✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

يَا رَبَّنَا إِنِّي مَدَدْتُ الْيَوْمَا

يَا رَبَّنَا إِنِّي مَدَدْتُ الْيَوْمَا ✻ يَا رَبَّنَا إِنِّي مَدَدْتُ الْيَوْمَا
يَدِي إِلَيْكَ وَأَرُومُ صَوْمَا ✻ عَنْ مَدِّهَا إِلَى سِوَاكَ أَبَدَا
فَلِيَ سُقْ ضِعْفَ مُنَايَ عَدَدَا ✻ نَوَيْتُ أَنِّي لَا أَمُدُّ لِأَحَدْ
سِوَاكَ سَرْمَدًا يَدَيَّ يَا أَحَدْ ✻ يَا رَبِّ إِنْ أَعْطَيْتَنِي فَشُكْرُ
وَإِنْ مَنَعْتَ فَرِضًى وَصَبْرُ ✻ فَالْمَنْعُ وَالْإِعْطَاءُ قَطْعًا مِنْكَا
لَا مِنْ سِوَاكَ وَرَضِيتُ عَنْكَا ✻ لِي قُدْتَ فِي دُنْيَايَ مَا عَجَّلْتَا
لِي صُنْتَ فِي أُخْرَايَ مَا أَجَّلْتَا ✻ فَكُلُّ مَا لِي سُقْتَهُ فَخَيْرُ
إِذْ لَا يَجِيءُ مِنْ كَرِيمٍ ضَيْرُ ✻ هَذَا الَّذِي أَظُنُّ بَلْ أُحَقِّقُ
فِيكَ وَأَنْتَ بِالْجَمِيلِ أَلْيَقُ ✻ رَجَوْتُ أَنَّكَ تَسُوقُ أَبَدَا
لِيَ الْخُيُورَ يَا كَرِيمُ مَدَدَا ✻ صَرَفْتَ قَبْلُ مَا يَضُرُّ عَنِّي
فِي أَبَدٍ يَا خَيْرَ مُغْنٍ يُغْنِي ✻ لَا شَكَّ أَنَّ كُلَّ مَا أَدْخَلْتَنِي
فِيهِ فَخَيْرٌ لِيَ يَا ذَا الْمِنَنِ ✻ وَكُلَّ مَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهُ فَذَاكْ
عَلَىَّ ضُرٌّ قَدْ تَوَجَّهَ هُنَاكْ ✻ يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَيِّدِ ✻ غَفَرْتَ لِي جُمْلَةَ مَا تَقَدَّمَا
وَمَا تَأَخَّرَ وَمَا بَيْنَهُمَا ✻ وَلَمْ تُؤَاخِذْنِيَ بِالَّذِي مَضَى
لِيَ غَفَرْتَ كُلَّهُ خَيْرَ رِضَى ✻ لِيَ جَعَلْتَ مَا كَسَبْتُ خَيْرَا
وَقَيْتَنِي دُنْيَا وَأُخْرَى ضَيْرَا ✻ نَوَّرْتَ قَلْبِي ثَابِتًا مُوَحِّدَا
وَمُوقِنًا بِكُلِّ غَيْبٍ ذَا هُدَى ✻ لَكَ لِسَانِي ذَاكِرًا كَقَلْبِي
وَعِنْدَكَ اجْعَلْنِي مِنَ أَهْلِ الْقُرْبِ ✻ لَكَ جَوَارِحِيَ ذَا أَعْمَالِ
دَائِمَةٍ مَعَ صَلَاحِ الْحَالِ ✻ وَهَبْتَ لِي وِدَادَ كُلِّ مُسْلِمِ
عَصَمْتَنِي مِنْ شَرِّ كُلِّ مُجْرِمِ ✻ إِلَيْكَ قَطْعًا تُبْتُ يَوْمَ الْأَرْبُعَا
عِنْدَ النَّصَارَى مِنْ عُيُوبِيَ مَعَا ✻ غَفَرْتَ ذَنْبِيَ قَبِلْتَ تَوْبَتِي
هَدَيْتَنِي وَجُدْتَ لِي بِأَوْبَتِي ✻ بِالْحَقِّ كَامِلًا مُكَمِّلًا وَلَمْ
تَبْتَلِنِي بِمَا يَسُوءُ وَالْأَلَمْ ✻ وَهَبْتَ لِي الْمُضِيَّ بِالْكِتَابِ
وَبِالْحَدِيثِ مُخْلِدًا ثَوَابِي ✻ وَهَبْتَ لِي السُّنَّةَ وَالسَّعَادَهْ
وَالْعِلْمَ وَالْأَدَبَ وَالْعِبَادَهْ ✻ وَقَيْتَنِي الْبِدْعَةَ وَالشَّقَاوَهْ
وَالْجَهْلَ وَالْكَسَلَ وَالْغَبَاوَهْ ✻ رَدَدْتَنِي إِلَى ذَوِي الْإِسْلَامِ
بِالْبِشْرِ وَالْكَمَالِ وَالسَّلَامِ ✻ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَا كَآبَهْ
بِاللَّـهِوَ الرَّسُولِ وَالصَّحَابَهْ ✻ يَا رَبَّنَا يَدِي إِلَيْكَ أَبَدَا
مَعَ الْكِتَابِ وَالشَّفِيعِ أَحْمَد َا ✻ فَصَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ بِسَلَامْ
عَلَيْهِ بِالْآلِ وَبِالصَّحْبِ الْكِرَامْ ✻ وَاجْعَلْ يَدِي خَادِمَةً لَكَ بِهِ
حَتَّى أَصِيرَ عِنْدَكُمْ كَصَحْبِهِ ✻ جَعَلْتَ كُلِّي خَالِصًا مُوَحِّدَا
وَلِلْعِبَادِ قَدْ غَدَوْتُ مُرْشِدَا ✻ أَغْنَيْتَنِي بِكَ مَعَ الْكِتَابِ
وَ الْمُصْطَفَى عَنْ جُمْلَةِ الْأَسْبَابِ ✻ جَعَلْتَ سَيْرِي فَوْقَ حَجٍّ وَجِهَادْ
فِي الْأَجْرِ وَالْيُمْنِ وَفِي كُلِّ رَشَادْ ✻ ضَمَمْتَنِي لِمَنْ يُسَاقُ لَهُمُ
جُمْلَةُ مَا شَاءُوا فَأَنْتَ الْأَكْرَمُ ✻ خَلَّدْتَ لِي الْقَبُولَ وَالرِّضَاءَا
خَلَّدْتَ لِي أَجْرَكَ وَارْتِقَاءَا ✻ كَفَيْتَنِي مَا تُبْتُ مِنْهُ أَبَدَا
جَعَلْتَ لِي سِوَاهُ نُورًا وَهُدَى ✻ كَتَبْتَ لِي الثَّوَابَ فِي كُلِّ نَفَسْ
عَصَمْتَنِي مِنَ الرُّكُونِ لِلنَّجَسْ ✻ لِيَ جَعَلْتَ كُلَّ يَوْمٍ شَاهِدَا
بِالْخَيْرِ قَدْ خَلَّدْتَلِي الْفَوَائِدَا ✻ قَدْ جُدْتَ لِي بِمَحْوِ كُلِّ أَوَدِ
وَدَنَسٍ بِلَا قِلًي وَحَسَدِ ✻ وَهَبْتَ لِي إِلَى الْجِنَانِ الذِّكْرَا
خَطًّا تِلَاوَةً مَعًا وَشُكْرَا ✻ أَخُطُّ مَا شِئْتُ حَمِيدًا مَاضِيَا
بِمَا لِيَ اخْتَرْتَ سَعِيدًا رَاضِيَا ✻ عَصَمْتَنِي يَا رَبِّ مِنْ كُلِّ حَرَام
وَكُلِّ مَكْرُوهٍ وَقُدْتَ لِي الْمَرَامْ ✻ كَفَيْتَنِي إِبْلِيسَ وَالْمَكَائِدَا
وَمُشْكِلًا كَفَيْتَنِي الْمَفَاسِدَا ✻ لَجِي اشْتَرَيْتَهَا بِمَا لَدَيْكَا
يَا مَنْ أُوَصِّلُ الْوَرَى إِلَيْكَا ✻ وَفِي جَمِيعِي لِي دَوَامًا بَارِكِ
يَا مَنْ قَضَى حَوَائِجِي يَا مَالِكِي ✻ رُضْتَ لِيَ الْبَحْرَ وَأَهْلَهُ بِكُنْ
كَوَّنْتَ لِي مَا لِسِوَايَ لَمْ يَكُنْ ✻ وَهَبْتَ لِي عُلُومَ مَنْ تَقَدَّمُوا
وَمَنْ تَأَخَّرُوا بِكُنْ يَا أَكْرَمُ ✻ جَعَلْتَ لِي الْكَشْفَ الصَّحِيحَ بَدَلَا
مِنَ الضَّمَائِرِ مَعًا مَعَ الْعُلَى ✻ تَقُودُ لِي يَا رَبِّ مَا أَخْتَارُ
يَا مَنْ لَهُ الدَّارَانِ وَالْأَقْدَارُ ✻ فِي مَوْطِنِي وَفِي مَكَانِي وَالْجِنَانْ
بِلَا حِسَابٍ لِيَ سَخَّرْتَ الزَّمَانْ ✻ وَهَبْتَ لِي فِيكَ وَفِي خَيْرِ الْوَرَى
وَفِي الْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ الْبُشَرَا ✻ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَجِّدِ
كَمَا عَصَمْتَنِي بِهِ مِنْ مَيْنِ ✻ وَكُلِّ فِتْنَةٍ وَكُلِّ شَيْنِ
يَا مَنْ وَهَبْتَ لِي فِرَاقِي الْأَوَدَا ✻ قَلْبًا وَقَالَبًا سَعِيدًا مُسْعِدَا
أَنْسَيْتَنِي بِالْأَجْرِ كُلَّ مَا مَضَى ✻ مِنْ كَدَرِ الدُّنْيَا وَمِنْ سُوءِ الْقَضَا
أَدْخَلْتَنِي رَبِّ بِلَا إِخْرَاجِ ✻ فِيمَا لِيَ اخْتَرْتَ بِلَا اسْتِدْرَاجِ
لَكَ عَلَيَّ فِيهِ شُكْرٌ وَرِضَى ✻ يَا وَاسِعًا وَسَّعْتَ لِي بِمُرْتَضَى
يَا اللَّـهُ يَا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ ✻ مَا لِي عَنِ الثَّنَا عَلَيْكَ مِنْ سُكُوتْ
فَكَيْفَ أَسْكُتُ عَنِ الثَّنَاءِ ✻ عَلَيْكَ يَا ذَا الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ
أَمْ كَيْفَ أَسْكُتُ عَنِ الرِّضَاءِ ✻ عَنْكَ وَلِي كُنْتَ بِلَا أَعْدَاءِ
أَمْ كَيْفَ أُمْسِكُ عَنِ الشُّكْرِ وَقَدْ ✻ أَنْعَمْتَ بِالْخَيْرِ الْكَثِيرِ يَا أَحَدْ
أَمْ كَيْفَ أُمْسِكُ عَنِ الْأَذْكَارِ ✻ وَقَدْ عَصَمْتَنِي مِنَ الْأَشْرَارِ
يَا رَبَّنَا بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ ✻ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ الْكَرِيمِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ ✻ وَالصَّحْبِ أَهْلِ الْفَوْزِ بِالْإِفْضَالِ
وَسَلِّمَنْ يَا مَنْ نَفَى الْأَعْدَاءَا ✻ إِلَى سِوَايَ وَالْأَذَى وَالدَّاءَا
يَا مَنْ قَضَى حَاجِيَ يَا مَنْ رَدَّنِي ✻ دُنْيَا وَأُخْرَى ذَا رِضًى وَمِنَنِ
لِيَ اجْعَلِ الْعَوْدَ دَوَامًا أَحْمَد َا ✻ وَصَلِّيَنْ عَلَى الْحَبِيبِ أَحْمَد َا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ ✻ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَحْكُمِ
كَوْنِيَ عَبْدَكَ خَدِيمَهُ كَمَا ✻ تُحِبُّ وَاكْفِنِي الْأَذَى وَالْأَلَمَا
وَاجْعَلْ بَقِيَّةَ مُكُوثِيَ بِهِ ✻ فِي أَكْبَرِ الرِّضَى كَمِثْلِ صَحْبِهِ
وَغَرَضِي قُدْ لِي بِغَيْرِ مِحَنِ ✻ بِجَاهِهِ فِي مَوْضِعِي وَوَطَنِي
وَفِيهِ حُطْنِي وَاكْفِنِي الْأَعْدَاءَا ✻ فِي أَبَدٍ وَسُقْ لِيَ الْآلَاءَا
وَاعْصِمْنِيَ الدَّارَيْنِ مِنْ كُلِّ ضَرَرْ ✻ وَلِيَ هَبْ مَا شِئْتُهُ مِنَ الْبُشَرْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَحْمَدِ ✻ بِجَاهِهِ مَسْعَايَ وَلْتُسَلِّمِ
عَلَيْهِ بِالْآلِ وَكُلِّ مُسْلِمِ ✻ وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الرَّسُولِ
الْفَتْحَ وَالرُّسُوخَ قُدْ لِي سُؤلِي ✻ وَالْفَوْزَ بِالْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ
وَبِنَجَاتِيَ مِنَ الْخَبِيثِ ✻ وَالْأَمْنَ وَالْقَهْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَبُرْءَ دَائِي ✻ وَبِتَلَازُمِي الْبُشَارَاتِ إِلَى
دُخُولِ جَنَّتِي رَضِيًّا ذَا اعْتِلَا[1] ✻ يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا
عَلَى حَبِيبِكَ الرَّفِيعِ أَحْمَد َا ✻ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِي
عِتْقًا وَإِطْلَاقًا بِغَيْرِ كَبْلِ ✻ قَهَرْتَ لِي الْأَعْدَاءَ يَا قَهَّارُ
يَا مَنْ لَهُ الْأُمُورُ يَا جَبَّارُ ✻ سُقْتَ لَهُمْ نِيَّاتِهِمْ وَمَكْرَهُمْ
دُونِي أَدِمْ لِي يَا قَدِيرُ قَهْرَهُمْ ✻ وَلِيَ هَبْ بِحَقِّ كُلِّ يَوْمِ
مَا فَاقَ ظَنِّيَ بِغَيْرِ لَوْمِ ✻ وَهَبْتَ لِي الْكَمَالَ وَالتَّوْفِيقَا
وَالصِّدْقَ وَالْإِخْلَاصَ وَالتَّحْقِيقَا ✻ وَعَدَمَ الْمَيْلِ إِلَى غَيْرِ رِضَاكْ
حَتَّى أَفُوزَ يَا حَفِيظُ بِهُدَاكْ ✻ وَهَبْتَ لِي قَبْلُ بِجَاهِ أَحْمَد َا
عَلَيْهِ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ سَرْمَدَا ✻ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينْ
فَرْقَكَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينْ ✻ رَدَدْتَنِي رَبِّ إِلَى مَشَاكِرِي
وَلِيَ رُضْتَ رَبِّ كُلَّ كَافِرِ ✻ لِيَ اسْتَجَبْتَ إِذْ مَحَوْتَ أَجَلِي
وَسَرْمَدًا كُنْ لِي بِغَيْرِ وَجَلِ ✻ وَاشْهَدْ بِكَوْنِيَ الْخَدِيمَ الْيَوْمَا
وَهَبْتَ لِي عَنِ الْفُضُولِ صَوْمَا ✻ لِي اشْهَدْ بِأَنِّي قَدْ جَعَلْتُ نَفْسِي
لَكَ وَدِيعَةً فَكَكْتَ حَبْسِي ✻ قَيَّدْتَ[2]نَفْسِي بَعْدَ كَوْنِهَا لَكَا
فِيمَا تُحِبُّ رَبِّ زَكِّهَا لَكَا ✻ خَرَجْتُ مِنْهَا الْيَوْمَ عَبْدًا لَكَ يَا
رَبِّي خَدِيمًا لِرَئِيسِ الْأَصْفِيَا ✻ وَنِيَّتِي تَلَازُمُ التِّلَاوَهْ
وَكُلِّ مَا لِي اخْتَرْتَ ذَا حَلَاوَهْ ✻ مَعَ صَلَاتِيَ عَلَى النَّبِيِّ
صَلِّ عَلَيْهِ سَرْمَدًا يَا مُحْيِي ✻ بِالنَّظْمِ وَالنَّثْرِ وَبِالثَّنَاءِ
عَلَيْهِ بِالشِّعْرِ مَعَ اسْتِغْنَاءِ ✻ إِلَيَّ قُدْتَ الصِّدْقَ وَالْوَفَاءَا
وَقَيْتَنِي الْفَتْرَةَ وَالْجَفَاءَا ✻ مِنِّي قَبِلْتَ كُلَّ مَا كَتَبْتُ
بِلَا أَذًى حَقَّقْتَ مَا ظَنَنْتُ ✻ يَا رَبَّنَا يَا ذَا الْعَطَايَا الْبَاقِيَهْ
صَلِّ صَلَاةً لَا تَكُونُ فَانِيَهْ ✻ مَعَ سَلَامٍ دَائِمٍ عَلَى النَّبِي
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالنُّجُبِ ✻ وَسُقْ بِجَاهِهِ هِبَاتٍ وَافِرَهْ
لِيَ هُنَا وَفِي غَدٍ فِي الْآخِرَهْ ✻ سِلَعِيَ اشْتَرَيْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ
بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ عِنْدَ صَوْمِي ✻ وَبِيَ يَا كَرِيمُ بَشِّرْ قَوْمِي
دُنْيَا وَأُخْرَى قَدْ مَحَوْتَ لَوْمِي ✻ هَبْ لِي إِدَامَةَ قِيَامِ اللَّيْلِ
كَمَا تُحِبُّ وَلْتُعَظِّمْ نَيْلِي ✻ زِدْنِي رِضًى بِ الْمُصْطَفَى وَصَلِّ
عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ يَا ذَا الْفَضْلِ ✻ وَلْتَقِنِي الْحَرَامَ وَالْمَكْرُوهَ فِي
سِرٍّ وَجَهْرٍ وَالْعِدَى وَعَرِّفِ ✻ كَفَيْتَنِي الشُّبَهَ أَذْهَبْتَ جَمِيعْ
مَا بِعْتُهُ قَبْلُ وَكُنْ لِي يَا سَمِيعْ ✻ كَفَيْتَنِي الْجَمِيعَ قَبْلَ السَّاعَهْ
مِنِّي قَبِلْتَ رَبِّ كُلَّ طَاعَهْ ✻ وَكُلُّ مَا أَرَدْتُ أَوْ لِيَ أُرِيدْ
فَلِيَ دَبِّرْ فِيهِ يَا خَيْرَ مُرِيدْ ✻ يَا مَنْ لَهُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا
بَيْنَهُمَا بِلَا شَرِيكٍ قَدْ سَمَا ✻ صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدًا عَلَى الرَّسُولْ
مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْعُدُولْ ✻ وَلِيَ هَبْ مَا شِئْتُ فِي الْجَمِيعِ
بِالْأَمْنِ وَالْبِشْرِ وَخُذْ مَبِيعِي ✻ وَاشْتَرِهِ مِنِّي فَلَا يَعُودُ
لِيَ سِوَى الثَّمَنِ يَا حَمِيدُ ✻ يَا اللَّـهُ يَا قَهَّارُ يَا ذَا الْعَرْشِ
يَا مُتَكَبِّرًا شَدِيدَ الْبَطْشِ ✻ صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ تَقْهَرُ
لِيَ عِدَايَ وَجَنَابِي تَنْصُرُ ✻ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلِي اشْهَدِ ✻ لِي اشْهَدْ بِعِصْمَةٍ مِنَ الرُّكُونِ
لِلظَّالِمِينَ وَلْتُدِمْ سُكُونِي ✻ إِلَيْكَ بِالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَالْحَدِيثْ
فِي وَطَنِي دَارِ السَّلَامِ يَا مُغِيثْ ✻ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِالذُّنُوبْ
فَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَامْحُ عَنِّيَ الْعُيُوبْ ✻ يَا فَاعِلًا لِمَا يُرِيدُ بِكُنِ
كَوَّنْتَ لِي الْيَوْمَ الَّذِي لَمْ يَكُنِ ✻ فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ بِلَا سَبَبْ
مِنِّي وَلَا مَشَقَّةٍ[3]وَلَا طَلَبْ ✻ وَاجْعَلْ مَكَاتِيبِيَ رَبِّ كَنْزَا
دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتُدِمْ لِي الْعِزَّا ✻ وَلِيَ كُنْ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَبَدَا
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ وَزِدْنِيَ الْهُدَى ✻ وَصَلِّ أَيْضًا رَبِّ أَفْضَلَ صَلَاهْ
مَعَ سَلَامِكَ عَلَى مَاحِي الْقُلَاهْ ✻ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاشْهَدْ لِيَا
بِأَنَّنِي عَنْكَ رَضِيتُ رَبِّي َا ✻ وَعَنْ حَبِيبِكَ رِضَاءً صَافِيَا
لَا سُخْطَ بَعْدَهُ شَكُورًا دَاعِيَا ✻ وَلْتَجْزِهِ عَنِّيَ يَوْمَ الْحَشْرِ
خَيْرًا كَثِيرًا إِذْ كَشَفْتَ ضُرِّي ✻ بِجَاهِهِ الْيَوْمَ وَلِي اقْضِ وَطَرِي
بِعِصْمَةٍ مِنْ خَطَرٍ وَغَرَرِ ✻ وَمِنْ غُرُورٍ وَاجْعَلِ الْأَيَّامَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ عَنِّي ✻ عَلَىالنَّبِيبِحِزْبِهِ بِالْمَنِّ
وَسُقْ خُيُورَكَ إِلَيَّ أَبَدَا ✻ يَا مَنْ كَفَانِي ضَرَرًا حَيْثُ بَدَا
وَقَيْتَنِي الْغَلَطَ وَالْإِفْسَادَا ✻ وَهَبْتَ لِي الثَّوَابَ وَالرَّشَادَا
عَصَمْتَنِي مِنْ كُلِّ مَا أَبَيْتُ ✻ فِي أَبَدٍ لِي قُدْتَ مَا اشْتَهَيْتُ
إِلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَفِي أُخْرَايَا ✻ تَكَرُّمًا وَخَلِّدَنْ بُشْرَايَا
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَتِلْكَ الْأُخْرَى ✻ وَاجْعَلْ جَمِيعَ حَرَكَاتِي أَجْرَا
وَسَكَنَاتِي وَاجْعَلَنْ لَذَّاتِي ✻ لِيَ وَسَائِلَ إِلَى الْجَنَّاتِ
وَزِدْ حَبِيبَكَ صَلَاةً بِسَلَامْ ✻ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ
زِدْتَنِيَ الْعِلْمَ بِهِ وَالْعَمَلَا ✻ وَأَدَبًا وَلِي تَسُوقُ الْأَمَلَا
بِكَ غَنِيتُ بِالْكِتَابِ وَ الرَّسُولْ ✻ وَبِالْحَدِيثِ لِيَ كَمَّلْتَ الْوُصُولْ
كَمَّلْتَ لِي التَّوْحِيدَ وَالتَّنَبُّهَا ✻ وَهَبْتَ لِي الْحَدِيثَ وَالتَّفَقُّهَا
مَا لِي سِوَاكَ يَا كَرِيمُ أَبَدَا ✻ يَا مَنْ كَفَانِي مَا يَكُونُ مُفْسِدَا
وَلِيَ قُدْ فِي أَبَدٍ مَا يُصْلِحُ ✻ حَتَّى أُرَافِقَ الَّذِينَ أَفْلَحُوا
خَرَجْتُ مِنْ تَدْبِيرِ نَفْسِيَ لِيَا ✻ إِلَى الَّذِي دَبَّرْتَهُ لِي رَبِّي َا
مِنْ ذَلِكَ الْخَمِيسِ لِلْجِنَانِ ✻ بِكَ فَنَجِّنِي مِنَ النِّيرَانِ
بِذِي الْقَصِيدَةِ تَرَكْتُ جَلْبَا ✻ بِكَ وَدَفْعًا قَالَبًا وَقَلْبَا
فَمَا إِلَيَّ سُقْتَهُ فَشُكْرَا ✻ وَمَا حَبَسْتَ فَرِضًى وَصَبْرَا
فَكَيْفَ أَتْرُكُ الَّذِي سَاقَ الْكَرِيمْ ✻ تَكَرُّمًا إِلَيَّ مِنْ خَيْرِ نَعِيمْ[5]
فَأَبَدًا سُقْ لِيَ قَبْلَ الطَّلَبِ ✻ مَا اخْتَرْتَ لِي خَيْرًا يَفُوقُ مَطْلَبِي
وَلَسْتُ أَطْلُبُ الَّذِي قَدْ حَبَسَا ✻ عَنِّي الَّذِي يَخْتَارُ لِي مَا نَفُسَا
فَسَرْمَدًا وَجِّهْ لِغَيْرِي يَا عَلِيمْ ✻ مَا لَا تُحِبُّهُ فَإِنَّكَ الْحَكِيمْ
قَدِ اكْتَفَيْتُ بِالَّذِي دَبَّرْتَا ✻ لِيَ فَيَسِّرْ لِيَ مَا لِي اخْتَرْتَا
وَهَبْ لِيَ الْقَبُولَ فِي جُمْلَةِ مَا ✻ كَتَبْتُهُ وَمَا يَفِي مُعَمَّمَا
مِنْ نَظْمٍ أَوْ نَثْرٍ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى ✻ صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ قَدْ صَفَا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلِي اجْعَلِ ✻ جُمْلَةَ عُمْرِي رَبِّ خَيْرَ عَمَلِ
مَعَ سَلَامٍ دَائِمٍ بِالْعُبَّدِ ✻ وَاسْمَعْ تَضَرُّعِي وَمَسْعَايَ احْمَدِ
وَالْعَقْدَ وَالْقَوْلَ دَوَامًا سَدِّدِ ✻ وَهَبْ لِيَ التَّوْفِيقَ وَالتَّأْيِيدَا
يَا مَنْ كَفَانِي مَنْ حَوَى تَفْنِيدَا ✻ قَيَّدْتُ نَفْسِي بِالْكِتَابِ وَالْحَدِيثْ
ذَا تَوْبَةٍ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ خَبِيثْ ✻ وَسَرْمَدًا بِكَ أَعُوذُ يَا حَفِيظْ
مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ وَذِي قَلْبٍ غَلِيظْ ✻ وَمِنْ جَمِيعِ مَا يَضُرُّ فَاكْفِنِي
بِكَوْنِكَ الْحَفِيظَ كُلَّ فِتَنِ ✻ هَبْ لِيَ مِنْ ذَا الْيَوْمِ لِلْجِنَانِ
كَوْنِيَ مَعْصُومًا مِنَ الشَّيْطَانِ ✻ فَارَقْتُهُ بِاللَّـهِ وَهْوَ أُنْسِي
أَعْبُدُهُ أَخْدِمُ خَيْرَ الْإِنْسِ ✻ عَبْدًا لَهُ جَلَّ بِمَا يَرْضَاهُ
بِخِدْمَةِ الْمَاحِي الَّذِي اصْطَفَاهُ ✻ وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي وَجَنَّتِي
فَرِيضَتِي نَافِلَتِي وَسُنَّتِي ✻ سَيِّدِنَا شَفِيعِنَا مُحَمَّدِ
صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامٍ صَمَدِي ✻ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ مَنْ ضَمَّنِي
بِهِ لَهُمْ وَكَانَ لِي بِمِنَنِ ✻ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَزْهِدِ
قَلْبِيَ فِي غَيْرِ رِضَاكَ أَبَدَا ✻ وَاجْعَلْ حَيَاتِيَ رِضَاءً وَهُدَى
وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ ✻ فِرَاقَ مَا يُفْضِي إِلَى تَدْنِيسِ
وَلِيَ سُقْ جَمِيعَ مَا كَتَبْتَا ✻ فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لِي اخْتَرْتَا
وَلْتَقِنِي جُمْلَةَ مَا حَوَاهُ ✻ مِنْ ضَرَرٍ وَكُلِّ مَا آبَاهُ
بَرِئْتُ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ قُوَّتِيَا ✻ فِي عَامِ جَكْسَشٍ بِكَوْنِكَ لِيَا
يَا رَبِّ صَلِّ بِسَلَامٍ أَبَدَا ✻ عَلَى مُحَمَّدٍ وَمَنْ بِهِ اقْتَدَى
وَسَرْمَدًا كُنْ لِيَ فِي جُمْلَةِ مَا ✻ دَخَلْتُ فِيهِ وَاهْدِنِي تَكَرُّمَا
يَا مَنْ هَدَانِي بَاقِيًا بِلَا مَمَاتْ ✻ وَلَا عَدَاوَةٍ وَضُرٍّ أَوْ شَمَاتْ
عَصَمْتَنِي مِنْ ضَرَرِ النَّفْسِ وَمِنْ ✻ خَوْفِ سِوَاكَ وَفُؤَادِي يَطْمَئِنّ
بِكَ فَحَقِّقْ عِصْمَتِي وَلْتُغْنِنِي ✻ بِكَ عَنِ الْخَلْقِ وَطَيِّبْ مِنَنِي
يَا رَبِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ صَلِّ ✻ مَعَ سَلَامِكَ وَأَصْلِحْ كُلِّي
صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ بِجَمِيعْ ✻ آلٍ لَهُ مَعَ الصِّحَابِ يَا سَمِيعْ
وَاسْمَعْ تَضَرُّعِي وَلِي اسْتَجِبْ بِهِ ✻ جَمِيعَ مَا أَقُولُهُ بِحُبِّهِ
صَلِّ عَلَيْهِ أَبَدًا وَسَلِّمَا ✻ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَقَصْدِي تَمِّمَا
أَقُولُ وَاللَّـهُ النَّصِيرُ وَالْوَكِيلْ ✻ وَأَرْتَجِي مِنْهُ حُصُولَ مَا أَقُولْ
اللَّـهُ رَبِّي وَوَلِيِّي أَبَدَا ✻ عَصَمَنِي مِنْ كُلِّ مَنْ تَمَرَّدَا
ثُمَّ كِتَابُهُ إِمَامٌ وَهُدَى ✻ لِيَ وَرَحْمَةٌ وَنُورٌ أُبِّدَا[6]
وَعَبْدُهُ رَسُولُهُ مُحَمَّدُ ✻ وَسِيلَتِي إِلَيْهِ نِعْمَ السَّيِّدُ
صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ عَالِ ✻ فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ يَا وَالِي
وَلِيَ جُدْ بِمَا يَفُوقُ ظَنِّي ✻ مِنَ الْمَوَاهِبِ وَأَعْلِ شَأْنِي
وَلِيَ كُنْ وَبَشِّرِ الْبَرَايَا ✻ فِي أَبَدٍ بِيَ مَعَ الْعَطَايَا
وَفِيكَ بَشِّرْنِي بِلَا الْتِفَاتِ ✻ يَا مَنْ كَفَانِي جُمْلَةَ الْآفَاتِ
وَلِيَ هَبْ حُبَّ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينْ ✻ وَلِيَ سَخِّرَنْ جَمِيعَ الْمُشْرِكِينْ
أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ وَإِنِّي مُغْتَرِبْ[7] ✻ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ فَدَعْوَتِي اسْتَجِبْ
جُدْ لِيَ بِالتَّسْخِيرِ فِي الشَّرْقِ وَفِي ✻ الْغَرْبِ يَا قَهَّارُ بِالْهَادِي الْوَفِي
بِالْحُبِّ وَالتَّكْرِيمِ وَالْإِعَانَهْ ✻ وَلْتَقِنِي الْغَرَرَ وَالْإِهَانَهْ
وَهَبْ لِيَ النُّصْرَةَ فِي الْبُلْدَانِ ✻ جَمِيعِهَا يَا خَالِقَ الْأَزْمَانِ
حَيْثُ أَكُونُ وَلْتَسُقْ لِي النَّفْعَا ✻ وَلْتَقِنِي الضُّرَّ وَلِي اقْبَلْ مَسْعَى
تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ مِنْ تَذَبْذُبِ ✻ وَمَا جَنَيْتُهُ لِسُوءِ الْأَدَبِ
مِنِ اعْتِقَادِي وَمَقَالِي وَالْعَمَلْ ✻ وَكُلِّ مَا صَدَرَ مِنِّي ذَا خَلَلْ
مُعْتَصِمًا بِاللَّـهِ وَ الرَّسُولِ ✻ صَلِّ عَلَيْهِ وَلْتَسُقْ مَأْمُولِي
لِيَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ عِنْدَكَا ✻ وَلِيَ هَبْ كَوْنِي دَوَامًا عَبْدَكَا
وَأَنْ تَكُونَ جُمْلَةُ الْأَقْرَانِ ✻ أَحِبَّتِي فِي الْحُمْرِ وَالسُّودَانِ
وَأَنْ أَكُونَ أَبَدًا مُقَرَّبَا ✻ لَدَيْكَ عَبْدًا قَدْ عَلَا تَأَدُّبَا
وَأَنْ أَكُونَ عِنْدَ عَبْدِكَ الرَّسُولْ ✻ كَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي نَيْلِ سُولْ
أَجِبْ دُعَائِيَ بِهِ وَهَبْ لِي ✻ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ يَا ذَا الْفَضْلِ
سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ مَعْ كِفَايَهْ ✻ هَمَّيْهِمَا وَهَبْ لِيَ الْعِنَايَهْ
وَأَنْ يَكُونَ كُلُّ مَا مِنِّي صَدَرْ ✻ عِبَادَةً مَقْبُولَةً بِلَا كَدَرْ
وَأَنْ أَفُوزَ بِرِضَاكَ الْأَكْبَرِ ✻ فِيمَا بَدَا مِنِّي وَمَا لَمْ يَظْهَرِ
وَكَوْنَ عَقْدِي وَمَقَالِي حَقَّا ✻ وَأَنْ أَحُوزَ ذَا أَمَانٍ عِتْقَا
لِي جُدْتَ بِالْإِطْلَاقِ زِدْتَ أَنْ أَكُونْ ✻ مِنَ الَّذِينَ لِلْجِنَانِ يَخْرُجُونْ
مَعَ الْمُنَى مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَعَذَابْ ✻ وَلَا سُؤَالٍ عَنْ لَيَادٍ وَحِسَابْ
وَأَنْ أَكُونَ فُرْحَةَ الْمَلَائِكِ ✻ عَلَيْهِمُ أَزْكَى سَلَامِ الْمَالِكِ
وَأَنْ أَكُونَ الْبِشْرَ لِلْيَتَامَى ✻ وَالْفُقَرَاءِ الدَّهْرَ وَالْأَيَامَى
وَأَنْ أَكُونَ تُحْفَةَ الْعُبَّادِ ✻ وَتُحْفَةَ الطُّلَّابِ وَالزُّهَّادِ
وَأَنْ أَكُونَ فَوْزَ كُلِّ سَالِكِ ✻ وَكُلِّ ذِي تَعَلُّمٍ وَنَاسِكِ
وَفُرْحَةَ الرُّسْلِ مَعًا وَالْأَنْبِيَا ✻ وَالْعُلَمَا طُرًّا وَبِشْرَ الْأَوْلِيَا
وَأَنْ أَكُونَ عِنْدَ خَيْرِ الْخَلْقِ ✻ عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ الْحَقِّ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالْأَنْبِيَا ✻ وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَكُلِّ الْأَتْقِيَا
فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ كَمِثْلِ الْوَلَدِ ✻ وَأَنْ أَكُونَ بِشْرَ كُلِّ بَلَدِ
وَأَنْ تَكُونَ[8]جُمْلَةُ الْأَصْحَابِ ✻ وَآلِهِ فِي أَبَدٍ أَحْبَابِي
وَأَنْ أُفَارِقَ جَمِيعَ عَيْبِي ✻ حَتَّى أُرَافِقَ رِجَالَ الْغَيْبِ
وَأَنْ أَفُوزَ بِوِرَاثَةِ السَّنَدْ ✻ فِي الْعَقْدِ وَالْقَوْلِ وَفِي فِعْلِ السَّدَدْ
وَأَنْ يَدُومَ مَدْحُهُ أَحَبَّ لِي ✻ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَإِبِلِ
وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ بِسَلَامْ ✻ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا ذَا الْأَنَامْ
وَاجْعَلْهُ عِنْدِي حَاضِرًا وَظَاهِرَا ✻ وَاجْعَلْ فُؤَادِي صَافِيًا وَطَاهِرَا
بِجَاهِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّـهُ ✻ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ
يَا رَبِّ إِنَّكَ عَلَى ذَاكَ قَدِيرْ ✻ وَبِإِجَابَةِ دُعَائِيَ جَدِيرْ
لِكَوْنِكَ الْمُغْنِيَ وَالْكَبِيرَا ✻ وَكَوْنِكَ الْوَهَّابَ وَالشَّكُورَا
وَكَوْنِيَ الْفَقِيرَ وَالْحَقِيرَا ✻ وَالدَّاعِيَ الرَّاجِيَ زِدْ تَبْشِيرَا
يَا رَبِّ جُدْ لِي بِالْإِجَابَةِ هُنَا ✻ مَا لِي سِوَاكَ هَاهُنَا وَلَا هَنَا
حُطْنِي عَنِ الْأَسْوَاءِ وَالْأَكْدَارِ ✻ فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ
إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ فَزَكِّ نَفْسِيَا ✻ وَلِيَ سُقْ مَا كَلَّ عَنْهُ مِثْلِيَا
أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ نَاوِيَا ✻ كَوْنِيَ مُحْسِنًا لِرُشْدٍ حَاوِيَا
تُبْتَ عَلَيَّ وَفَكَكْتَ حَبْسِيَا ✻ وَهَبْتَ لِي مَا لَا يَرَاهُ جِنْسِيَا
مِنَ الَّذِي عِنْدَكَ يَا وَهَّابُ ✻ مَحَوْتَ عَنِّي الْأَصْلَ يَا تَوَّابُ
تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ فَلْتُحَقِّقِ ✻ لِيَ مَتَابِي وَاكْفِنِي مَا أَتَّقِي
تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ مِنْ كُلِّ عُيُوبْ ✻ مَحَوْتَ عَيْبِي فَلْتُعَلِّمْنِي الْغُيُوبْ
تُبْتُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ ذَا أَمَانِ ✻ فَلِيَ كُنْ وَلِي أَطِبْ زَمَانِي
وَقَيْتَنِي تَنَصُّرًا بِ الْمُصْطَفَى ✻ عَلَيْهِ صَلِّ بِسَلَامٍ قَدْ صَفَا
بِعْتُ ابْتِدَاعًا وَحَرَامًا بِسُنَنْ ✻ وَبِحَلَالٍ فَلْتَـكُنْ لِي بِمِنَنْ
جُدْ لِيَ بِالتَّبْشِيرِ وَالسَّلَامَهْ ✻ يَا مَنْ كَفَانِي الْقَبْرَ وَالْقِيَامَهْ
قَدْ بِعْتُ مَا أَهْوَى بِمَا أَرْضَاكَا ✻ وَقُدْتَ لِي السُّكُونَ فِي رِضَاكَا
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ بَائِعَا ✻ مَا بِعْتُهُ وَلَا يَكُونُ رَاجِعَا
لِي أَبَدًا بِفَضْلِ بَاقٍ كَانَ لِي ✻ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَسِرِّي صَانَ لِي
أَمْضَيْتُ بَيْعِيَ بِهِ لَا بِسِوَاهْ ✻ وَبِعْتُ مَا لَمْ يَرْضَهُ لِي بِهَوَاهْ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ[يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ
  • [يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْخَمِيسِ
  • [أَمْضَيْتُ بَيْعِيَ بِهِ يَوْمَ الْخَمِيسْ
  • [1]في نسخة: وَبِتَلَازُمِ الْبُشَارَاتِ إِلَى * دُخُولِ جَنَّةٍ رَضِيًّا ذَا اعْتِلَا
  • [2]في نسخة: قَيَّدْتُ
  • [3]في نسخة: بِلَا مَشَقَّةٍ
  • [4]ساقط من بعض النسخ
  • [5]في نسخة: مِنْ خَيْرِ النَّعِيمْ
  • [6]في نسخة: أَبَدَا
  • [7]في نسخة: مُقْتَرِبْ
  • [8]في نسخة: وَأَنْ يَكُونَ
  • [9]ساقط من بعض النسخ
Scroll to Top