✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿وَلَيَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

وَثِقْتُ بِاللَّـهِ الَّذِي لَا يَنفَدُ ✻ مَا عِنْدَهُ وَلِرِضَاهُ أَحْفِدُ
لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَارَقْتُ جَمِيعْ ✻ مَا اخْتِيرَ لِي الْبَيْعُ وَإِنَّهُ السَّمِيعْ
يَقُودُ لِي كُنْ فَيَكُونُ سَرْمَدَا ✻ جَزَاءَ رَبِّي وَجَزَاءَ أَحْمَد َا
جَادَ لِي الْوَهَّابُ بِالْمَرَامِ ✻ بِلَا مَلَامَةٍ وَلَا انْصِرَامِ
زَكَّى فُؤَادِيَ وَزَكَّى نَفْسِي ✻ وَلَا يُرِينِي أَبَدًا ذَا خَفْسِ
يَقُودُ لِي مَا شِئْتُ مِنْهُ أَبَدَا ✻ عَبْدًا لَهُ وَغَيْرَهُ لَنْ أَعْبُدَا
نَاجَيْتُهُ مُرْتَجِيًا عَطَاءَا ✻ مِنْهُ وَعَنِّي كَشَفَ الْغِطَاءَا
نَاجَيْتُهُ قَبْلُ لَدَى النَّصَارَى ✻ بِمَدْحِ هَادٍ قَدْ هَدَى الْأَنْصَارَا
أَزَالَ عَنِّيَ الْكَرِيمُ وَالسَّلَامْ ✻ جُمْلَةَ مَا يَجُرُّنيِ إِلَى الْمَلَامْ
لِوَجْهِهِ صَبَرْتُ عَنْ مَبِيعِي ✻ وَمِنِّيَ اشْتَرَاهُ فِي رَبِيعِ
لِوَجْهِهِ فَارَقْتُ سِتَّةَ عَشَرْ ✻ وَسَرْمَدًا لِيَ يُخَلِّدُ الْبُشَرْ
ذَلَّلَ لِي جُمْلَةَ مَنْ عَادَاهُ ✻ وَفِي كُلِّيَّتِي بَدَا هُدَاهُ
يَسُوقُ لِي مَا شِئْتُ مِمَّا عِنْدَهُ ✻ بِكُنْ دَوَامًا وَغَدَوْتُ عَبْدَهْ
نَاجَيْتُ مَنْ سَاقَ النَّصَارَى وَالضَّرَرْ ✻ إِلَى سِوَاىَ وَحَبَانِي بِدُرَرْ
صَفَّى بَقَائِى كَوْنُ ذِي الْأُمُورِ ✻ فَادِيَنِي بِالْخِبِّ ذِي التَّدْمِيرِ
بِدَفْعِهِ وَجَلْبِهِ عَنِّي لِي ✻ غَنِيتُ عَنْ تَسَبُّبٍ مُنِيلِ
رَدَدْتُ أَعْدَائِي مَعَ الْأَمْوَالِ ✻ مُسْتَغْنِيًا بِاللَّـهِنِعْمَ الْوَالِي
وَدَّنِيَ الْإِلَهُ رَبُّ الْعَالَمِينْ ✻ وَ الْمُصْطَفَى الْمُقَدَّمُ الْهَادِي الْأَمِينْ
أَنَالَنِي وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي ✻ عَنْ كُلِّ مَا يَسُوءُنِي وَجَنَّتِي
أَجْرَ الَّذِي يَفْعَلُ كُلَّ مَا يُرِيدْ ✻ وَلِسِوَايَ يَتَوَجَّهُ الْمَرِيدْ
جَزَاهُ فِي الْقَبْرِ وَيَوْمِ النَّشْرِ ✻ خَيْرَ الْجَزَا مَنْ جَادَ لِي بِالْبِشْرِ
رَبَّانِيَ الْوَاحِدُ خَيْرَ تَ رْبِي َهْ ✻ وَلَا يُوَجِّهُ إِلَيَّ مُغْوِيَهْ
هَدَانِيَ الْهَادِي وَجَادَ بِسَعَهْ ✻ بِلَا حِسَابٍ بَاقِيًا بِتَوْسِعَهْ
مَنَّ عَلَيَّ اللَّـهُ دُونَ قَبْرِ ✻ بِأَجْرِ مَنْ حَازُوا ثَوَابَ الصَّبْرِ
بِاللَّـهِ فَارَقْتُ الْفُتُونَ وَالْعُيُوبْ ✻ مُلَازِمًا خَيْرَ ثَوَابٍ وَغُيُوبْ
أَذْهَبَ عَنِّي مَنْ يُدِيمُ رَغَدَا ✻ لِيَ بِيَوْمٍ ذَا أَمَانٍ وَغَدَا
حِسَابَ نَفْسِي لِعِدَايَ وَالْحِجَابْ ✻ وَأَبَدًا مَتَى دَعَوْتُهُ أَجَابْ
سَعَادَتِي عِنْدَ الْإِلَهِ كُتِبَتْ ✻ وَلَيْسَ يَمْحُوهَا وَأَمْنِيَ ثَبَتْ
نَفَى الْعَلِيمُ الشَّكَّ عَنْ كُلِّيَّتِي ✻ وَلِي يَقُودُ مَا أَشَا فِي نِيَّتِي
مُسْتَغْنِيًا بِهِ عَنِ الْأَرْبَابِ ✻ وَبِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَسْبَابِ
أَزْكَى صَلَاةِ اللَّـهِ وَالسَّلَامِ ✻ عَلَيْهِ فِي الْجَمَاعَةِ الْأَعْلَامِ
كَتَبَ رَبِّي أَنِّيَ الْعَبْدُ الْخَدِيمْ ✻ لَهُ وَلِلنَّبِي وَخِدْمَتِي تَدُومْ
أَلَانَ لِي مَنْ قَادَ لِي الْخُيُورَا ✻ قُلُوبَ قَوْمٍ عَمَّرُوا الدُّيُورَا
نَاجَيْتُ مَنْ كَفَانِيَ اغْتِرَارَا ✻ وَقَادَ لِي الْكِتَابَ وَالْأَسْرَارَا
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْهِ رَاجِيَا ✻ مِنْهُ صَفَاءً وَقَضَى لِي حَاجِيَا
أَدَامَ لِي الْخَيْرَاتِ وَالسَّلَامَهْ ✻ صَفَّى فُؤَادِي وَمَحَا الْمَلَامَهْ
يُنِيلُنِي الرَّحْمَنُ وَ الرَّحِيمُ مَا ✻ كُنْتُ أَرُومُ أَبَدًا مُعَمَّمَا
عَلَى النَّبِي صَلَّيْتُ بِالتَّسْلِيمِ ✻ فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْعُلُومِ
مَنَّ عَلَيَّ بِالَّذِي أَرْضَاهُ ✻ مُرْتَضِيًا عَنِّي وَذَا أَمْضَاهُ
لِي قَادَ سُؤْلِيَ وَمَا سُؤْلِي يَفُوقْ ✻ بِلَا حِسَابٍ الْخَلِيفَةُ الرَّفِيقْ
وَجَّهْتُ أَبْكَارَ الصَّلَاةِ وَالثَّنَا ✻ إِلَى الَّذِي ضُرِّي بِهِ عَنِّي انْثَنَى
نَاجَيْتُ مَنْ مَا عِنْدَهُ لَا يَنْفَدُ ✻ وَلَا يُرِينِي أَبَدًا مَنْ يَـُـصْفِدُ
Scroll to Top