✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

(لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) ــ 3 ــ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَمَا وَهَبَ لِي فِي قَوْلِنَا: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) بِتَوْحِيدِهِ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَفِي شَعْبَانَ مَا لَمْ يَكُنْ لِغَيْرِي
لَا يَتَوَجَّهُ لِ رَبِّي اللَّهِ ✻ مِنِّيَ شَيْءٌ مِنْ لَغَا الْمَلَاهِي
اَ للَّهُ رَبِّي ظَاهِرًا وَبَاطِنَا ✻ عَبْدًا خَدِيمًا بِالْكِتَابِ قَاطِنَا
أَعْطَانِيَ الذِّكْرَ الْحَكِيمَ اللَّهُ ✻ مَعَ الَّذِي لِي اخْتَارَ نِعْمَ اللَّهُ
لَمْ يَنْحُ مَا لِي اخْتَارَهُ اللَّهُ إِلَى ✻ غَيْرِي وَلِي انْقَادَ بِ رَبِّي َالْإِلَى
أَعْطَانِيَ الْمُعْطِي بِغَيْرِ سَلَبِ ✻ مَا اخْتَارَ لِي وَجَادَ لِي بِالْغَلَبِ
هَرَبَ إِبْلِيسُ وَكُلُّ حَاسِدِ ✻ إِلَى سِوَايَ مَعَ كُلِّ فَاسِدِ
أَنَالَنِي مَنْ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالْ ✻ مَا سَرَّنِي بِلَا انْتِهًا فَالضُّرُّ زَالْ
لَمْ يَنْحُنِي مَا سَاءَنِي فِي ظَاهِرِ ✻ أَوْ بَاطِنٍ بِشْرًا لِكُلِّ مَاهِرِ
لَمْ يَخْفَ كَوْنِيَ لَدَى الْكِرَامِ ✻ مُكَرَّمًا فَالْكَدُّ ذُو انْصِرَامِ
إِلَى سِوَى ضُرِّي انْتَحَى الْحُكَّامُ ✻ وَلِفُؤَادِي تَنْجَلِي الْأَحْكَامُ
إِلَى سِوَى ضُرِّيَ يَنْحُو الْأُمَرَا ✻ وَ اللَّهُ قَلْبِيَ وَجِسْمِي عَمَّرَا
لَمْ يَنْحُ مَا يَسُوءُنِي وَزِيرُ ✻ وَبِيَ يَهْدِى اللَّهُ مَنْ يَزُورُ
لَمْ يَنْحُ مَا يَضُرُّنِي الْأَقْيَالُ ✻ وَيَهْتَدِي لِلَّهِ بِي الْعِيَالُ
إِلَى سِوَى نَحْوِى نَحَا الْخَنَّاسُ ✻ بِطَرْدِ مَنْ لَهُ أَنَاخَ النَّاسُ
هَدَمْتُ مَا بَنَاهُ كُلُّ مَنْ جَحَدْ ✻ مِنَ الْفِرَى بِـ«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ»
وَاجَهَنِي تَأْيِيدُ ذِي الْحَيْزُومِ ✻ فِي الشِّعْرِ وَالنَّظْمِ مَعَ اللُّزُومِ
لَا تَنْتَحِي لِكَلْكَلِي غَوَايَهْ ✻ بَلْ صَانَهُ التَّوْفِيقُ وَالدِّرَايَهْ
إِلَى سِوَى قَلْبِي انْتِحَاءُ هَيَمَانْ ✻ فِي كُلِّ وَادٍ وَفِرًى تُفْنِي الزَّمَانْ
نَحْوِى مَعَ الْعَرُوضِ إِيمَانًا يُرَى ✻ وَخَيْرَ إِسْلَامٍ وَتُبْدِي السِّيَرا
عَلَّمَنِي اللَّهُ لَدَى الْأَعْدَاءِ ✻ مُزَحْزِحَ الْكُلِّ وَكُلِّ دَاءِ(1)
بِرَازُ مَنْ بَارَزَنِي أَخْزَاهُ ✻ وَ اللَّهُ مَنْ نَصَرَنِي جَزَاهُ
دَلَّنِيَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدِ ✻ وَقَادَنِي مُحَمَّدٌ لِلصَّمَدِ
أَزْكَى صَلَاةٍ وَسَلَامٍ أَبَدَا ✻ عَلَى الَّذِي فَازَ بِهِ مَنْ عَبَدَا
لِلْمُنْتَقَى رُمْتُ مَعَ الصَّحَابَهْ ✻ خَيْرَ سَلَامَيْ مَنْ لَهُ السَّحَابَهْ
لِأَهْلِ بَدْرٍ وَلِأَهْلِ أُحُدِ ✻ رُمْتُ سَلَامَيِ الْكَرِيمِ الْأَحَدِ
اُكْتُبْ صَلَاةً لِجَمِيعِ الْأَنْبِيَا ✻ وَالرُّسْلِ مَعْ أَتْبَاعِهِمْ يَا رَبِّي َا
أَدِمْ صَلَاةً وَسَلَامًا سَرْمَدَا ✻ عَلَى نَبِيِّكَ الرَّسُولِ أَحْمَد َا
يَسِّرْ لِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ✻ مَا سَرَّهُ فِيَّ لِوَجْهِ اللَّهِ
يَسِّرْ لَهُ الْيَوْمَ وَبَعْدَ الْيَوْمِ ✻ فِيَّ بُشَارَةً بِغَيْرِ لَوْمِ
أَوْجِدْ لِعَبْدِكَ الرَّسُولِ فِيَّا ✻ بِلَا نِهَايَةٍ رِضًى خَفِيَّا
هَبْ لِرَسُولِ اللَّهِ يَا اللَّهُ بِيَا ✻ مَا لِسِوَاهُ لَمْ يَكُنْ يَا رَبِّي َا
مُدَّ لِخَيْرِ مُرْسَلٍ بِسَبَبِي ✻ أَعْلَى عُلًى أَغْنَتْ عَنِ التَّسَبُّبِ
خَدَمْتُهُ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ✻ فَلَمْ تَزَلْ بِشَاكِرٍ عَلِيمِ[2]
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَغْنِ كُلِّي ✻ عَنْ مَا يُؤَدِّى لِقِلًى أَوْ غِلِّ
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ يَخْلُدَانْ ✻ عَلَى نَبِيِّكَ وَعُمْرِي يُرْشِدَانْ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ✻ مَلِكُ يَا قُدُّوسُ يَا مُكْرِمِيَا
نَاجَاكَ عَبْدُكَ الْخَدِيمُ فَاسْتَجِبْ ✻ لَهُ فَأَنْتَ مَنْ يَرُمْ مِنْكَ تُجِبْ
لَكَ خِطَابِي مُوقِنَا بِخَيْرِ ✻ إِجَابَةٍ بِلَا لِقَاءِ ضَيْرِ
هَدَيْتَنِي كَفَيْتَنِي الْإِضْلَالَا ✻ كَفَيْتَنِي الْغَضَبَ وَالضَّلَالَا[3]
أَذْهَبْتَ مَا عَنِّيَ بِعْتَ يَا خَبِيرْ ✻ وَلِي تُوَصِّلُ مُنَايَ يَا كَبِيرْ
لَمْ يَنْحُنِي الْيَوْمَ وَبَعْدَ الْيَوْمِ ✻ شَيْءٌ يُؤَدِّى لِعِدًى أَوْ لَوْمِ
دَعَانِيَ الثَّمَنُ لِانْتِفَاعِ ✻ إِلَى جِنَانِكَ بِلَا انْدِفَاعِ
يَقُودُ لِي اللَّهُ تَعَالَى عِلْمَا ✻ وَلَا يَسُوقُ لِجِهَاتِي ظُلْمَا
نَوَيْتُ شُكْرَ اللَّهِ بِالْعَادَاتِ ✻ وَقَادَ لِي فِيهَا مُنَى السَّادَاتِ
وَلَّى لِغَيْرِ ضَرَرِي الْفُجَّارُ ✻ وَكُلُّ مَنْ شَقُوا وَمَنْ قَدْ جَارُوا
لَمْ تَنْحُنِي شَقَاوَةٌ أَوْ جَوْرُ ✻ أَوْرِدَّةٌ أَوْ غَرَرٌ أَوْ ضَيْرُ
وَاجَهَنِي الْفَلَاحُ وَالصَّلَاحُ ✻ وَانْقَادَ لِي مَعَ الْمُنَى الْإِصْلَاحُ
كِتَابَتِي تُزَحْزِحُ الْمَدْحُورَا ✻ لِغَيْرِ نَحْوِى لِي تَقُودُ الْحُورَا
رَفَعَ مَا كَتَبْتُ رَبُّ الْعَرْشِ ✻ لَهُ بِشُكْرٍ نِعْمَ رَبُّ الْفَرْشِ
هَدِيَّتِي مِنْ مَالِكِي لِي وَصَلَتْ ✻ وَكُلَّ مَنْ نَحَوْا أَذَايَ عَزَلَتْ[4]
إِبْلِيسُ أَدْبَرَ بِلَا الْتِفَاتِ ✻ لِي أَبَدًا بِجُمْلَةِ الْآفَاتِ
لَمْ يَخْطُرِ الدَّهْرَ بِبَالِهِ لَيَادْ ✻ يَضُرُّ عُمْرِيَ وَفُزْتُ بِأَيَادْ[5]
كَفَانِيَ الْمُسْتَهْزِئِينَ اللَّهُ ✻ مَدَحْتُ رَبِّيَ بِنِعْمَ اللَّهُ
إِلَى سِوَايَ يَنْتَحِي مَنْ كَفَرُوا ✻ مَعَ الْمَكَايِدِ وَمَنْ قَدْ نَفَرُوا
فَرَّتْ عِدَى الدِّينِ مَعَ الْحُسَّادِ ✻ لِغَيْرِ نَحْوِى لَسْتُ ذَا إِفْسَادِ
رَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ ✻ إِلَى سِوَايَ وَنَأَوْا بِمَكْرِهِمْ
وُجُوهُ أَعْدَائِي مَعَ الْأَبْدَانِ ✻ لَمْ يَقْصِدُوا ضُرِّيَ فِي الْبُلْدَانِ
نَفَى لِغَيْرِيَ ذَوِى الْمَلَاهِي ✻ رَبِّي وَقَدْ نَوَيْتُ شُكْرَ اللَّهِ
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:مُذْ زَحْزَحَ الْكُلَّ وَكُلَّ دَاءِ
  • [2]في نسخة:بِشَاكِرٍ كَرِيمِ
  • [3]في نسخة:هَدَيْتَنِي كَفَيْتَنِي ضَلَالَا * كَفَيْتَنِي الْغَضَبَ وَالْإِضْلَالَا
  • [4]في نسخة:هَدِيَّتِي مِنْ مَالِكِي لِي أُوصِلَتْ * وَكُلُّ مَنْ نَحَوْا أَذَايَ عُزِلَتْ
  • [5]في نسخة:لَمْ يَخْطُرِ الْيَوْمَ وَبَعْدَهُ لَيَادْ * مِنْ أَمْرِهِ لِيَ وَفُزْتُ بِأَيَادْ
Scroll to Top