الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

(سُبْحَانَ اللَّهِ أَبَدًا)

(طَرْدُ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْجَلِيل الْمُوَجَّهُ إِلَى الشَّيْطَانِ الْغَرُورِ الضِّلِّيل)
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(سُبْحَانَ اللَّهِ أَبَدًا)
إِلَى الَّذِي اللَّوْحُ لَهُ وَالْقَلَمُ وَجَّهْتُ وَجْهِي مَا نَحَانِي أَلَمُ
لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَارَقْتُ السِّلَعْ وَقَادَ لِي الزَّمَنَ لَا زَمْتُ الْخِلَعْ
حَانَ شُرُوعِي فِي الَّذِي لِي اخْتَارَا مَنْ لَا يَزَالُ فَاعِلًا مُخْتَارَا
مَحَا تَوَجُّهَ عِدَاهُ لِي بِلَا إِثْبَاتِهِ مَنْ عُمُرِي تَقَبَّلَا
دَعَا كِتَابُهُ فُؤَادِي وَاللِّسَانْ إِلَى التِّلَاوَةِ وَفُزْتُ بِحِسَانْ
لَمْ يَنْحُنِي مُخَوِّفٌ أَوْ عَائِقُ وَيَنْتَحِي لِي لِلْجِنَانِ لَائِقُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كُلِّي وَلَمْ أَكُنْ بِمُشْرِكٍ أَوْ كَلِّ
أَصْلَحَ رَبِّي لِي جَمِيعَ الْحَرَكَاتْ وَسَكَنَاتِي وَالْجَمِيعُ بَرَكَاتْ
هَدَمَ بَاقٍ لَا يَزَالُ هَادِمَا بِنَا عَدُوِّي لَا يَزَالُ نَادِمَا
رَبِحْتُ فِي ثَمَنِ مَا مِنِّي اشْتَرَى رَبِّي وَبَيْعِي عِنْدَ رَبِّي سُتِرَا
بَنَى لِيَ الْبَاقِي بِنَاءً بَاقِيَا بِغَيْرِ هَدْمٍ لِلْجِنَانِ رَاقِيَا
بَادَرَ لِي كَرَمُ مُنْزِلِ الْكِتَابْ وَلَيْسَ يَنْحُونِي حِسَابٌ أَوْ عِتَابْ
إِلَى سِوَى ذَاتِي انْتَحَى الشَّيْطَانُ وَطَابَ لِي الْمَجْلِسُ وَالْأَوْطَانُ
لَمْ يَنْحُنِي ذُو كُفْرٍ اوْ فُسُوقِ أَوْ مُشْرِكٌ وَلِيَ يَصْفُو سُوقِي
عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ بِالرَّبَاحِ وَبِالسَّعَادَةِ وَبِالْمُبَاحِ
لِي قَادَ رَبِّي ذُو الْجَلَالِ الْأَعْظَمَا وَلِسِوَايَ فَرَّ مَنْ تَعَظَّمَا
مَلَّكَنِي ذُو الْأَرَضِينَ وَالسَّمَا وَكَوْنُهُ لِيَ بِخَيْرٍ رُسِمَا
يَقُودُ لِي الْخَيْرَاتِ دُونَ ضُرِّ جَاعِلُ كُلِّي فِي أَجَلِّ الْبِرِّ
نَفَعَنِي نَفْعًا يَدُومُ سَرْمَدَا وَقَادَ لِي يُمْنَ الْبَشِيرِ أَحْمَد َا
أَشْكُرُهُ نِعْمَ بِلَا كُفْرَانِ بِالْحِلِّ وَالْمَاءِ عَلَى الْجِيرَانِ
لَهُ خِطَابِي وَنَفَى الْخَنَّاسَا وَشَكَرَ اللُّزُومَ وَالْجِنَاسَا
رَضِيتُ عَنْكَ شَاكِرًا وَحَامِدَا أَظْهَرْتَنِي أَطْفَأْتَ ضُرِّي خَامِدَا
حُطْنِيَ لِلْجَنَّاتِ مَسْرُورًا بِلَا كَدٍّ وَلَا غِشٍّ وَشُكْرِيَ اقْبَلَا
مَلَّكْتُكَ الْحَمْدَ مَعَ الشُّكُورِ يَا خَيْرَ مُعْطٍ نَافِعٍ شَكُورِ
أَنْتَ بِلَا افْتِرَاءٍ اللَّهُ الْأَحَدْ اَلْأَكْرَمُ الصَّمَدُ نِعْمَ الْمُلْتَحَدْ
نَفَيْتَ يَا بَاقِي لِغَيْرِي مَنْ جَحَدْ نَفْيَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ
أَكْرَمْتَنِي إِكْرَامَ مَوْجُودٍ قَدِيمْ بَاقٍمُخَالِفٍ فَإِكْرَامِي يَدُومْ
لَكَ بِلَا افْتِقَارٍ الْقِيَامُ بِالنَّفْسِ يَا فَرْدًا لَهُ الصِّيَامُ
رَدَدْتَ مَا قَصَدَنِي مِنْ ضُرِّ لِغَيْرِ ذَاتِي وَمَحَوْتَ ضُرِّي
حَفِظْتَنِي مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَمِنْ كُلِّ حَرَامٍ وَضَلَالٍ لَمْ أَمِنْ
يَقُودُ لِي الْحَلَالُ وَالْعُلُومُ اَلنَّافِعَاتُ لَكَ يَا عَلِيمُ
مَلَّكْتَنِي نَفْسِي مَعَ الْهَوَى بِلَا مَكْرٍ وَعُمْرِيَ لَدَيْكَ قُبِلَا
سَأَلْتُكَ الْيَوْمَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمْ كَوْنَكَ لِي مَعَ فَلَاحٍ لَا يَرِيمْ
بَيْعِي تَقَبَّلْتَ بِلَا إِقَالَهْ وَسِلَعِي تُخْفَى بِلَا مَقَالَهْ
حَذَفْتَ أَنْ يَقْصِدَنِي عَدُوُّ بِضَرَرٍ فَإِنَّكَ الْمَرْجُوُّ
إِلَى سِوَايَ قَدْ صَرَفْتَ حُسَّدِي مَعَ الْبُكَاءِ عَاصِمًا مِنْ مُفْسِدِ
نَفَيْتَ يَا بَاقِي لِغَيْرِيَ اللَّعِينْ وَكُلَّ مَا وَالَى اللَّعِينَ يَا مُعِينْ
أَكْرَمْتَنِي إِكْرَامَ ذِي الْإِكْرَامِ وَقُدْتَ لِي بِلَا انْتِهَا مَرَامِي
لَقَّنْتَنِي تَلْقِينَ ذِي التَّعْلِيمِ يَا قَائِدًا لِي أَنْفَعَ الْعُلُومِ
لَكَ تَوَجَّهْتُ بِقَلْبٍ قَدْ صَفَا يَا مَنْ بِنُورٍ وَاسِعٍ قَدْ وُصِفَا
إِلَيَّ قُدْتَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ يَا مُعْطِيًا لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ
هَدَمْتَ مَا لِيَ بَنَاهُ مَنْ جَحَدْ يَا خَيْرَ مَرْجُوٍّ وَخَيْرَ مُلْتَحَدْ
أَكْرَمْتَنِي بِالْحِفْظِ وَالتِّلَاوَهْ وَبِالْكِتَابَةِ وَبِالْحَلَاوَهْ
بَيَّنْتَ لِي تَبْيِينَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ جُدْتَ لِي بِالْأَخْفَى
دَرَجَتِي تَعْلُو وَلَيْسَتْ تَنْخَفِضْ وَمَنْ نَحَا مِنَ الْوَرَى خَفْضِي خُفِضْ
إِلَى الَّذِي اللَّوْحُ لَهُ وَالْقَلَمُ كُلِّيَتِي وَمَا نَحَانِي أَلَمُ
Scroll to Top