✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

(جَالِبَةُ الْمَسَرَّة، وَدَافِعَةُ الْمَضَرَّة)

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقد أعاذني منه أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ
يَقُولُ أَحْمَدُ الْمُفَوِّضُ إِلَى ✻ إِلَهِهِ الْأَمْرَ وَيَرْتَجِي الْإِلَى
حَمْدًا لِ رَبِّنَا الْمُجِيبِ الدَّاعِي ✻ مُصَلِّيًا عَلَى الرَّسُولِ الدَّاعِي
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ ✻ مَا ظَفِرَ الرَّاغِبُ بِالْمَرَامِ
وَبَعْدُ فَالدُّعَاءُ لِلْفَلَاحِ ✻ يُفْضِي وَلِلنَّجَاحِ وَالصَّلَاحِ
بِشَرْطِ الِاخْلَاصِ مَعَ التَّوَسُّلِ ✻ بِالْفُضَلَاءِ الصَّالِحِينَ الْكُمَّلِ
قَالَ الْإِمَامُ شَيْخُنَا الْغَزَالِي ✻ لَا زَالَ ذَا الرِّضْوَانِ عِنْدَ الْوَالِي
فَمَنْ يُرِدْ نَيْلَ قَضَاءِ الْحَاجِ ✻ هُنَا وَفِي غَدٍ بِلَا اسْتِدْرَاجِ
فَلْيَتَوَسَّلْ بِأَسَامِي مَنْ جَرَى ✻ تَفْضِيلُهُمْ عَلَى سِوَاهُمْ فِي الْوَرَى
وَهُمْ مِنَ الرُّسُلِ أُولُوا الْعَزْمِ ✻ وَعَشْرَةُ الْأَصْحَابِ أُولُوا الْفَهْمِ
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعُلُومِ قُلْ هُمُ ✻ أَرْبَعَةٌ عَمُّ الرَّسُولِ مِنْهُمُ
وَمِنْهُمُ سِبْطَاهُ[1]وَالْأَوْلَادُ ✻ وَمُهْمَلُ[2]«الْحَاءِ» هُمُ الزُّهَّادُ
وَفُقَرَاءُ الصَّحْبِ وَالْفُرْسَانُ ✻ لِدِينِ الِإسْلَامِ كَمَا أَبَانُوا
وَالْفُقَهَاءُ، ثُمَّ الَازْوَاجُ اعْدُدَا ✻ وَمِنْهُمُ الدَّالُ أَئِمَّةُ الْهُدَى
مِنْهُمْ مَلَائِكَتُهُ الْمُقَرَّبُونْ ✻ أَذْكُرُهُمْ تَوَسُّلًا فَيُوصِلُونْ
(مَبْدَأُ الْقِرَاءَةِ) ✻
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ خَيْرِ الْخَلْقِ ✻ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْحَقِّ
ثُمَّ بِنُوحٍ وَبِإِبْرَاهِيمَا ✻ أَعْنِي الْخَلِيلَ الْخَاشِعَ الْحَلِيمَا
وَبِكَلِيمِكَ الصَّفِيِّ مُوسَى ✻ ثُمَّ بِرُوحِكَ الْعَفِيفِ عِيسَى
كُنْ لِي وَلِيًّا وَنَصِيرًا أَبَدَا ✻ وَعَافِنِي وَنَجِّنِي مِنَ الرَّدَى
يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الصِّدِّيقِ ✻ وَحُرْمَةِ الْفَارُوقِ ذِي التَّوْفِيقِ
ثُمَّ بِعُثْمَانَ أَخِي النُّورَيْنِ ✻ وَبِعَلِيٍّ وَالِدِ السِّبْطَيْنِ
ثُمَّ بِطَلْحَةَ وَبِالزُّبَيْرِ ✻ ثُمَّ بِسَعْدٍ وَسَعِيدِ الْخَيْرِ
وَبِابْنِ عَوْفٍ عَابِدِ الرَّحْمَنِ مَعْ ✻ أَبِي عُبَيْدَةَ الْمُنِيبِ ذِي الْوَرَعْ
هَبْ لِي جَمِيعَ مَطْلَبِي وَنَجِّنِي ✻ مِنْ ضَرَرِ الدَّارَيْنِ يَا ذَا الْمِنَنِ
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ نَجْلِ عَبَّاسْ ✻ وَجَاهِ نَجْلِ عُمَرَ الْمُفْتِي النَّاسْ
وَبِابْنِ مَسْعُودٍ وَجَاهِ ابْنِ سَلَامْ ✻ هَبْ لِي سَلَامَةً وَحِفْظًا يَا سَلَامْ
يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْعَبَّاسِ ✻ وَحَمْزَةٍ عَمَّيْ رَئِيسِ النَّاسِ
هَبْ لِي تَفَضُّلًا قَبُولَ الْعَمَلِ ✻ وَعَظِّمَنْ بُشْرَايَ يَوْمَ الْوَجَلِ
يَا رَبَّنَا بِالْحَسَنِ الْمُشَرَّفِ ✻ وَبِالْحُسَيْنِ سِبْطَيِ الَّذِي اصْطُفِي
هَبْ لِي رِضَاكَ هَاهُنَا وَحُبَّا ✻ ثُمَّ هُنَاكَ وَهُدًى وَقُرْبَا
يَا رَبَّنَا بِالْقَاسِمِ الْمُهَذَّبِ ✻ وَحُرْمَةِ الطَّاهِرِ ثُمَّ الطَّيِّبِ
ثُمَّ بِإِبْرَاهِيمَ ثُمَّ بِالْبَتُولْ ✻ وَبِرُقَيَّةَ بُنَيَّةِ الرَّسُولْ
ثُمَّ بِزَيْنَبَ وَأُمِّ كُلْثُومْ ✻ مِنِّيَ أَخْرِجْ كُلَّ وَصْفٍ مَذْمُومْ
يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ ابْنِ عَامِرِْ ✻ أَعْنِي أُوَيْسَ الْقَرَنِيَّ الصَّابِرِْ
ثُمَّ بِجَاهِ هَرِمٍ وَجَاهِ ✻ مَسْرُوقٍ الْمُكَرَّمِ الْأَوَّاهِ
وَبِالرَّبِيعِ وَبِجَاهِ الْأَسْوَدِ ✻ اِبْنِ يَزِيدَ الْفَائِقِ الْمُمَجَّدِ
بِعَامِرِ بْنِ عَابِدِ الرَّحْمَنِ ✻ وَبِأَبِي مَسْلَمَةَ الْخَوْلَانِي
وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ هَبْ لِيَ التُّقَى ✻ وَلْتَقِنِي الْمَكْرَ وَهَبْ لِيَ ارْتِقَا
وَبِأَبِي هُرَيْرَةٍ نَافِي الضَّلَالْ ✻ وَبِصُهَيْبٍ وَبِحُرْمَةِ بِلَالْ
وَبِأَبِي الدَّرْدَاءِ وَالْمِقْدَادِ ✻ وَخَالِدٍ وَبِالزُّبَيْرِ الْهَادِي
وَبِالْخَلِيفَتَيْنِ سَيِّدِي عُمَرْ ✻ وَسَيِّدِي عَلِيٍّ النَّدْبِ الْأَبَرّ
هَبْ لِي وِقَايَتَكَ بِالْعِنَايَهْ ✻ وَالْأَمْنَ وَالتَّوْفِيقَ وَالْوِلَايَهْ
وَالنَّصْرَ وَالتَّأْيِيدَ وَالتَّمْكِينَا ✻ وَالصِّدْقَ وَالْعِصْمَةَ وَالْيَقِينَا
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ سَعْدٍ الْكَرِيمْ ✻ وَعُرْوَةٍ وَالْقَاسِمِ الْجَمِّ الْعُلُومْ
وَسَيِّدِي خَارِجَةٍ وَبِأَبِي ✻ بَكْرٍ وَعَبْدِاللَّـهِذِي التَّأَدُّبِ
وَبِعُبَيْدِ اللَّـهِ ذِي الْمَنَاقِبِ ✻ وَبِسُلَيْمَانَ أَخِي الْمَوَاهِبِ
قُدْنَا إِلَيْكَ وَاجْنُبَنَّ كُلَّنَا ✻ سُوءًا وَبُؤْسًا وَرَدًى يَا رَبَّنَا
ثُمَّ بِالَارْبَعِ مِنَ الْأَزْوَاجِ ✻ كُنْ قَاضِيًا لَنَا جَمِيعَ الْحَاجِ
بِحَفْصَةٍ مَيْمُونَةٍ وَزَيْنَبِ ✻ خَدِيجَةٍ عَائِشَةٍ لِي اسْتَجِبِ
وَبِالْأَئِمَّةِ بِمَالِكِ الْعَلِي ✻ وَالشَّافِعِي وَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلِ
وَبِأَبِي حَنِيفَةٍ رَبِّ اهْدِنَا ✻ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَقِنَا
يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْمُقَرَّبِينْ ✻ مِنَ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلَ الْأَمِينْ
وَصَاحِبِ الْأَمْطَارِ مِيكَائِيلَا ✻ ثُمَّتَ إِسْرَافِيلَ عَزْرَائِيلَا
عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ[3]مِنْكَ أَبَدَا ✻ وَعَنْهُمُ مِنْكَ الرِّضَى مُسَرْمَدَا
أَجِبْ تَوَسُّلِي بِدَفْعِ مَا يَضُرّ ✻ عَنَّا سَرِيعًا وَبِجَلْبِ مَا يَسُرّ
وَاشْهَرْ سُيُوفَ الْقَهْرِ يَا ذَا النَّصْرِ ✻ عَلَى الَّذِي يَقْصِدُنَا بِالضُّرِّ
وَارْدُدْ جَمِيعَ كَيْدِهِ إِلَيْهِ ✻ وَاجْعَلْ جَمِيعَ مَكْرِهِ عَلَيْهِ
وَكُنْ مُعِينًا يَا مُعِينُ كُلَّ مَنْ ✻ يُعِينُنَا عَلَى الْأُمُورِ فِي الزَّمَنْ
وَاصْرِفْ عُقُولَ مَنْ أَرَادُوا ضُرَّنَا ✻ قَبْلَ وُصُولِهِمْ إِلَيْنَا رَبَّنَا
وَصَلِّيَنْ مَعَ سَلَامٍ مُرْتَفِعْ ✻ عَلَى الَّذِي أَنْوَارُهُ لَا تَنْقَطِعْ[4]
وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَهْلِ النَّصْرِ ✻ مَا دُمْتَ رَبِّ[5]لِلْوَرَى ذَا الْقَهْرِ
🎕 🎕 🎕
اللَّه ُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:الأَسْبَاطُ
  • [2]في نسخة:وَمُهْمَلُو
  • [3]في نسخة:السَّلَامُ
  • [4]في نسخة:لَا يَنْقَطِعْ
  • [5]في نسخة:رَبًّا
Scroll to Top