الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. التَّوْبَةُ النَّصُوحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى لِعَبْدِهِ الْفَقِيرِ إِلَيْهِ الْغَنِيِّ بِهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ اللَّهِ ، عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَتَابَ عَلَيْهِ، وَغَفَرَ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِأَحِبَّائِهِ، وَتَقَبَّلَ مِنْهُ هَذِهِ التَّوْبَةَ وَغَيْرَهَا مِنْ جَمِيعِ أَعْمَالِهِ، وَوَقَاهُ كُلَّ مَا يَخَافُ مِنْهُ أَوْ يَضُرُّهُ فِي الدَّارَيْنِ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ تَابَا عَلَيَّ تَوْبَةً كَمَا أَجَابَا
نَوَيْتُ زَيْدَ تَوْبَةٍ وَشُكْرِ مَعَ صَلَاتِيَ عَلَى الْمَبَرِّ
نَوَيْتُ تَوْبَةً إِلَى اللَّهِ الْأَحَدْ مِنْ كُلِّ مَا جَنَيْتُهُ طُولَ الْأَبَدْ
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِفَاطِرِ السَّمَا وَالْأَرْضِ تَائِبًا لَهُ مُحْتَرِمَا
جَعَلْتُ نَفْسِيَ وَدِيعَةً لَهُ مُفَوِّضًا أَمْرِي إِلَيْهِ كُلَّهُ
هُوَ الَّذِي تُبْتُ لَهُ وَغَفَرَا لِيَ وَجُمْلَةَ عُيُوبِي سَتَرَا
تَوَسُّلِي إِلَيْهِ فِي الدَّارَيْنِ بِ الْمُصْطَفَى الْمِفْتَاحِ لِلْخَيْرَيْنِ
وَثِقْتُ بِ اللَّهِ بِلَا تَرَدُّدِ بِالذِّكْرِ وَالْحَدِيثِ ذَا تَقَيُّدِ
جَعَلْتُ ذَا النَّظْمَ لِذِي الْجَلَالِ وَدِيعَةً تَشْهَدُ فِي الْأَهْوَالِ
هُوَ إِلَهِيَ الَّذِي لَا أُشْرِكُ شَيْئًا بِهِ وَبِالْكِتَابِ أَمْسِكُ
يَقينِيَ الْيَقِينُ مِنْ يَوْمِ الْأَحَدْ فِي رَجَبٍ لِلْمَوْتِ عَوْدِيَ لِدَدْ
لِوَجْهِ رَبِّيَ تَرَكْتُ الْبِدْعَهْ مُسْتَمْسِكًا لِوَجْهِهِ بِالشِّرْعَهْ
لِي اشْهَدْ بِأَنِّي يَا غَفُورُ يَا شَهِيدْ وَبِكَ تَوْفِيقِيَ أَنِّي لَا أَعُودْ
لَهَا وَقَدْ تُبْتُ إِلَيْكَ مُقْلِعَا إِلَى الَّذِي رَضِيتَهُ لِي مُسْرِعَا
ذِكْرُكَ وَالْحَدِيثُ وَالْإِجْمَاعُ أُسِّي وَقَبْلَ كُلِّهَا الْإِقْلَاعُ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتُرْ نَقْضَنَا
فَهِّمْنِيَ الْكِتَابَ عَنْكَ وَالْحَدِيثْ وَلَا تَزَلْ لِيَ مُوَفِّقًا يُغِيثْ
طَيِّبْ فُؤَادِيَ وَطَيِّبْ نَفْسِي وَاجْعَلْ بِنَائِي ثَابِتًا فِي الْأُسِّ
رَبَّي ْتَنِي فِي السِّرِّ يَا لَطِيفُ وَلِسِوَى رِضَاكَ لَا أَحِيفُ
أَنْتَ الَّذِي غَيْرَ رِضَاكَ لَا أَرُومْ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ كُنْ لِي يَا قَدِيمْ
لَكَ السَّمَا وَالْأَرْضُ مُلْكًا يَا أَحَدْ وَمَا سِوَاهُمَا مِنَ الْخَلْقِ عَدَدْ
سُقْ لِيَ يَا كَرِيمُ يَا مُخْتَارُ مِنَ الْجَمِيعِ وَفْقَ مَا أَخْتَارُ
مِنْ كُلِّ مَا يَسُرُّنِي وَيَنْفَعُ بِجَاهِ مَنْ سُمَاتُهُ مُشَفَّعُ
أَجِبْ بِهِ وَصَلِّ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَيْهِ بِالْآلِ وَزِدْنِي نِعَمَا
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ فِي رَجَبْ وَأَبْتَغِي مِنْكَ اتِّبَاعَ الْمُنْتَجَبْ
اغْفِرْ ذُنُوبِيَ بِهِ وَصَلِّ عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ يَا ذَا الْفَضْلِ
تُبْتُ إِلَيْكَ مَا اسْتَطَعْتُ فَاقْبَلِ بِجَاهِهِ تَوْبِي فَأَنْتَ أَمَلِي
وَ اللَّهِ لَا أَرْجِعُ للِضَّمِيرِ بِإِذْنِ رَبِّي النَّافِعِ الْمُجِيرِ
إِذْ بِعْتُهُ وَالدَّهْرَ لَا أَخُونَا يَا رَبَّنَا اسْتُرْ ذَلِكَ الْمَكْنُونَا
لَكَ عَلَيَّ بَيْعُهُ مَعَ الْمَضَا بِحُسْنِ ظَنِّيَ لِكُلِّ مَا ارْتَضَى
أَسْبَلْتَ سِتْرَكَ عَلَيَّ يَا كَرِيمْ فَلَكَ حَمْدِيَ بِشُكْرٍ قَدْ يَدُومْ
رَضِيتُ عَنْكَ يَا مُكَرِّمُ رِضَى لَا سُخْطَ بَعْدَهُ فَصَيِّرْنِي رِضَى
ضُمَّ إِلَهِي قَالَبِي وَقَلْبِي لَكَ بِجَاهِ الْمُجْتَبَى ذِي الْقُرْبِ
حَتَّى أَكُونَ كَالصِّحَابِ عِنْدَكَا وَعِنْدَهُ وَعِنْدَهُمْ بِفَضْلِكَا
نَقِيَّ قَلْبٍ صَالِحًا مُجْتَهِدَا مُ رَبِّي ًا مُرَقِّيًا بَابَ الْهُدَى
يَا رَبَّنَا يَا رَبّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ لَنَا
فَهِّمْنِيَ الْأَسْرَارَ وَالْإِشَارَهْ مِنْكَ وَزِدْنِي الْعِلْمَ وَالْإِنَارَهْ
أَجِبْ بِجَاهِ الْمُجْتَبَى وَصَلِّيَا مُسَلِّمًا عَلَيْهِ دَأْبًارَبِّيَا
وَجَّهْتُ فِي ذَا الْيَوْمِ رَبِّ كُلِّيَا لَكَ بِتَوْبَةٍ فَكُنْ مُصَلِّيَا
مَعَ سَلَامِكَ عَلَيْهِ وَاجْلُبِ بِجَاهِهِ إِلَيَّ كُلَّ مَطْلَبِ
أَجِبْ دُعَائِيَ فَإِنَّكَ الْمُجِيبْ وَإِنِّيَ الْمُضْطَرُّ جِدًّا وَالْمُنِيبْ
أَنْتَ الْجَوَادُ لَا يُخَيِّبُ الرَّجَا أَنْتَ الْكَرِيمُ مَنْ نَحَاكَ وَلَجَا
نَحَوْتُ بَابَكَ الَّذِي لَا يُحْجَبُ عَنْ كُلِّ وَاقِفٍ لَدَيْهِ يَطْلُبُ
أَنْتَ الْقَرِيبُ وَالْمُجِيبُ الْوَاسِعُ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَالْوَلِيُّ النَّافِعُ
مُنَّ عَلَيَّ الْيَوْمَ بِالْمُخْتَارِ جُمْلَةَ مَا أَخْتَارُهُ يَا بَارِي
نَزِّهْنِيَ الْيَوْمَ عَنِ الْإِشْرَاكِ وَمَا يُضَاهِيهِ وَزِدْ إِدْرَاكِي
أَقِمْنِيَ الدَّهْرَ بِلَا إِخْرَاجِ فِيمَا تُحِبُّ دُونَ الِاسْتِدْرَاجِ
لَيِّنْ فُؤَادِي وَلْتُزَحْزِحْ كُلَّ مَا يَعُوقُنِي عَنِ الْهُدَى حَيْثُ سَمَا
مُنَّ عَلَيَّ بِكُشُوفٍ وَفُتُوحْ مَعَ سَلَامَةٍ وَجُدْ لِي بِرُبُوحْ
شَقَّ عَلَيَّ مَا جَرَى بِهِ الْقَضَا مِنْ جِهَتِي مِنَ الَّذِي لَا يُرْتَضَى
رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ الْأَلِيمَا بِجَاهِ مَنْ صِرْتُ لَهُ خَدِيمَا
كُنْ لِيَ سَرْمَدًا وَهَبْ لِي سُولِي وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَى الرَّسُولِ
يَسِّرْ بِهِ لِيَ الْعُلُومَ وَالْعَمَلْ وَهَبْ لِيَ الْيَوْمَ بِهِ كُلَّ أَمَلْ
نَزِّهْ صَلَاةً بِسَلَامٍ مِنْكَا عَنِّي لَهُ وَزِدْ فُهُومِي عَنْكَا
Scroll to Top