✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

يَقُولُ أَحْمَدُ إِلَهِي أَحْمَدُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَقُولُ أَحْمَدُ إِلَهِي أَحْمَدُ ✻ لِأَنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ
مُصَلِّيًا عَلَى الَّذِي حَوَى سُمَا ✻ اَلْمُصْطَفَى وَالْمُرْتَقِي مَكَارِمَا
مُحَمِّدٍ بِـُـغْيَةِ كُلِّ ذِي اقْتِفَا ✻ وَآلِهِ الْمُسْتَـكْمِلِينَ الشَّرَفَا
اَلسَّابِقِينَ الْفَائِزِينَ الْبَرَرَهْ ✻ وَصَحْبِهِ الْمُنْتَخَبِينَ الْخِيَرَهْ
هَذَا وَأَبْغِي مِنْ إِلَهِي فَضْلَهْ ✻ وَلِي بُكًى بُكَاءَ ذَاتِ عُضْلَهْ
مُشْتَكِيًا بِكِلْمَةٍ لِذِي الْكَرَمْ ✻ وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَمّ
فَقُلْتُ رَاجِيَ هِبَاتٍ وَافِرَهْ ✻ مِنْ مَالِكِي فِي الدَّرَجَاتِ الْآخِرَهْ
يَا رَبَّنَا اقْضِيَنَّ حَاجَ السَّالِكِ ✻ لَمْ يَرْجُ إِلَّا اللَّهَ خَيْرَ مَالِكِ
بِجَاهِ مَنْ بِثَوْبِ سَبْقٍ اكْتَسَى ✻ وَمَنْ بِهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ ذُو ائْتِسَا
يَا رَبَّنَا إِنِّي عَظِيمُ الْأَمَلِ ✻ مُرَوَّعُ الْقَلْبِ قَلِيلُ الْحِيَلِ
وَمَا لِعَبْدٍ وَجِلٍ مِنْ ذَنْبِهِ ✻ غَيْرُ دُعَاءٍ وَرَجَاءِ رَبِّهِ
يَا رَبِّ حُطْ دَارِي وَحُطْ حَوْلَيْهَا ✻ إِذْ لَمْ أَكُنْ فِي مَرْبَعٍ بَلْ تَيْهَا
يَا رَبِّيَ اذْكُرْنِي وَكُفَّ مَا يَضُرّ ✻ عَنِّي فَذِكْرُ اللَّهِ عَبْدَهُ يَسُرّ
يَا رَبِّيَ افْتَحْ لِي إِلَيْكَ الْبَابَا ✻ حَتَّى أُرَى سِوَاكَ لَنْ أَهَابَا
وَمِنْكُمُ رَجَوْتُ خَيْرَ نَائِلِ ✻ لِكَوْنِكُمْ أَوْلَى بِقَوْلِ الْقَائِلِ
«مَنْ أَمَّكُمْ لِرَغْبَةٍ فِيكُمْ ظَفِرْ ✻ وَمَنْ تَكُونُوا نَاصِرِيهِ يَنْتَصِرْ»
خَاطَبَنِي فَضْلُكُمُ مَعْنَا بِمَنْ ✻ يَصِلْ إِلَيْنَا يَسْتَعِنْ بِنَا يُعَنْ
فَقُمْتُ مَجْذُوبًا إِلَيْكُمْ ذَا اقْتِفَا ✻ وَقُلْتُ: نُطْقِي اللَّهُ حَسْبِي وَكَفَى
وَخَوَّفَتْ نَفْسِيَ عَقْلِي إِذْ ذَهَبْ ✻ بِـ:لَا تَسِرْ فَقَالَ: مَنْ نَرْجُو يَهَبْ
وَقَالَتِ السُّنَّةُ إِنْ تَخْشَ ضَرَرْ ✻ فَمُرَّ بِالَّذِي مَرَرْتُ فَهْوَ بَرّ
وَخَاطَبَ الشَّيْطَانُ ذَا إِنْذَارِ ✻ بِالضَّيْغَمَ الضَّيْغَمَ يَا ذَا السَّارِي
فَقُلْتُ عَوْذًا مِنْكَ بِالَّذِي هَدَى ✻ وَمَا لَنَا إِلَّا اتِّبَاعُ أَحْمَد َا
صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ هَدَاهُ وَاصْطَفَاهْ ✻ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ قَفَاهْ
إِلَيْكَ عَنِّي أَيُّهَا اللَّعِينُ ✻ فَإِنَّنِي يُعِينُنِي الْمُعِينُ
«لَا أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِ ✻ وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الْأَعْدَاءِ»
فَمَنْ لَهُ قَدْ سَبَقَتْ عِنَايَهْ ✻ فَذَاكَ لَا تَضُرُّهُ جِنَايَهْ
دَعْ عَنْكَ ذَا الْقَوْلَ بِلَا تَوَانِ ✻ فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ
وَصَارَ كَالْقِرْدِ يُلَاقِي أَسَدَا ✻ فَقُلْتُ: لَا تَعْثَ فِي الَارْضِ مُفْسِدَا
وَقَالَ لَمَّا خَابَ عَنِّي وَصُرِعْ ✻ بِعَوْنِ رَبِّي فَلِزُهْدٍ ذَا قَنِعْ
فَقُمْتُ قَاصِدًا لِ رَبِّيَ الصَّمَدْ ✻ وَسِرْتُ سَيْرَتَيْنِ سَيْرَ ذِي رَشَدْ
وَقَالَ رُوحِي: سِرْ لِمَنْ عَزَّ وَجَلّ ✻ وَجِدَّ كُلَّ الْجِدِّ وَافْرَحِ الْجَذَلْ
إِنْ لَمْ تَؤُمَّ النَّافِعَ الْقَدِيرَا ✻ فَأَيْنَ مَنْ عَلِمْتَهُ نَصِيرَا
اُسْلُكْ سَبِيلَ مَنْ ذَلِيلًا يَنْصُرُ ✻ وَافْعَلْ أُوَافِقْ نَغْتَبِطْ إِذْ تَشْكُرُ
أَيَّتُهَا النَّفْسُ الَّتِي مُمْتَنِعَهْ ✻ سِيرِي إِلَيْهِ وَالطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ
كُونِي مُطِيعَةً وَكُونِي مُسْلِمَهْ ✻ وَلَا تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلَمَهْ
فَعَرَفَتْ بِأَنَّهُ حَذَامِ ✻ فَانْصَرَفَتْ بِالصِّدْقِ وَالْمَلَامِ
قَائِلَةً: إِنِّيَ الِاتِّصَالَا ✻ أَخْتَارُ لَا أَخْتَارُ الِانْفِصَالَا
فَفَاضَ فَضْلُكُمْ عَلَيَّ بِنِعَمْ ✻ كَمِثْلِ أَوْ أَنْفَعَ مِنْ وَبْلِ الدِّيَمْ
فَقُلْتُ شَاكِرًا وَتِلْكَ زَائِدَهْ: ✻ اَ للَّهُ بَرٌّ وَالْأَيَادِي شَاهِدَهْ
هُنَا كَتَمْتُ بَعْضَ سِرِّ مَا عُقِلْ ✻ وَبَعْضُ مَا يُحْذَفُ ذِكْرُهُ حُظِلْ
فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ اَوْ حُضُورِ ✻ كَأَنْتَ وَهْوَ سَمِّ بِالضَّمِيرِ
يَا سَائِلِي عَنْ كَشْفِ سِرٍّ يُضْمَرُ ✻ فَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ
وَإِنْ يُقَدَّمْ مُشْعِرٌ بِهِ كَفَى ✻ فَالْعِلْمُ نِعْمَ الْمُقْتَنَى وَالْمُقْتَفَى
نَشْكُرُ مَنْ تَفْضِيلُهُ فِينَا وَضَحْ ✻ بِمَنِّهِ فَإِنَّنَا نِلْنَا الْمِنَحْ
«مَنْ لَا يَزَالُ شَاكِرًا عَلَى الْمَعَهْ ✻ فَهْوَ حَرٍ بِعِيشَةٍ ذَاتِ سَعَهْ»
خَاطَبَنِي أَمْرُ الْإِلَهِ الْمُنْفَرِدْ: ✻ يَا أَيُّهَا السَّالِكُ وَحْدَكَ اجْتَهِدْ
إِذْ كَوْنُ زَيْدٍ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِنْ ✻ عَمْرٍ مُعَانًا مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ
لَا تَشْتَغِلْ بِالدَّوَرَانِ وَالْعَنَا ✻ عَنْ ذِي الْجَلَالِ بَلْ هُنَا امْكُثْ أَزْمُنَا
قُلْتُ لَهُ: إِنِّي إِذًا مُنْتَصِبُ ✻ مُجَاهِدًا نَفْسِي وَفَرْدًا أَذْهَبُ
مُسْتَمْسِكًا بِسُنَّةِ الَّذِي اعْتَلَا ✻ وَهْوَ الَّذِي هُدَاهُ لَيْسَ مُشْكِلَا
إِذْ عُلْقَةٌ حَاصِلَةٌ بِتَابِعِ ✻ كَعُلْقَةٍ بِنَفْسِ الِاسْمِ الْوَاقِعِ
أُعْطِيتُ حُبَّ الْمُصْطَفَى وَأَكْتَفِي ✻ بِذَاكَ وَالْمُعْطَى كَفَافًا يَكْتَفِي
وَالْحُبُّ خَيْرُ مَا لِشَخْصٍ وُهِبَا ✻ وَلَوْ كَمِثْلِ مِلْءِ الَارْضِ ذَهَبَا
صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ جَلَاهُ فَانْجَلَا ✻ مُخَاطِبًا بِأَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلَا
وَآلِهِ مَعَ الصِّحَابِ الْكُمَّلِ ✻ مَنْ حُكْمُهُمْ فِي الْقَصْدِ حُكْمُ الْأَوَّلِ
لَاسِيَّمَا أَوَّلُ مَنْ كُفْرًا أَبَى ✻ مِنْهُمْ فَأَكْرِمْ بِأَبِي بَكْرٍ أَبَا
مَعَ الَّذِي لُزُومُهُ الْحَقَّ اشْتَهَرْ ✻ حَتَّى اعْتَلَا وَكَانَ سَيِّدًا عُمَرْ
وَهَكَذَا بَعْلُ فَتَاتَيْ ذِي الْعُلَا ✻ وَمَا زَكَا إِلَّا فَتَاةُ ابْنِ الْعَلَا
مَعَ إِمَامِنَا مَدِينَةِ الرَّشَدْ ✻ مَنْ كَرَّ جَهْرًا أَسَدًا أَيْ كَأَسَدْ
إِذْ لَا يُرَى فِي النَّاسِ مِنْ رَفِيقِ ✻ أَوْلَى بِهِ الْفَضْلُ مِنَ الصِّدِّيقِ
وَبَعْدَهُ مَا فِي الصِّحَابِ مِنْ وَزَرْ ✻ كَمِثْلِ نَدْبٍ خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ
وَلَيْسَ فَخْرٌ هَاهُنَا وَالْآتِيَهْ ✻ كَفَخْرِ زَوْجِ ذِي وَتِلْكَ النَّائِيَهْ
أَمَّا عَلِيٌّ فَهْوَ زَيْنُ الْكُمَّلِ ✻ إِذْ لَمْ يَفُوا إِلَّا امْرُؤٌ إِلَّا عَلِي
عَلَيْهِمُ رِضْوَانُ فَاطِرِ السَّمَا ✻ مَا سَعِدُوا وَنِعْمَ عُقْبَي الْكُرَمَا
وَصَلَوَاتُ اللَّهِ مَا قَصْدٌ أُتِمّ ✻ وَمَا كَلَامٌ جَاءَ لَفْظًا كَاسْتَقِمْ
عَلَى الَّذِي قَدِ احْتَوَى تَفْضِيلَا ✻ مُسْتَوْفِيًا ثَنَائِيَ الْجَمِيلَا
وَ اللَّهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ ✻ لَنَا بِهِ فِي الدَّرَجَاتِ الْآخِرَهْ
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

Scroll to Top