✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ، وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ، وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَى الْحَفِيظِ ✻ بِالشُّكْرِ بِالْمَعْنَى وَبِالْمَلْفُوظِ
أَشْكُرُهُ مِلْءَ السَّمَا وَالْأَرْضِ ✻ وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ نِعْمَ الْمُرْضِي[1]
رَضِيتُ عَنْهُ عَدَدَ الْخَلَائِقِ ✻ مُفَارِقًا مَا لَمْ يَكُنْ بِلَائِقِ
أَشْكُرُهُ بِالْقَلْبِ شُكْرَ الشَّاكِرِينْ ✻ مُرْتَجِيًا مِنْهُ ثَوَابَ الصَّابِرِينْ
دَعَوْتُهُ وَرَاضَ لِي عِدَايَا ✻ وَلِي بِهِمْ قَدْ جَادَ بِالْهَدَايَا
وَثِقْتُ بِاللَّـهِ الْحَكِيمِ الْوَاحِدِ ✻ مَنْ جَادَ لِي بِنَصْرِ كُلِّ جَاحِدِ
(اللَّـهُ مِنْ كُلِّ حَكِيمٍ أَحْكَمُ ✻ سُبْحَانَهُ نِعْمَ الْحَكِيمُ الْحَكَمُ)
بَرِئْتُ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ قُوَّتِيَا ✻ اللَّـهُ رَبِّي وَالنَّبِيقُدْوَتِيَا
هَدَانِيَ الْحَكِيمُ بِالْأَعْدَاءِ ✻ وَبِهِمُ أَزَالَ عَنِّي دَائِي
كَفَّ بِكَوْنِهِ الْحَفِيظَ الْأَيْدِيَا ✻ وَفَكَّ عَنِّي نِعْمَ رَبِّي قَيْدِيَا
يَسَّرَ لِي فِي الْبَحْرِ وَحْدِي وَحْدَهْ ✻ صَعْبًا وَلِي أَنْجَزَ فِيهِ وَعْدَهْ
دَعَوْتُهُ فِي الْبَرِّ ثُمَّ الْبَحْرِ ✻ وَرَاضَ لِي السَّنَةَ أَهْلَ الدَّحْرِ
أَجَابَنِي فَرُمْتُ مِنْهُ شُكْرَا ✻ يَرْضَاهُ لِي وَأَنْ أُدِيمَ الذِّكْرَا
فَجَأَنِي الْأَكْرَمُ فِي عِدَايَا ✻ بِمَا بِهِ أَرْجُو نَمَا هُدَايَا
جَادَ لِيَ الْبَرُّ بِمَا رُمْتُ وَمَا ✻ فَاقَ مَرَامِي وَهَدَانِي الْأَقْوَمَا
عَلَيْهِ أُثْنِى سَرْمَدًا وَأَشْكُرُهْ ✻ وَبِلِسَانِي وَفُؤَادِي أَذْكُرُهْ
لَهُ مِدَادِي وَالْفُؤَادُ وَالْقَلَمْ ✻ وَجَسَدِي وَكَفَّ عَنِّيَ الْأَلَمْ
نَاجَيْتُ خَيْرَ مَنْ رَجَاهُ الرَّاجِي ✻ وَخَيْرَ مَنْ مَكَرَ بِاسْتِدْرَاجِ
أَشْكُرُهُ عَلَى انْصِرَافِ مَنْ طَغَوْا ✻ عَنْ ضَرَرِي لِنُصْرَتِي وَقَدْ بَغَوْا
هُوَ الَّذِي يُولِجُ فِي النَّهَارِ ✻ اللَّيْلَ وَالْإِسْرَارَ فِي الْإِجْهَارِ
مَنَّ عَلَيَّ بِفِرَاقِيَ الْعُيُوبْ ✻ عِنْدَ الْعِدَى وَلِي يَجُودُ بِالْغُيُوبْ
أَسْأَلُهُ وَهْوَ تَعَالَى عَنْ سِنَهْ ✻ سَعَادَةً دَائِمَةً فِي ذِي السَّنَهْ
لَهُ خِطَابِي رَاجِيًا مِنْهُ الْكَرَمْ ✻ بِجَاهِ حِبِّهِ الْخَلِيلِ الْمُحْتَرَمْ
اِجْعَلْ حِسَابِي مَاضِيًا بِلَا رُجُوعْ ✻ قَبْلَ الْخَمِيسِ وَلْتُطَيِّبْ لِي الرُّجُوعْ
خِرْ لِيَ سَرْمَدًا وَلَا تَكِلْنِيَا ✻ إِلَى سِوَاكَ وَلْتُعَظِّمْ شَأْنِيَا
سَلَّمْتَنِي مِنَ الْعِدَى فَرُضْ لِي ✻ جَمِيعَهُمْ وَلِيَ كُنْ بِالْفَضْلِ
رُضْ لِي الْجَمِيعَ وَلْتُوَجِّهِ النُّصُورْ ✻ لِيَ بِهِمْ وَبِسِوَاهُمْ فِي الْقُصُورْ
يَا مَنْ لَهُ الْأَرْضُ مَعَ السَّمَاءِ ✻ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ أَدِمْ نَمَائِي
نَجِّ جَنَابِي مِنْ أَذَى مَا خُلِقَا ✻ وَمَا سَيُخْلَقُ دَوَامًا مُطْلَقَا
وَلَّيْتُ هَارِبًا إِلَيْكَ مِنْ سِوَاكْ ✻ وَبِعْتُ يَا رَبِّ هَوَايَ فِي هَوَاكْ[2]
نَبَّهْتَنِي بِأَنَّكَ الْإِلَهُ ✻ هَبْ لِي تَلَازُمَ الرِّضَى يَا اللَّـهُ
جَعَلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ ✻ مُحَمَّدٌ أَرْسَلَهُ الْإِلَهُ
جَزَاءَ أَكْرَمِ الْكِرَامِ سَرْمَدَا ✻ أَعْبُدُهُ بِخِدْمَتِي لِ أَحْمَد َا
يَقِينِيَ الْأَذَى مَعَ الْآلَامِ ✻ كَلِمَتَا شَهَادَةِ الْإِسْلَامِ
نَجَّانِيَ الْحَفِيظُ أَمْسِ بِهِمِا ✻ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَدْ يَجُرُّ وَهَمَا
أَسْأَلُهُ لِقَاءَهُ يَوْمَ اللِّقَا ✻ بِكُلِّ مَا رَضِيَهُ لِي مُطْلَقَا
هَبْ لِيَ يَا رَبَّ الْوَرَى يَا اللَّـهُ ✻ مَضْمُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ
وَقَيْتَنِي الْكُفْرَ مَعَ الْإِشْرَاكِ ✻ فَزِدْنِيَ الْعِلْمَ مَعَ الْإِدْرَاكِ
لِي هَبْ لِقَاكَ مُؤْمِنًا وَمُسْلِمَا ✻ وَمُحْسِنًا نَفْعًا لِمَنْ قَدْ أَسْلَمَا
وَجَّهْتَ لِي النَّصْرَ لَدَى الْأَعْدَاءِ ✻ وَعِنْدَهُمْ شَفَيْتَنِي مِنْ دَائِي
طَيَّبْتَ نَفْسِي فِي اغْتِرَابِي يَا كَرِيمْ ✻ فَلِيَ هَبْ دَوَامَ شُكْرٍ لَا يَرِيمْ
أَنْسَيْتَنِي بِالْجُودِ وَالْإِحْسَانِ ✻ يَا خَالِقَ الْجِنِّ مَعَ الْإِنْسَانِ
أَذَى الَّذِينَ فِي الْبِلَادِ قَدْ بَغَوْا ✻ وَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ وَطَغَوْا
لِي رُضْتَهُمْ يَا ذَا الْجَلَالِ رَوْضَا ✻ قَدْ فَاقَ ظَنِّي وَوَهَبْتَ فَيْضَا
أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْفُيُوضِ مَا يَقُودْ ✻ لِجَنَّةِ الْخُلْدِ وَيَكْفِينِي الْوَقُودْ
أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْفُتُوحِ مَا أُدِيمْ ✻ بِهِ شُكُورًا لَكَ يَا بَاقِي الْقَدِيمْ
لَكَ تَوَجَّهْتُ بِشُكْرٍ بِرَجَزْ ✻ وَغَيْرِهِ مِنْ بَعْدِ مَا الْوَعْدُ نَجَزْ
أَنْجَزْتَ لِي وَعْدَكَ فِي الْمُحَرَّمِ ✻ رَأْسِ الشُّهُورِ وَرَئِيسِ الْحُرُمِ
رَبَّي ْتَنِي خَمْسَ سِنِينَ وَحْدَكَا ✻ وَالْعَامَ لِي أَنْجَزْتَ رَبِّ وَعْدَكَا
ضِفْتُكَ يَا أَكْرَمُ يَا ذَا الْجُودِ ✻ يَا دَائِمَ الْوُحُودِ وَالْوُجُودِ
أَعْظَمْتَ يَا رَبِّ قِرَايَ فِي الْبُحُورْ ✻ وَلِيَ قَدْ سَخَّرْتَ كُلَّ ذِي دُحُورْ
لَكَ عَلَيَّ الشُّكْرُ فِي دُيُورِي ✻ فَلِيَ كُنْ فِيهَا وَزِدْ خُيُورِي
لَكَ عَلَيَّ الشُّكْرُ فِي دَارِ السَّلَامْ ✻ فَهَبْ لِيَ السُّكُونَ فِيهَا يَا سَلَامْ
تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ فِي طُوبَايَا ✻ بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ مِنْ رُغْبَايَا
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ مَنْ سَنَّ السُّنَنْ ✻ جُدْ لِي بِخَيْرِ الشُّكْرِ فِي دَارِ الْمِنَنْ
بَارِكْ لِيَ اللَّه ُمَّ فِي بِنَائِي ✻ وَاجْعَلْهُ لِلشُّكْرِ وَلِلثَّنَاءِ
اِجْعَلْ بُيُوتِي رَبِّ مَعْ مَسَاجِدِي ✻ سَعَادَةً لِرَاكِعٍ وَسَاجِدِ
رَبِّ اجْزِيَنَّ كُلَّ مَنْ فَعَلَ لِي ✻ شَيْئًا خُيُورًا وَلْتُزَحْزِحْ عِلَلِي
كَافِئْ دَوَامًا يَا كَرِيمُ عَنِّي ✻ مَنْ بِي تَعَلَّقُوا مَعًا بِالْمَنِّ
نَجِّ جَمِيعَ مَنْ تَعَلَّقُوا بِيَا ✻ مِنْ كُلِّ مَا يَضُرُّهُمْ يَا رَبِّي َا
اِجْزِ الْجَمِيعَ الْخَيْرَ عَنِّي بِ الرَّسُولْ ✻ صَلِّ عَلَيْهِ وَلْتَسُقْ لِي خَيْرَ سُولْ
فَجَأْتَنِي بِكَرَمٍ فَلْتَفْجَأِ ✻ قَوْمِي مَعًا بِرُؤْيَتِي يَا مَلْجَئِي
يَا مَنْ لِوَجْهِهِ أَؤُوبُ عَاجِلَا ✻ إِنْ شَاءَ كُنْ لِي عَاجِلًا وَآجِلَا
هَدَيْتَنِي فَلْتَهْدِ قَوْمِيَ بِيَا ✻ وَلِيَ كُنْ وَكُنْ لَهُمْ يَا رَبِّي َا
اِجْعَلْ حَيَاتِي نَفْعَ أَهْلِ زَمَنِي ✻ وَغَيْرِهِمْ وَلِيَ كُنْ بِأَمَنِ
لِي طَوِّلِ الْعُمْرَ وَفِيَّ بَارِكَا ✻ يَا وَاحِدًا قَدْ جَلَّ أَنْ تُشَارِكَا
لِي سَخِّرِ الْعِدَى عَلَى بُشْرَايَا ✻ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَزِدْ قِرَايَا
عَلَيَّ مُنَّ الْيَوْمَ بِالْكَمَالِ ✻ فِي الْعَقْدِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ
اِجْعَلْ عَقَائِدِي وَقَوْلِي وَالْعَمَلْ ✻ كَامِلَةً وَلِيَ سُقْ فَوْقَ الْأَمَلْ
لِي كَمِّلِ النِّيَّاتِ فِي قُصُورِي ✻ عَبْدًا خَدِيمًا وَلْتُدِمْ نُصُوري
مُدَّ حَيَاتِي مَاكِثًا فِي طُوبَى ✻ وَلْتَقِنِي بِجَاهِهِ الْخُطُوبَا
(يَااللَّـهُ يَا حَفِيظُ يَا سَلَامُ ✻ يَا مَنْ لَهُ عَقْدِيَ وَالْكَلَامُ)
نَجِّ عَقَائِدِي مِنَ الْفَسَادِ ✻ وَنَجِّ بَيْعِيَ مِنَ الْكَسَادِ
وَجَّهْتُ لِلْأَكْرَمِ وَالْحَفِيظِ ✻ كُلِّي بِمَعْنَايَ وَبِالْمَلْفُوظِ
وَقَانِيَ الْحَفِيظُ كَيْدَ مَنْ سَطَا ✻ بِجَيْشِهِ وَلِي يَدَيْهِ بَسَطَا
هَرَبَ مِنِّي خَاسِرًا بِزَجْرِ مَنْ ✻ بِأَهْلِ بَدْرٍ قَدْ يُطِيبُ لِي الزَّمَنْ
بِأَهْلِ بَدْرٍ الْكِرَامِ أَرْتَجِي ✻ مِنْهُ تَعَالَى فَتْحَ كُلِّ مُرْتَجِ
نَاجَيْتُ مَنْ بِهِمْ عِدَايَ عَنِّي ✻ كَفَّ وَكَانَ لِي بِهِمْ بِالْمَنِّ
أَسْأَلُهُ بِجَاهِهِمْ[3]عَلَيْهِمُ ✻ رِضَاهُ عِصْمَتِي دَوَامًا بِهِمُ
لَهُ خِطَابِي قَائِلًا يَا رَبِّي ✻ بِجَاهِ أَصْحَابِ النَّبِيّ ِالْحِبِّ
هَبْ لِي نَجَاةً وَأَمَانًا وَرُضِ ✻ لِي مَا أَشَاءُ وَلْتَسُقْ لِي غَرَضِي
أَطْلُبُ مِنْكَ الْأَهْلَ وَالْأَوْلَادَا ✻ وَأَنْ تُسَخِّرَ لِيَ الْبِلَادَا
سُقْ لِيَ مَا فَاقَ مُرَادِي سَرْمَدَا ✻ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَحَيَاتِيَ احْمَدَا
حُطْنِيَ يَا حَفِيظُ فِي مَغْنَايَا ✻ بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ يَا غِنَايَا
إِلَيْكَ قَدْ وَجَّهْتُ وَجْهِي يَا قَرِيبْ ✻ يَا خَيْرَ مَنْ لَهُ تَوَجَّهَ الْغَرِيبْ
قُدْنِي إِلَيْكَ بِرِضَاءٍ وَبُشَرْ ✻ وَبَدِّلَنْ لِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرْ
وَجِّهْ لِيَ الْبَدَلَ تَوْجِيهًا يَدُومْ ✻ فِي كُلِّ شَيْءٍ يَا شَكُورُ يَا قَدِيمْ
يَسَّرْتَ لِي فِي الْبَحْرِ فَلْتُيَسِّرَا ✻ فِي الْبَرِّ لِي جُمْلَةَ مَا تَعَسَّرَا
عَلَّمْتَنِي فِي الْبَحْرِ فَلْتُعَلِّمِ ✻ فِي الْبَرِّ وَاجْعَلْ كَلْكَلِي كَعَيْلَمِ
قُدْ لِي مِنَ الْعُلُومِ وَالْمَرَاضِي ✻ مَا فَاقَ ظَنِّيَ مِنَ الْأَغْرَاضِ
وَجِّهْ مِنَ التَّبْشِيرِ وَالتَّأْمِينِ ✻ إِلَيَّ فَوْقَ السُّؤْلِ بِالْأَمِينِ
بِجَاهِهِ وَجَاهِ الَانْبِيَاءِ ✻ هَبْ لِيَ كَوْنِي بِشْرَ الَاوْلِيَاءِ
نَاجَيْتُ مَنْ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَا ✻ نِعْمَ مُعِيدًا خَارَ لِي مَعَادَا
أَسْأَلُهُ فَوْزِي بِنَيْلٍ يُرْضِي ✻ وَأَنْ يُطِيبَ كَلْكَلِي فِي أَرْضِي
فَتَّاحُ جُدْ لِي بِالْمَقَرِّ الْأَسْنَى ✻ وَلِيَ هَبْ زِيَادَةً وَحُسْنَى
لِي قُدْ دَوَامًا كُلَّ مَا يُبَشِّرُ ✻ بِجَاهِ مَنْ سُمَاتُهُ مُبَشِّرُ
تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ فِي أَوْطَانِي ✻ بِعِصْمَةٍ وَلِيَ رُضْ شَيْطَانِي
هَبْ لِي فِرَاقَ كُلِّ مَا لَا تَرْضَى ✻ وَلِيَ وَجِّهْ كُلَّ خَيْرٍ أَرْضَى
وَجِّهْ لِيَ السَّلَامَ فِي دَارِ السَّلَامْ ✻ وَكُلَّ مَا أَشَاءُ مِنْكَ يَا سَلَامْ
كُنْ لِيَ فِي طُوبَى بِرِزْقٍ طَيِّبِ ✻ بِلَا حِسَابٍ وَحَيَاتِي طَيِّبِ
لَكَ سُكُونِي بِالْفُرُوضِ وَالسُّنَنْ ✻ فَسُقْ لِيَ الْمِنَنَ فِي دَارِ الْمِنَنْ
لَكَ ارْتِحَالِيَ مِنَ الْبُحُورِ ✻ لِلْبَرِّ إِذْ نِلْتُ مُهُورَ الْحُورِ
اِجْعَلْ بُيُوتِي كُلَّهَا مَسَاجِدَا ✻ وَبِيَ بَشِّرْ مَنْ يَكُونُ سَاجِدَا
جُدْ لِي بِكَوْنِي بِشْرَ كُلِّ مُسْلِمِ ✻ وَلِيَ سَخِّرْ كُلَّ مَنْ لَمْ يُسْلِمِ
عَنِّيَ حُطَّ كُلَّ مَا عَلَيَّا ✻ دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتُدِمْ لِي طَيَّا
لِي هَبْ شُهُودًا عَنْ دَلِيلٍ يُغْنِي ✻ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَبَدًا يَا مُغْنِي
نَظِّفْ فُؤَادِيَ مِنَ الظَّلَامِ ✻ وَلْتُحْيِنِي بِدِينِكَ الْإِسْلَامِ
أَبْقَيْتَنِي وَحَاسِدِي تُمِيتُ ✻ يَا مَنْ بِهِ أَحْيَى وَلَا أَمُوتُ
صَادِقَ عَقْدٍ وَمَقَالٍ وَعَمَلْ ✻ وَخُلُقٍ وَلِيَ كَمِّلِ الْأَمَلْ
اِجْعَلْ مَتَابِي وَبُيُوعِي أَكْبَرَا ✻ رِضَاكَ وَاجْعَلْنِيَ بِشْرَ الْكُبَرَا
لِي جُدْ بِكَوْنِ كُلِّ مَا تَوَلَّدَا ✻ مِنِّيَ صَالِحًا يُصَفِّي الْخَلَدَا
حُطَّ عُيُوبِي الْيَوْمَ وَاجْعَلْ كُتُبِي ✻ خَيْرَ رِضَاكَ وَسَعَادَتِي اكْتُبِ
يَا اللَّـهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ✻ أَكْرَمُ صَلِّيَنْ عَلَى مَنْ سُمِّيَا
نَبِيَّ رَحْمَةٍ وَآلِهِ الْكِرَامْ ✻ وَصَحْبِهِ وَهَبْ بِهِ لِيَ الْمَرَامْ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:الْمَرْضِي
  • [2]في نسخة:بِهَوَاكْ
  • [3]في نسخة:بِجَاهِهِ
Scroll to Top