✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

الْمِيمِيةُ

اللَّه ُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ، وَتَقَبَّلْ هَذِهِ الْأَمْدَاحَ الَّتِي مُدِحَ بِهَا وَهِيَ:
اَلْقَلْبُ مِنِّيَ فِي ذَا الْيَوْمِ قَدْ سَلِمَا ✻ مِنْ كُلِّ رَيْنٍ وَبِ الرَّحْمَنِ قَدْ عَلِمَا
مَا زِلْتُ أَبْغِي رِضَى مَنْ قَدَّمَ الْفُضَلَا ✻ مِنْهُ الْفَضَائِلَ وَالتَّقْدِيمَ وَالْكَرَمَا
قَدْ زَالَ رَيْنُ فُؤَادِي وَامَّحَى دَرَنِي ✻ كَبَائِرِي قَدْ مَحَاهَا مَنْ مَحَا اللَّمَمَا
قَدْ زَالَ عَنِّيَ ضُرُّ «الدَّالِ» مُذْ زَمَنٍ ✻ رَبِّي كَفَانِي الْجَوَى وَالسُّوءَ وَالدَّقَمَا
فَالنَّفْسُ وَالْخَلْقُ وَالشَّيْطَانُ قَدْ فَرَغُوا ✻ مِنْ قَصْدِ ضُرِّيَ لِي الدُّنْيَا ابْتَغَتْ سَلَمَا
نَوْمِي عِبَادَةُ رَبٍّ لَا شَرِيكَ لَهُ ✻ قَلْبِي يُدَبِّرُ آيًا تُورِثُ الْحِكَمَا
لِغَيْرِ نَحْوِيَ مَالَ الضُّرُّ مَعْ وَجَلٍ ✻ نِعْمَ الْمُجِيبُ الَّذِي غَيْرِي يُرِى وَكَمَا
نِعْمَ الْمُجِيبُ الَّذِي مِنْهُ يَفِي غَرَضٌ ✻ بِلَا حِسَابٍ لِمَنْ يَرْجُوهُ مُعْتَصِمَا
وَهْوَ الَّذِي لَا أَرَى نَفْعًا وَلَا ضَرَرًا ✻ مِنْ غَيْرِهِ وَكَفَانِي الْمَكْرَ وَالنَّدَمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِرَبٍّ لَا شَرِيكَ لَهُ ✻ فِي مُلْكِهِ وَكَفَانِي الْفَقْرَ وَالسَّدَمَا[2]
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِرَبٍّ لَا شَبِيهَ لَهُ ✻ مَعَ الَّذِي فِي فُؤَادِي حُبُّهُ انْكَتَمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِرَبٍّ لَا نَظِيرَ لَهُ ✻ مَعَ الَّذِي نَهْجُهُ مِنْ آفَةٍ سَلِمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِرَبٍّ لَا مُعِينَ لَهُ ✻ مَعَ الَّذِي دِينُهُ الْإِسْلَامُ مُنْذُ سَمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِرَبٍّ لَا ابْتِدَاءَ لَهُ ✻ مَعَ الَّذِي صَارَ لِي مَنْجًى وَمُعْتَصَمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِرَبٍّ جَلَّ عَنْ وَلَدٍ ✻ مَعَ الَّذِي مَدْحُهُ يُولِينِيَ الْعِصَمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِرَبٍّ جَلَّ عَنْ غَرَضٍ ✻ مَعَ الَّذِي كَوْنُهُ لِي قَادَ لِي نِعَمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِرَبٍّ جَلَّ عَنْ مَثَلٍ ✻ مَعَ الَّذِي مِنْ جَمِيعِ الْعَيْبِ قَدْ عُصِمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِرَبِّ الْعَالَمِينَ بِمَنْ ✻ بَاهَى بِخِدْمَتِيَ الْأَتْبَاعَ وَالْعُظَمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّيَ لِلْبَاقِي بِ أَحْمَد ِنَا ✻ نُورِ الَّذِي حَانَ أَوْ يَأْتِي كَمَنْ قَدُمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِبَاقٍ لِي يَقُودُ مُنًى ✻ مَعَ الَّذِي قَدْ مَحَا ضُرِّي وَقَدْ صَرَمَا
أَسْلَمْتُ كُلِّي لِهَادٍ[3]جَادَ لِي بِهُدًى ✻ مَعَ الَّذِي قَادَ لِي الْأَلْبَانَ وَاللَّحَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ مَعَ الْمُسْتَمْسِكِينَ بِهِ ✻ رَبِّي صَلَاةً بِتَسْلِيمٍ عَلَا وَنَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي أَعْلَاهُ مُعْتَلِيًا ✻ فَوْقَ الَّذِينَ احْتَوَوْا مَا رَاقَ وَانْفَخَمَا
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْقَافِينَ سُنَّتَهُ ✻ أَزْكَى صَلَاةٍ بِتَسْلِيمٍ يَقِي سَقَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ مَعَ التَّسْلِيمِ مُرْسِلُهُ ✻ بِخَيْرِ ذِكْرٍ يُرِى مَنْ أَفْلَحُوا اللَّقَمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْهَادِينَ أُمَّتَهُ ✻ أَزْكَى سَلَامَيْ حَفِيظٍ لَمْ يَحُزْ عَدَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ مَعَ التَّسْلِيمِ بَاعِثُهُ ✻ بِمَا بَقَاءً حَوَى ذِكْرًا مَحَا الْغُمَمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ مَنْ حَازُوا شَفَاعَتَهُ ✻ أَزْكَى سَلَامَيْ مُقِيتٍ خَلَّدَ النِّعَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي أَعْلَى نُبُوَّتَهُ ✻ حَتَّى اسْتَجَارَتْ بِهِ أَجْدَادُهُ الْكُرَمَا
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْمُسْتَرْشِدِينَ بِهِ ✻ أَزْكَى صَلَاةٍ بِتَسْلِيمٍ يَقِي لَمَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي أَعْطَاهُ مُعْجِزَةً ✻ أَخْزَتْ ذَوِي الْكُفْرِ حَتَّى الْكُلُّ قَدْ سَدِمَا
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْمُسْتَنْجِدِينَ بِهِ ✻ أَزْكَى صَلَاةٍ بِتَسْلِيمٍ يَقِي سَأَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي بِالسَّبْقِ كَرَّمَهُ ✻ حَتَّى دَرَى سَبْقَهُ غُمْرٌ وَمَنْ عَلِمَا
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْمُحْيِينَ سُنَّتَهُ ✻ أَزْكَى صَلَاةٍ بِتَسْلِيمٍ يَقِي أَلَمَا
ذَاكَ الْمُجِيرُ الَّذِي قَدِ اسْتَجَرْتُ بِهِ ✻ وَصَانَ كُلِّيَ صَوْنًا زَحْزَحَ التُّهَمَا
قَدْ صَانَ كُلِّي حَفِيظٌ كَانَ لِي بِمُنًى ✻ عَنْ شَرِّ نَفْسٍ وَشَيْطَانٍ وَمَا كَهُمَا
ذَاكَ الْمُجِيرُ الَّذِي قَدِ اسْتَجَرْتُ بِهِ ✻ مِنِ الْتِفَاتِي لِشَيْءٍ يُبْطِئُ الْقَدَمَا
وَمِنْ مَكَايِدِ أَعْدَائِي وَمِنْ زَمَنِي ✻ وَمِنْ كَلَامٍ وَعَيْنٍ مَعْ بَلَا وَعَمَى
وَمِنْ حِجَابٍ وَمِنْ وَقْفٍ وَمِنْ رِيَبٍ ✻ وَمِنْ غُلُوٍّ وَإِفْرَاطٍ كَمَنْ حُرِمَا
نَوَيْتُ كَوْنِيَ عَبْدَ اللَّهِ مُمْتَثِلًا ✻ لِلْأَمْرِ تَارِكَ نَهْيٍ حَيْثُمَا حُتِمَا
مُسْتَمْسِكًا بِرَسُولِ اللَّهِ سَيِّدِنَا ✻ مُحَمَّدٍ مَنْ مَحَا الْأَحْزَانَ وَالْوَجَمَا
بِهِ تَعَلَّقْتُ فِي سِرٍّ وَفِي عَلَنٍ ✻ عِنَايَةً مِنْ إِلَهٍ زَحْزَحَ الْأَلَمَا
لَهُ عَلَيَّ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا لِلَغًا ✻ مَا سَرَّهُ خِدْمَةً قَدْ تُخْجِلُ الْخِدَمَا
لَكِنْ وَنَى الدَّهْرَ عَنْ أَمْدَاحِهِ الشُّعَرَا ✻ وَنْيَ الْأَصَابِعِ عَنْ مَسٍّ لِجِرْمِ سَمَا
وَهْوَ الْغِيَاثُ الَّذِي يَحْمِي هُنَا وَغَدًا ✻ مِنْ كُلِّ مَا يَجْلُبُ الْخُسْرَانَ وَالنَّدَمَا
لِي جَادَ رَبِّي بِكَوْنِي الدَّهْرَ خَادِمَهُ ✻ وَدَفْعِهِ لِسِوَى نَحْوِي الْعَنَا كَرَمَا
وَهْوَ الَّذِي كَوْنُهُ لِي الدَّهْرَ فَرَّحَنِي ✻ إِذْ كَوْنُهُ لِيَ لِي قَادَ الرِّضَى كَرَمَا
وَهْوَ الْوَسِيلَةُ لِلْوَهَّابِ مُتَّكَلِي ✻ سُبْحَانَهُ قَادِرًا قَدْ زَحْزَحَ الْوَلَمَا
نِعْمَ الْحَفِيظُ الَّذِي قَدْ صَانَنِي أَبَدًا ✻ وَلَا يُوَجِّهُ لِي ضُرًّا وَمَنْ ظَلَمَا
وَهْوَ الشَّفِيعُ الَّذِي بَانَتْ شَفَاعَتُهُ ✻ لِي إِذْ كَفَانِي بِهِ ذُو الْعَرْشِ مَا صَدَمَا
وَهْوَ الْكَرِيمُ الَّذِي قَدْ قَادَ لِي مَلِكِي ✻ سِرًّا جِهَاتِي كَفَى مَكْرًا قَدِ انْبَرَمَا
وَهْوَ الْكَرِيمُ الَّذِي لِي قَادَ خِدْمَتَهُ ✻ وَقَادَ لِي مِنْهُ سِرًّا يُفْحِمُ الْعُلَمَا
قَدْ قَادَ لِي اللَّهُ بِالْمَاحِي طَرَائِقَهُ ✻ صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي مَا صَانَ مَا عُلِمَا
عَلَيْهِ تَسْلِيمُ مَنْ يُخْفِي وَيُعْلِنُ مَا ✻ شَا فِي الْوَرَى سَرْمَدًا سِرًّا قَدِ اكْتَتَمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ مَا فَازَ امْرُؤٌ أَبَدًا ✻ بِحُسْنِ ظَنٍّ بِلَا نُكْرٍ يُرِى نَدَمَا
وَمَا الْمُفِيدُ أَفَادَ الْمُسْتَفِيدَ بِهِ ✻ وَمَا يَقُودُ لِمَنْ نَالَ الرِّضَى نِعَمَا
وَهْوَ النَّصِيحُ الَّذِي الْمُغْنِي يُكَرِّمُنِي ✻ بِجَاهِهِ وَأَرَانِي بَعْضَ مَا كُتِمَا
وَهْوَ الْوَصُولُ الَّذِي الْوَهَّابُ أَوْصَلَنِي ✻ لَهُ بِهِ زَائِدًا بِي بَعْضَ مَنْ عَلِمَا
وَهْوَ الشُّجَاعُ الَّذِي الرَّحْمَنُ يَعْصِمُنِي ✻ بِهِ مِنَ النَّاسِ طُرًّا فَالْأَذَى انْصَرَمَا
وَهْوَ الْوَكِيلُ الَّذِي الْمَنَّانُ يُسْعِدُنِي ✻ بِهِ وَزَحْزَحَنِي عَنْ جَالِبٍ وَكَمَا
وَهْوَ الْعَلِيُّ الَّذِي الْحَنَّانُ يُظْهِرُنِي ✻ بِجَاهِهِ وَأَزَالَ الضَّيْقَ وَالسَّأَمَا
وَهْوَ الْقَوِيُّ الَّذِي الْهَادِي يُثَبِّتُنِي ✻ بِهِ وَسَاقَ لِغَيْرِي جُمْلَةَ الْخُصَمَا
وَهْوَ الْمَنِيعُ الَّذِي الْكَافِي يَحُولُ بِهِ ✻ بَيْنِي وَبَيْنَ الَّذِي عَنْ خَيْرِهِ انْفَصَمَا
وَهْوَ الْبَشِيرُ الَّذِي الْهَادِي يُبَشِّرُنِي ✻ بِجَاهِهِ وَوَقَانِي السَّهْوَ وَالْوَهَمَا
وَهْوَ الَّذِي الْبَرُّ يَحْمِينِي وَيَكْلَؤُنِي ✻ بِجَاهِهِ وَانْثَنَى لِي فُرْحَةُ الْكُرَمَا
وَهْوَ الْعَظِيمُ الَّذِي الْبَاقِي يُعَظِّمُنِي ✻ بِجَاهِهِ مُذْ كَفَانِي كُلَّ مَا ارْتَكَمَا
وَهْوَ الَّذِي لِي أَلَانَ اللَّهُ أَهْلَ قِلًى ✻ بِجَاهِهِ مُذْ كَفَانِي كُلَّ مَنْ ظَلَمَا
وَهْوَ الَّذِي قَادَ لِي الْبَاقِي بُشَارَتَهُ ✻ بِجَاهِهِ مُذْ جَلَا لِي خَيْرَُ مَا انْبَهَمَا
وَهْوَ الَّذِي قَادَ لِي الْهَادِي هِدَايَتَهُ ✻ بِجَاهِهِ زَائِدًا بِي كُلَّ مَنْ عَلِمَا
وَهْوَ الَّذِي قَدْ حَبَانِي بِالْمُنَى كَرَمًا ✻ رَبِّي بِهِ وَبِخَطِّي يُنْشِطُ الْعُلَمَا
وَهْوَ الَّذِي جَادَ لِي بِالْكَشْفِ مُشْتَرِيًا ✻ مِنِّي بِهِ اللَّهُ مَا لَمْ يَبْدُ مُنْكَتِمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي قَدْ قَادَهُ لِعُلًى ✻ حَتَّى اعْتَلَى فَائِقًا كُلَّ الْوَرَى عَلَمَا
عَلَيْهِ سَلَّمَ مَنْ لِي قَادَ خِدْمَتَهُ ✻ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ حَتَّى زَادَ بِي الْكُرَمَا
هُوَ الْإِمَامُ إِمَامُ الْمُرْسَلِينَ مَعًا ✻ وَالْأَنْبِيَاءِ يَقِيهِمْ فِي الْجَوَى الْغُمَمَا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَأْتِي الرُّسْلُ قَاطِبَةً ✻ وَالْأَنْبِيَاءُ لَهُ وَالْكُلُّ قَدْ وَكِمَا
يَقُولُ كُلُّهُمُ: نَفْسِي، وَ أَحْمَد ُنَا ✻ يَقُولُ: أُمَّتِيَ ارْحَمْ خَيْرَ مَنْ رَحِمَا
وَأَمَّهُمْ لَيْلَةَ الْإِسْرَا وَجَاوَزَهُمْ ✻ حَتَّى دَنَا بِارْتِقَاءٍ مِنْ سَمَا لِسَمَا
قَدْ قَدَّمُوهُ[4]وَصَارُوا مُقْتَدِينَ بِهِ ✻ وَالْكُلُّ أَمَّ خِيَارًا شَأْنُهُمْ عَظُمَا
أَجَلْ، إِذِ الشَّمْسُ تُخْفِي كَوْكَبًا أَبَدًا ✻ مَعَ السِّنِمَّارِ مَهْمَا زَحْزَحَتْ ظُلَمَا
وَهْوَ الْكَرِيمُ الَّذِي لَاذَ الْكِرَامُ بِهِ ✻ لَمَّا دَرَوْا أَنَّهُ فَاقَ الْوَرَى كَرَمَا
وَمَا مَضَى مِنْ رَئِيسٍ حَازَ مَرْتَبَةً ✻ إِلَّا وَلَاذَ بِهِ كَيْ لَا يَرَى أَلَمَا
أَجْدَادُهُ الْكُرَمَا لَاذُوا بِهِ وَحَوَوْا ✻ بِهِ الْمَقَامَاتِ وَالتَّقْرِيبَ وَالنِّعَمَا
لِنُورِهِ سَجَدَتْ أَمْلَاكُ مُرْسِلِهِ ✻ لِلْجَدِّ آدَمَ نُورًا فِيهِ مُنْكَتِمَا
لِلْمُصْطَفَى خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ قَاطِبَةً ✻ مَا لَمْ يَكُنْ لِرَئِيسٍ شَأْنُهُ فَخُمَا
لَهُ لَدَى اللَّهِ مَا لَمْ يَدْرِهِ بَشَرٌ ✻ أَوْ جِنٌّ اَوْ مَلَكٌ سِرًّا قَدِ انْبَهَمَا
اَلْأَنْبِيَا وَجَمِيعُ الْمُرْسَلِينَ مَعًا ✻ حَازُوا بِهِ مَا ابْتَغَوْا مُذْ صِينَ مُكْتَتِمَا
حَازُوا جَمِيعًا بِهِ قَبْلَ الْوِلَادَةِ مَا ✻ لِغَيْرِهِمْ سَاقَ عَارًا يُخْجِلُ الْكُرَمَا
وَهْوَ الْكَرِيمُ الَّذِي مَا زَالَ مُنْتَخَبًا ✻ مِنْ سَادَةٍ كُلُّ فَرْدٍ مِنْهُمُ انْفَخَمَا
نَدْبٌ كَرِيمٌ مِنَ الْأَخْيَارِ وَالْكُرَمَا ✻ غُرٌٍّ جَحَاجِحُِ غُرٍّ فَضْلُهُمْ عَظُمَا
قَدُ اصْطُفِي مِنْ خِيَارٍ مَا أَتَى أَحَدٌ ✻ مِنْهُمْ بِمَا يُخْجِلُ الْأَخْيَارَ وَالْعُظَمَا
بِجَاهِهِ لَمْ يَمِلْ لِلذَّنْبِ آدَمُ مُذْ ✻ لَهُ دَعَاهُ لَعِينٌ مِنْهُ قَدْ عُصِمَا
نَجَّى بِهِ اللَّهُ نُوحًا فِي سَفِينَتِهِ ✻ وَصِينَ يَعْقُوبُ عَمَّا أَثْبَتُوا كَعَمَى
بِالْمُنْتَقَى أَخْرَجَ الْمَنَّانُ يُوسُفَ مِنْ ✻ جُبٍّ وَمِنْ كَيْدِ مَنْ عَنْهَا اقْتَضَى وَلَمَا
وَصَاحِبُ النُّونِ بِالْمَاحِي حَوَى فَرَجًا ✻ مِنْ رَبِّهِ بَعْدَ أَنْ قَدْ كَانَ مُلْتَقَمَا
بِهِ غَدَتْ نَارُ إِبْرَاهِيمَ بَارِدَةً ✻ مَعَ السَّلَامِ وَمِنْ كَيْدِ الْعِدَى سَلِمَا
قَدْ فَازَ أَيُّوبُ بِالْمَاحِي بِعَافِيَةٍ ✻ بَعْدَ ابْتِلَاءٍ بِضُرٍّ مَسَّهُ أَلَمَا
بِ الْمُصْطَفَى بَحْرُ مُوسَى كَانَ مُنْفَلِقًا ✻ كَمَا بِهِ الرُّوحُ عِيسَى لِلسَّمَاءِ سَمَا
بِهِ أُلِينَ لِدَاوُدَ الْحَدِيدُ، بِهِ ✻ حَوَى سُلَيْمَانُ تَسْخِيرًا كَمَا فَـُـهِمَا
بِجَاهِهِ حَازَتِ الرُّسْلُ الْكِرَامُ مَعًا ✻ كَالْأَنْبِيَاءِ جَمِيعًا مَا لَهُمْ عُلِمَا
وَهْوَ الْكَرِيمُ الَّذِي أَسْرَى الْإِلَهُ بِهِ ✻ إِلَى السَّمَاوَاتِ لَيْلًا جَالِيًا ظُلَمَا
قَدْ بَاتَ يَسْرِى وَجِبْرِيلٌ سَرَى مَعَهُ ✻ فَوْقَ الْبُرَاقِ لِمَا عَنِ الْوَرَى انْبَهَمَا
سَرَى يُلَاقِي جَمِيعَ الرُّسْلِ ذَا بُشَرٍ ✻ وَالْأَنْبِيَاءِ لَدَى الْأَخْيَارِ مُحْتَرَمَا
كُلًّا بِتَرْحِيبِهِ لَاقَى وَفَرَّحَهُ ✻ كُلٌّ بِتَبْجِيلِهِ تَبْجِيلَ مَنْ عَظُمَا
فَحَازَ مَا حَازَ مِنْ سِرٍّ يُخَصُّ بِهِ ✻ وَلَيْسَ يَحْظَى بِهِ خَلْقٌ حَوَى عِظَمَا
وَآبَ فِي اللَّيْلِ قَبْلَ الْفَجْرِ مُنْصَرِفًا ✻ لِأَهْلِهِ ذَا هِبَاتٍ مِنْهُ مُعْتَصِمَا
لَهُ خَوَارِقُ لَا تُدْرَى عَجَائِبُهَا ✻ كَلَّتْ مِدَادًا وَكَلَّتْ لَا امْتِرَا قَلَمَا
قَدْ حَنَّ جِذْعُ النَّبِي إِذْ عَنْهُ مُنْتَقِلٌ ✻ حَنِينَ ثَكْلَى الَّتِي فَرْدَانُهَا اخْتُرِمَا
نَادَاهُ فِي الْبَحْرِ قَبْلَ الضَّيْقِ خَادِمُهُ ✻ بِمَا بِهِ زَحْزَحَ الْأَحْزَانَ وَالْأَلَمَا
كَفَّاهُ بِرٌّ وَبَأْسٌ فِيهِمَا عُهِدَا ✻ لِلقِتْلِ وَالْحِبِّ جُودٌ لِلْيَمِينِ هَمَى
بَأْسُ الشِّمَالِ كَفَى الْمُسْتَشْفِعِينَ بِهِ ✻ مَا كَانَ مُنْجَلِيًا ضُرًّا وَمَا انْكَتَمَا
نَادَى الْخَدِيمُ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَرَضٍ ✻ وَصَحَّحَ الْقَلْبَ وَالْجُثْمَانَ وَالْهِمَمَا
وَالْبِئْرُ فَارَتْ إِذِ الْمُخْتَارُ مَجَّ لَهَا ✻ وَالْمَاءُ صَارَ كَمِثْلِ الْمَوْجِ[5]مُنْسَجِمَا
وَجَاءَ لِلْمُنْتَقَى ظَبْيٌ يُكَلِّمُهُ ✻ وَالضَّبُّ كَلَّمَهُ تَكْلِيمَ مَنْ فَهِمَا
لِلْمُنْتَقَى سَجَدَتْ سَرْحٌ مُعَظِّمَةٌ ✻ لَهُ بَعِيرٌ لِضُرٍّ اِشْتَكَى أَلَمَا
لَهُ الْتَجَا قَبْلُ مُبْدِي شُكْرِهِ وَغَدَا ✻ كَأَنَّهُ لَمْ يُلَاقِ خُبْثًا اَوْ سَقَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي فِي الْخَلْقِ سَوَّدَهُ ✻ فِي الْآلِ مَنْ جُودُ كُلٍّ يُخْجِلُ الدِّيَمَا
عَلَيْهِ سَلَّمَ بَاقٍ زَادَ سُؤْدَدَهُ ✻ فِي الصَّحْبِ أَنْوَارِ مَنْ قَدْ زَحْزَحُوا ظُلَمَا
عَلَيْهِمُ الدَّهْرَ رِضْوَانُ الَّذِي سَلَكُوا ✻ فِي نَهْجِهِ كُلَّ شَخْصٍ يَتَّقِي النِّقَمَا
لَاقَتْ صَحَابَتُهُ صَعْبًا مُجَاهَدَةً ✻ إِذْ فَاجَؤُوا مَجْرَ فُجَّارٍ حَوَوْا شَمَمَا
فِي يَوْمِ بَدْرٍ بَدَا بَدْرًا وَأَمَّهُمُ ✻ إِعْلَاءَ كِلْمَةِ مَنْ أَعْلَى بِهِ الْهِمَمَا
إِذْ جَاءَهُ فِيهِ فَرْدًا فِي صَحَابَتِهِ ✻ أَلْبٌ حَوَوْا شِقْوَةً لَمْ يَشْكُرُوا النِّعَمَا
قَادَتْ لِبَدْرٍ ذَوِي الْحُسْنَى سَعَادَتُهُمْ ✻ وَكُلُّهُمْ وَاثِقٌ بِ اللَّهِ مُنْجَزِمَا
قَدْ سَارَعَ الصَّحْبُ حُبًّا لِلنَّبِيِّ مَعًا ✻ لِحُبِّ خَالِقِهِمْ حُبًّا نَفَى تُهَمَا
وَفِيهِمُ الْخُلَفَا الصِّدِّيقُ مَعْ عُمَرٍ ✻ عُثْمَانُهُمْ مَعْ عَلِيٍّ بِـُـغْيَةِ الْعُلَمَا
إِذْ قَلْبُ عُثْمَانَ فِيهِمْ كَالْغُزَاةِ مَعًا ✻ أَمَّا الثَّلَاثَةُ فَالْإِظْهَارُ مَا انْبَهَمَا
بِالصِّدْقِ صَدَّقَهُ الصِّدِّيقُ بَحْدَلَةً ✻ مُسْتَسْلِمًا وَمِنَ الْوَسْوَاسِ قَدْ سَلِمَا
قَدْ فَارَقَ الشَّكَّ فَارُوقُ الْهُدَى عُمَرٌ ✻ وَفَازَ بِالْخَيْرِ ذُو النُّورَيْنِ مُغْتَنِمَا
ثُمَّ الْعَلِيُّ عَلِيٌّ صَارَ مُعْتَلِيًا ✻ إِذْ لَمْ يَزَلْ عَسْكَرَ الْأَقْتَالِ مُقْتَحِمَا
عَلَيْهِمُ الدَّهْرَ رِضْوَانُ الْإِلَهِ كَمَا ✻ قَدِ اسْتَنَارُوا بِنُورٍ زَحْزَحَ الظُّلَمَا
لَهُمْ خَوَارِقُ عَادَاتٍ لَنَا صَرَفَتْ ✻ بِشْرًا يَقُودُ لَنَا مَا الصَّفْوُ لَمْ يَرِمَا
بِهِمْ عَنِ الْغَزْوِ أَغْنَانَا الَّذِي مَعَنَا ✻ بِغَيْرِ مَكْرٍ إِلَى جَنَّاتِهِ كَرَمَا
أَرْدَوْا عِدَى اللَّهِ مُذْ بَاتُوا بِمَكْرِهِمُ ✻ فِي يَوْمِ بَدْرٍ وَكُلٌّ بِالْعَلِياعْتَصَمَا
وَحِينَمَا عَايَنُوا الْأَعْدَاءَ أَخْبَرَهُمْ ✻ بِمَا لَنَا قَادَ تَبْشِيرًا وَمَا انْفَصَمَا
قَدْ شَاوَرَ الصَّحْبَ خَيْرُ الْخَلْقِ تَكْرِمَةً ✻ وَبَعْدُ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ قَدْ دَهِـَـمَا
لَوْلَا شَقَاوَتُهُمْ طُرًّا لَمَا قَصَدُوا ✻ بَدْرًا وَلَكِنَّهُمْ عُمْيٌ حَوَوْا بَكَمَا
لَوْلَا سَعَادَةُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مَعًا ✻ لَمَّا انْتَحَوْا بَدْرَهُمْ وَالْكُلُّ قَدْ جَزَمَا
سَارُوا وَسَارُوا إِلَى بَدْرٍ لِنِعْمَةِ مَنْ ✻ فَازُوا وَنِقْمَةِ مَنْ خَابُوا فَذَا عُلِمَا
اَ للَّهُ جَلَّ لَهُ السِّرُّ الْمَصُونُ بِهِ ✻ وَأَوْدَعَ اللَّهُ فِي أَحْكَامِهِ الْحِكَمَا
وَبَعْدَ مَا شَاوَرُوا جَاءُوا بِرَأْيِهِمُ ✻ وَسَعْدُهُمْ قَالَ قَوْلًا قَدْ نَفَى وَهَمَا
ثُمَّ ابْنُ الَاسْوَدِ مُبْدٍ أَنْ يَسِيرَ بِهِمْ ✻ إِلَى الْغِمَادِ لِصِدْقٍ فِيهِ مَا انْصَرَمَا
وَقَالَ سَيِّدُنَا الْفَارُوقُ بَعْدَهُمَا ✻ قَوْلًا يُرِى كَثْرَةَ الْأَعْدَا عَلَى الْكُرَمَا
وَبَادَرُوهُمْ لِبَدْرٍ بَعْدَ رَأْيِهِمُ ✻ وَأَوْقَدُوا نَارَ حَرْبٍ شَأْنُهَا انْخَرَمَا
وَأَعْمَلُوا الْبِيضَ وَالْأَرْمَاحَ بَيْنَهُمُ ✻ حَتَّى الْغُبَارُ إِلَى نَحْوِ السَّمَا قَتَمَا
فَقَادَ ذُو الْعَرْشِ جُنْدًا لَا يُنَازِعُهُمْ ✻ جَيْشٌ لِبُكْمٍ حَوَوْا عَنْ آيِهِ صَمَمَا
جُنْدٌ بِخَيْلٍ وَأَرْمَاحٍ مَلَائِكَةٌ ✻ فِي يَوْمِ بَدْرٍ نَفَتْ صُمًّا حَوَوْا بَكَمَا
أَلْفٌ وَأَلْفٌ وَأَلْفٌ بَادَرُوا جِيَفًا ✻ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ مِمَّنْ شَأْنُهُ عَظُمَا
جَاءُوا لِبَدْرٍ وَفِيهِمْ حِينَ جَيْئَتِهِمْ ✻ جِبْرِيلُهُ فَوْقَ حَيْزُومَ الَّذِي هَجَمَا
قَدْ وَاجَهُوا كُلَّ ذِي كُفْرٍ وَذِي بَطَرٍ ✻ مِنَ السَّمَاءِ كَقَطْرٍ مَاؤُهُ انْسَجَمَا
وَالنَّقْعُ فَوْقَ الثَّنَايَا قَائِلًا بِرِضًى ✻ حَيْزُومُ سَارِعْ وَخَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدُ رَمَى
وَبَانَ جَهْلًا أَبُو جَهْلٍ فَعَلَّمَهُ ✻ مَنِ اهْتَدَى فَأَطَنَّ السَّاقَ وَاخْتُرِمَا
لَوْ كَانَ سَالِمَ مَعْقُولٍ لَسَالَمَهُ ✻ قَبْلَ الْتِهَابِ لَظَى حَرْبٍ أَرَتْ وَجَمَا
لَكِنَّهُ جَرَّهُ نِصْفُ اسْمِهِ لِرَدًى ✻ فَحَظُّ كُلِّ مُسَمًّى مِنْ سُمَاهُ سَمَا
لَوْلَا الشَّقَاوَةُ مَا أَبْدَى الْبِرَازَ لِمَنْ ✻ لَوْلَاهُ لَمْ يُبْرِزِ الْبَارِي الْبَرَى أَرِمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي أَوْلَاهُ مُعْجِزَةً ✻ فِي رَمْيَةٍ هَابَ مِنْهَا الْجَيْشُ وَانْهَزَمَا
شَوَاهِدُ الْحَقِّ لَا تَخْفَى عَلَى أَحَدٍ ✻ إِلَّا عَلَى أَحَدٍ حَازَ الْفُؤَادُ عَمَى
عَمَايَةُ الْقَلْبِ دَاءٌ لَا دَوَاءَ لَهُ ✻ إِلَّا دُخُولُ لَظَى مَأْوَى الَّذِي ظَلَمَا
لِلْمُنْتَقَى مُعْجِزَاتٌ لَا يُبَارِزُهَا ✻ إِلَّا شَقِيٌّ طَرِيدٌ لَا يَرَى النِّعَمَا
مُحَمَّدٌ سَيِّدُ السَّادَاتِ جُمْلَتِهِمْ ✻ بِهِ انْخِلَاقُ الْوَرَى مِنْ خَالِقٍ عَظُمَا
لَوْلَا النَّبِيُّ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَا انْجَلَبَتْ ✻ مَوَاهِبُ اللَّهِ لِلْأَخْيَارِ وَالْعُلَمَا
كِتَابُ خَيْرِ الْوَرَى أَصْلُ الْعُلُومِ مَعًا ✻ هُوَ[6]الْكِتَابُ الَّذِي مَنْ رَدَّهُ حُرِمَا
مَنْ لَمْ يَكُنْ بِرَسُولِ اللَّهِ مُقْتَدِيًا ✻ فِي دِينِهِ فَهْوَ مَغْرُورٌ يَرَى النِّقَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي بِالْحَقِّ أَرْسَلَهُ ✻ عَبْدًا رَسُولًا لَهُ نُورًا لِمَنْ سَلِمَا
عَلَيْهِ تَسْلِيمُ مَنْ أَبْقَى عَجَائِبَهُ ✻ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ تَكْرِيمًا لِمَنْ كَرُمَا
شَوَاهِدُ اللَّهِ لَا تَخْفَى عَلَى أَحَدٍ ✻ إِلَّا عَلَى أَحَدٍ إِشْقَاؤُهُ ارْتَسَمَا
نِعْمَ الْكِتَابُ الَّذِي قَدْ أَعْجَزَ الْبُلَغَا ✻ وَكَلَّ عَنْ مِثْلِهِ مَنْ يُرْعِفُ الْقَلَمَا
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ كِتَابٍ قَدْ شَفَى عِلَلًا ✻ قَدْ أَنْقَذَ الصَّحْبَ طُرًّا مِنْ رَدًى وَعَمَى
وَهْوَ الْكِتَابُ الَّذِي لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى ✻ لِكُلِّ مَنْ يَتَّقِى ضُرًّا يُرِى وَكَمَا
وَهْوَ الْهُدَى وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ لَنَا ✻ طُوبَى لِشَخْصٍ بِهِ قَدْ كَانَ مُعْتَصِمَا
وَهْوَ الْمُنَى وَالْعُلَى وَالنُّورُ لِلْكُرَمَا ✻ فَمَنْ بِهِ لَا يَرُومُ الْخَيْرَ قَدْ سَقِـُـَـمَا
فَهْوَ السَّبِيلُ الَّذِي مَا فِيهِ مِنْ عِوَجٍ ✻ لِسَائِرٍ لِلَّذِي قَدْ أَوْجَدَ النِّعَمَا
أَمْرٌ وَنَهْيٌ وَوَعْدٌ كَالْوَعِيدِ مَعًا ✻ قَدْ أُثْبِتَتْ فِيهِ إِرْشَادًا لِمَنْ فَهِمَا
فَمَنْ يُدِمْ قَصْدَ وَجْهِ اللَّهِ خِدْمَتَهُ ✻ فَإِنَّهُ لَا يُلَاقِي النَّارَ وَالْأَلَمَا
فَإِنَّهُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى فَمُمْسِكُهَا ✻ يُهْدَى وَمِنْ جُمْلَةِ الْخُسْرَانِ قَدْ عُصِمَا
وَمَنْ يُلَازِمْهُ يَتْلُ الدَّهْرَ أَحْرُفَهُ ✻ مَعَ التَّدَبُّرِ فِيمَا يَحْتَوِي غَنِمَا
وَمَنْ يَمِلْ عَنْهُ فِي الْأَوْقَاتِ مُنْعَزِلًا ✻ فَإِنَّهُ صِينَ عَمَّا يَجْلُبُ الْكَرَمَا
إِنِّي لَ أَحْمَدُ رَبًّا جَادَ لِي كَرَمًا ✻ بِهِ وَزَحْزَحَنِي عَنْ جَالِبٍ وَكَمَا
مَا صَدَّنِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ خَالِقِنَا ✻ فَقْرٌ وَلَا ضَرَرٌ صَدَّ الَّذِي اتُّهِمَا
مَا صَدَّنِي عَنْهُ أَشْيَاءٌ تُعَدُّ إِلَى ✻ سَبْعِ الرَّذَائِلِ صَدَّتْ كُلَّ مَنْ حُرِمَا
ذَنْبٌ وَكِبْرٌ وَإِصْرَارٌ عَلَى لَعِبٍ ✻ حُبٌّ لِدُنْيَا اعْتِمَادٌ لِلْوَرَى نَهَمَا
ضُعْفُ الْيَقِينِ الَّذِي صَدَّ الْبَرِيَّةَ عَنْ ✻ تَوَكُّلٍ وَابْتِدَاعٌ تَرْكُ ذِي حُتِمَا
نَاجَيْتُ رَبِّى بِهِ فِي الْبَحْرِ ذَا خِدَمٍ ✻ بِهِ لِأَفْضَلِ مَخْلُوقٍ هُدَاهُ سَمَا
نَاجَيْتُ رَبِّى بِهِ فِي الْبَرِّ مُرْتَضِيًا ✻ عَنْ مُرْسَلٍ جَا بِهِ ذِكْرًا جَلَا ظُلَمَا
قَدْ جَادَ لِي اللَّهُ بِالْقُرْآنِ جُودَ رِضًى ✻ وَلَسْتُ أَتْرُكُ ذِكْرًا جَرَّ لِي كَرَمَا
أَتْلُو كِتَابًا بِهِ قَدْ جَادَ لِي مَلِكِي ✻ لَهُ بِهِ وَهَدَى الْأَخْيَارَ وَالْعُلَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي أُبْدِي مَنَاقِبَهُ ✻ بِهِ وَمَنْ أَمَّ ضُرِّي سَرْمَدًا قَصَمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْبَاغِينَ شِرْعَتَهُ ✻ كَمَا بِهِ اللَّهُ مَنْ لَمْ يَهْوَنِي هَزَمَا
عَلَيْهِ سَلَّمَ هَادٍ قَادَ لِي مَدَدًا ✻ بِهِ وَذَبَّ لِغَيْرِي الذُّعْرَ وَالطَّسَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي حَمْدِي لَهُ أَبَدًا ✻ عَلَى الْمَصُونَةِ بِشْرًا تُحْسِنُ الْخِدَمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْهَادِينَ جُمْلَتِهِمْ ✻ مَا قَادَ لِي خَيْرَ حُسْنَى خَيْرُ مَنْ بَسَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ بِتَسْلِيمٍ بِلَا عَدَدٍ ✻ بَاقٍ قَدِيمٌ كَفَى مَا حُزْتُهُ الْيَهَمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ مَنْ بَانَتْ بَرَاعَتُهُمْ ✻ مَا قَادَ لِي اللَّهُ فِي تَنْزِيلِهِ نِعَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي لِي قَادَ خِدْمَتَهُ ✻ قَوْدًا يُنَبِّهُ ذَا كَيْسٍ وَمَنْ فَدُمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْأَحْبَابِ قَاطِبَةً ✻ كَمَا بِهِ قَادَ لِي حِلًّا مَحَا عَسَمَا
صَلَّى عَلَيْهِ مَعَ التَّسْلِيمِ جَاعِلُنِي ✻ لَهُ بِهِ مَعَ مَا لِي اخْتَارَهُ حَشَمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْأَذْيَالِ جُمْلَتِهِمْ ✻ كَمَا كَفَانِيَ مَكْرُوهًا وَمَا حَرُمَا
صَلَّى عَلَيْهِ مَعَ التَّسْلِيمِ مُكْرِمُنِي ✻ بِمَا لِغَيْرِي نَفَى الْمَنْبُوذَ وَالْبَلَمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْحُنَفَا ✻ كَمَا كَفَانِيَ مَا لَمْ يَرْضَ مَنْ كَرُمَا
صَلَّى عَلَيْهِ مَعَ التَّسْلِيمِ قَائِدُنِي ✻ بِالذِّكْرِ وَالشُّكْرِ لِلْجَنَّاتِ مُحْتَكِمَا
فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ مَا نَالَ امْرُؤٌ غَرَضًا ✻ بِلَا حِسَابٍ وَلَا مَكْرٍ وَمَا اخْتَتَمَا
مُحَمَّدٍ مَنْ بِهِ الْإِرْسَالُ قَدْ خُتِمَا ✻ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ بِمَا
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]ساقط من بعض النسخ
  • [2]في نسخة: وَالسَّقَمَا
  • [3]في نسخة: لِرَبٍّ
  • [4]في النسخ المتداولة: هَلْ قَدَّمُوهُ
  • [5]في نسخة: وَالْمَاءُ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْمَوْجِ
  • [6]في نسخة: فَهْوَ
Scroll to Top