✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
✨ الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:20,668 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
🕌 العودة للرئيسية

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَقُولُ أَحْمَدُ الضَّعِيفُ الْبَكِّي ✻ يَخْدِمُ أَحْمَدَ الْقَوِيَّ الْمَكِّي
رُومُوا إِمَالَةَ الْقُلُوبِ لِلْأَحَدْ ✻ بِسُنَّةٍ لَا بِابْتِدَاعِ مَنْ جَحَدْ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْغَبُوا ✻ فِي طَاعَةٍ وَعَنْ سِوَى اللَّهِ ارْغَبُوا
دُومُوا عَلَى الْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ ✻ وَالْفِقْهِ عِنْدَ الْفِعْلِ وَالتَّحْدِيثِ
وَمَنْ يَلِجْ فِي جُنَّةِ اسْتِقَامَهْ ✻ فَلَا يَخَفْ مِنْ أَسْهُمِ الْمَلَامَهْ
نَجَا الَّذِي قَدْ سَاقَهُ الْوَهَّابُ ✻ لِخِدْمَةِ الْمَاحِي فَلَا يَهَابُ
لَيْسَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى كَالْأَنْبِيَا ✻ بَلْ فَاقَهُمْ كَفَوْقِهِمْ لِلْأَصْبِيَا
يَا أَيُّهَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ✻ كُونُوا لِخَيْرِ مُرْسَلٍ أَنْصَارَا
طَابَتْ نُفُوسُ مَنْ بِسُنَّةِ الرَّسُولْ ✻ قَدْ طَلَبُوا مِنَ الْإِلَهِ خَيْرَ سُولْ
فَازَ الَّذِي اقْتَدَى بِ أَحْمَدَ الْمُعِينْ ✻ وَخَابَ مُقْتَدٍ بِإِبْلِيسَ اللَّعِينْ
إِنَّ الَّذِينَ سَارَعُوا للِسُّنَنِ ✻ لَهُمْ لَدَى الْمَوْلَى أَجَلُّ مِنَنِ
وَيْلٌ وَفِتْنَةٌ مَعَ الْحِرْمَانِ ✻ لِتَارِكِي السُّنَنِ فِي زَمَانِ
أَلَا تَكُونُونَ ذَوِي الْأَلْبَابِ ✻ مُبَادِرِينَ لِدُخُولِ الْبَابِ
نَحَا إِلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ ✻ قَوْمٌ بِأَفْوَاهِهِمُ بِ اللَّهِ
وَ اللَّهُ نُورَهُ يُتِمُّ أَبَدَا ✻ وَلَوْ بِكُرْهِ كُلِّ كَافِرٍ بَدَا
رَامَ ذَوُو الْجَهْلِ انْخِفَاضَ الْمُصْطَفَى ✻ وَكَوْنَهُ مِثْلَ سِرَاجٍ قَدْ طَفَا
أَلَا يَمُوتُونَ لِغَيْظٍ وَنَكَدْ ✻ فَالْحَاسِدُونَ لَايُفَارِقُونَ كَدّ
لَئِنْ تَمَرَّدُوا عَلَى النِّفَاقِ ✻ وَالْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ فِي الْآفَاقِ
لَيْسَ يَضُرُّ رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلّ ✻ نِفَاقُهُمْ وَكُفْرُهُمْ غَدًا أَجَلْ
هَذَا وَيَا ذَوِي الْهُدَى لَا تَجْهَلُوا ✻ وَعَنْ سَبِيلِ رَبِّكُمْ لَا تَذْهَلُوا
بَلْ بَادِرُوا لِلَّهِ بِاتِّبَاعِ ✻ سُنَّةِ أَحْمَدَ طَوِيلِ الْبَاعِ
اِنْصَرِفُوا لِدِينِ ذِي الْجَلَالِ ✻ مُنْعَزِلِينَ عَنْ ذَوِي الضَّلَالِ
فَضْلُ طَرِيقَةِ النَّبِيِّ ظَهَرَا ✻ إِذْ نُورُهُ نُورَ الْبَرَايَا بَهَرَا
وَسعَةُ الْمَيْدَانِ لَا يُخْفِيهَا ✻ إِبَاءُ نَمْلَةٍ سُلُوكًا فِيهَا
إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَا ✻ لَمْ يَعْبُدُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
هَمُّوا بِجَعْلِ الصَّالِحِينَ عُبَّدَا ✻ لَهُمْ وَذَاكَ لَا يَكُونُ أَبَدَا
هَمُّوا بِجَعْلِ سُنَّةِ الْمَاحِي وَرَا ✻ ذِفْرَىلِكُرْهِ كَوْنِهِ خَيْرَ الْوَرَى
مَنْ ذَا الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يَرُدَّ مَا ✻ أَبْرَمَ مَنْ حَازَ الْبَقَا وَالْقِدَمَا
وَيْلٌ لِمَنْ إِلَى النَّصَارَى مَالَا ✻ لِكَيْ يَنَالَ مُكْنَةً وَمَالَا
أَوْ لِلْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ دُونَا ✻ ضَرُورَةٍ فَالدِّينَ يُفْسِدُونَا
لَيْسَ لِمَا بِهِ يَجِيءُ اللَّهُ ✻ مِنْ دَافِعٍ عَنِ الَّذِي أَوْلَاهُ
لَا لَا وَلَا يَأْتِي بِمَا اللَّهُ الْأَحَدْ ✻ يَدْفَعُهُ عَنِ الْبَرِيَّةِ أَحَدْ
هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ رِزْقَهُ لِمَنْ ✻ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ كُلَّ زَمَنْ
مَنْ ظَنَّ غَيْرَ اللَّهِ يُغْنِي أَوْ يَضُرّ ✻ فَذَاكَ فِي الدَّارَيْنِ ذُو كَدٍّ وَضُرّ
تَعِبَ مَنْ فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى ✻ غَيْرِ إِلَهِ النَّاسِ وَاهِبِ الْإِلَى
مَنْ فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى نَصْرَانِي ✻ دُونَ الْإِلَهِ بَاءَ بِالْخُسْرَانِ
مَنْ خَصَّهُ الْوَهَّابُ بِالْإِيمَانِ ✻ فَلْيَكُ فيِ شُكْرٍ وَفِي أَمَانِ
نَجَا مِنَ الْأَسْوَاءِ وَالْخَنَّاسِ ✻ مَنْ فَوَّضَ الْأَمْرَ لِرَبِّ النَّاسِ
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْهِ مُسْلِمَا ✻ مُفَوِّضًا أَمْرِي لَهُ مُسْتَسْلِمَا
رَضِيتُ بِ اللَّهِ تَعَالَى رَبَّا ✻ وَبِهُدَى الْإِسْلَامِ دِينًا ذَبَّا
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لِي مُحَمَّد َا ✻ وَسِيلَةً بِهَا رَضِيتُ سَرْمَدَا
وَلَا أَزَالُ عَوْنَهُ أَرُومُ ✻ وَفِي دَوَامِ الشُّكْرِ لَا أَرِيمُ
لَقَدْ أَرَادَ الْمُشْرِكُونَ الْأَغْبِيَا ✻ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ إِمَامِ الْأَنْبِيَا
وَاسْتَمْلَكُوا كُلَّ الْبِلَادِ وَطَغَوْا ✻ وَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ وَبَغَوْا
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا ✻ سَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَدْ جَلَّا
رَبُّ السَّمَا وَالْأَرْضِ أَوْلَى سَرْمَدَا ✻ بِأَنْ يُطِيعَ كُلُّنَا وَيَصْمَدَا
هُوَ الَّذِي حَيٌّ وَلَا يَمُوتُ ✻ وَهْوَ الَّذِي يُحْيِي كَمَا يُمِيتُ
أَلَمْ يَرَوْا أَنَّ الْإِلَهَ ذَا الْقِدَمْ ✻ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَهُمْ مِنَ الْعَدَمْ
لَوْ عَقَلُوا وَعَلِمُوا الْحِسَابَا ✻ لَتَرَكُوا لِلطَّاعَةِ الْأَنْسَابَا
كَأَنَّهُمْ بَهَائِمٌ بَلْ هُمْ أَضَلّ ✻ فَكُلُّ مَنْ أَبَى الْهُدَى ذَلَّ وَضَلّ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا ✻ وَلَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ غُمَّاتُ
فَلَا يَزَالُونَ هُنَاكَ فِي وَجَلْ ✻ حِينَ يُقَادُونَ لِنَارِ اللَّهِ جَلّ
رَبِّ قِنِي وَوَالِدَيَّ مِنْهَا ✻ وَالْمُسْلِمِينَ وَاصْرِفَنَّا عَنْهَا
وَصَلِّيَنْ خَيْرَ صَلَاتِكَ عَلَى ✻ مُحَمَّدٍ وَمَنْ بِجَاهِهِ عَلَا
نَحْوِي بِهَا النَّجَاةَ فِي الدَّارَيْنِ ✻ مِنْ مَكْرِكَ الْمَخُوفِ وَالنَّارَيْنِ
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕

Scroll to Top