✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿الم، وَإِذَا لَقُوا، سَيَقُولُ، وَاذْكُرُوا اللَّهَ، تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا﴾

أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ وَالْخَبِيرُ ✻ وَلِفُؤَادِي بَادَرَ الْمَزْبُورُ
لَا يَنْتَحِي نِسْيَانٌ اوْ غُفُولُ ✻ لِيَ وَبَدْرِي مَا لَهُ أُفُولُ
مَحَا عُيُوبِيَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادْ ✻ وَصَارَ ذُو اخْتِفَا جَلِيًّا لِي كَبَادْ
وَعَيْتُ عِلْمًا لَا يُرَى فِي الْكُتُبِ ✻ بَلْ جَاءَنِي مِمَّنْ حَمَانِي بِاكْتُبِ
إِذَا قَرَأْتُ ثُمُنًا أَوْ رُبُعَا ✻ أَوْ نِصْفًا اوْ وَقْفًا رَوِيتُ مُشْبَعَا
ذَبَّتْ حُرُوفُ الذِّكْرِ كُلَّ مَا نَحَا ✻ لِي مِنْ عِدًى وَلِي تَقُودُ الْمِنَحَا
إِلَيَّ قَادَ خَيْرَ ذِكْرٍ رَبُّنَا ✻ وَلِيَ نَوَّرَ الْفُؤَادَ وَالْبِنَا
لَقِيَنِي الْحَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ ✻ وَلِيَ نَوَّرَ الْكَلَامَ وَالصُّمُوتْ
قُدْتُ مِدَادِي وَقِلَامِي وَاللِّسَانْ ✻ لِمُتَكَلِّمٍ حَبَانِي بِاللِّسَانْ
وَاجَهَنِي نُورُ لِسَانِ الْعَرَبِ ✻ فِي خِدْمَتِي لِلْه َاشِمِيِّ الْعَ رَبِي
إِلَيَّ قَادَ النَّحْوَ وَالْعَرُوضَا ✻ مَنْ قَادَ لِي الْمَنْثُورَ وَالْقَرِيضَا
سَالَمَنِي الَّذِينَ قَبْلُ انْتَقَدُوا ✻ رَافَقَنِي الَّذِينَ قَبْلُ اعْتَقَدُوا
يَنْقَادُ لِي مَا لَا يَرَاهُ عَالِمُ ✻ وَلَيْسَ تَنْحُو عُمُرِي الْمَظَالِمُ
قَادَ لِيَ الْحَقِيقَةَ الْمُنَوَّرَهْ ✻ مَنْ صَانَ بِي الشَّرِيعَةَ الْمُطَهَّرَهْ
وَعَيْتُ عِلْمًا لَمْ يَكُنْ فِي الصَّدْرِ ✻ بِجَاهِ مَنْ جَاهَدَ يَوْمَ بَدْرِ
لَا يَنْتَحِي مِنِّيَ شَيْءٌ لِسِوَى ✻ رَبِّي وَأَعْدَائِيَ أُيِّسُوا سَوَا
وَاجَهْتُ رَبِّي اللَّهَ بِالْأَذْكَارِ ✻ وَقَادَ لِي الْحَقَّ بِلَا إِنْكَارِ
إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ فِي أَشْعَارِي ✻ مَا زَحْزَحَ الْفُجَّارَ بِالْإِذْعَارِ
ذَبَّ لِغَيْرِ جِهَتِي مِيزَانِي ✻ عِدَايَ عَاصِمًا مِنَ الْمِيزَانِ
كِتَابَتِي صَرَفَتِ الْحِسَابَا ✻ إِلَى سِوَايَ لَا أَرَى حِسَابَا
رَدَّ حِسَابِي وَعَنَائِي وَالْمَرَضْ ✻ إِلَى سِوَايَ مَنْ حَمَانِي بِالْغَرَضْ
وَصَّلْتُ لِلَّهِ وَلِلْمُخْتَارِ ✻ مَا عِنْدَهُ يَدُومُ فِي اسْتِتَارِ
إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ فِي اغْتِرَابِي ✻ مَا سَرْمَدًا يُنِيرُ لِي تُرَابِي
لَمْ يَنْحُنِي عِنْدَ ذَوِي الْخُمُورِ ✻ مَعَ الْخَنَازِيرِ أَذَى الْأَمِيرِ
لَا يَنْتَحِي لِجِهَتِي مَنْ أَشْرَكُوا ✻ وَلَيْسَ يَنْحُو لِجِهَاتِي شَرَكُ
إِلَيَّ قَادَ سِرَّهُ الْمَصُونَا ✻ مَنْ بِحُرُوفِي أَخْجَلَ الْحُصُونَا
هَدَمَ عَنِّي رَبِّيَ الْخَبِيرُ ✻ بِنَاءَ ضُرِّي انْقَادَ لِي الْمَزْبُورُ
تُبْتُ مِنَ الْمَيْلِ إِلَى غَيْرِ اللِّسَانْ ✻ اَلْعَ رَبِيِّ وَظَفِرْتُ بِالْحِسَانْ
لِسَانِيَ احْتَمَى عَنِ اللُّغَاتِ ✻ لَا سِيَّمَا أَلْسِنَةَ الْبُغَاةِ
كُلِّيَ مَعْصُومٌ مِنَ الْجَرَائِرِ ✻ وَقْتَ الْمُجَاهَدَةِ فِي الْجَزَائِرِ
أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ عِنْدَ الْحَاصِرَاتْ ✻ بِمَا حَمَانِي عَنْ جَمِيعِ الْكَافِرَاتْ
لَمْ يَنْحُنِي عِنْدَ الْبُحُورِ الْمُغْرِقَاتْ ✻ شَيْءٌ يُؤَدِّي لِلِقَاءِ الْفَاسِقَاتْ
رَدَّ إِلَى سِوَايَ ضُرَّ الْمُهْلِكَاتْ ✻ وَلِسِوَى نَحْوِي انْتِحَاءُ الْمُشْرِكَاتْ
سَلَّمَنِي عِنْدَ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتْ ✻ عَاصِمُنِي مِنَ اللَّغَا وَالسَّيِّئَاتْ
لَمْ يَنْحُنِي عِنْدَ دُخُولِ السُّفُنِ ✻ دَاعٍ إِلَى طِبٍّ يَقُودُ لِاشْفِنِي
فَارَقْتُ أَعْدَاءَ الْهُدَى وَالدِّينِ ✻ بِقَصْدِ مَنْ إِلَى الرِّضَى يَهْدِينِي
ضَلَالُ ذِي الْإِضْلَالِ سِيقَ لِسِوَايْ ✻ وَقَادَ لِلْجِنَانِ رَبِّي َهَوَايْ
ضَلَالُ ذِي الْغَضَبِ وَالضَّلَالِ ✻ إِلَى سِوَى ذَاتِيَ كَاعْتِلَالِ
لَمْ يَنْحُنِي كُفْرٌ وَلَا فُسُوقُ ✻ وَلَا الَّذِي إِلَى الْأَذَى يَسُوقُ
نَاجَانِيَ الْوَاسِعُ فِي تَفَكُّرِي ✻ وَفِكَرِي هَازِمَةٌ لِعَسْكَرِ
إِذَا تَفَكَّرْتُ بَدَا لِي مَا انْبَهَمْ ✻ عَنِ الْغُفُولِ وَانْتَفَى عَنِّي الْوَهَمْ
🎕 🎕 🎕
رُؤُوسُ الْأَحْزَابِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ انْتَهَى.
🎕 🎕 🎕

Scroll to Top