الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ الْأَحَدْ اَلصَّمَدُ اللَّهُ الَّذِي هُوَ أَحَدْ
نَبَّهَنِي بِأَنَّهُ لَمْ يَلِدِ وَلَيْسَ مَوْلُودًا فَطَابَ خَلَدِي
نَفَى عِدَايَ ضُعَفَا يَوْمَ الْأَحَدْ عَنِّي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ
عَنْهُ رَضِيتُ وَعَنِ الْمُخْتَارِ وَأَهْلِ بَدْرٍ مُذْ غَدَوْا أَسْتَارِي
دَعَا مِدَادِيَ إِلَى مَدْحِ الرِّجَالْ طَرْدُهُمُ الْعِدَى لَدَى كُلِّ مَجَالْ
دَعَوْتُ رَبِّيَ رِضَاءً يَجْرِي لِأَهْلِ بَدْرٍ وَدَوَامَ الْأَجْرِ
تَفَضَّلَنْ عَلَى رِجَالِ بَدْرِ رَبِّ بِرِضْوَانٍ يُتِمُّ بَدْرِي
اُكْتُبْ لَهُمْ لَدَيْكَ مَا لَا يَنْفَدُ كَمَا بِهِمْ سَخَّرْتَ لِي مَنْ يَصْفِدُ
لِلْمُصْطَفَى اكْتُبِ الصَّلَاةَ بِسَلَامْ وَلَهُمُ اكْتُبِ الرِّضَاءَ يَا سَلَامْ
شَكَرْتُكَ اللَّه ُمَّ فِي أَعْدَائِي إِذْ جُدْتَ لِي فِيهِمْ بِبُرْءِ دَائِي
هَبْ لِيَ فِي ذَا الْيَوْمِ يَا وَهَّابُ يَا مَنْ لَهُ الْإِيَابُ وَالذَّهَابُ
وِلَايَةَ التَّقْرِيبِ وَالْإِسْعَادِ وَلِيَ جُدْ بِأَحْسَنِ الْمَعَادِ
رَبِّيَ جُدْ لِيَ بِخَرْقِ عَادَهْ فِي وَطَنِي وَالْكَشْفِ وَالسَّعَادَهْ
عَنْكَ رَضِيتُ رَبِّ فِي الْإِثْنَيْنِ يَا مَنْ وَقَيْتَنِي أَذَى الْكَوْنَيْنِ
نَجَّيْتَنِي مِنَ الْأَذَى عَصَمْتَنِي وَعِنْدَ جُمْلَةِ الْوَرَى عَظَّمْتَنِي
دَعَا لِشُكْرِكَ فُؤَادِي وَالْجَسَدْ أَنَّكَ لِي أَصْلَحْتَ كُلَّ مَا فَسَدْ
أَصْلَحْتَ عَقْدِيَ وَقَوْلِي وَالْعَمَلْ وَخُلُقِي وَسُقْتَ لِي فَوْقَ الْأَمَلْ
لَكَ شُكُورِيَ عَلَى الْجَمِيعِ يَا خَيْرَ هَادٍ نَافِعٍ سَمِيعِ
لَكَ خِطَابِي شَاكِرًا وَرَاضِيَا وَبِالْمَرَاضِي لَا أَزَالُ مَاضِيَا
هَبْ لِيَ فِي الْمُخْتَارِ مَا أَخْتَارُ وَفَوْقَ مَا أَخْتَارُ يَا مُخْتَارُ
أَخْجَلَ مَا لِي سُقْتَ فِي الثُّلَاثَا اِثْنَيْنِ وَالرُّبَاعَ وَالثُّلَاثَا
ثَبِّتْ سَعَادَتِي لَدَيْكَ يَا كَرِيمْ وَسَرْمَدًا سُقْ لِيَ فَوْقَ مَا أَرُومْ
نَجَّيْتَنِي يَا خَيْرَ مَنْ أَغَاثَا وَرُضْتَ لِي الْأَجْدَلَ وَالْبُغَاثَا
أَكْرَمْتَنِي بِكَوْنِكَ الْمُكَرِّمَا وَنِلْتُ مَا رُمْتُ وَمَا لَمْ أَرُمَا
عَنْكَ رَضِيتُ شَاكِرًا مُتَّبِعَا وَسُقْتَ لِي الْآمَالَ يَوْمَ الْأَرْبُعَا
شَهِدْتُ أَنَّكَ الْكَرِيمُ الْأَكْرَمُ اَلْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْمُكَرِّمُ
رَضِيتُ عَنْكَ وَعَنِ الْمُشَفَّعِ صَلِّ عَلَيْهِ وَبِهِ بِيَ انْفَعِ
شَكَرْتُكَ اللَّه ُمَّ فِي الْخَمِيسِ إِذْ رُضْتَ لِي الْأَمِيرَ فِي الْخَمِيسِ
هَدَيْتَنِي فِي الْبَحْرِ وَحْدِي وَحْدَكَا وَلِيَ أَنْجَزْتَ هُنَاكَ وَعْدَكَا
رَبَّي ْتَنِي رَقَّيْتَنِي وَجُدْتَ لِي وَصُنْتَ لِي سِرِّي وَسُؤْلِي قُدْتَ لِي
أَعْطَيْتَنِي رِفْدًا وَزِدْتَنِي سَعَهْ وَسَرْمَدًا فِيكَ تَزِيدُ تَوْسِعَهْ
فَدَيْتَنِي مِنِ ابْتِدَاءِ حَيْسَشِ بَعْدَ انْقِضَا الْحِسَابِ عَامَ زَيْسَشِ
يَشْكُرُ كُلِّيَ الَّذِي لِي جَمَعَهْ فَضْلُكَ فِي ذِهِ وَيَوْمِ الْجُمُعَهْ
كَتَبْتُ شَاكِرًا لَدَى النَّصَارَى وَأَرْتَجِي تَبْشِيرِيَ الْأَمْصَارَا
تَسْلِيمُ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ عَلَى الَّذِي خِدْمَتُهُ مَرَامِي
أَحْمَدَ مَنْ قَدَّمَهَ الْمُقَدِّمُ وَسَرْمَدًا تَأْتِيهِ مِنِّي الْخِدَمُ
بَارِكْ لِيَ اللَّه ُمَّ فِي عَقَائِدِي وَالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ فَأَنْتَ قَائِدِي
أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَنِي يَا رَبِّي وَبَعْدَهُ أَدْخَلْتَنِي بِالْحُبِّ
لَكَ خُرُوجِي وَدُخُولِي يَا جَلِيلْ وَلِوَسِيلَتِي حَبِيبِكَ الْخَلِيلْ
لَكَ خِطَابِيَ بِهِ يَا أَكْرَمُ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ يَا مُكَرِّمُ
هَبْ لِي بِحَقِّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ هِبَاتِ فَرْدٍ خَيْرِ مُغْنٍ مُلْتَحَدْ
Scroll to Top