الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . [وَ]صَلَّى اللَّـهُ [تَعَالَى] عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ، وَ[عَلَى] آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. يَوْم الْأَحَدِ جَمْسَش مُدْخَل صِدْقٍ فِي الْمَحَلِّ الَّذِي اخْتِيرَ لَهُ أَنْ يَسْكُنَ فِيهِ. اللَّه ُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ ، وَ[عَلَى] آلِهِ وَصَحْبِهِ، يَا مَنْ نَشَرَ عَلَيَّ بَرَكَاتِ قَوْلِكَ يَا بَاقِي يَا جَمِيلُ: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ ﴾. كَتَبَ اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّ يَوْمَ الْأَحَدِ الَّذِي كَتَبَ فِيهِ هَذَا كَاتِبُ هَذِهِ الْحُرُوفِ [هَذِهِ الْحُرُوفَ] مَحَا اللَّـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قُبَيْلَهُ كُلَّ مَا صَدَرَ مِنْ كَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ مِنْ غَيْرِ رِضَاهُ، وَأَثْبَتَ لَهُ مَكَانَهُ أَكْبَرَ رِضَاهُ بِلَا إِثْبَاتِ شَيْءٍ مِمَّا مَحَاهُ عَنْهُ أَبَدًا، وَبِلَا مَحْوِ شَيْءٍ مِمَّا أَثْبَتَهُ لَهُ أَبَدًا، وَتَحْقِيقُ ذَلِكَ مِنْ يَوْمِ الْأَحَدِ فِي رَمَضَانِ جَمْسَشِ الَّذِي وَهَبَ لَهُ فِيهِ جَمِيعَ مَا كَانَ يَطْلُبُهُ فِيمَا قَبْلَهُ، وَنَهَاهُ عَنْ ذِكْرِ الْأَعْدَاءِ بِمَا يَسُوءُ أَوْ يَضُرُّ. ﴿وَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
هَدِيَّتِي مِنَ الْإِلَهِ وَ النَّبِي صَفَّتْ حَيَاتِيَ وَصَفَّتْ طُنُبِي
إِلَيَّ قَادَ ذُو الْجَمَالِ الْبَدَلَا وَلِسِوَى نَحْوِيَ سَاقَ الْجَدَلَا
ذَكَاءُ عَقْلِي كَادَ مِثْلَ الْوَحْيِ بِمَا يَقُودُ لِفُؤَادِي الْمُحْيِي
أُحْيِي عُلُومَ الدِّينِ بِالتَّأْلِيفِ وَفُزْتُ بِالْمَخْفِيِّ وَالْمَأْلُوفِ
خَابَتْ ظُنُونُ مَنْ إِلَيَّ وَجَّهُوا مَا سَاءَنِي وَالْبِشْرُ لِي مُتَّجِهُ
لِيَ تَوَجَّهَ الصَّفَاءُ وَالْأَمَنْ وَلَا يُرِينِي غَيْرَ مَا سَرَّ الزَّمَنْ
قَادَ لِيَ الْبَاقِي وَنِعْمَ الْمَلِكُ مَا اخْتَارَهُ لِيَ بِزَيْدٍ أَمْلِكُ
أَنَالَنِي عَدَّ الْأَرَاضِي وَالسَّمَا فَاطِرُهَا وَبِي كِتَابُهُ سَمَا
لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ أَعْطَانِي الْكِتَابْ مُزَحْزِحًا لِغَيْرِ ذَاتِيَ الْعِتَابْ
لِي قَادَ رَبِّي اللَّـهُ ذِكْرًا لَمْ يُرَا لِغَيْرِ ذَاتِي وَلِغَيْرِي لَنْ يُرَى
أَجَابَنِي الْبَدِيعُ عَامَ جَمْسَشِ مِنْ بَعْدِ مَا خَاطَبْتُهُ مِنْ هَيْسَشِ
هَدَانِيَ اللَّـهُ الْكَرِيمُ بِ النَّبِي بِصَفْوِ عُمْرِي وَبِصَفْوِ طُنُبِي
Scroll to Top