✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ ــ 2 ــ

أَعُوذُ بِ اللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ [تَعَالَى] عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ وَبَارَكَ، صَلَاةً وَسَلَامًا وَبَرَكَةً يَتَقَبَّلُ بِهَا هَذِهِ الْخِدْمَة، وَيُوَجِّهُ بِهَا إِلَى غَيْرِ جَامِعِهَا كُلَّ صَدْمَة، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ بِجَاهِ مَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ:
أُهْدِي بِحَمْدٍ لِمَنْ لِي ثَبَّتَ الْقَدَمَا ✻ نِعْمَ الشَّكُورُ الَّذِي لِي يَشْكُرُ الْخِدَمَا
قَدْ بَانَ لِي أَنَّ رَبَّ الْعَرْشِ مَالِكَنَا ✻ لَهُ الْوُجُودُ الَّذِي قَدْ لَازَمَ الْقِدَمَا
رَبِّي غَنِيٌّ وَلِيٌّ لَا شَرِيكَ لَهُ ✻ بَاقٍقَدِيمٌ هَدَى الْأَتْبَاعَ وَالْقُدَمَا
إِنْزَالُهُ قَادَ لِي مَا انْقَادَتِ الْفُضَلَا ✻ إِلَيْهِ بِالْكَدِّ يُسْرًا فَالْعَنَا انْخَرَمَا
وَجَّهْتُ كُلِّي لَهُ وَ اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ ✻ أَنْ لَا يُخَلِّدَ لِي دُونَ الْأَذَى الْكَرَمَا
رَجَوْتُهُ وَهَدَى كُلِّي وَأَكْرَمَنِي ✻ فَضْلًا وَصِرْتُ لَدَيْهِ الدَّهْرَ مُحْتَرَمَا
بِكَوْنِهِ لِيَ صِرْتُ الدَّهْرَ ذَا أَمَنٍ ✻ وَحَلَّ لِي عَقْدَ ضُرٍّ كَانَ مُنْبَرِمَا
بِكَوْنِهِ لِيَ أَحْوِي الدَّهْرَ جُمْلَةَ مَا ✻ قَدْ رُمْتُهُ مَعْ مَزِيدٍ مِنْهُ لَمْ أَرُمَا
كُلِّي لَهُ الدَّهْرَ قَدْ أَسْلَمْتُ ذَا يَقَنٍ ✻ بِأَنَّ رَبِّي اشْتَرَى مَا بِعْتُهُ كَرَمَا
إِلَيْهِ بِ الْمُصْطَفَى سَيْرِي وَأَوْصَلَنِي ✻ بِهِ إِلَيْهِ وَفِي مَا اخْتَارَ لَنْ أَرِمَا
لِلْمُنْتَقَى الْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ قَبْلُ ثَنًا ✻ وَالْعَهْدُ عَهْدٌ عَظِيمٌ عَقْدُهُ انْبَرَمَا
أَقْرَضْتُ رَبِّيَ كَوْنِي قَبْلُ عَابِدَهُ ✻ بِخِدْمَةٍ لِرَئِيسِ الْأَصْفِيَا الْكُرَمَا
كَتَبْتُ ذَلِكَ عَهْدًا بِالْوَفَاءِ مَضَى ✻ وَلَا يَكُونُ بِإِذْنِ اللَّهِ مُنْصَرِمَا
رَبِحْتُ فِي خِدْمَةِ الْمُخْتَارِ بَعْدَ رِضًى ✻ رِبْحًا عَظِيمًا حَوَى مُخَجِّلًا هَرِمَا
مِنِّي صَلَاةٌ بِتَسْلِيمٍ لَهُ أَبَدًا ✻ مِنَ الشَّكُورِ الَّذِي لِي يَشْكُرُ الْخِدَمَا
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕

Scroll to Top