✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

(يَوْمِ الْأَحَدِ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ يَوْمِ الْأَرْبُعَاءِ يَوْمِ الْخَمِيسِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ يَوْمِ السَّبْتِ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّه ُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ كُنْتَ لِي بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ هُوَ لِي بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ فِي (يَوْمِ الْأَحَدِ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ يَوْمِ الْأَرْبُعَاءِ يَوْمِ الْخَمِيسِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ يَوْمِ السَّبْتِ)
يَقُودُ لِي الْأَحَدُ لِلْجِنَانِ ✻ بُشَارَةً تَصْفُو بِهَا جَنَانِي
وَاجَهَنِي اللَّطِيفُ بِالْمَسَرَّهْ ✻ وَصَانَنِي الْأَكْرَمُ عَنْ مَضَرَّهْ
مَلَّكَنِي الْحَفِيظُ ذِكْرَهُ الْحَكِيمْ ✻ وَانْقَادَ لِي مُسْتَسْلِمًا كُلُّ حَكِيمْ
أَبْقَانِيَ الدَّائِمُ بِالرِّضْوَانِ ✻ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَا عُدْوَانِ
لِي انْقَادَ مَا انْقَادَتْ لَهُ الْكِرَامُ ✻ مِنَ الْمُنَى لَمْ يَنْحُنِي انْصِرَامُ
أَكْرَمَنِي الْأَحَدُ وَاللَّطِيفُ ✻ وَالْأَكْرَمُ الْحَفِيظُ وَالْعَطُوفُ
حَفِظَ بِي الْقُرْآنَ هَادٍ أَنْزَلَهْ ✻ مُبَشِّرًا بِي كُلَّ نَدْبٍ أَرْسَلَهْ
دَعَا قِلَامِي لِلشُّكُورِ لِلْجِنَانْ ✻ مُطَيِّبُ النَّفْسِ مُطَيِّبُ الْجَنَانْ
يَسُرُّ خَطِّي الْمُنْتَقَى بِلَا سَخَطْ ✻ وَبِي يُبَاهِي كُلَّ مَنْ قَرَا وَخَطّ
وَصَلَتِ الْأَثْمَانُ لِي مَعَ الرِّضَى ✻ بِلَا إِقَالَةٍ وَحُزْتُ الْغَرَضَا
مَحَا مَكَارِهِي وَضُرِّي اللَّهُ ✻ قَطْعًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
أَحْمَد ُنَا الْمَاحِي مَحَا تَذَبْذُبِي ✻ وَصَانَنِي عَنْ غِيبَةٍ وَكَذِبِ
لِ أَحْمَدَ الْمُخْتَارِ مَا لَمْ يَثْبُتِ ✻ لِمُرْسَلٍ أَوْ مَلَكٍ أَوْ مُخْبِتِ
أَحْمَد ُنَا سَادَ جَمِيعَ الْأَوَّلِينْ ✻ وَالْآخِرِينَ نِعْمَ نُورُ الْمُرْسَلِينْ
ثَبَتَ أَنَّ الْمُنْتَقَى لَمْ يَكُنِ ✻ وَلَا يَكُونُ مَا لَهُ لِمُمْكِنِ
نَبِيُّنَا أَحْمَدُ نُورُ الْأَنْبِيَا[1] ✻ وَالرُّسْلِ بِاخْتِصَاصِ حِبِّي رَبِّي َا
يَسُرُّهُ عَقْدِي وَقَوْلِي كَالْفِعَالْ ✻ وَخُلُقِي وَالْكُلُّ رَمَّ بِانْفِعَالْ
نَفْسِي وَرُوحِي وَجَمِيعُ جَسَدِي ✻ قَدْ صَانَهَا خَالِقُهَا عَنْ مُفْسِدِ
يَسُوقُ مَا خَلَقَهُ أَوْ يَخْلُقُ ✻ مِنَ الْأَذَى إِلَى سِوَايَ الْمُطْلِقُ
وَجَّهَ لِي الْبَاقِي بُشَارَاتٍ تَدُومْ ✻ إِلَى الْجِنَانِ بَاقِيًا خَيْرَ خَدِيمْ
مَدَّ لِيَ الْمَلِكُ نِعْمَ الْمَلِكُ ✻ مُخْجِلَ مَا يَهْوِيهِ دَهْرًا مَلِكُ
أَجَابَنِي الْبَاقِي الَّذِي لَهُ الْأُمُورْ ✻ بِمُخْجِلٍ كُلَّ وَزِيرٍ وَأَمِيرْ
لِي انْقَادَ مَا انْقَادَتْ خِيَارُ الْأَوْلِيَا ✻ لِمِثْلِهِ وَعَجَزُوا عَنْ نَيْلِيَا
ثَبَتَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا ✻ قَدْ كَانَ لِي بِمَا يُخَلِّدُ الْعُلَى
لَهُ شُكُورِيَ بِلَا كُفْرَانِ ✻ وَقَدْ حَمَانِيَ مَعَ الْجِيرَانِ
أَشْكُرُهُ وَقَادَ لِي أَثْمَانَا ✻ صَفَّتْ[2]لِيَ الْحَيَاةَ وَالْأَزْمَانَا
ثَبَتَ كَوْنِي عَبْدَهُ خَدِيمَا ✻ رَسُولِهِ الَّذِي حَوَى التَّقْدِيمَا
إِلَيْهِ قُدْتُ الْحَمْدَ قَبْلَ الشُّكْرِ ✻ وَقَدْ أَعَاذَنِي بِهِ مِنْ مَكْرِ
آيَاتُهُ تُنْمِي أُجُورِي وَالثَّوَابْ ✻ وَلِي يُبَيِّنُ الْغُيُوبَ وَالصَّوَابْ
يَسَّرَ لِي الْعَسِيرَ كُلَّ يَوْمِ ✻ قَائِدُنِي بِالْبِشْرِ دُونَ لَوْمِ
وَقَانِيَ الْبَاقِي الْعَذَابَ وَالْحِسَابْ ✻ وَعُمُرِي جَعَلَ أَفْضَلَ احْتِسَابْ
مَدَّ لِيَ الْكَرَمَ بَاقٍ مُكْرِمُ ✻ وَلِلْجِنَانِ لَا أَزَالُ أُكْرَمُ
إِلَى سِوَى ذَاتِي يَقُودُ شِقْوَهْ ✻ وَتَعَبًا وَأَلَمًا وَهَفْوَهْ
لَهُ شُكُورِي بَعْدَ حَمْدٍ يَخْلُدُ ✻ خُلُودَ مُلْكِهِ وَطَابَ الْخَلَدُ
أَحْمَد ُهُ مِنْ قَبْلِ شُكْرٍ زَائِدِ ✻ مَسَرَّتِي وَلَا يَزَالُ زَائِدِي
رَدَدْتُ كُلَّ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ لَهُ ✻ عَلَى الَّذِى عَلَى الْوَرَى فَضَّلَهُ
بَرِئْتُ فِي ذَا الْيَوْمِ مِنْ شَكٍّ وَمِنْ ✻ كُلِّ نِفَاقٍ وَلِسَانِي لَمْ يَمِنْ
عِبَادَتِي حُبُّ الْإِلَهِ وَ الرَّسُولْ ✻ حُبًّا يُخَلِّدُ الْمُنَى وَخَيْرَ سُولْ
اَ للَّهُ جَلَّ وَعَلَا الْإِلَهُ ✻ وَالصَّمَدُ الَّذِي بَدَتْ عُلَاهُ
آيَاتُهُ تُغْنِي عَنِ السُّلُوكِ ✻ تَمْلِيكُهُ يُغْنِي عَنِ الْمُلُوكِ
يَشْكُرُهُ قَلْبِي وَرُوحِي وَالْجَسَدْ ✻ مُسْتَغْنِيًا عَنِ النِّزَاعِ وَالْحَسَدْ
وَالَانِيَ الْحَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ ✻ وَلِسِوَايَ سَاقَ سَطْوَةَ الْمُمِيتْ
مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ ✻ مُسَلِّمًا عَلَى الْوَرَى أَعْلَاهُ
إِنَّ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَاقَ كُلَّ مَنْ ✻ مَضَى وَمَنْ حَانَ وَمَنْ يُبْدِي الزَّمَنْ
لَهُ امْتِدَاحِيَ بِوَجْهِ اللَّهِ ✻ مُدَّةَ أَعْوَامٍ عَنِ الْمَلَاهِي
خِدْمَةُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ قَدَّمَتْ ✻ كُلِّيَّتِي وَعَصَمَتْ وَعَظَّمَتْ
مَدْحِي لَهُ قَدْ قَادَ لِي مَقَامَا ✻ لَمْ يَحْوِهِ مَنْ فِي اللَّيَالِي قَامَا
ينْقَادُ لِي بِجِاهِهِ فِي الْعَادَهْ ✻ مَا رَامَهُ كَدًّا ذَوُو السَّعَادَهْ
سَعَادَتِي يَغْبِطُنِي فِيهَا الْكِرَامْ ✻ مُذْ فَرَّ لِي مَا الْكُلُّ يَهْوَاهُ وَرَامْ
يَا اللَّهُ يَا مَنْ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ✻ يَا مَنْ يَفِرُّ لِي سَرِيعًا خَيْرُهُ
وَجِّهْ صَلَاةً وَسَلَامًا لَمْ تَكُنْ ✻ وَلَا تَكُونُ لِنَبِيِّكَ بِكُنْ
مُدَّ لِأَفْضَلِ الْمَكِينِ الْيَوْمَا ✻ بُشَارَةً تَدُومُ تَكْفِي لَوْمَا
اُكْتُبْ لِأَفْضَلِ الْوَرَى بِذِي الْحُرُوفْ ✻ بُشَارَةً كَمَا مَلَأْتَ لِي الظُّرُوفْ
لَكَ عَلَيَّ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ بِلَا ✻ نِهَايَةٍ يَا خَيْرَ مُهْدٍ قَبِلَا
جُدْ لِي بِكَوْنِ كُلِّ شَهْرٍ بُشْرَى ✻ لِي لِلْجِنَانِ بِ النَّبِيّ ِالْبُشْرَى
مَلِّكْنِيَ الْبُشَرَ فِي الْمُحَرَّمِ ✻ وَفِي سِوَاهُ وَلْتُخَلِّدْ كَرَمِي
عَلَيَّ مُنَّ يَا مَلِيكُ[3]فِي صَفَرْ ✻ بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ يَا مَنْ لِي غَفَرْ
هَدَيْتَنِي زِدْ فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ ✻ بِلَا تَزَلْزُلٍ وَلَا تَقَوُّلِ
تَقُودُ لِي عِنْدَ رَبِيعِ الْآخِرِ ✻ مُخْجِلَ كُلِّ أَوَّلٍ وَآخِرِ
يَنْقَادُ لِي عِنْدَ جُمَادَى الْأُولَى ✻ وَغَيْرِهَا مِنْكَ مُنًى دَلِيلَا
وَصَّلْتَ لِي عِنْدَ جُمَادَى الثَّانِيَهْ ✻ وَغَيْرِهَا مِنْكَ قُطُوفًا دَانِيَهْ
مَلَّكْتَنِي خَيْرَ مُنَايَ فِي رَجَبْ ✻ وَفِي سِوَاهُ عَجَبًا بَعْدَ عَجَبْ
إِلَيَّ سُقْتَ اليُمْنَ[4]فِي شَعْبَانَا ✻ وَغَيْرِهِ لِي الْفَضْلُ مِنْكَ بَانَا
لَكَ عَلَيَّ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانْ ✻ يَا قَائِدًا لِيَ الْهُدَى وَالْفَيَضَانْ
سُقْتَ لِيَ الْآمَالَ فِي شَوَّالِ ✻ أَنْتَ الْكَرِيمُ الْمُتَعَالِي الْوَالِي
بَارَكْتَ لِي يَا رَبِّ فِي ذِي الْقِعْدَهْ ✻ بَرَكَةً لَيْسَتْ تَزَالُ بَعْدَهْ
تَنْمُو بُشَارَاتِيَ فِي ذِي الْحِجَّهْ ✻ مِنْ لَسَشٍ بِلَا انْتِهَاءٍ حُجَّهْ
🎕 🎕 🎕
وَفِي كُلِّ شَهْرٍ وَسَنَةٍ بِمَا يَغْبِطُنِي فِيهِ غَيْرِي وَلَا يَنَالُهُ أَبَدًا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ مُفْحِمَةً كُلَّ مُنَازِعٍ وَكُلَّ مُبَارِزٍ وَكُلَّ مُكَابِدٍ قَبْلَهَا يَا مَنْ مَنَعَ قَبْلَهَا تَوَجُّهَ شَيْءٍ مِنْ مَكَارِهِ الْآخِرَةِ إِلَى قَائِلِهَا مِنْ عَامِ تَلَازُمِ اللَّذَّاتِ وَالسَّعَادَاتِ وَالشُّكْرِ إِلَى الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة : نُورُ الْأَوْلِيَا
  • [2]في نسخة: صَفَّى
  • [3]في نسخة: : يا كريم
  • [4]في نسخة:إِلَيَّ سُقْتَ الْيَوْمَ
Scroll to Top