيْكَ صَرْفُكَ لِغَيْرِي اللَّوْمَا
يَشْكُرُكَ الْيَوْمَ مِدَادِي وَالْقَلَمْ يَا مَنْ كَفَانِيَ الْأَنِينَ وَالْأَلَمْ
إِلَيَّ قُدْتَ مُخْجِلَ السُّلُوكِ وَمُخْجِلَ الْحُسَّادِ وَالْمُلُوكِ
رَدَدْتَ لِي بِالْأَعْظَمِ الْمُبَاحَا غَيْرَ الْمَبِيعِ قُدْتَ لِي الرَّبَاحَا
بِكَ شُرُوعِي مَاضِيًا بِلَا رُجُوعْ إِلَى مَبِيعِيَ وَلَا لِضُرِّ جُوعْ
بَارَكْتَ لِي يَا رَبِّ فِي الْعِبَادَهْ يَا مَنْ بِحُبٍّ قَادَ لِي عِبَادَهْ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:يا من له تقدير
Scroll to Top