الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ ــ 5 ــ

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَمَا كَشَفَ لِي قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾
وَاجَهَ ذُو الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَحْمَد َا بِمَا مِنَ الْبِشْرِ الْفُتُونَ أَخْمَدَا
أَحْمَد ُنَا الْمُخْتَارُ لَيْثُ الْمُجْرِمِينْ لِوَجْهِ رَبِّهِ وَغَيْثُ الْمُسْلِمِينْ
نَبِيُّنَا أَحْمَدُ لَا يُضَاهَى فِي الْبَأْسِ وَالْجُودِ وَلَنْ يُضَاهَى
نَحَا رَسُولُ اللَّـهِ مَا لَا يَنْفَدُ مِنْ فَضْلِ مَنْ مَا عِنْدَهُ لَا يَنْفَدُ
لِلْمُنْتَقَى انْقَادَ مُنًى لَا تَنْتَهِي مِنَ الَّذِي مَا عِنْدَهُ لَا يَنْتَهِي
كَتَائِبُ الْمُخْتَارِ أَغْنَتْ بَعْدَهَا عَنِ الْكَتَائِبِ وَأَبْقَتْ رُشْدَهَا
لَمْ يَخْفَ كَوْنُهُ رَئِيسَ الرُّؤَسَا نَكَصَ إِبْلِيسُ وَمِنْهُ يَئِسَا
أَبَى أَبُو جَهْلٍ تَقَدُّمَ النَّبِي سَيِّدِ كُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِي
جَرَّ أَبَا جَهْلٍ تَكَبُّرٌ إِلَى بِرَازِ جُنْدِاللَّـهِوَاهِبِ الْإِلَى
رَدَّ نَصِيحَةً وَقَالَ بَلْ يَرِدْ بَدْرًا وَبِالصِّيتِ الرَّفِيعِ يَنْفَرِدْ
أَطَنَّ سَاقَهُ الَّذِي إِلَى الْقَلِيبْ عَتَلَهُ دَعًّا بِهِ نَسَى الْحَلِيبْ
غَيَّبَهُ الْقَلِيبُ ذَا اشْتِكَاءِ وَعَطَشٍ بِالْوَيْلِ ذَا بُكَاءِ
يَلُومُهُ الصِّدِّيقُ وَالْفَارُوقُ يَوْمًا عَظِيمًا يَنْجَلِي التَّفْرِيقُ
رَامَا هُدَى اللَّـهِ تَعَالَى وَرِضَاهْ وَاهْتَدَيَا وَرَضِيَا بِمَا قَضَاهْ
مَدَّ إِلَى عُثْمَانَ نُورَيْنِ فَفَازْ وَقَادَ صَحْبَهُ عَلِيٌّ لِلْمَفَازْ
مَدَّ الرِّضَى وَالْخَيْرَ لِلصَّحَابَهْ مُغْنٍ بِهِمْ عَنْ ضَرَرِ السَّحَابَهْ
نَفْعُ رَسُولِ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ قَدْ أَعْلَاهُ
وَلَّتْ عِدَاهُ لِسِوَى الْخَدِيمِ وَقَادَهُ إِلَيْهِ بِالتَّقْدِيمِ
نَفَعَ ذُو الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَحْمَد َا بِمَا مِنَ الْبِشْرِ الشُّرُورَ أَخْمَدَا
Scroll to Top