الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ ﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾
لَا يَنْتَحِي لِيَ الَّذِي لَمْ يُخْتَرِ لِي أَبَدًا وَ اللَّهُ أَبْقَى سُتُرِي
إِلَى سِوَى ذَاتِيَ يَنْحُو الْكَدَرُ وَيَنْتَحِي مَعَ الْمُنَى لِي الْقَدَرُ
يَسُوقُ إِبْلِيسَ وَمَا وَالَاهُ لِغَيْرِ ضُرِّيَ الْحَفِيظُ اللَّهُ
سَعَادَتِي رِضَى إِلَهِي اللَّهِ تَقُودُ لِي بِلَا أَذًى أَوْ لَاهِ
بَارَكَ لِي الْبَاقِي بِلَا انْتِهَاءِ فِي عُمُرِي وَالْكَدُّ ذُو انْتِهَاءِ
قُدْتُ عَقَائِدِي وَقَوْلِي وَالْعَمَلْ وَخُلُقِي لِلَّهِ مُوصِلِ الْأَمَلْ
وَاجَهَنِي الْمَنْدُوبُ بَعْدَ الْوَاجِبِ مَعَ الْمُبَاحِ لَيْسَ لِي مِنْ حَاجِبِ
نَحْوِي مَعَ الْعَرُوضِ قَائِدَانِ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مُرْشِدَانِ
هَرْوَلَتِ الْعِدَى لِغَيْرِي أَبَدَا نَحْوِي مَعَ الْعَرُوضِ رَبِّي عَبَدَا
بِالنَّحْوِ وَالْعَرُوضِ وَالْبَيَانِ عَبَدْتُ رَبِّي َبِلَا عِصْيَانِ
إِلَيَّ رَبِّي سَلَبَ الْقُرْآنَا فِي رَمَضَانَ فَشُكُورِي آنَا
لَقِيَنِي رَبِّي بِلَا إِمَاتَهْ وَلَا تَنَازُعٍ وَلَا شَمَاتَهْ
قَلَّبْتُ كُلِّيَ لَهُ عِنْدَ عِدَاهْ وَقَادَنِي مِنْهُمْ وَقَادَ لِي هُدَاهْ
وَاجَهَنِي بِالطُّهْرِ وَاللِّقَاءِ وَبِالسَّعَادَةِ بِلَا شَقَاءِ
لَمْ يَنْحُ قَلْبِي وَلِسَانِي وَالْبَدَنْ إِلَى سِوَى رِضْوَانِ مَنْ مَحَا الدَّدَنْ
وَاجَهْتُ رَبَّ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَا بِذِكْرِهِ وَفِي فُؤَادِي رُسِمَا
هِبَاتُ ذِي الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ قَدْ شَيَّعَتْ كُلِّي مَعَ الْكَمَالِ
مَدَّ الْجَلِيلُ مَا نَهَانِي عَنْهُ لِغَيْرِ ذَاتِي وَاسْتَفَدْتُ مِنْهُ
بَسَطَ لِي الْجَمِيلُ[1]مَا أُمِرْتُ بِأَخْذِهِ وَإِنَّنِي ائْتَمَرْتُ
أَمَرَنِي بِأَخْذِيَ الْكِتَابَا مَعَ اخْتِصَاصِهِ فَلَا عِتَابَا
مَحَا الْجَلِيلُ عِنْدَ غُرْبَتِي الْعُيُوبْ وَمَدَّ لِي الْجَمِيلُ فِي أَرْضِي الْغُيُوبْ
رُمْتُ شُكُورَ اللَّهِ ذِي الْجَلَالِ مِنْ طَلْسَشٍ بِالذِّكْرِ وَالْحَلَالِ
هَدَى وَطَهَّرَ وَلَقَّنَ كَمَا سَقَا وَقَدْ شَرِبْتُ فَيْضًا حِكَمَا
يَقُودُنِي إِلَى الْجِنَانِ بِجَمِيعْ مَا اخْتَارَ كَوْنَهُ مَعِي رَبِّي السَّمِيعْ
عَلَّمْتَنِي وَزِدْتَنِي تَعْلِيمَا وَبَعْدَ زَيْدٍ قُدْتَ لِي تَكْلِيمَا
مَدَدْتَ لِي اللَّوْحَ مَعَ الْقَلَمِ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ نَارَ حُكْمِيَا
لَسْتُ أَشُكُّ أَبَدًا فِي كَوْنِكَا لِي بِمُنَايَ أَبَدًا وَصَوْنِكَا
وَقَيْتَنِي طَيَّبْتَ لُبِّي سَاقِيَا مِنْ مَاءِ غَيْبِكَ شَكَرْتُ رَاقِيَا
نَفَيْتَ مَا عَنِّيَ بِعْتَ فِي رَبِيعْ وَرَمَضَانَ لَا تَرُدَّ لِي الْمَبِيعْ
لَيَّنْتَ لِي قُلُوبَ مَا فِي «لَجْ[1]» كَمَا أَلَنْتَ غَيْرَهَا مَلَكْتُ الْمُحْكَمَا
أَجَبْتَنِي فِي رَمَضَانَ ذَاءِ[2] وَصُنْتَ عُمْرِيَ عَنِ الْإِيذَاءِ
رَضِيتُ عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنِّي وَقُدْتَ لِي الْأَعْظَمَ يَا ذَا الْمَنِّ
يَقُودُنِي إِلَى الْجِنَانِ الْأَعْظَمُ وَلِسِوَايَ فَرَّ مَنْ تَعَظَّمُوا
بَيْعِي تَقَبَّلْتَ بِلَا إِقَالَهْ عَامَ الْأَمِيرُ تَابَ بِالْمَقَالَهْ
فَرَّ اللَّعِينُ لِسِوَى جَنَابِي بِحِمْلِهِ وَظُفْرِهِ وَالنَّابِ
يَلُومُهُ النَّاسُ مَعًا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ صَاغِرًا بِأَبْقَى الشَّرِّ
هَدَانِيَ اللَّهُ وَأَبْقَى سُتُرِي وَغَيْرَ مَا لِي اخْتَارَهُ لَمْ أَخْتَرِ
🎕 🎕 🎕
﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾، ﴿أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: بَسَطَ لِي الْجَلِيلُ
  • [1]في نسخة: كَحْ
  • [2]في نسخة: ذَائِي
Scroll to Top