✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ ــ 2 ــ

أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ ، قَالَ الضَّيْفُ الْمُكْرَمُ اكْتُبَا أَيُّهَا الْكَرِيمَانِ الْكَاتِبَانِ مِنِّي إِلَى رَبِّي الْأَكْرَمِ الْوَدُودِ الَّذِي تَوَجَّهْتُ إِلَيْهِ بِـ: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)﴾ آمِينَ، رَبِّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَنِي فِي مَحَلِّ كِتَابَتِي هَذَا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ الَّذِي أَغَثْتَنِي فِيهِ إِغَاثَةً لَا أَنْسَاهَا أَبَدًا ثُمَّ أَعَنْتَنِي فِيهِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَكْرَمْتَنِي فِيهِ بِهَذَا الْبَيْتِ وَوَهَبْتَ لِي فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ هَذَا كِتَابَكَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ الْكُتُبِ كُلِّهَا فَشَكَرْتُكَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مَأْخُوذًا مِنْ قَوْلِكَ: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ ﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ رَاجِيًا مِنْكَ أَنْ تَتَقَبَّلَهَا مِنِّي بِقَبُولٍ حَسَنٍ، وَأَنْ تَهَبَ لِي بَرَكَاتِ الْحُرُوفِ بِلَا سَلَبٍ أَبَدًا:
وَجَّهَ لِي الْأَكْرَمُ فِي الثُّلَاثَا ✻ مَا أَخْجَلَ الرُّبَاعَ وَالثَّلَاثَا
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْكِتَابِ ✻ اَلْمُذْهِبِ النَّكَدِ وَالْعِتَابِ
لَهُ تَعَالَى وَعَلَا خِطَابِي ✻ وَسَاقَ لِي مَوَاهِبَ الْأَقْطَابِ
بَارِكْ لِيَ اللَّه ُمَّ فِي جُمْلَةِ مَا ✻ لِي اخْتَرْتَهُ فِي أَبَدٍ بِالْمُعْتَمَى
لِيَ وَهَبْتَ ذِكْرَكَ الْحَكِيمَا ✻ فَهَبْ لِيَ التَّقْدِيمَ وَالتَّحْكِيمَا
دَعَا الَّذِي أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْمِنَنْ ✻ إِلَى شُكُورِي لَكَ فِي دَارِ الْمِنَنْ
أَكْرَمْتَ ضَيْفَكَ الْغَرِيبَ يَا سَلَامْ ✻ فَهَبْ لَهُ شُكْرَكَ فِي دَارِ السَّلَامْ
لَهُ وَهَبْتَ مَا كَفَى الْخُطُوبَا ✻ فَسُقْ لَهُ فَوْقَ الرَّجَا فِي طُوبَى
طَيِّبْ بِفَضْلِكَ الْعَظِيمِ كُلَّهُ ✻ وَاجْعَلْ كَثِيرًا لَيْسَ يَفْنَى قُلَّهُ
يَا اللَّـهُ يَا أَكْرَمُ يَا وَدُودُ ✻ أَنْتَ لِيَ الْمَقْصُودُ وَالْمَوْدُودُ
يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ إِنَّكَ الْأَحَبّ ✻ إِلَيَّ مِنْ سِوَاكَ يَا خَيْرَ مُحَبّ
بَيْعِي تَقَبَّلْ وَمَتَابِي الْيَوْمَا ✻ وَسَرْمَدًا قِنِي الْأَذَى وَاللَّوْمَا
يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ مَعَ الْأُمُورِ ✻ يَا رَائِضَ الْوَزِيرِ وَالْأَمِيرِ
خِرْ لِيَ وَاخْتَرْ لِيَ لَا تَكِلْنِيَا ✻ إِلَى اخْتِيَارِي وَلْتَوَلَّ شَأْنِيَا
جُدْ لِي بِعِصْمَةٍ وَخَيْرِ عَافِيَهْ ✻ وَاجْعَلْ حَيَاتِي ذَاتَ يُمْنٍ شَافِيَهْ
نَافِعُ هَبْ لِي النَّفْعَ مِنْ غَيْرِ ضَرَرْ ✻ وَسَرْمَدًا جُدْ لِي بِمُخْجِلِ الدُّرَرْ
بَدِيعُ هَبْ لِيَ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى ✻ صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ يُصْطَفَى
إِكْرَامَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ✻ وَالوُّدَّ وَالْفَوْزَ بِلَا انْصِرَامِ
تَوَّابُ يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ ✻ يَا مَنْ بِهِ يَلِينُ لِي كَفُورُ
هَبْ لِيَ فِي الْقُرْآنِ بِالْعُلُومِ ✻ بَرَكَةَ الْعَمَلِ وَالتَّعْلِيمِ
بَارِكْ لِيَ اللَّه ُمَّ فِي حُرُوفِي ✻ وَفِي أُمُورِي وَلْتُدِمْ تَعْرِيفِي
اِجْعَلْ بِجَاِهِ مُصْطَفَاكَ كُلِّي ✻ مُبَارَكًا مُطَيَّبًا وَكُنْ لِي
ذُلِّي إِلَيْكَ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزْ ✻ يُلِينُ لِي كُلَّ حَرُونٍ وَعَزِيزْ
نَوِّرْ فُؤَادِي وَلِيَ اشْرَحْ صَدْرِي ✻ وَاجْعَلْ جِهَادِيَ كَيَوْمِ بَدْرِ
رَبِّ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى اجْعَلْ قَلَمِي ✻ مُخْجِلَ مِدْفَعٍ وَزَحْزِحْ أَلَمِي
بِكَ طَلَبْتُ الْيَوْمَ كَوْنِي بَارِعَا ✻ فِي كُلِّ خَيْرٍ للِرِّضَى مُسَارِعَا
بِكَ الْتَمَسْتُ يَا قَدِيرُ كَوْنِي ✻ عِنْدَكَ مَحْبُوبًا وَعِنْدَ الْكَوْنِ
هَبْ لِي بِجَاهِ الْمُصْطَفَى مَا لَمْ يَكُنْ ✻ وَلَا يَكُونُ لِنَظِيرِيَ بِكُنْ
ذَلِكَ هَيِّنٌ عَلَيْكَ يَا عَزِيزْ ✻ وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ رَبِّ بِعَزِيزْ
أَعْطَيْتَنِي الْكِتَابَ يَا وَهَّابُ ✻ يَا مَنْ لَهُ الْإِيَابُ وَالذَّهَابُ
لِي خَلِّدِ الْكَشْفَ وَزِدْ بُشَارَهْ ✻ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ بِلَا إِشَارَهْ
كَوِّنْ لِيَ الشُّهُودَ وَالْعِيَانَا ✻ وَاجْعَلْ فُؤَادِي صَافِيًا رَيَّانَا
مُنَّ عَلَيَّ بِالَّذِي يَغْبِطُنِي ✻ بِهِ سِوَى الصَّحْبِ وَوَسِّعْ عَطَنِي
مُنَّ عَلَيَّ بِخُيُورٍ تَبْقَى ✻ وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ وَجِّهْ سَبْقَا
أَنْتَ الْإِلَهُ الْأَحَدُ الْبَرُّ الرَّحِيمْ ✻ اَلصَّمَدُ الْأَكْرَمُ يَا خَيْرَ الرَّحِيمْ
أَنْتَ الْقَوِيُّ وَالْعَزِيزُ وَالْقَدِيرْ ✻ هَبْ لِيَ مَطْلَبِي وَبِي اشْرَحِ الصُّدُورْ
وَجِّهْ دَوَامًا لِيَ خَيْرَ عَافِيَهْ ✻ مَعَ سَلَامَةٍ تَدُومُ صَافِيَهْ
حُطْنِيَ لِلْجِنَانِ بِالرِّضْوَانِ ✻ بِلَا تَغَرُّرٍ وَلَا هَوَانِ
اُكْتُبْ لِيَ الْيَوْمَ تَصَرُّفًا يَفُوقْ ✻ فِي كُلِّ مَا لِي اخْتَرْتَ يَا خَيْرَ الرَّفِيقْ
أَنْتَ الْغَفُورُ وَ الرَّحِيمُ هَبْ لِي ✻ طَهَارَةً وَفُكَّ عَنِّي كَبْلِيَ
لِي جُدْ بِإِطْلَاقٍ يَفُوقُ ظَنِّي ✻ بِلَا أَذًى فِي أَبَدٍ بِالْمَنِّ
يَسِّرْ لِيَ [الْيَوْمَ] الَّذِي تَعَسَّرَا ✻ عَلَيَّ قَبْلَهُ وَكُلِّي يَسِّرَا
كُنْ لِي بِكُنْ بِلَا حِسَابٍ أَوْ أَلَمْ ✻ وَكُفَّ عَنِّي كُلَّ ذَنْبٍ وَظُلَمْ
رُضْ لِي الْقِيَامَ وَالصِّيَامَ وَهُدَاكْ ✻ وَاصْرِفْ دَوَامًا ضَرَرِي إِلَى عِدَاكْ
بِكَوْنِكَ الْأَكْرَمَ وَالْوَدُودَا ✻ وَالْمُغْنِيَ الْوَهَّابَ وَالْمُوْدُودَا
بَارِكْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى فِي كُلِّيَا ✻ وَبِالَّذِي يُخْجِلُ سُؤْلِي كُنْ لِيَا
كُفَّ أَذَايَ لِعِدَاكَ وَاصْرِفِ ✻ خُيُورَهُمْ لِيَ وَكُلِّي شَرِّفِ
مُنَّ عَلَيَّ الْيَوْمَ بِالْإِخْلَادِ ✻ وَرُضْ لِيَ الْخَلْقَ مَعَ الْبِلَادِ
نَافِعُ هَبْ لِي الْيَوْمَ نَفْعًا فَاقَا ✻ وَلْتَقِنِي السَّلَبَ فِي مَا فَاقَا
اُكْتُبْ لِيَ الْقَبُولَ فِي الْكَوْنَيْنِ ✻ بِحُرْمَةِ الْمَوْلُودِ فِي الْإِثْنَيْنِ
لِي هَبْ قَبُولًا وَوِدَادًا وَاكْفِنِي ✻ رَدًّا وَطَرْدًا وَاهْدِنِي وَلْتَشْفِنِي
حُطْنِي بِلَا مَضَرَّةٍ وَقَوِّنِي ✻ وَلْتَنْفِ جُوعِي أَبَدًا وَرَوِّنِي
كُنْ لِي بِجُودِكَ وَصَلِّ عَنِّي ✻ مَعَ سَلَامِكَ عَلَى ذِي الْمَنِّ
مُحَمَّدٍ فِي آلِهِ وَالْأَنْبِيَا ✻ وَالرُّسْلِ مَعْ أَصْحَابِهِمْ يَا رَبِّي َا
تَحِيَّةٌ بِكَ تَلِيقُ سَرْمَدَا ✻ مِنِّي إِلَيْكَ يَا مَجِيدًا حُمِدَا
🎕 🎕 🎕
سُبْحَانَكَ اللَّه ُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِن هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [ر… ][ر… ]
Scroll to Top