الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ مِنِّيَ اقْبَلِ مَا سَيَجِيءُ أَبَدًا مِنْ قِبَلِي
هَبْ لِيَ فِي جُمْلَةِ مَا تَصَدَّرَا مِنِّي أَمَانًا لَا يَشُوبُ كَدَرَا
أَنْتَ الَّذِي لَكَ الْوُجُودُ وَالْقِدَمْ مَعَ الْبَقَا الَّذِي كَفَانِيَ الْعَدَمْ
حُمِدْتَ[1]ذَا تَخَالُفٍ لِغَيْرِكَا وَسَرْمَدًا تُكْرِمُنِي بِخَيْرِكَا
دُرِيتَ يَا غَنِّيُّ ذَا اسْتِغْنَاءِ بِالنَّفْسِ عَنْ غَيْرِكَ خُذْ ثَنَائِي
أَنْتَ الَّذِي مُنفَرِدٌ بِالذَّاتِ وَالْوَصْفِ وَالْفِعْلِ أَدِمْ لَذَّاتِي
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا ذَا الْقُدْرَهْ وَذَا الْإِرَادَةِ قِنِي ذَا الْكُدْرَهْ
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا ذَا الْعِلْمِ وَذَا الْحَيَاةِ نَجِّنِي مِنْ ظُلْمِ
هَبْ لِيَ يَا ذَا السَّمْعِ يَا ذَا الْبَصَرِ عِصْمَةَ حِزْبِيَ مِنَ التَّنَصُّرِ
اِجْعَلْ صِيَامِيَ الَّذِي مِنِّي صَدَرْ كَأَلْفِ عَامٍ قَدْ صَفَتْ مِنَ الْكَدَرْ
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ هَبْ لِي كَوْنِي فِي الصَّوْمِ دُونَ الضُّرِّ مِثْلَ الْكَوْنِ
صَمَدُ هَبْ لِي كَوْنَ صَوْمِي مِنْ أَحَبّ إِلَيْكَ مِن كُلِّ صِيَامٍ قَدْ يُحَبّ
مُدَّ إِلَىَّ بَرَكَاتِ الْمُجْتَبَى فِي الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ وَجُدْ لِي بِاجْتِبَا
دَائِمُ هَبْ لِي أَنْ يَكُونَ كُلِّي لَذَّةَ أَفْضَلِ الْوَرَى الْمُجَلِّ
لَكَ الْكَلَامُ يَا قَدِيُر يَا مُرِيدْ هَبْ لِيَ فِي الْكَلَامِ كُلَّ مَا أُرِيدْ
مُنَّ عَلَيَّ يَا عَلِيمُ بِعُلُومْ يَا خَيْرَ هَادٍ جَادَ بِالْقَلْبِ السَّلِيمْ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ كَنْ لِي أَبَدَا وَلَا تُوَجِّهْ لِجَنَابِي[2]كَبَدَا
لَكَ حُرُوفِي يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرْ يَا مُتَكَلِّمًا يَرُوضُ لِي الْقُصُورْ
دَفَعْتُ عَنْكَ ذَبَّ نَسْلٍ وَعَرَضْ أَتَى بِهِ مَنْ ثَلَّثُوكَ بِالْمَرَضْ
وُجُوبُ فِعْلٍ عَنْكَ ذُو انْتِفَاءِ يَا مَن لَهُ لِوَجْهِهِ ثَنَائِي
لَمْ يَتَوَلَّدْ مِنْ سِوَاكَ ضَرَرُ أَوْ عَكْسُهُ يَا مَنْ إِلَيْهِ الدُّرَرُ
مَلِكُ يَا مَلِيكُ يَا مُقْتَدِرُ يَا مَن لَهُ الْخَلْقُ مَعًا وَالْقَدَرُ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَيُّ وَيَا قَيُّومُ يَا مَنْ حَمِيَا
وَدُودُ يَا نَافِعُ يَا مُقِيتُ يَا مَنْ لَهُ السَّاعَاتُ وَالْوُقُوتُ
لَطِيفُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ يَا نَصِيرُ
دَائِمُ يَا بَدِيعُ يَا خَبِيرُ وَهَّابُ يَا عَلِيُّ يَا كَبِيرُ
وَلِيُّ يَا حَكَمُ يَا جَمِيلُ حَكِيمُ يَا رَبًّا لَهُ تَجْمِيلُ
لَكَ الثَّنَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ يَا مُكْرِمًا لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ
مَدْحِي لِ رَبِّيَ الْمُقِيتِ الصَّمَدِ وَلِلنَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ
يَا مَن جَعَلْتَ الْمُصْطَفَى مُقَدَّمَا يَا مَن بِهِ وَهَبْتَ لِي تَقَدُّمَا
كَوِّنْ لَهُ خَيْرَ سَلَامَيِ الْكَرِيمْ فِي حِزْبِهِ وَلِيَ كَوِّنْ مَا أَرُومْ
نَبَّهْتَنِي تَنْبِيهَ مَنْ ظَنِّي حَسُنْ فِيهِ وَلِي وَجِّهْ دَوَامًا الْحَسَنْ
لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَجِّهْ لِيَ مَا يَسُرُّ نَافِعًا يَكُونُ قَيِّمَا
هَبْ لِي بِحَقِّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ يَا خَيْرَ وَهَّابٍ وَخَيْرَ مُلْتَحَدْ
كُنْ فَيَكُونُ سَرْمَدًا بِلَا ضَرَرْ يَا خَيْرَ مَنْ لَهُ تَوَجَّهَ الدُّرَرْ
فَرَّحَنِي أَنَّكَ مَالِكُ الْوَرَى يَا مَنْ وَهَبْتَ بِالنَّبِيلِي السُّوَرَا
آتِنِيَ السِّرَّ الْعَظِيمَ الْأَعْظَمَا فِي هَذِهِ السَّاعَاتِ يَا مَنْ عَظُمَا
أَوْرِثْنِيَ الَّذِي اسْتِتَارُهُ انْحَتَمْ الْأَعْظَمَ الَّذِي عَنِ الْخَلْقِ انْكَتَمْ
حَفِيظُ هَبْ لِي عِصْمَةً مِنْ كَشْفِ مَا وَجَبَ سِتْرُهُ وَصُنْ لِيَ الْفَمَا[3]
دَائِمُ صَلِّ بِسَلَامِكَ عَلَى مَنِ اصْطَفَيْتَ وَاجْتَبَيْتَ فَعَلَا
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: حَـمِدْتُ
  • [2]في نسخة: لِجِهَاتِي
  • [3]في نسخة: وَصُنْ لِيَ فَمَا
Scroll to Top