✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

(أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ــ 1 ــ

إِلَى غَيْرِنَا قَدْ وَجَّهَ الْكَيْدَ وَالسَّعْيَا ✻ ظَلُومٌ وَشَيْطَانٌ بِمَنْ قَادَ لِي رَعْيَا
عَنِ اللَّهِ وَالْمُخْتَارِ قَدْ صِرْتُ رَاضِيًا ✻ وَقَدْ كُبْكِبَ الشَّيْطَانُ قَدْ بَاءَ مَخْفِيَّا
وُجُوهُ صِحَابِ الْمُنْتَقَى وَاجَهُوا الْعِدَى ✻ بِطَرْدٍ وَإِرْدَاءٍ كَمَا أَدْمَنُوا النَّفْيَا
ذَبَبْتُ الْعِدَى بِ اللَّهِ وَالْمُنْتَقَى النَّبِي ✻ فُرَادَى وَمَثْنَى أَدْبَرُوا لَازَمُوا الْجَرْيَا
بَرِئْتُ لِوَجْهِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ مُشْرِكٍ ✻ خَلِيلًا حَبِيبًا لِلَّذِي طَيَّبَ الْمَحْيَا
أَجَابَنِيَ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَرُدُّ لِي ✻ «كَحِ» المُشْتَرَاةَ الدَّهْرَ مُذْ قَادَ لِي طَيَّا
لِمَنْ زَحْزَحَ الْأَعْدَاءَ بِالْخِزْيِ سَرْمَدًا ✻ إِلَى غَيْرِيَ الْحَمْدُ الَّذِي قَادَ لِي الْبَغْيَا
لِ رَبِّي الَّذِي لَا يُوصِلُ الدَّهْرَ لِي أَذًى ✻ شُكُورِي وَحَمْدِي تَارِكًا مَا حَوَى نَهْيَا
هُوَ اللَّهُ وَ الرَّحْمَنُ وَهْوَ الرَّحِيمُ مَنْ ✻ إِلَيْهِ انْتَحَى بِالْمُنْتَقَى دَامَ مَرْضِيَّا
مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ قَدْ بَانَ كَوْنُهُ ✻ رَئِيسَ الْوَرَى مَنْ رَدَّهُ لَازَمَ الْغَيَّا
نَبِيٌّ رَسُولٌ وَالْمَزَايَا جَلِيَّةٌ ✻ وَوَجَّهَهُ لِلْخَلْقِ مَنْ لَمْ يَزَلْ حَيَّا
أَزَالَ بِهِ الرَّحْمَنُ مَا قَدْ نَحَا الْعِدَى ✻ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ مَا جَادَ وَاسْتَحْيَى
لَهُ مَا نَفَى الشَّيْطَانَ وَالضُّرَّ وَالْبَلَا ✻ إِلَى غَيْرِنَا وَانْقَادَ لِي الصَّفْوُ وَالْبُقْيَا[1]
شَكَرْتُ الَّذِي أَرْدَى عَدُوِّي مُوَجِّهًا ✻ إِلَى غَيْرِيَ الشَّيْطَانَ بِالْيَأْسِ مَنْفِيَّا
يَسُوقُ لِغَيْرِي مَنْ هَدَانِي بِذِكْرِهِ ✻ لَعِينًا وَمَنْ لَا يَطْلُبُ الْفَهْمَ وَالدَّرْيَا
طَوَافُ الْعِدَى طُرًّا لِغَيْرِي فَمَنْ أَبَى ✻ مُسَالَمَتِي بِالتَّوْبِ لَا يَحْتَوِي هَدْيَا
أَجَابَنِيَ الْبَاقِي الَّذِي قَادَ «كَحْ» مَعًا ✻ لِغَيْرِي وَلِي قَادَ الْمُنَى لَا أَرَى بَغْيَا
نَفَى «كَحْ» لِغَيْرِي سَرْمَدًا خَيْرُ شَافِعٍ ✻ يُوَجِّهُ لِي الْبَاقِي بِهِ الشِّبْعَ وَالرَّيَّا
إِلَى غَيْرِ حِبِّ اللَّهِ حِبِّ رَسُولِهِ ✻ يَمِيلُ الَّذِي لَمْ يَقْبَلِ الْبِرَّ وَالْوَحْيَا
لَقَدْ بَانَ لِي أَنَّ الْمُقَفَّى رَسُولُ مَنْ ✻ يُخَلِّدُ لِي سِرًّا يُوَلِّي الْعِدَى خِزْيَا
رَفَعْتُ ثَنَائِي لِلْمُقَفَّى وَحِزْبِهِ ✻ كَمَا قَصْدَ «كَحْ» نَحْوِي مَحَا رَبُّهُ مَحْيَا
جَزَائِي[2]الَّذِي لِي قِيدَ فِي عَامِ دَكْسَشٍ ✻ جَزَاءٌ مِنَ الْمَاحِي الْعَنَا مُذْ مَحَا الْخَشْيَا
يَسُوقُ لِغَيْرِي اللَّهُ كُلَّ مُفَنِّدٍ ✻ طَرِيدًا إِلَى غَيْرِي دَوَامًا بِلَا لُقْيَى
مَحَا قَصْدَ «كَحْ» لِي مَنْ هَدَانِي وَصَانَنِي[3] ✻ عَلَيْهِ سَلَامَا مَنْ بِهِ قَادَ لِي رَعْيَا
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾[4]]
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: وَالْبُغْيَا
  • [2]في نسخة: جَزَاءُ الَّذِي
  • [3]في نسخة: مَنْ هَدَانِي بِرَبِّهِ
  • [4]ساقط من بعض النسخ
Scroll to Top